الخطوة ...تنتظر خطوة نقدية منكم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بدره عبد المالك
    أديب وكاتب
    • 04-11-2011
    • 139

    الخطوة ...تنتظر خطوة نقدية منكم

    الخطوة

    رجل يفترش بساطا من القماش....يتتحسس بعينين لاتبصران إلا عالم مظلم تكسره بين الفينة والأخرى خطى الرائحين والغادين في أكبر شوارع لندن.ولعله ميزها من الأصوات وهي ترفل الأرض عير آبهة بما تخلفه من أصداء داخل هذا القلب المتبصر حين تقترب منه أكثر وتوقف ثواني الطرق با سمة برنين جنيه أو أكثر......وكثيرا ما واصلت عزفها الجافي للصمت المشبع بالأمل في قتل الحرمان ومقارعة العوز..فتركت في القلب ذبحة دامية .....وكثرا من تساؤل.هل عبارة ( أنا أعمى ساعدوني ) لا تكفي هذا الطوفان الجارف من الأصوات ليتحرك باتجاه البساط ...أم أن العبارة ذاتها كتبت بخط رفيع لا يرى...وكثيرا ما احترف البعض التسول فمل الناس احتيالهم...لا لا..... لعله عالمنا المتسارع بتزاحم المواعيد في سباق الزمن الرهيب تعلقا بالحياة وتشبثا بها في ارتحالها الأبدي الزاحف على سطور الأعمار وحروف الأسماء...... يحركها بحكمة غامضة كمن يعلب شطرنجا....

    يستدير برأسه يمنة ويسرة ..يستنطق طرق النعال....ويجري معها نفس الحوار...يدعوا له بالتوفيق والحظ السعيد وترقص شفتاه بابتسامة الرضي...وتلعن أخرى لأنها تجاهلت استجداءه الصامت صمت عيناه التي هجرت خطاب الصورة منذ سنين....وتتحول يداه بعد كل رنين إلى تتحسس البساط والتقاط ما جادت به الخطى المتعاقبة كساعات الليل والنهار ...يميزها من طقطوقة الكعب فيدرك أنها من جيب معطف صوفي أو من حقيبة يد سيدة....وربما حدد عمر صاحبها ....وبغير تفكير يرمي القطعة النقدية داخل حق قصديري علي اليمين....كم هو طويل هذا اليوم...وبارد ومقرف...ولكن هذه الأحكام سرعان ما تهرب مع رنة أخري تكسر مدائنه المهجورة

