الانغماس في النهر بحثا عن مخلص
إن لم يكن عن علم و دربة
و رؤية إلي حد ما واضحة و ترتكز على حقائق و سقف محدد
لن تكون مجدية وسوف تكون نهايتها بلا شك الغرق !
ربما كنت هنا عبد الرحيم أخي بسيطا
لدرجة ما عهدتها فيك ، و في كتاباتك
انغمست كليا في نهر رواياتها..تبحث عن فارسها المخلص..
وجدت، بعد فترة، غارقة !..
مرحباً صديقي عبد الرحيم ،،
طالما تقبـّل القارئ تشبيه السارد لروايات شخصية القصة بـ ( النهر ) .. فطبيعي جدا أن يتقبل (غرقها ) خاصة وأن الغرق هو أحد الخيارات والبدائل المطروحة لمن يدخل أي مسطح مائي .
طالما تقبـّل القارئ تشبيه السارد لروايات شخصية القصة بـ ( النهر ) .. فطبيعي جدا أن يتقبل (غرقها ) خاصة وأن الغرق هو أحد الخيارات والبدائل المطروحة لمن يدخل أي مسطح مائي .
محبتي وتقديري ،،
مرحبا بك، صديقي العزيز، محمد فائق البرغوتي
اشكرك على تفاعلك مع النص قراءة و نقدا..
لربما الرهان لم يكن بينا..
ما قصدته هو ان الانغماس في الخيال قد يفصلنا عن الواقع لدرجة احلاله محله، و هنا الشخصية التي تشبثت بكائن ورقي و عشقته لدرجة الغرق لا المادي، بل بمعنى الانفصال عن الواقع، فقد طرق بابها من طرف خطاب و تولوا لما راوها منشغلة عنهم برواياتها الخيالية، قد يقول قائل، و اين الخطاب في النص ؟، و هو سؤال وجيه يمكن استشفافه من بين سور القصة..
و اليك هاتين الترجمتين و الثانية اقرب الى القصد..
Noyade Amoureuse
Elle a plongé dans les profondeurs du fleuve de ses rêveries
.à la recherche de son chevalier sauveur
.Passé le temps, on l’a retrouvée noyée
و هي للاديب الرائع، علال فري
الثانية، و هي للاستاذ القدير، الدكتور سعيد الشليح
Naufrage romantique
Elle a plongé au fond de son fleuve romanesque
en quête de son chevalier sauveur..
Un moment après, on l'a trouvée naufragée .
انغمست كليا في نهر رواياتها..تبحث عن فارسها المخلص..
وجدت، بعد فترة، غارقة !..
أستاذ عبد الرحيم
أكثر من رائعة
سلسة
قوية
كثيفة
أختزلت الكثير من الواقع
ربما كثر يفتشون عن السعادة في الوهم
لكن الهروب إلى الوهم لا يحصد إلا الوهم
تحية تليق بقلمك الراقي .
أستاذ عبد الرحيم
أكثر من رائعة
سلسة
قوية
كثيفة
أختزلت الكثير من الواقع
ربما كثر يفتشون عن السعادة في الوهم
لكن الهروب إلى الوهم لا يحصد إلا الوهم
تحية تليق بقلمك الراقي .
مبدعتنا البهية، رشا السيد احمد
اشكك على كلماتك الرقيقة و المشجعة، و على قراءتك السديدة.
بوركت
مودتي
تعليق