درج اللُّجين / د. م. الأسطل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
    لم توقفت سيدي ؟
    كان الموج يريد لو يرتمي على صدر هذه القصيدة!
    والأفق فرش زاوية فيها وسكن !
    يا للبحر الذي يهدد بالرحيل ولا يرحل!
    يا للصمت الذي يهزم الأبجدية ولا ينطق!
    والصياد الذي يطلق الرصاصة صوبه ..فيموت غارقا بدماء الذكرى ..
    ويبقى الحلم حيّا ..!
    لن أقول أكثر
    رائع ..وكفى!
    أهلا بك أستاذة بسمة الصيادي
    وطاب يومي بهذا التواجد الجميل
    شكرا لك ولطيب كلماتك
    تقديري وجوري

    اترك تعليق:


  • بسمة الصيادي
    رد
    لم توقفت سيدي ؟
    كان الموج يريد لو يرتمي على صدر هذه القصيدة!
    والأفق فرش زاوية فيها وسكن !
    يا للبحر الذي يهدد بالرحيل ولا يرحل!
    يا للصمت الذي يهزم الأبجدية ولا ينطق!
    والصياد الذي يطلق الرصاصة صوبه ..فيموت غارقا بدماء الذكرى ..
    ويبقى الحلم حيّا ..!
    لن أقول أكثر
    رائع ..وكفى!

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سعاد ميلي مشاهدة المشاركة
    نص يحلق في أفق شاعري.. يرسم طريقه بعمق وتقة..
    اخترته طبقا شهيا لقراءتي الوجدانية في برنامجي " وجدانيات" انتظر فقط دعوتي عما قريب.. وبعدها سوف أنسخ قراءتي النقدية هنا مع كل الود.. كل سنة وأنت الشاعر الراقي النبيل..
    تحيتي الوجدانية
    ^_^
    أهلا بك سيدتي الشاعرة
    تقديري لهذا المرور الجميل ولك أن تضعي النص على منضدتك النقدية
    وكل عام وأنت بألف خير
    حناء تزهر

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
    أستاذي الدكتور / محمد الأسطل
    لم تسعفني الكلمات أن أكتب لك ما يليق .. فالنص مربك حد الثمالة ..
    شكرا لأنك بيننا أديبا معطاءا تجود علينا بالسحر ..
    محبتي وأكثر ..
    الأستاذ العزيز حكيم الراجي
    صباحك ندى
    أهلا بك وبهذا التواجد الجميل
    شكرا لك على الكلمات الطيبة ويشرفني أن أكون بينكم
    تقديري وصفصاف

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    شاعرنا الأنيق
    صاحب التعبيرات الماتعة و المدهشة
    أراني هنا غارقا في رؤى مختلفة
    و مفتوحة حد السماء
    فلا أكاد ألقط خيطا يصلني بها إلا و تمزق
    و كأنها الزئبق
    أو شىء هلامي
    ثم أعود إلي البداية من جديد لأرى حجم العشق و مرارة النسيان

    استوقفتني هذه الصورة التي وصفت حشود الجنود - الذين أسقطوا قرطبة و أحالوها لأرض يباب
    و بل أزالوا معالمها التاريخية كأنها لم تكن - بالفراش
    توقفت مذهولا .. لأن فكرتي عن الفراش أنه رهيف و ناعم و لا يجرؤ إلا على المداعبة

    قصيدتك عالم كبير بلا حدود
    و تقطيعها لم يكن من قبيل التخفيف أو الانتقال و فقط
    بل كان للضرورة ، فلا يمكن لهذا الحشد من الصور و التعبيرات ، أن يكتب في جلسة واحدة ، شأن ما نطلق عليه الدفقة الشعرية !!

    كما استوقفتني بعض بدايات السطور التي اهتمت بالأنا الشاعرة و لو حذفت لكان الدفق الشعري أروع مما كان !

    محبتي
    شاعرنا الجميل
    طاب اللقاء بك
    أنا تناولت الجمال والصورة كانت ترسم مشهدا خياليا وليس واقعيا
    كما أنني تناولت كواكب قرطبة وليس قرطبة بحد ذاتها
    وما أردت قوله :
    أن عيناها أجمل من الخيال
    والفراش تجيش لإسقاط كواكب من وحي الخيال ليس إلا ( فوتوشب )
    هنا أنا لم أتناول التاريخ بالمطلق !!
    كنت ببساطة أتحدث عن الجمال الأخاذ
    وإن كان من المستدرك من خلال ذلك أن قرطبة أضحت كالشمس التي لها مجموعتها من الكواكب

    عَيناكِ تُشاكِسانِ الأدغال
    تُحَيِّرانِ جَوقَةَ الزُّمُرُّدِ فِي الأناضول
    تُرَفرِفانِ مَع الفَراشِ الَّذِي تَجَيَّشَ لإسقاطِ ..
    كَواكِبِ قُرطُبَة !