    فيشعر أن وجوده كان بالمكان المناسب....يتتبع الخطوات الصارخة بالشباب والأنوثة.وهي تمر كحلم ضائع يحاول إعادة سرده ولكنه يهرب منه...مواصلا شق الطريق بنفس طقطوقة...وأخيرا تتوقف الأصوات لثواني...من أوقف الزمن في لندن فليس من عادة المارة التوقف وخالجه شك في أن يكون احد المتسولين قد جاوره دون أن يشعر به ...اللعنة ما هذا الحظ العاثر لقد أوقف هذا اللعين الصمت المبتسم وعطل سخاء القلوب...ماذا يضن الناس بنا..؟؟ ربما اعتقدوا إننا نحترف التسول ونستغلهم بمثل هذه الصفوف الفاغرة الأفواه...إنها أحاسيس خجلي آسفة مشفقة على أرزاق يغتصبها الطابور ببشاعته بعدما كانت تقبل عليه ضاحكة مستبشرة بان تغير حياة إنسان وتكفيه شر الحاجة....ولكن الطرق بدى نفسه يتراجع إلى وراء كأنه الصدى بنفس الفواصل التي رحل بها.....لعل صاحبته تذكرت شيئا ذا بال....أيكون شخص ما قد تعرف عليه وأراد السؤال عنه والتعرف إليه....؟.انه لم يكن له من الأصدقاء غير بلير وقد لفته السياسة بهالة من الأضواء أبعدته عن الحياة العامة التي يتيه فيها أمثاله.....لعل حتى بلير لا يعرفه فقد مر زمن طويل عندما كانا معا في نفس حجرة الدرس مع المعلمة جاكلين ابنة المحامي توماس.....كان بلير متفوقا ويشبع كل يوم... أما أنا فقد كنت غارقا في الجوع.....لقد كان أبى مزارعا يعمل عند دافيد ذلك الحقير النصاب...فقد كان لا يتورع في خصم ثمن الحليب الذي كنا نرعى أبقاره.....انه يحصي ثمار الفاكهة على الأشجار...وكثيرا ما كان أبي يدفع إليه ثمن شبعي حين أتسلل إلى الحقل ليلا....لم أكن لصا لقد كان الحقل جهد أبى ولكن دافيد كانت تشغله قضية أكبر من جوعنا وفقرنا وحرماننا....قضية تحتاج إلى المال الذي يمتصه من عرق الوالد....لقد سمعته ذات يوم يقول وهو يكلم صديقه كوهين يجب أن يكون لشعبنا أرض ووطن....وقد رحل....وعلى تسمر الخطى وتوقف الصدى...عزل الذاكرة عن ماضي لا يقل شقاء وبؤسا عن ما هو فيه لآن....ومد يده كعادته متحسسا قدم الواقف أمامه .كنوع من أداء تحية الشكر ولامتنان لكل من يلقي على حصيره جنيها...وربما كان أخر طرق التواصل بينه وبين بني جنسه .إذ يمكنه أن يتعرف على صاحب النعل مرة أخرى وربما عقدت بينه وبين بعض المرتادين لهذا الدرب صداقات.... لقد كان حذاء رقيقا ناعما لسيدة لا يبدوا أنها قد فارقت زهر الشباب ولعلها تعيش مواسم تفتحه ....ولكنها تحركت بخطواتها يمينا لم تكن مغادرة لان صوت خطواتها بدى هامسا.....يا الله ؟؟ لقد جثت على إحدى ركبتيها ....ماذا تفعل هذه الشابة ...؟؟لم تتكلم معي... ولم تساعدني ككل من يتوقف أمامي وهي تحوم من حولي كنحلة اشتمت رائحة الرحيق...الناس في الحياة لهم ملل ...لقد رفعت في غير شك لافتتي....انه صرير قلم... نعم إني اسمعه واضحا يتحرك بسرعة على المساحة الورقية يلتهما على عجل.....وسرعان ما توقفت حركة القلم .وتناهى إليه صوت الكرتون وهو يعاد إلى مكانه....وراحت الخطوات تشق طريقها تاركة وراءها حيرة واستغراب لا تدفع سحبه عير عواصف النظر ..وقد حرم نسيمها من سنين....التف يمينا وامتدت يده إلى اللافتة محاولا الاطمئنان على ثباتها واقفة .ولقد وجدها كذلك ولكنه أدارها بزاوية ما في حرص على وضعها السابق.



