القصص الفائزة في مسابقة صورة وقصة ق ج/ الصورة الاولى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    القصص الفائزة في مسابقة صورة وقصة ق ج/ الصورة الاولى

    القصص المشاركة مرتبة حسب التصويت

    الأولى : عصيان للكاتب فارس رمضان



    توسلوا لها وتعلقوا بجدائلها
    حتى عبرت بهم
    وكستهم ثيابا من حرير
    ولما وصلت إلى نقطة انعدام الجذب
    تمردوا....
    فسحبت غزلها واكتست به
    وتركتهم كائنات زجاجية تسبح في الفراغ

    الثانية: ضياع فردوس للكاتب سالم وريوش الحميد

    بين الحقيقة والوهم ، بين الخوف والأمان،تتصارع الرغبات
    تنسل عبر بوابات الزمن السحيق تلك الخطايا ،
    تفوح برائحة النشوز
    تجهض كل محاولة للبقاء ،
    لا ندم يفيد
    فرحتنا بالخلود،ماتت مذ أن طاوعتها وامتدت يدي إلى تلك التفاحة
    لتكون جنين لعنة أبدية،
    تلتف خيوطها الأفعوانية حول عنقي
    لتذكرني بأني طوع امرأة ، أتبعها كظل
    حتى لوأ خرجتني من الفردوس إلى دياجير الظلم السحيقة......!



    الثالثة: جاذبية للكاتبة سما الروسان

    سألته ببراءة :التفاحة أسقطت آدم , والجاذبية أسقطت التفاحة , ما علاقة آدم بالجاذبية؟؟ ضرب كفا بكف وسعى للفضاءات من جديد....



    الثالثة مكرر:خيوط الخطيئة للكاتبة أمال الساعي

    خرجت أبحث عن خيوطها في الكتب القديمة
    وتحت قبعة الأسطورة
    وقبل اليأس بلحظة
    وجدتها..... مزروعة في دمي



    الثالثة مكررة: فاتنة حبلى بسكب الغواية للكاتبة مها منصور


    بطيشَها العَارِي رَسَمَتْ للصيدِ سُبل سَكْرى ..
    وعندما تشبثوا بفتنتها وبدأوا على أنغامها يتراقصون ..
    كانت تُعِدُ لَهم من حُمْرتِها مَدْفَنْ ، ومِنْ سُجُونِها المُقِـيتةِ مَسْكًنْ ..
    وعِندمَا مَلَتْ مِنْ طَيْشهم .. أَرْخَتْ حِبَالُها المَشْدُودَةِ وقَهْقَهَتْ عَالِـياً بجنُون ٍ ..
    مستمتعةُ بانِتصَارها عِنْدما رَأَتْ كُل مَن حولها فِي فَخَها يَسْقُط ! ..



    الثالثة مكررة: شنق للكاتب يوسف سلطان

    عِنْدَما نَضجَتْ لِلمَوتْ ..اهتَزَّ بِهَا غُصْنُهَا الطَّرِيّ ، فَالتَوى عُنقُها بِخيوطِ الحَياة.


    وَ قَبْلَ أَنْ تَنْتَبِهَ الجَاذِبِيَة .


    كَانَ الإِنْسَانُ قَدْ اكْتَشَفَ طَرِيقَةً جَدِيدَةً لِلشّنْق .






    السابعة: تفاحة المعاناة الكاتب السهم المصري

    أغوته تفاحة ، حلى أليافها الشيطان وزينها له
    قضمها فكبلت قدماه وأطبقت على عنقه وبدأت المعاناة
    ففر منها إلى الله نادما
    فجاءه العفو مشروطا
    أن يكابد ويكدح في الأرض إلى يوم القيامة .


    السابعة مكررة: وهم الكاتبة نجلاء نصير

    ظنوا أنها تفاحة الخلود ،لكن كل من اقترب منها وقع في شرك التيه .



    السابعة مكررة: تفاحة الحياة الكاتبة سمية البو غافرية


    هل تذكرين العناق الأول؟؟


    هل تذكرين طرافته؟؟


    لا بأس، سأذكرك إن نسيتِ.


    كنا جيشا عرمرما..


    اندفعنا في لحظة واحدة، ومن بوابة واحدة، نجري ونتسابق نحوك..


    وأنت في الأمام تفاحة شهية حمراء.


    تنتظرين بشموخ فارس أحلامك.


