أَنَا لُغَةٌ جَدِيدَةٌ
أَنََا لُغَةٌ جَدِيدَة...
دَهْرِي صَفَحَات مِرْآةِ ظهري
كُنْتُ طِفْلاً أتَسَلَّقُ..
فَوَارِقَ جِدَارَ أفْكَارِي
فَتَنْسَابُ نُدَفُ الْحُرُوفِ
كَلِمَاتٌ مِنْ دَمِ حِبْرِي..
أبَابٌ مِنَ الْبَيَانِ...
وَفِكْرِي بَابٌ مِنْ أسْرَارِي...
لبِسْتُ ثوْبَ الثوْرَة..
لِتُزْهِرَ الْحَيَاةُ بِتَحَرُّرِي..
أنَحْرِقُ هَذَا الْعَصْرَ..
كَيْ يُولَدَ عَصْرُ اخْتِيَارِي؟
أجَلْ!وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أجَلٌ...
الْعَصْرُ سَهْمُ سُمٍّ يَسْرِي..
صَدَأًهُ فِي صَدْرِي..
وَالتّينِ وَالزَّيْتُونِ شَجَرِي
الَّذِي يُطَالِبُنَا بِالظِّلالِ..
وَكَسْرِ قُيُود شِعْرِي..
لازِلْنَا فِي هَوَى الضَّلالِ
نَسْبَحُ فِي الْحُفَرِ...
وَكُلّ شيْءٍ بِحَمْدِهِ يُسَبِّحُ...!
وَالإنْسَانُ كَفُورٌ يَدْرِي!...
أنَّهُ ظَلُومٌ جَهُول..!
كَفَرَ لِيَخْلُدَ فِي النَّار!ِ...
رَسُولٌ يَدْعُو إلَى الْجَنَّة...
فَلا مُجِيبًا لِلْأمْرِ!..
وَلا رَاغِبًا فِيهَا!..
وَكَمْ مِنْ مُقْبِلٍ عَلى النَّارِ!...
اشترَاهُ هَوَاهُ..
كالأوْبَاشِ ترَاهُ وَمَا يَفْترِي
آلِهَتنا..
الْمَادِّيَّات وَالْكرَاسِي وَلا نَشعُر...
مِحْرَابُنا..
تَبَتُّلٌ فِي الْفسَادِ وَالْجُورِ...
وَكَانَ الْجَبَلُ دَلِيلاً..
ألَّا أقِفَ ذلِيلاً كَالسَّارِي..
وَإذا النَّوَى قِيسَ بِأصْوَاتِ
النَّوَاقِيسِ يَا جَارِي..
فَاعْلمْ أنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ
ضَبْطَ نَوَاقِصِ الْأُمُورِ...
**************
بقلم: محمد معمري
أَنََا لُغَةٌ جَدِيدَة...
دَهْرِي صَفَحَات مِرْآةِ ظهري
كُنْتُ طِفْلاً أتَسَلَّقُ..
فَوَارِقَ جِدَارَ أفْكَارِي
فَتَنْسَابُ نُدَفُ الْحُرُوفِ
كَلِمَاتٌ مِنْ دَمِ حِبْرِي..
أبَابٌ مِنَ الْبَيَانِ...
وَفِكْرِي بَابٌ مِنْ أسْرَارِي...
لبِسْتُ ثوْبَ الثوْرَة..
لِتُزْهِرَ الْحَيَاةُ بِتَحَرُّرِي..
أنَحْرِقُ هَذَا الْعَصْرَ..
كَيْ يُولَدَ عَصْرُ اخْتِيَارِي؟
أجَلْ!وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أجَلٌ...
الْعَصْرُ سَهْمُ سُمٍّ يَسْرِي..
صَدَأًهُ فِي صَدْرِي..
وَالتّينِ وَالزَّيْتُونِ شَجَرِي
الَّذِي يُطَالِبُنَا بِالظِّلالِ..
وَكَسْرِ قُيُود شِعْرِي..
لازِلْنَا فِي هَوَى الضَّلالِ
نَسْبَحُ فِي الْحُفَرِ...
وَكُلّ شيْءٍ بِحَمْدِهِ يُسَبِّحُ...!
وَالإنْسَانُ كَفُورٌ يَدْرِي!...
أنَّهُ ظَلُومٌ جَهُول..!
كَفَرَ لِيَخْلُدَ فِي النَّار!ِ...
رَسُولٌ يَدْعُو إلَى الْجَنَّة...
فَلا مُجِيبًا لِلْأمْرِ!..
وَلا رَاغِبًا فِيهَا!..
وَكَمْ مِنْ مُقْبِلٍ عَلى النَّارِ!...
اشترَاهُ هَوَاهُ..
كالأوْبَاشِ ترَاهُ وَمَا يَفْترِي
آلِهَتنا..
الْمَادِّيَّات وَالْكرَاسِي وَلا نَشعُر...
مِحْرَابُنا..
تَبَتُّلٌ فِي الْفسَادِ وَالْجُورِ...
وَكَانَ الْجَبَلُ دَلِيلاً..
ألَّا أقِفَ ذلِيلاً كَالسَّارِي..
وَإذا النَّوَى قِيسَ بِأصْوَاتِ
النَّوَاقِيسِ يَا جَارِي..
فَاعْلمْ أنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ
ضَبْطَ نَوَاقِصِ الْأُمُورِ...
**************
بقلم: محمد معمري
تعليق