    لم تمر دقائق معودة .وربما لا زال صوت خطوات السيدة يتردد بصداه في أذنيه ...ولكن أصوات أخري أكثر قوة بل أكثر قربا جعلت تكسره برنينها هي تقرع بعضها كتصادم السيوف في معركة حامية...إنها أصوات الجنيه ...لقد كانت باردة يحسها وهي تقبل الأرض بغصب باهت ...ولكنها ألان ضارت أصواتها أكثر نضوجا...مد يدهه متحسسا بساطه على وقع الرنين ....رباه ماهذا؟؟؟ البساط يكاد لا يتسع والخطوات تقطعت أوصالها على وقع الرنين...انه يحاول عبثا أن يجمع ما أمامه من النقود لكنها أمطار لا تتوقف وسيول لا تقاوم ...انه الطوفان الذي انحدر من مرتفعات القلوب ....صارت يداه تجد فان في بحر من الجنيهات ولكنها تعجز عن تحدي أمواجه...ولكنها سباحة لا تقاوم...فدقات قلبه في ارتفاع .بل يكلن قلبه أن يفر من بين إضلاعه فرحا.بهذا اليوم الذي بدى جميلا ورائعا وسخيا...لم يتوقف عن السباحة ولم تتوقف الأمواج عن الاصطفاف...ولكنه مكتنز التفكير في سر الخطوة الملائكية وكلماتها الساحرة التي غيرت قلوب الناس....ما عساها أن تكون قد كتبت...؟؟ .ولكنه سؤال عابث ومدمر ككل الأسئلة الغامضة التي رحلت حقائقها مع أصحابها.في الصباح فقط كانت التحليل الإخبارية عن تحرير ليبيا تصل تباعا....لقد ضج العالم بالجشع ولم يكف عن المغامرة رغم حرب العراق .نسلح العرب ضد بعضهم ونجعل من عواصمنا مدرجات لمسرح روماني ....يطل على مأساة حقيقية...نتمتع بهذه الفرجة اللذيذة...اللعنة على الحرب؟؟؟ولكن البعض يشتهيها كالقمار...يتمتع بالرهان على الأرقام والحروف والأسماء....وهذا هو الفرق بين الجوع والشبع....حين نجوع نحس بكل هذا العالم ....ولكنه الشبع يفتح آفاق اللهو حتى بالأرواح...وهاهو المشرق يحترق في بتروله؟ ويوفر لساستنا المتعة والسباحة في بحار الدماء...كما أنا الآن غارق في هذا السيل الجارف منذ ساعات....

    هاهي الطقطقة تتزايد زاحفة على الرصيف....معلنة نهاية الدوام وأوبة العاملين والموظفين ...إن لهذا الوقت بالذات مكانته في نفسه ...لأنه يحس بأنس غريب وانتشاء بعزف الخطى وتقاطع الرنين....وتتوقف خطي متسارعة أمامه....ويمد يده كعادته إلى الأقدام محاولا استنطاقها وقراءتها بهذه المسحة المعترفة بالجميل ...بهذه التحية المخلصة لصاحب العطاء ...بهذه الرسالة المتحضرة.....أن عطاياكم لم تذهب هباء لأنها كانت لإنسان يتقن فن الوفاء وإدراك الجميل....رباه ..؟ انه نفس الحذاء ...نفس السيدة التي كانت حروف قلمها سحبا ممطرة بالرزق....وهاهي تجثو مرة أخرى أمامه لتحييه ....ولكنه مخنوق بحيرته يريد أن يقطع حبالها باليقين... وباستحياء السائل قال لها من فضلك.أنت ماذا كتبت؟ فأجابته هامسة الشيء ذاته ولكن بكلمات مختلفة.....قال في حماس ما لكلمات المختلفة ؟قالت لقد كتبت على اللا فتة (يا له من يوم جميل ؟ لكنني لا استطيع رايته).
  • محمد معمري
    أديب وكاتب
    • 26-05-2009
    • 460

    #2
    1. رجل يفترش بساطا من القماش.... يتتحسس [ يتحسس] بعينين لاتبصران إلا عالم مظلم تكسره بين الفينة والأخرى خطى الرائحين والغادين [يمكن استبدالها بــ: الراجلين] في أكبر شوارع لندن. ولعله ميزها من الأصوات وهي ترفل الأرض عير [غير]آبهة بما تخلفه من أصداء داخل هذا القلب المتبصر حين تقترب منه أكثر وتوقف ثواني الطرق باسمة برنين جنيه أو أكثر...... [ليس هناك في الترقيم أكثر من ثلاث نقط] وكثيرا ما واصلت عزفها الجافي للصمت المشبع بالأمل في قتل الحرمان ومقارعة العوز.. فتركت في القلب ذبحة دامية ..... و كثرا [كثيرا]من تساؤل. هل عبارة (أنا أعمى ساعدوني) لا تكفي هذا الطوفان الجارف من الأصوات ليتحرك باتجاه البساط [نهاية الاستفسار وجبت علامة الاستفهام]... أم أن العبارة ذاتها كتبت بخط رفيع لا يرى... وكثيرا ما احترف البعض التسول فمل الناس احتيالهم...لا لا [تكتب هكذا: لا! لا!]..... لعله عالمنا المتسارع بتزاحم المواعيد في سباق الزمن الرهيب [جملة وجب إعادة صياغتها] تعلقا بالحياة وتشبثا بها في ارتحالها الأبدي [جملة وجب إعادة صياغتها] الزاحف على سطور الأعمار وحروف الأسماء...... يحركها بحكمة غامضة كمن يعلب شطرنجا.... [جملة وجب إعادة صياغتها لأن لاعب الشطرنج لا يحرك بيادقه بغموض...]

