انتحار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نهى رجب محمد
    ريشة المطر
    • 09-02-2011
    • 289

    انتحار

    [frame="8 98"]أرادت البكاء لم تستطع ،حاولت الإفصاح فثقل اللسان ،أحبت الكتابة فجمُد القلم ففتحت أول نافذة قابلتها وتركت جسدها يهوي مع الريح.
    ------------[/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة نهى رجب محمد; الساعة 24-11-2011, 20:01. سبب آخر: تنسيق
    [rainbow]تحيا جمهورية الأدب[/rainbow]
  • محمد فائق البرغوثي
    أديب وكاتب
    • 11-11-2008
    • 912

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة نهى رجب محمد مشاهدة المشاركة
    [frame="8 98"]أرادت البكاء لم تستطع ،حاولت الإفصاح فثقل اللسان ،أحبت الكتابة فجمُد القلم ففتحت أول نافذة قابلتها وتركت جسدها يهوي مع الريح.
    ------------[/frame]
    نص جميل أستاذة نهى ،، وعميق الفكرة .. ما رأيك بإضفاء بعض الشاعرية عليه ، كهذه المحاولة ، أتمنى أن تروقك :

    أرادت أن تصرخ ؛
    لا اللسان طاوعها
    ولا البكاء
    ولا القلم
    وحدها النافذة - مشكورة ً - تطوعتْ .


    مجرد محاولة أردت من خلالها مشاركتك جمال النص .

    تحيتي وتقديري ،،
    [align=center]

    العشق
    حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


    [/align]

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      فعلا، نص ممتع، و جميل الفكرة..
      و صياغة المبدع، محمد فائق البرغوتي، كانت جميلة ايضا..
      و ساصوت له بالاجادة.
      مودتي

      تعليق

      • مُعاذ العُمري
        أديب وكاتب
        • 24-04-2008
        • 4593

        #4
        ذاك هو البلاء
        عدم القدرة على البكاء
        وحبسةٌ عن الإفصاح
        وامتناع الحروف عن استقبال الحركات

        ما نفع الحياة بعد الآن؟
        وقد انقلب الوجود وجودا بيولوجيا

        تظافرت كل شرائط الانتحار، إذاَ، فليكن!

        كانت مؤامر حيكت لها باحكام
        ولم يُحُكها لها غيرُها

        جميلة رغم تفاقم الاحباطات والسوداويات ومأساوية الخاتمة وانتحارها

        تحية خالصة
        صفحتي على الفيسبوك

        https://www.facebook.com/muadalomari

        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

        تعليق

        • سائد ريان
          رئيس ملتقى فرعي
          • 01-09-2010
          • 1883

          #5


          إذا لم تستطع أن تنجح في دنياها فلتصبر ولا تستسلم

          لكي لا تخسر أخرتها

          (( فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ))


          الأستاذة نهى

          القصة جميلة جدا
          ولكني أكره الإنتحار وسيرتة


          تحياتي لك ولقلمك

          بإنتظار جديدكم

          سائد

          تعليق

          • شريف عابدين
            أديب وكاتب
            • 08-02-2011
            • 1019

            #6
            في ظل هذه الأجواء الخانقة، يصبح التحرر هاجسا ملحا
            فإذا كانت الشخصية سيكوباتية، ربما تسلك ذلك المسار
            تقديري أ. نهى.
            مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              لولا الايمان بالله, ولولا أنّه مع العسر يسرا... يمكن لوافقت على الطريق الذي لجأت اليه,
              ولكن إرجعي معي إلى الوراء ... كم من المشاكل التي يمر بها الانسان ويفكر بالانتحار.
              وبعد مرور سنوات عليها يفكر كم كانت تافهة والحلول لها كم كانت واضحة.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • نهى رجب محمد
                ريشة المطر
                • 09-02-2011
                • 289

                #8
                شكرا

                شكرا أ:محمد فائق مروركم ولا أحبذ فكرة إضفاء الشاعرية عليها لأنني اردته نصا قصصيا قصيرا جدا بهذا الشكل واختلاف الراي لا يفسد للود قضية
                شكرا
                [rainbow]تحيا جمهورية الأدب[/rainbow]

                تعليق

                • نهى رجب محمد
                  ريشة المطر
                  • 09-02-2011
                  • 289

                  #9
                  شكرا لكم

                  ممتنة لكم أ،عبدالرحيم التدلاوي هذا التحليل
                  مع احترامي لرأي أ:محمد فائق البرغوثي بصياغته المُقترحة ولكن عّذرا لي رأي مخالف:
                  الكاتب يصوغ فكرته بطريقة خاصة ينبني عليها هيكل النص و اختراق هذه البنية النصية الموجزة باقتراحات أخري في الصياغة يفتح الباب لتقديم نصوص أخرى مغايرة للعالم السردي الأول الذي كتبه الكاتب وظن أنه استطاع ان يوصل فكرته .
                  أرحب دائما بالنقد ولكن شريطة أن لا يهدم المُحلل ما بناه الكاتب
                  ولكم جزيل الشكر ،ومنكم نتعلم وشكرا
                  [rainbow]تحيا جمهورية الأدب[/rainbow]