    والنص سيدي كتب في جلسة ولكنها كانت طويلة
    تقديري لك أيها الرائع ولوجه نظرك الشاعرة
    وأهلا بك دائما

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد محمود مشاهدة المشاركة
    أيُّها الشِّعرُ بِرائِحَةِ الشَّرق
    يا حظَّ المَاءِ فِي السَّماوات :
    صُدفَةً التَقَينا عَلى مَوعِد
    كُنا نَرتَشِفُ الأبجَدِيَّةَ صافِيَّة
    نُحصِي فَرَحَ النُّجُوم
    نُطعِمُ الوَقتَ ذِكرى
    نَتَراءى فِي مَرايا العُيُونِ ..
    ثَلجاً ..
    يَندِفُهُ القَمَر

    قصيدة تحبس الأنفاس. جاءت مضرجة بالشعر عراجين القوافي،
    منهمرة انمهمار الكلم ، فيه " الابجدية صافية " صفاء الرؤيا
    اذ يسيجها " فرح النجوم " . ترجم عن حال أورق فيه الشعر
    صورا في النغم و نغما في الصور.
    دمت مبدعا دكتور

    أستاذي الرائع فؤاد محمود
    مساؤك شعر
    أهلا بك وبهذا التواجد الأنيق
    شكرا لك وصفصاف يزهر لتواجدك الكريم
    أسعدني أن النص أعجبك وكان على ذائقتك
    تقديري وأبعد

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم الحمصي مشاهدة المشاركة
    الشاعر المبدع و الراقي

    د. محمد الاسطل


    شكلانية هذه القصائد لا تقرأ بخيوط مرجل العادي المتداول
    بقدر ماهيتها الممتشقة للحركة الومضية المختزلة لفكر
    يعكس الجمالي في الذات على مرآة اللغة
    و هي قراءة من داخل النص و التي لن تعتمي عينٌ
    عن صورها المبثوثة بين شدرات الشعر الحديث
    في بحثه عن الدلالات و المعاني النابعة من الجانب
    المضمر من العقل أو الوعي الإنساني بما هو اختيار جمالي
    لبهاء هذه الصور الحلمية الممتدة للا حدود الإبداع ،،،
    أستسمحك صديقي هذه القراءة الجوانية
    المختصرة جدا كتركيب للقصيدة
    في أساسياتها الحاملة لنسق موحد مسربل
    بإبداعية تروم الشغف الوامق لحرية شعرية الذات
    و هو ما أعتبره تحبيكا يشمل عناصر الشعر
    و البناء و الربط قصدا في لذاذة التفوق المنعش للآتي ،،،
    ما أروعك أيها الشاعر الشاعر ،،
    فيض إبداع لروحك الجميلة ،،
    الحمصـــــــي
    شاعرنا الجميل عبدالرحيم الحمصي
    مساؤك شعر
    أهلا بك وبهذا التواجد النقدي الرائع
    هنا أن تضيف للجداول ضفاف تطرزها البلاغة والشقائق والرؤى
    طاب لي هذا التواجد الأديب والشاعر فلك صفصاف يزهر في نيسانك
    احترامي وتقدير لا ينضب

    اترك تعليق:


  • سعاد ميلي
    رد
    نص يحلق في أفق شاعري.. يرسم طريقه بعمق وتقة..
    اخترته طبقا شهيا لقراءتي الوجدانية في برنامجي " وجدانيات" انتظر فقط دعوتي عما قريب.. وبعدها سوف أنسخ قراءتي النقدية هنا مع كل الود.. كل سنة وأنت الشاعر الراقي النبيل..
    تحيتي الوجدانية
    ^_^

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
    د. محمد الأسطل المحترم
    صديقي الغالي
    نص مؤثر لم ينته
    درج اللجين / أغنية للأرض
    ينتزع بتوأدة شهقاتنا المهترئة
    ينقلنا على حبال الورد إلى الاسطورة
    ننتظر على مرمى حجر
    من أبجدية الماء
    نستحم في ذكريات الطفولة
    عراة
    على مرآى جموع النحل
    الزهر بلا نحل يموت
    ونمضي ....
    كعشب بربري يغازل الشمس
    يترك بصماتها كتنهيدة أرملة

    تأخرت في الحضور لأسباب كثيرة
    وأسعدني أن أقرأ هنا نصوصاً في قمة الروعة
    محبتي وتقديري
    مع باقة قرنفل ساحلية
    العزيز الأستاذ فايزشناني
    أهلا بك وبتواجد الكريم
    سرني لقاؤك هنا وأتمنى لكم السلامة
    للأهل جميعا السلامة والوفاق والأمنيات الحلوة
    تقديري وشكري وزهر ليمون يافاوي