    يستدير برأسه يمنة
    ويسرة ..يستنطق طرق النعال....ويجري معها نفس الحوار...يدعوا له بالتوفيق والحظ السعيد وترقص شفتاه بابتسامة الرضي...وتلعن أخرى لأنها تجاهلت استجداءه الصامت صمت عيناه التي هجرت خطاب الصورة منذ سنين....وتتحول يداه بعد كل رنين إلى تتحسس [تحسس]البساط والتقاط ما جادت به الخطى المتعاقبة كساعات الليل والنهار ...يميزها من طقطوقة الكعب فيدرك أنها من جيب معطف صوفي أو من حقيبة يد سيدة....وربما حدد عمر صاحبها ....وبغير تفكير يرمي القطعة النقدية داخل حق [حك، أو قوطي]قصديري علي [على] اليمين....كم هو طويل هذا اليوم...وبارد ومقرف... [جملة وجب إعادة صياغتها] ولكن هذه الأحكام سرعان ما تهرب مع رنة أخري [أخرى] تكسر مدائنه المهجورة

    فيشعر أن وجوده كان بالمكان المناسب.... يتتبع الخطوات الصارخة بالشباب
    والأنوثة.وهي تمر كحلم ضائع يحاول إعادة سرده ولكنه يهرب منه...مواصلا شق الطريق بنفس طقطوقة...وأخيرا تتوقف الأصوات لثواني...من أوقف الزمن في لندن فليس من عادة المارة [جملة وجب إعادة صياغتها] التوقف وخالجه شك في أن يكون احد المتسولين قد جاوره دون أن يشعر به ...اللعنة ما هذا الحظ العاثر لقد أوقف هذا اللعين الصمت المبتسم وعطل سخاء القلوب... [جملة وجب إعادة صياغتها] ماذا يضن [يظن] الناس بنا..؟؟ ربما اعتقدوا إننا [أننا] نحترف التسول ونستغلهم بمثل هذه الصفوف الفاغرة الأفواه...إنها أحاسيس خجلي [خجلى] آسفة مشفقة على أرزاق يغتصبها الطابور ببشاعته بعدما كانت تقبل عليه ضاحكة مستبشرة بان تغير حياة إنسان وتكفيه شر الحاجة.... [جملة وجب إعادة صياغتها] ولكن الطرق بدى نفسه يتراجع إلى وراء كأنه الصدى [جملة وجب إعادة صياغتها لأن الصدى لا يرجع إلى الوراء] بنفس الفواصل التي رحل بها.....لعل صاحبته تذكرت شيئا ذا بال.... [جملة وجب إعادة صياغتها] أيكون شخص [شخصا] ما قد تعرف عليه وأراد السؤال عنه والتعرف إليه....؟. انه لم يكن له [جملة وجب إعادة صياغتها] من الأصدقاء غير بلير [الأسماء والمصطلحات الأعجمية والعلمية.. كلها يجب أن تكتب بين قوسين مثل: "بلير"] وقد لفته السياسة بهالة من الأضواء أبعدته عن الحياة العامة التي يتيه فيها أمثاله.....لعل حتى بليرلا يعرفه فقد مر زمن طويل عندما كانا معا في نفس حجرة الدرس مع المعلمةجاكلين [جملة وجب إعادة صياغتها] ابنة المحامي توماس.....كان بلير متفوقا ويشبع كل يوم... أما أنا فقد كنت غارقا في الجوع.....