                  تعليق

                  • نهى رجب محمد
                    ريشة المطر
                    • 09-02-2011
                    • 289

                    #10
                    ممتنة لكم

                    ممتنة لكم هذا المرور الكريم أ:معاذ
                    تحليل مستوعب للنص ،بالفعل النهاية شديدة القتامة ولكن الظروف القاهرة صنعت منها هذا المسخ الذي يقع في فخاخ اليأس ويستسلم للنهاية الأليمة
                    [rainbow]تحيا جمهورية الأدب[/rainbow]

                    تعليق

                    • نهى رجب محمد
                      ريشة المطر
                      • 09-02-2011
                      • 289

                      #11
                      شكرا ملاحظتكم القيمة

                      شكرا أ:سائد ريان
                      كلنا نمقت الفشل ونكره فكرة الانتحار ،ولكن القصة تسعي لرصد هذه الحالة لشخصية محطمة في موقف عصيب قد تكون كرهته بالفعل مثلنا ولكن الضغوط قهرت شخصها فخار إيمانها ولم تجد في أهلها من يُثبتها ويويُذكرها بالله والصبر الجميل ،
                      أنا أكره فكرة الانتحار وليست الشخصيات القصصية إلا شخوصا نراها بمخيلتنا فنفرح معها ونرثي لحالها إذا ألم بها مكروه فلا يمكن أن نحاكمها كما نحاكم البشر
                      شاكرة لكم جدا هذا المرور الذي لفت نظري إلي هذه النقطة في
                      النص
                      التعديل الأخير تم بواسطة نهى رجب محمد; الساعة 26-11-2011, 22:33. سبب آخر: حذف المشاركة -لتكرارها
                      [rainbow]تحيا جمهورية الأدب[/rainbow]

                      تعليق

                      • نهى رجب محمد
                        ريشة المطر
                        • 09-02-2011
                        • 289

                        #12
                        شكرا ملاحظتكم القيمة

                        شكرا أ:سائد ريان
                        كلنا نمقت الفشل ونكره فكرة الانتحار ،ولكن القصة تسعي لرصد هذه الحالة لشخصية محطمة في موقف عصيب قد تكون كرهته بالفعل مثلنا ولكن الضغوط قهرت شخصها فخار إيمانها ولم تجد في أهلها من يُثبتها ويويُذكرها بالله والصبر الجميل ،
                        أنا أكره فكرة الانتحار وليست الشخصيات القصصية إلا شخوصا نراها بمخيلتنا فنفرح معها ونرثي لحالها إذا ألم بها مكروه فلا يمكن أن نحاكمها كما نحاكم البشر
                        شاكرة لكم جدا هذا المرور الذي لفت نظري إلي هذه النقطة في
                        النص
                        [rainbow]تحيا جمهورية الأدب[/rainbow]

                        تعليق

                        • نهى رجب محمد
                          ريشة المطر
                          • 09-02-2011
                          • 289

                          #13
                          شكرا لكم

                          شكرا أ:شريف
                          تحليل يلتقط مسبب الحدث والدافع الفعلي لهذه الشخصية للإقدام على الانتحار وبالفعل كل منتحر وصل للنقطة السوداء التي ابتلعته لأنه ببساطة لم يستوعب الحياة، ولم يفهم درس الصبر، وجهل أن هناك فجرا جديدا بعد كل ليل دامس حيث تجاور الأسود والأبيض يرسم وجه الحياة.
                          [/color]
                          [rainbow]تحيا جمهورية الأدب[/rainbow]

                          تعليق

                          • نهى رجب محمد
                            ريشة المطر
                            • 09-02-2011
                            • 289

                            #14
                            صدقت أ:ريما

                            صدقت أ:ريما
                            بالفعل قد يقف العقل في لحظات اليأس عاجزا امام مشكلة ما ولكن إذا تيسر الحل وانفرجت الأزمة عاد مستذكرا ضعفه، وتفكيره السوداوي لحظة اشتداد الأزمة ،ولكن الفارق تصنعه الشخصية القوية التي تستطيع إدارة الأزمات وتخترع فنونا لمفاداة الصخور بدلا من الاصطدام بها.

                            هناك دائما طريق آمن يسير به الناجحون المثابرون الصابرون
                            شكرا لكم جميعا هذه التحليلات العظيمة الفائدة، شكرا بقدر ما تضيئون شمسا جديدة في طريق الكتاب دمتم جميعا مبدعين وعام أبيض سعيد علينا .جميعا
                            [rainbow]تحيا جمهورية الأدب[/rainbow]

                            تعليق

                            • بلابل السلام
                              بلابل السلام
                              • 03-12-2009
                              • 479

                              #15
                              مهما أوصدت دوننا الأبواب فأكيد هناك باب لا يوصد ولكن للأسف الشديد نغفل عنه
                              ألا وهو باب الله تعالى ..
                              قصة معبرة أختي القديرة ..بالتوفيق دوما غاليتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X