اللّيل كان واسعا جدا....،..؛.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعيف علي
    عضو أساسي
    • 01-08-2009
    • 756

    اللّيل كان واسعا جدا....،..؛.

    اللّيل كان واسعا جدا
    سبقه الحلم إلى المخدة. فتحا دكانا لبيع الأمنية. باعا كثيرا من علب الكلمات المشرقة للذين كانوا يرغبون في نسيان الهزائم القديمة….؛ الليل كان واسعا جدا حتى أن البحر نسي أين وضع شاطئه الرملي
    الشجر الساكن
    الشجر الساكن لم يعبئ بغنج الريح. ابتعد إلى الخريف. تعرى ثم ارتشف قهوة باردة… المدينة كانت مشغولة بزفافها جمعت الورق. أشعلت النار و صنعت فرحا دافئا للضيوف…. الشجر الساكن بعد أن أكمل قهوته الباردة، اغتسل بالمطر واستمتع بسعادة المدينة واستمع لأوراقه تغني….
    شيء ما
    رأى الجمهور الغفير شيئا ما على ركح المسرح. ضحكوا كثيرا لشيء ما. صفقوا طويلا ثم خرجوا سعداء….
    المخرج يائسا؛… صاح… لم تبدأ المسرحية بعد.
    رغيف
    اقتسم معه الرغيف ثم جلس على حجر في الطريق. قال له صاحبه متى نصل؟ قال مبتسما عندما ينتهي الرغيف…
    لم تكن حمامة؟
    مد يده في الفضاء الرحب. أحس بدفء في راحتيه.قبض قبضة خفيفة وهز رأسه يريد أن يعرف لون الحمامة…..
    القدم و الحذاء
    قدمه كانت كبيرة جدا على الفرصة الوحيدة التي اتيحت له للظفر بحذاء جديد. قال ربما ثمة مؤامرة وراء الباب المقابل لكنه استدرك قليلا ثم هنئ نفسه أن مقاس قدمه بقي بعيدا عن الأحذية…
    سَعِيفْ عَلي
    تونس الحرة / نوفمبر 2011
    التعديل الأخير تم بواسطة سعيف علي; الساعة 23-11-2011, 12:55.
    اني مغادر صوتي..
    لكني عائد اليه بعد حين !
  • فايزشناني
    عضو الملتقى
    • 29-09-2010
    • 4795

    #2

    كل ما قرأته لك هنا كان رائعاً ويوحي بالجمال
    شيء ما ... الرغيف
    الأنا يا صديقي عندما تطفو على وجوهنا
    تمنحنا غروراً يقودنا لاعتلاء سدة المسرح
    فنكون الممثلين والمخرجين والكومبارس أيضاً
    ولا ضير أن نكتشف فيما بعد أن المسرحية لن تعرض
    أسجل إعجابي وأتمنى لك كل التوفيق
    مع كل الود والاحترام
    هيهات منا الهزيمة
    قررنا ألا نخاف
    تعيش وتسلم يا وطني​

    تعليق

    • ياسر ميمو
      أديب وكاتب
      • 03-07-2011
      • 562

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سعيف علي مشاهدة المشاركة

      اللّيل كان واسعا جدا

      سبقه الحلم إلى المخدة. فتحا دكانا لبيع الأمنية. باعا كثيرا من علب الكلمات المشرقة للذين كانوا يرغبون في نسيان الهزائم القديمة….؛ الليل كان واسعا جدا حتى أن البحر نسي أين وضع شاطئه الرملي

      بسم الله وتبارك الرحمن



      أهنئك أستاذي على هذه النصوص الجميلة


      وخاصة هذه الأقصوصة الدسمة بالخيال المدهش


      شكراً جزيلاً لك

      إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
      التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
      فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

      تعليق

      • رشا السيد احمد
        فنانة تشكيلية
        مشرف
        • 28-09-2010
        • 3917

        #4
        الأستاذ سعيف

        صباحك حبق حوراني
        تمتعت جدا بجمال الفكرة والحبك والمغزى والتكثيف
        جاءت قصصك مائزة لاتمل
        لاعدمت هذا العطاء الزاخر
        وصباحك ألق ونرجس لروحك .
        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

        للوطن
        لقنديل الروح ...
        ستظلُ صوفية فرشاتي
        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

        تعليق

        • مها منصور
          أديبة
          • 30-10-2011
          • 1212

          #5
          رغيف
          اقتسم معه الرغيف ثم جلس على حجر في الطريق. قال له صاحبه متى نصل؟ قال مبتسما عندما ينتهي الرغيف…

          طالما الإنسان متوقف عن السير لن يصل أبدا !
          ومضات جميلة
          والأجمل ما تخفيه وراء السطور

          أسعدني المرور

          تقديري ..

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            في كل ومضة تشظيات مكتومة ..
            قلم مبدع دوما ..تحيتي استاذ سعيف
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سعيف علي مشاهدة المشاركة
              اللّيل كان واسعا جدا
              سبقه الحلم إلى المخدة. فتحا دكانا لبيع الأمنية. باعا كثيرا من علب الكلمات المشرقة للذين كانوا يرغبون في نسيان الهزائم القديمة….؛ الليل كان واسعا جدا حتى أن البحر نسي أين وضع شاطئه الرملي
              الشجر الساكن
              الشجر الساكن لم يعبئ بغنج الريح. ابتعد إلى الخريف. تعرى ثم ارتشف قهوة باردة… المدينة كانت مشغولة بزفافها جمعت الورق. أشعلت النار و صنعت فرحا دافئا للضيوف…. الشجر الساكن بعد أن أكمل قهوته الباردة، اغتسل بالمطر واستمتع بسعادة المدينة واستمع لأوراقه تغني….
              شيء ما
              رأى الجمهور الغفير شيئا ما على ركح المسرح. ضحكوا كثيرا لشيء ما. صفقوا طويلا ثم خرجوا سعداء….
              المخرج يائسا؛… صاح… لم تبدأ المسرحية بعد.
              رغيف
              اقتسم معه الرغيف ثم جلس على حجر في الطريق. قال له صاحبه متى نصل؟ قال مبتسما عندما ينتهي الرغيف…
              لم تكن حمامة؟
              مد يده في الفضاء الرحب. أحس بدفء في راحتيه.قبض قبضة خفيفة وهز رأسه يريد أن يعرف لون الحمامة…..
              القدم و الحذاء
              قدمه كانت كبيرة جدا على الفرصة الوحيدة التي اتيحت له للظفر بحذاء جديد. قال ربما ثمة مؤامرة وراء الباب المقابل لكنه استدرك قليلا ثم هنئ نفسه أن مقاس قدمه بقي بعيدا عن الأحذية…
              سَعِيفْ عَلي
              تونس الحرة / نوفمبر 2011
              نصوص ماتعة، دقيقة و جميلة
              مودتي

              تعليق

              • سعيف علي
                عضو أساسي
                • 01-08-2009
                • 756

                #8
                الاحبة الذين مروا بوسع كلماتهم و جمال ارواحهم لكم كل الاخلاص
                شكرا لكم
                تحية و فراشات
                اني مغادر صوتي..
                لكني عائد اليه بعد حين !

                تعليق

                يعمل...
                X