لقد كان أبى مزارعا يعمل عند دافيد ذلك الحقير النصاب...فقد [لقد] كان لا يتورع في خصم ثمن الحليب الذي كنا نرعى أبقاره..... [جملة وجب إعادة صياغتها] انه يحصي [يحصي] ثمار الفاكهة على الأشجار...وكثيرا ما كان أبي [أبي] يدفع إليه ثمن شبعي حين أتسلل إلى الحقل ليلا....لم أكن لصا لقد كان الحقل جهدأبى [جملة وجب إعادة صياغتها الحقل لا يكون جهد الإنسان، بل من جهده] ولكن دافيد كانت تشغله قضية أكبر من جوعنا وفقرنا وحرماننا.... [جملة وجب إعادة صياغتها لأن كلمة الفقر وحدها كافية] قضية تحتاج إلى المال الذي يمتصه من عرق الوالد....لقد سمعته ذات يوم يقول وهو يكلم صديقه كوهين يجب أن يكون لشعبنا أرض ووطن.... [أرضا ووطنا] وقد رحل.... [جملة وجب إعادة صياغتها] وعلى تسمر الخطى وتوقف الصدى...عزل الذاكرة عن ماضي [ماضٍ] لا يقل شقاء وبؤسا عن ما[عما] هو فيه لآن.... [الآن] ومد يده كعادته متحسسا قدم الواقف أمامه .كنوع [لا نقول كنوع، بل كطريقة] من أداء تحية الشكر ولامتنان [والامتنان] لكل من يلقي على حصيره جنيها...وربما كان أخر [آخر] طرق التواصل بينه وبين بني جنسه .إذ يمكنه أن يتعرف على صاحب النعل مرة أخرى وربما عقدت بينه وبين بعض المرتادين لهذا الدرب صداقات.... لقد كان حذاء رقيقا ناعما لسيدة لا يبدوا [يبدو] أنها قد فارقت زهر الشباب ولعلها تعيش مواسم تفتحه .... [جملة وجب إعادة صياغتها] ولكنها تحركت بخطواتها يمينا لم تكن مغادرة لان صوت خطواتها بدى هامسا..... [جملة وجب إعادة صياغتها] يا الله ؟؟ [يا ألله!] لقد جثت على إحدى ركبتيها ....ماذا تفعل هذه الشابة ...؟؟لم تتكلم معي... ولم تساعدني ككل من يتوقف أمامي وهي تحوم من حولي كنحلة اشتمت رائحة الرحيق...الناس في الحياة لهم ملل ... [جملة وجب إعادة صياغتها] لقد رفعت في غير [من غير] شك لافتتي....انه صرير قلم... نعم إني اسمعه واضحا يتحرك بسرعة على المساحة الورقية يلتهما [يلتهمها] على عجل.....وسرعان ما توقفت حركة القلم .وتناهى إليه صوت الكرتون [كلمة ليست فصحى] وهو يعاد إلى مكانه....وراحت الخطوات تشق طريقها تاركة وراءها حيرة و استغراب [استغرابا // والحيرة والاستغراب شبء واحد..] لا تدفع سحبه عير [غير] عواصف النظر ..وقد حرم نسيمها من سنين....التف يمينا وامتدت يده إلى اللافتة محاولا الاطمئنان على ثباتها واقفة .ولقد وجدها كذلك ولكنه أدارها بزاوية[من زاوية، أو إلى زاوية
    ] ما في حرص على وضعها السابق.



