لو ينحني شجر الحلم قليلا
كما الظل على الجدار
كما حبات الهواء
في صمتك الرهيب
... لأختبيءمن عيون السؤال
من النفس المتقطع
على أبواب الشفاه
لأحملك لغزا مفتوحا على آخره
يكشف مدى فشلي
في استيعاب ما يقذفه الغموض
من شظايا النار المتقدة
في جب أمس غاب
في تنهدات الشراشف البيضاء
في أرق الليالي ....
وظلام الغمام
وما تبقى من الرؤى
على قارعةالشحوب
ها أنا الآن ...وأنقاض الانتظارالمهزوم
بصمة ...على شاطيء مهجور
عيناي محطة لعودة
قد تكون ....وقد لا تكون
وحده السراب هنا
دليل العتمات المفتوحة
على مصراعيها
لريح الهواجس المسترسلة
مازالت دمعاتي
تمشط جدائل الذكريات القادمة
تنسجها شموسا بحجم العيون
تعويذة لفرحة مؤجلة
غرست منذ الولادة
في مهد الأمنيات
هكذا أمشي كما لو أنني
أرتدي جبال الذهول
موثوقة بخيوط الحلم
إلى جدع تمن ...لا يهتز
أجمع أخبار الصمت
في شوارع عمر بلا سنوات
أستشرف غدا
لا يأتي
أو ربما تاه
حلق تنهيدة
لم تعد تجدي
أمشي دون عناء
تحت السهر
تقودني عيون الأرق
المتآمر مع الوقت
كيف أدخل مغارة اللامبالاة
واللاجدوى تفرض الحصار ؟
لم تحدثني أمي يوما
عن وباء النسيان
حين ينتهز القلب
كومضة برق
تخترق الذكرى
دون استئذان
على الطرف الآخر ...
....الآن.....
دمعات تحصي الأنفاس
ودقات الفرح الغائب
فتنزف العيون احمرارا
كشفق ذبيح
ينسج المساءات
أشواقا غارقة
في أدغال الحزن
أحارب كثيرا
ضد نفسي ....
ضد ما كان
ما تمنيت دائما أن يكون
كل شيء انتهى على عجل
رهافة الإحساس
مضاجعة وهم
يطرب للصدى
عيون ماء
غنت الشعر
على مسرح الفوضى
حتى غدوت زهرة برية
ذابت في هجير العشق
أنا اليوم
انحني على ضعفي
التهم سلاميات مواجعي
أصوب فيالقي نحو
صوت غائم
لم يتمكن من قصم ظهر المسافات
هل لي أن افهم
كيف تنفى الأحلام
في الوسادة
كيف أتكسر كما الظل
في خيال العابرين ؟
أسبح في دخان احتراقي
حتى آخر معنى للصبر؟
وكيف أتزمل في أعماق بئر
الحواس المقلوبة
لتمر الأوهام دون وصاية
ويصير المرهف
اختراعا جديدا للنفي
تصويبا لطلقات تغتال
ما تبقى من سويعات
لم احتسبها يومامن العمر
كما الظل على الجدار
كما حبات الهواء
في صمتك الرهيب
... لأختبيءمن عيون السؤال
من النفس المتقطع
على أبواب الشفاه
لأحملك لغزا مفتوحا على آخره
يكشف مدى فشلي
في استيعاب ما يقذفه الغموض
من شظايا النار المتقدة
في جب أمس غاب
في تنهدات الشراشف البيضاء
في أرق الليالي ....
وظلام الغمام
وما تبقى من الرؤى
على قارعةالشحوب
ها أنا الآن ...وأنقاض الانتظارالمهزوم
بصمة ...على شاطيء مهجور
عيناي محطة لعودة
قد تكون ....وقد لا تكون
وحده السراب هنا
دليل العتمات المفتوحة
على مصراعيها
لريح الهواجس المسترسلة
مازالت دمعاتي
تمشط جدائل الذكريات القادمة
تنسجها شموسا بحجم العيون
تعويذة لفرحة مؤجلة
غرست منذ الولادة
في مهد الأمنيات
هكذا أمشي كما لو أنني
أرتدي جبال الذهول
موثوقة بخيوط الحلم
إلى جدع تمن ...لا يهتز
أجمع أخبار الصمت
في شوارع عمر بلا سنوات
أستشرف غدا
لا يأتي
أو ربما تاه
حلق تنهيدة
لم تعد تجدي
أمشي دون عناء
تحت السهر
تقودني عيون الأرق
المتآمر مع الوقت
كيف أدخل مغارة اللامبالاة
واللاجدوى تفرض الحصار ؟
لم تحدثني أمي يوما
عن وباء النسيان
حين ينتهز القلب
كومضة برق
تخترق الذكرى
دون استئذان
على الطرف الآخر ...
....الآن.....
دمعات تحصي الأنفاس
ودقات الفرح الغائب
فتنزف العيون احمرارا
كشفق ذبيح
ينسج المساءات
أشواقا غارقة
في أدغال الحزن
أحارب كثيرا
ضد نفسي ....
ضد ما كان
ما تمنيت دائما أن يكون
كل شيء انتهى على عجل
رهافة الإحساس
مضاجعة وهم
يطرب للصدى
عيون ماء
غنت الشعر
على مسرح الفوضى
حتى غدوت زهرة برية
ذابت في هجير العشق
أنا اليوم
انحني على ضعفي
التهم سلاميات مواجعي
أصوب فيالقي نحو
صوت غائم
لم يتمكن من قصم ظهر المسافات
هل لي أن افهم
كيف تنفى الأحلام
في الوسادة
كيف أتكسر كما الظل
في خيال العابرين ؟
أسبح في دخان احتراقي
حتى آخر معنى للصبر؟
وكيف أتزمل في أعماق بئر
الحواس المقلوبة
لتمر الأوهام دون وصاية
ويصير المرهف
اختراعا جديدا للنفي
تصويبا لطلقات تغتال
ما تبقى من سويعات
لم احتسبها يومامن العمر
تعليق