    بكبرياء الآلهة ترفعين رايتك:


    فارس واحد أحد من سيحضنه قلبي.


    قلت في قرارة نفسي:


    أنا هو الفارس الواحد الأحد الذي سيغزو قلبك.


    وقال آخرون ذات كلامي.


    تهالك الكثيرون في طريقهم إليك.


    وآخرون كثيرون بلغوا جدارك المتين،


    لكن دون قوة تكفي لفض بكارتك.


    كنا كثيرين نحوم حول أبوابك


    لكني كنت الوحيد الأحد من نال من عذريتك.


    فآويتني وأغلقت علي شغاف قلبك.


    وفي وجه جيوش أخرى غازية أقفلت بابك.


    انصهرنا معا..


    فصرنا نطفة..


    فعلقة..


    .


    .


    فولدا


    يحكي لحبيبته قصة النبض الأول.



    العاشرة: الغوص في الأعماق الكاتب عكاشة أبو حفصة

    ... حاولوا الغوص في أعماق التفاحة لإكتشاف سر الطرد من النعيم. فصاحوا أين اللباس؟ ... أين اللباس ؟ تردد صوت من بعيد التقوى, التقوى ....


    الحادية عشرة: لعنة الكاتب فارس رمضان


    صوتوا على تتويجه ملكا عليهم بعد أن أثبت حسن نواياه وأكل بنيه.

    وفي غفلة منهم

    تآمر مع قرص الشمس
    فأسالت له عين القطر
    حتى ساوى بين الجبلين وحجب الضوء
    فما كان منهم إلا أن أبطلوا مفعول السحر

    وحاصروه في جبل الأوليمب


    الحادية عشرة مكررة: تفاحة في دمي الكاتبة امال الساعي

    (خلعت ثوبي ولبست لون التفاحة
    نظرت في المرآه
    لم أرى سوى عُرييّ)


    الحادية عشرة مكررة: رحلة الكاتب شريف عابدين

    مقتفيا منابع الشروق،
    يلملم الخيوط في عجالة.
    وعندما يخرج عن سياق الشرنقة؛
    تلتف حوله وتأسره.
    سرعان ما يضيق،
    بأطواق الضياء،
    وتخبو جذوة الفضول؛
    فينفلت نحو الظلام.
    طليقا في الفضاء،
    يظل هائما في التيه حتى يهتدي
    لطرف الخيط.


    الحادية عشرة مكررة: غواية الكاتب مختار عوض


    كنا ننسج من شجرة الحلم ثمرة الكرامة، وكان الطغاة يوسوسون لخفافيش الظلام ألا يتركونا نفعل مؤكدين أنها ثمرة الخلد لهم ولمن تبعهم؛ ولما بدت سوآتهم طفقوا يخصفون عليها ما يصادفهم من ورقٍ بالٍ دون جدوى.


    الخامسة عشرة: دائرة الكاتب شريف عابدين


    مغيبا أمضي إليها.

    أفيق مكتمل الإرادة .
    أغادر لائما نفسي.
    يتردد في الأفق صدى صوت يعاتبني.
    أسأله:
    وأين كنت وقتها؟
    يجيب:
    لم تكن تسمع سواها!
    أعترف:
    كانت تقودني نحوها.
    يصيح مدويا:
    لا بأس، تسمعني الآن؟
    أجيبه موافقا:
    أ ج ل
    يأمرني بصرامة؛
    أن أتجه
    ...إليها.


    السادسة عشرة: ثورة على التفاح الكاتب فاروق طه الموسى

    عندما بدأتُ أغور عميقاً في سراديب وطني ..
    وبينما كنت على وشك ملامسة السماء .. أغوتني تفاحته .!
    التي ظلّ يُرتقُ فضيحتها ألف ألف عام ..ومثلها ظلّ يحل لغزها .
    في حين كانت حواء تدبر لترشيح نفسها لانتخابات مجلس الشعب في المملكة .
    ما جعلني أسقطُ قبل سقوط النظام .. لأجدني هنا أكتبُ :
    " ثورة على التفاح " .!




    ألف مبروك للفائزين وحظ أوفر للذين لم يفوزوا..
    الجميع مدعوون لمشاركتنا الإحتفالية بتتويج الفائزين
    للمراكز الثلاثة الاولى, وذلك في الغرفة الصوتية الساعة
    الحادية عشرة ليلا بتوقيت القاهرة.
    وإلى اللقاء, مع خالص تحياتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
يعمل...
X