    لم تمر دقائق معودة .
    وربما لا زال صوت خطوات السيدة يتردد بصداه في أذنيه ...ولكن أصوات أخري [أخرى] أكثر قوة بل أكثر قربا جعلت تكسره برنينها هي تقرع بعضها كتصادم السيوف في معركة حامية... [جملة وجب إعادة صياغتها] إنها أصوات الجنيه ...لقد كانت باردة يحسها وهي تقبل الأرض بغصب باهت... [جملة وجب إعادة صياغتها] ولكنها ألان [الآن] ضارت أصواتها أكثر نضوجا...مد يدهه متحسسا بساطه على وقع الرنين ....رباه ما هذا؟؟؟ [رباه! ما هذا؟] البساط يكاد لا يتسع والخطوات تقطعت أوصالها على وقع الرنين...انه [إنه] يحاول عبثا أن يجمع ما أمامه من النقود لكنها أمطار لا تتوقف وسيول لا تقاوم ...انه الطوفان الذي انحدر من مرتفعات القلوب ....صارت يداه تجد فان [تجذفان] في بحر من الجنيهات و لكنها تعجز عن تحدي أمواجه...و لكنها سباحة لا تقاوم...فدقات قلبه في ارتفاع .بل يكلن قلبه أن يفر من بين إضلاعه [أضلعه] فرحا.بهذا اليوم الذي بدى [بدا] جميلا ورائعا [جميلا ورائعا معنى واحد] و سخيا...لم يتوقف عن السباحة ولم تتوقف الأمواج عن الاصطفاف... [جملة وجب إعادة صياغتها لأن الأمواج لا تصطف وهي تنكسر في الشاطئ وتتوالى؛ والتشبيه بالأمواج يكون في الانكسار، الارتطام على الصخر، العتو وما هو إجابي أيضا ] ولكنه مكتنز التفكير في سر الخطوة الملائكية وكلماتها الساحرة التي غيرت قلوب الناس....ما عساها أن تكون قد كتبت...؟؟لكنه سؤال عابث ومدمر ككل الأسئلة الغامضة التي رحلت حقائقها مع أصحابها.في الصباح فقط كانت التحليل الإخبارية [جملة وجب إعادة صياغتها كانت مؤنث، والتحليل مذكر] عن تحرير ليبيا تصل [تصل مؤنث] تباعا....لقد ضج العالم بالجشع ولم يكف عن المغامرة [جملة وجب إعادة صياغتها] رغم حرب العراق .نسلح العرب ضد بعضهم ونجعل من عواصمنا مدرجات لمسرح روماني ....يطل على مأساة حقيقية...نتمتع بهذه الفرجة اللذيذة...اللعنة على الحرب؟؟؟[جملة وجب إعادة صياغتها // أسلوب تقريري] ولكن البعض يشتهيها كالقمار... [لعب القمار ليس شهية، لأنه بلية تتخول إلى حب]يتمتع بالرهان على الأرقام والحروف والأسماء....وهذا هو الفرق بين الجوع والشبع....حين نجوع نحس بكل هذا العالم ....ولكنه الشبع يفتح آفاق اللهو حتى بالأرواح...وهاهو المشرق يحترق في بتروله؟ ويوفر لساستنا المتعة والسباحة في بحار الدماء...كما أنا الآن غارق في هذا السيل الجارف منذ ساعات.... [جملة وجب إعادة صياغتها لأنه أسلوب تقريري
    ]

