قررت أن أموت..........
اعتبروني ميت ،حضّروا منذ الآن لجنازتي ، علقوا النعوات وأقيموا مراسم العزاء...
أنا ميت ومستعد للدفن ، ياااه...... كم قصرت المسافة بيني وبين القبر ، كنت مرتبطاً ببعض المواعيد لكني ألغيتها الآن ، والآن فقط حظيت بإجازة طويلة كنت بأمس الحاجة إليها .
هيا يا إخوتي قوموا بواجبكم اتجاه أخيكم فنحن من السابقون وأنتم من اللاحقون ،احملوني بذاك النعش الذي تلفه رائحة الموتى وصلوا على جثماني واغفروا لي وادعوا لي بالرحمة ،أنا مازلت أراكم وأرى تعابير الحزن على بعضكم لأنكم تحبونني وتشعرون بالخسارة لفقدي، وأرى الابتسامة تعلو وجوه بعضكم لأنهم كانوا يدينون لي بالمال وأشياءأخرى ، وارتاحوا الآن من مطالباتي لهم بذلك .
أفسحوا المجال لأمي كي تغني قليلاً فأنا أعرف أنها تملك صوتاً ملائكياً ، والآن.......الآن فقط تذكّرت صوتها وهي تهدهد لي كي أنام عندما كنت صغيراً ، دعوا أولادي وإخوتي ينظرون عليّ نظرة الوداع الأخيرة.... ففي هذا الاجتماع شعروا بقيمة بعضهم البعض ، وتحمسوا كثيراً لترميم الفجوات التي نشأت فيما بينهم ، ودعوا زوجتي التي كانت تتمنى لي هذا اليوم منذ زمن بعيد..... دعوها تفعل ما تشاء حزناً أو فرحاً فهي بالتأكيد ارتاحت من صراخي وطلباتي ولكنها في لحظة ما ستتذكر إنني كنت فارسها الذي جاء من البعيد.... البعيد وحملها خلفه على حصان أبيض جميل .
أعجبني الموت كثيراً.....
وأنا أشتهيه لمن أحبه......
فلا تتأخروا يا أحبتي في المجيء.....
(( لا تظنوا أني لا أحب الحياة أو أكره أن أعيش.... ولكن هناك صوت ما ناداني فلبيت النداء))
اعتبروني ميت ،حضّروا منذ الآن لجنازتي ، علقوا النعوات وأقيموا مراسم العزاء...
أنا ميت ومستعد للدفن ، ياااه...... كم قصرت المسافة بيني وبين القبر ، كنت مرتبطاً ببعض المواعيد لكني ألغيتها الآن ، والآن فقط حظيت بإجازة طويلة كنت بأمس الحاجة إليها .
هيا يا إخوتي قوموا بواجبكم اتجاه أخيكم فنحن من السابقون وأنتم من اللاحقون ،احملوني بذاك النعش الذي تلفه رائحة الموتى وصلوا على جثماني واغفروا لي وادعوا لي بالرحمة ،أنا مازلت أراكم وأرى تعابير الحزن على بعضكم لأنكم تحبونني وتشعرون بالخسارة لفقدي، وأرى الابتسامة تعلو وجوه بعضكم لأنهم كانوا يدينون لي بالمال وأشياءأخرى ، وارتاحوا الآن من مطالباتي لهم بذلك .
أفسحوا المجال لأمي كي تغني قليلاً فأنا أعرف أنها تملك صوتاً ملائكياً ، والآن.......الآن فقط تذكّرت صوتها وهي تهدهد لي كي أنام عندما كنت صغيراً ، دعوا أولادي وإخوتي ينظرون عليّ نظرة الوداع الأخيرة.... ففي هذا الاجتماع شعروا بقيمة بعضهم البعض ، وتحمسوا كثيراً لترميم الفجوات التي نشأت فيما بينهم ، ودعوا زوجتي التي كانت تتمنى لي هذا اليوم منذ زمن بعيد..... دعوها تفعل ما تشاء حزناً أو فرحاً فهي بالتأكيد ارتاحت من صراخي وطلباتي ولكنها في لحظة ما ستتذكر إنني كنت فارسها الذي جاء من البعيد.... البعيد وحملها خلفه على حصان أبيض جميل .
أعجبني الموت كثيراً.....
وأنا أشتهيه لمن أحبه......
فلا تتأخروا يا أحبتي في المجيء.....
(( لا تظنوا أني لا أحب الحياة أو أكره أن أعيش.... ولكن هناك صوت ما ناداني فلبيت النداء))
تعليق