دخل الشتاء ولا جديد
مازلتِ أنت قصيدة الدفءِ التي ..
فيها أعيد ..
ذوبان قلبي ..
وارتعاش مفاصل اللحظات خوفا ..
فوق قارعة الجليد
مازلتِ أنصع من بياض الثلج
رغم البرد في شفتيك
في نهديك
في حلمي المجمد في الوريد
ما زلتِ أنت الموعد المحموم
في هذيان ريح الأمس
وهي تسف وشوشة البعيد
مازلت ذاك السرب ..
من أطياف عاشقة ..
ترفرف في حنايا الشوق
بيضاء تطالب بالمزيد
وعلى تراتيل النهاية يشتكيك النزف
قلبا خاض معركة الأنا
في عمق أعماق الوعيد
مازلتِ أنت اللحظة الـ ...
اللحظة الـ .. ماذا ...
وما من لحظة إلا وتحكي ..
كلما كنتيه أنفاسا ..
تعطر لوعة الزمن الرغيد
مازلتِ حلما
غائر العينين يرمقني
يبعثر موسم الإغفاء
فلسفة الرتابة في شقا الفكر الشريد
ما زلتُ أبحث عنك ..
في كل العيون وكلما ..
أبصرت عينا تمتطي
نظراتها صهو الهوى
تمتمت حزنا :
ليس ثمة لهفة إلاك في لهف تقيد
مازلتُ أسأل من أنا
من دون إحساس ترضب
من شفاه الحب ..
ميراثا تليد
مازلتِ في كل الرؤى ..
تبكين .. تبتسمين ..
تغتسلين في عين تغار عليك ..
ترحل في جنونك بي ..
وتكسر كل قضبان وقيد
مازلتِ في كل المواعيد التي ..
تجري مآقيها غضون الشوق
تعزف في رموش الموج
آمال القصيد
ما زلتِ تختلجين ليت الخفق
بعدا ...
في خبايا ضمها قلب ..
يموسق قصة الحب الوحيد
مازلتِ قيد مشاعر ..
أحيتني ..
يوم تهيَّأت ..
وتعطَّرت ..
وتعشَّقت ..
في هيت لك ...
وتدحرجت كرة من الثلج التي ...
ما تنتهي حتى تزيد
مازلتِ من تتفتق اللحظات ,
في أيدي معانيها
وترتق أمنيات الوصل
تبقي لي الرجاءات التي ..
تحيا على الأمل الفقيد
مازلتُ من يتجرع الأنات ..
من كأس الحنين المر
من ثغر الضياع
على الهوى المفتون بالنجم الشهيد
مازلتُ يا مولاة أمسي
أكرع الأوقات
من شفة الكؤوس الحائرات الآئي ..
قد شيبن في ردهات عمري ..
كل إحساس وليد
مازلتِ أنت قصيدة الدفءِ التي ..
فيها أعيد ..
ذوبان قلبي ..
وارتعاش مفاصل اللحظات خوفا ..
فوق قارعة الجليد
مازلتِ أنصع من بياض الثلج
رغم البرد في شفتيك
في نهديك
في حلمي المجمد في الوريد
ما زلتِ أنت الموعد المحموم
في هذيان ريح الأمس
وهي تسف وشوشة البعيد
مازلت ذاك السرب ..
من أطياف عاشقة ..
ترفرف في حنايا الشوق
بيضاء تطالب بالمزيد
وعلى تراتيل النهاية يشتكيك النزف
قلبا خاض معركة الأنا
في عمق أعماق الوعيد
مازلتِ أنت اللحظة الـ ...
اللحظة الـ .. ماذا ...
وما من لحظة إلا وتحكي ..
كلما كنتيه أنفاسا ..
تعطر لوعة الزمن الرغيد
مازلتِ حلما
غائر العينين يرمقني
يبعثر موسم الإغفاء
فلسفة الرتابة في شقا الفكر الشريد
ما زلتُ أبحث عنك ..
في كل العيون وكلما ..
أبصرت عينا تمتطي
نظراتها صهو الهوى
تمتمت حزنا :
ليس ثمة لهفة إلاك في لهف تقيد
مازلتُ أسأل من أنا
من دون إحساس ترضب
من شفاه الحب ..
ميراثا تليد
مازلتِ في كل الرؤى ..
تبكين .. تبتسمين ..
تغتسلين في عين تغار عليك ..
ترحل في جنونك بي ..
وتكسر كل قضبان وقيد
مازلتِ في كل المواعيد التي ..
تجري مآقيها غضون الشوق
تعزف في رموش الموج
آمال القصيد
ما زلتِ تختلجين ليت الخفق
بعدا ...
في خبايا ضمها قلب ..
يموسق قصة الحب الوحيد
مازلتِ قيد مشاعر ..
أحيتني ..
يوم تهيَّأت ..
وتعطَّرت ..
وتعشَّقت ..
في هيت لك ...
وتدحرجت كرة من الثلج التي ...
ما تنتهي حتى تزيد
مازلتِ من تتفتق اللحظات ,
في أيدي معانيها
وترتق أمنيات الوصل
تبقي لي الرجاءات التي ..
تحيا على الأمل الفقيد
مازلتُ من يتجرع الأنات ..
من كأس الحنين المر
من ثغر الضياع
على الهوى المفتون بالنجم الشهيد
مازلتُ يا مولاة أمسي
أكرع الأوقات
من شفة الكؤوس الحائرات الآئي ..
قد شيبن في ردهات عمري ..
كل إحساس وليد
تعليق