    هاهي الطقطقة تتزايد زاحفة على الرصيف....معلنة نهاية الدوام وأوبة العاملين
    والموظفين ...إن لهذا الوقت بالذات مكانته في نفسه ...لأنه يحس بأنس غريب وانتشاء بعزف الخطى وتقاطع الرنين...تتوقف خطي متسارعة أمامه....ويمد يده كعادته إلى الأقدام محاولا استنطاقها وقراءتها بهذه المسحة المعترفة بالجميل ...بهذه التحية المخلصة لصاحب العطاء ...بهذه الرسالة المتحضرة.....أن عطاياكم لم تذهب هباء لأنها كانت لإنسان يتقن فن الوفاء وإدراك الجميل....رباه ..؟ [رباه!] انه [إنه] نفس الحذاء ...نفس السيدة التي كانت حروف قلمها سحبا ممطرة بالرزق....وها هي تجثو مرة أخرى أمامه لتحييه ....ولكنه مخنوق بحيرته يريد أن يقطع حبالها باليقين... وباستحياء السائل قال لها من فضلك. أنت ماذا كتبت؟ [جملة وجب إعادة صياغتها، والأفضل حذف "أنت"] فأجابته هامسة [جملة وجب إعادة صياغتها؛ والأفضل: همست له] الشيء ذاته و لكن بكلمات مختلفة.....قال في حماس ما لكلمات المختلفة ؟ [جملة وجب إعادة صياغتها] قالت لقد كتبت على اللافتة (يا له من يوم جميل؟ لكنني لا استطيع رايته [لا أستطيع رأيته] ).
    ******************************
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    أخي الكريم، كما ترى هناك:
    1- أخطاء نحوية وإملائية كثيرة
    2- وابل من تكرار حرف العطف "الواو"
    3- تكرار كلمة "ولكنه"، تكرار كلمة "نفس"
    4- الوصف المبالغ فيه
    5- الوصف البعيد عن التشبيه لا الحقيقي، ولا المعنوي
    6- الترقيم ليس في محله، ليست هناك لا فاصلة، ولا قاطعة، ولا الكلمات الأعجمية بين الأقواس، ولا علامة التعجب في مكانها الذي يجب، علامة الاستفهام في موضعها والمبالغة في كثرتها، استعمال أكثر من ثلاث نقط، عدم العودة إلى السطر عند انتهاء الجمل...
    7- استعمال الأسلوب التقريري...
    8- غياب عنصر التشويق
    9- طريقة السرد ضعيفة
    10- بنية النص ضعيفة
    11- تراكيب الجمل يتخللها الحشو والركاكة
    أخي الكريم، وجب عليك إعادة صياغة النص بأكمله.
    مودتي وتقديري
    [glint]
    كل مواضيعي قابلة للنقد

    [/glint]https://maammed.blogspot.com/

    تعليق

    • بدره عبد المالك
      أديب وكاتب
      • 04-11-2011
      • 139

      #3
      تحيتي ومودتي للأستاذ الفاضل............محمد معمري.
      لقد لاقى النص منك الكثير، وأرهقتك سقطاته،وأنت تجوب مساحاته.بقلم الناقد المتمرس،فأهديتني نصا جديدا اعتقد أني سوف أحبه أكثر،وكثيرة هي سقطاتنا بسيف التسرع في إطلاق العمل قبل مراجعته،رغم أننا على يقين من تمكننا من أدوات اللغة.
      أخي الكريم...لنقل عن ( النص ) أنه مات والسلام.وربما شاءت رحمة الله به أن تغمض له جفنيه وتقرأ على مسامعه الشهادتين،وانأ شاكر لك الفضل فيما أبليت من جهد.
      أخي ...اعتقد أنني بقراءتك قد استفدت كثيرا وهو ذات السبب في بعث النص إلى غرفة التشريح.قصد الوقوف على نقاط الضعف فيه.وقد كان لك فضل في ذلك ...فشكرا لك... احترامي وتقديري.

      تعليق

      • محمد الصاوى السيد حسين
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2803

        #4
        يمكن القول أن المعالجة الفنية فيما يخص البنية اللغوية هى التى تقف حجر عثرة أمام تلقى الرسالة الإنسانية البليغة التى يكنزها هذا النص السردى الجميل ، هناك اللغة التى بحاجة إلى ضبط كبير ومعالجة الأخطاء الكتابية والتى أحسب أنها مرحلة عابرة لأننا هنا فى هذا النص أمام تجربة سردية حقيقية ، وأمام معالجة فنية من حيث تسلسل السرد تدل على موهبة حقيقية ، فنحن أمام رسم لشخصية الضرير نتلقاه ببساطة وسلاسة ، وأمام مشهدية بشكل عام نتلقاها دونما تكلف أو تقعر ولنتأمل فنية هذا المشهد

        ( رجل يفترش بساطا من القماش....يتتحسس بعينين لاتبصران إلا عالم مظلم تكسره بين الفينة والأخرى خطى الرائحين والغادين في أكبر شوارع لندن )