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الهام ابراهيم مشاهدة المشاركة
    الأستاذ المبدع والدكتور الفاضل
    لا ادري كيف اصف ذلك الخفقان الذي لازمني في رحلتي البحرية مع مراكب كلماتك فائقة الروعة
    ولا اعرف كيف اعبر عن مدى روعة حياكة الصور التي تمكنت ريشاتك الملونة من صياغتها بيد
    البراعة
    كلما اوغلت في قصيدك عدت للإستزادة
    وتركت لنفسي ان تتوه في افق الامتاع
    ادام الله عليك نعمه
    احترامي
    سيدتي
    أهلا بك وصفصاف
    سرني تواجدك وهذا التفاعل الجميل
    وسرني أيضا أن النص كان على ذائقتك
    شكرا لك وتقدير يزهر

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
    نص جميل فيه السكينة والهدوء
    معطر بالأحاسيس الشفيفة ينضح شاعرية رائعة
    سلسبيل شكر على هذا الرواق المورق دكتورنا القدير محمد الأسطل
    سلم الثراء وروعة الإبداع
    تحيتي وتقديري
    شكرا لك سيدتي القديرة
    أسعدني تواجدك وتفاعلك الجميل مع النص
    وأسعدني أيضا أنه كان على ذائقتك
    تقديري وصفصاف يزهر

    اترك تعليق:


  • حكيم الراجي
    رد
    أستاذي الدكتور / محمد الأسطل
    لم تسعفني الكلمات أن أكتب لك ما يليق .. فالنص مربك حد الثمالة ..
    شكرا لأنك بيننا أديبا معطاءا تجود علينا بالسحر ..
    محبتي وأكثر ..

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    شاعرنا الأنيق
    صاحب التعبيرات الماتعة و المدهشة
    أراني هنا غارقا في رؤى مختلفة
    و مفتوحة حد السماء
    فلا أكاد ألقط خيطا يصلني بها إلا و تمزق
    و كأنها الزئبق
    أو شىء هلامي
    ثم أعود إلي البداية من جديد لأرى حجم العشق و مرارة النسيان

    استوقفتني هذه الصورة التي وصفت حشود الجنود - الذين أسقطوا قرطبة و أحالوها لأرض يباب
    و بل أزالوا معالمها التاريخية كأنها لم تكن - بالفراش
    توقفت مذهولا .. لأن فكرتي عن الفراش أنه رهيف و ناعم و لا يجرؤ إلا على المداعبة

    قصيدتك عالم كبير بلا حدود
    و تقطيعها لم يكن من قبيل التخفيف أو الانتقال و فقط
    بل كان للضرورة ، فلا يمكن لهذا الحشد من الصور و التعبيرات ، أن يكتب في جلسة واحدة ، شأن ما نطلق عليه الدفقة الشعرية !!

    كما استوقفتني بعض بدايات السطور التي اهتمت بالأنا الشاعرة و لو حذفت لكان الدفق الشعري أروع مما كان !

    محبتي

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
    الرائع د. محمد
    سيدي الراقي ....
    مساؤك همس الياسمين
    لا عدمت جمال هذه الضحكة

    الحمد لله أنكم أعترفتم بوجود بناء شكلي لقصيدة النثر
    قصيدة تأخذ الأرتياح بالسرد طولا ً وعرضا ً وحدثا ً كما كتبها الماغوط
    رحمه الله وغيره من شعرائنا
    إلى جانب الشكل الفوضوي الذي ينثر الصور تباعا ً
    و أراها مثل لوحة تجريدية محشوة حشوا بعناصرها فقلما أحببتها
    وأنا شخصيا ً لا أحبذها مكثفة جافة الرضاب ، بل أن تأخذ القصيدة أريحيتها
    ولو كانت ومضة

    لروحك نرجس المساء
    وتحية تليق بجمال روحك .
    الأستاذة رشا
    طاب يومك برائحة القصيد
    أهلا بك وبتواجدك مرة أخرى
    المهم أن يكون النص مشرقا ومتوهجا وشاعريا
    ولك أن تميلي لأيٍ من الشكلين ؛ كان فوضويا أو شكليا
    حناء تزهر على مكتبك
    تقديري دائما

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
    أخي الدكتور محمد احمد الأسطل

    لنعلن عن مشروعنا القديم
    سفينة تعج بالعابرين والمقيمين والمتغيرين والثابتين والمرابطين والمتفككين ..
    تبحر وحدها بحرا وجوا وفوق رمال الصحراء العربية الممتدة إلى مالا نهاية

    السفينة وحدها لا تكفي للانعتاق من الجرائم الكثيرة ..
    للحب والغربة والصمت المريب،
    للكتابة والنجابة وقوس السهام المحاصر بالجبيرة الهشة،
    السفينة ..
    ما زالت تبحث في طريقها عن درب الصعود ..

    نص جميل مؤثر
    دمت بود حتى الرجوع
    الأستاذ الرائع بهائي راغب شراب
    أهلا بك وطاب المتصفح بلقياك
    مشروع رائع ومليء بالحكمة والفكرة
    تقديري أيها الأخ لهذا التواجد الرائع
    صفصاف يزهر تحت شرفتك
    احترامي وودي وأبعد

    اترك تعليق:

يعمل...
X