        - ربما فحسب سنشعر أننا تلقينا هذى المشهدية للضرير فى نصوص شبيهة أخرى ، لكننا لابد سنتغاضى عن هذى النقطة حين نتلقى ذلك الختام الباهر الذى تتوهج فيه رسالة النص ويصل بحق للحظة تنوير ملهمة بديعة حين تحنو تلك السيدة الخفية على الضرير وتكتب على لوحه الكرتونى جملة ، ثم ببراعة يتركنا السرد فى حالة ترقب لتغير المشهد من إهمال المارة للضرير ، إلى حالة من التعاطف معه والتواشج مع احتياجه ، لنفاجأ فى نهاية السرد أن الجملة التى كتبتها السيدة هى جملة

        (يا له من يوم جميل ؟ لكنني لا استطيع رؤيته )

        والمهم هنا من الناحية الفنية ليس العبارة فى حد ذاتها ، ولكن دلالة العبارة على أننا أمام تلك السيدة التى أحس وجدانها بوجدان الضرير وتناغم معه وضبط موجته على موجته فى حس إنسانى بديع يصالح الضرير على الدنيا وعلى ذكرياته المريرة التى يتجرعها فى ساعات الانتظار الممطوطة الطويلة تحت أرجل المارة

        - ملمح آخر من ملامح المعالجة الفنية للشخصية الرئيسة شخصية الضرير وهى رغبته فى أن يملأ وقته الفضفاض بكلام الساسة والسياسة حيث نتلقى هذا السياق


        .في الصباح فقط كانت التحليل الإخبارية عن تحرير ليبيا تصل تباعا....لقد ضج العالم بالجشع ولم يكف عن المغامرة رغم حرب العراق .نسلح العرب ضد بعضهم ونجعل من عواصمنا مدرجات لمسرح روماني ....يطل على مأساة حقيقية...نتمتع بهذه الفرجة اللذيذة...اللعنة على الحرب؟؟؟


        -إن مثل هذا السياق السابق يجعلنا أمام حالة مونولوج داخلى يتحدث فيه الضرير بما يبدو من حيث الشكل مجرد فضفضة بائسة من شخص لا يملك حولا ولا قوة ملقى على قارعة الطريق

        - لكننا لو تمعنا فى بنية السياق السابق لوجدنا أن السياق يريد أن يقول لنا إننا أمام بصيرة أخرى لدى هذا الضرير ، أمام كيان إنسانى ينشغل حتى وهو مطوى تحت الأقدام ينشغل بالحياة وبالحدث اليومى ، تماما كما يفعل الناس الآخرون العاديون هؤلاء الذين يمرون به وعليه ، إنه بهذا السياق نراه وقد اتكأ على الحدث اليومى ليسير به فى حالة الوجود الإنسانى الواعى ثم كأنه يتشبث بجوهره النقى الذى يكابد فى محاولة حمايته من وطأة واقعه الشخصى الضاغط بعذاباته عليه

        - وهنا نتلقى مشهدية السيدة التى هى أيضا تمثل الوجه الآخر للسياق السابق إنها قادرة على أن تنشغل بالآخرين وتفكرلهم وتنجح فى أن تجعل حياتهم أجمل وأكثر إنسانية حين تكتب عباراتها الطيبة البديعة على اللوح الكرتونى ، إن رسالة النص وفكرته العميقة أننا لا يجب أن نتوحد ولا يجب أن ننعزل فنصغ أكثر ولنبصر من حولنا لتكون لنا حياة أكثر إنسانية وأكثر رحمة فالأمر يسير لو كنا حقا نريد ،

        تعليق

        • بدره عبد المالك
          أديب وكاتب
          • 04-11-2011
          • 139

          #5
          الاستاذ الفاضل محمد الصاوي السيد حسن.
          شكرا لمرورك ...فقد بعث في النص روحا جديدة ، واهدى القلم املا اخر، ورغبة ملحة في ممارسة تجربة جديدة.
          لقد كانت قراءتك دقيقة وعميقة جملت النص وأضافت له الكثير.شكرا لتشجيعك للقلم.
          لك ودي وتقديري.

          تعليق

          يعمل...
          X