درج اللُّجين / د. م. الأسطل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نجلاء الرسول
    رد
    تَجَعَّدِي كالمَاء
    مَسِّدِي مَرجانِيَّةَ اللَّون
    لِتَنفَطِرَ فُقاعاتُ الصَّمت وَشوَشاتِ شَفَق


    وَتَرٌ يَستَحِمُ بِالإيقاع
    أمامِي ذِكرَياتٌ تُصغِي لِشَئٍ ما
    أمامَكِ أحجِيَّةٌ محشُوَّةٌ بِالصَّدى
    خَلفَنا بَحر


    هي رمزية تطلق العنان للحب
    في نصك أستاذي الدكتور محمد
    صور عابقة بالجمال والعشق الساكن أعماق البحر

    تقديري واحترامي

    اترك تعليق:


  • مالكة حبرشيد
    رد
    هنا أختبيء
    خلف الابجدية
    النفس المتقطع
    تنهيدة لفكرة بعيدة
    تراود أرقا
    يحملك أغنية تغري
    بالاقامة طويلا
    في دهاليز الضياع
    لا أعرف الآن سوى أني
    غائرة في قلب اللحظة
    والحرف يعرف جيدا
    لون عيني
    ايقاع نبضي
    فهل يسمح قراصنة الحياة
    أن أستجلي طالع الجهات
    لذيول الشمس المتدلية
    من الأحداق
    لأتلمس الطريق
    نحو الأرض
    ولم ...لا .....
    نحو السماء...؟


    حسبتك استاذ محمد الاسطل لن تنتهي
    وتمنيت لو لم تنتهي
    كانت لوحة امتزجت فيها كل الالوان
    ببراعة الفنان الذي يعرف كيف ينسج الحروف
    ليستخلص هذه الروعة
    شكرا على المتعة التي منحتنا هذا الصباح

    اترك تعليق:


  • محمد مثقال الخضور
    رد
    أستاذي الجميل
    الدكتور محمد الأسطل

    لقد صنعت من الحروف لوحة هادئة
    مليئة بالجمال والدهشة
    ممتعة جدا وجميلة جدا

    أشكرك وأحييك على هذا الجمال

    محبتي وتقديري الكبير

    اترك تعليق:


  • درج اللُّجين / د. م. الأسطل

    [frame="15 98"]
    دَرَجُ اللُّجَين
    بقلم/د. محمد الأسطل
    [/frame]

    مُزدَحِماً بِعَينيكِ
    تاهَ الحُلُمُ في زُقاقِ لَهفَة

    مَساءاتٌ تتهيّأُ للغِياب
    لم نَعُدْ حَمِيمَينِ
    كانَ الهاتِفُ يَرِنُ
    وحِيداً يَرِنُ
    يَلسَعُ بِذَيلِهِ النّافِذَة

    مُتَّشِحَةً بِالأسى ..
    تَنفَرِطُ السَّماءُ نِجمَةً نِجمَة
    لا أحَدَ يَفِيضُ بِالشِّعر

    قَمَرانِ يَحتَرِقانِ على غُصنٍ ..
    مُثقَلٍ بالخُطى
    رَأيتُ الدُّخانَ يَركُضُ مِن نِصفِي لِنِصفِي
    رَأيتُ ظِلِّي يَرتَفِع
    ضَئِيلاً يَرتَفِع
    كَأنـَّهُ مُهجُور !

    أصبَحَ الخَرَسُ وُجهَةَ نَظَر
    أصبَحَ العُشبُ أردافاً نَحِيلَة
    كَيفَ داهَمَنا الضَّجَر ؟!
    في لَيلَةٍ قَمراء نَخَرَنا النَّملُ ..
    وافتَرَقنا مُتَعانِقِين
    هَكَذا كَانَ يُغَنِّي الرُّعاة !

    ما هَذا الَّذِي يَحُومُ داخِلَ الجَرَّة ؟!
    لَيلٌ خائِفٌ
    يَكنُسُ الكَلامَ عَلى عَجَل
    لِماذا كُلُ هَذِه الشُّطآنِ تَنتَحِر ؟!
    أمامِي تَنتَحِر كَلَقلَقٍ مَجنُون !

    أسفَلَ فَمِي أسيِّجَة
    تَنخُلُ مِن الحُزنِ مُقلَتَيهِ
    قَطرَةٌ كَسُولٌ
    مُتَأرجِحَةً تَجِف
    كَلامٌ بَارِدٌ ..
    يَجلِبُ الدَّهشَ !

    أشعُرُ كَسَروَةٍ تُقَشِّرُها الرِّيح
    حَتّى اللِّحاءُ لم يَعُدْ يَئِزُّ كَما كان !
    جَسَدٌ يَتَنَفَّسُ الضِّياءَ
    ظامِئاً يُكابِدُ المَاءَ
    هَكَذا يَبدُو النِّسيانُ كالمَوج
    مَن قالَ أنَّ البَحرَ يَرحَل ؟!
    مَنارةٌ عَبأت الأثِيرَ بالعُجالَة

    مائِجاً لِلتَّوِّ..
    أحمِلُ فِي داخِلي طَحالِب
    مُثخَناً بِاستِدارَةِ البَحرِ ..
    يَتَسَرَّبُ المَاءُ مِنِّي
    حُرُوفاً تَلِدُها عُزلَة

    لأنَّكِ الصَّدى
    سأنبُتُ مِن صَوتَكِ مِثلَ عُنقُودٍ بارِد
    انتَشِلِينِي بَعِيداً
    سأقطُفُ مِن عَينَيكِ نَظرَةً
    أرسُمُ بِها لَهفَةَ الشَّمسِ ..
    وظِلاً يَتَعَرَّجُ بَينَنا !

    قَد أكُونُ احتِمالاتٍ رَطبَة
    أو
    حِفنَةٍ مِن دِماء
    أتَدَفَّقُ بَينَ زَمَنَين
    بَينَ مَدٍ ومَد
    وما بَينَ هَذا وذاك ..
    كَأنَّ شَعباً مِن المَجازِ يَستَرِدُنِي

    حافِيَةَ القَدَمَينِ عَلى دَرَجِ اللُّجَينِ ..
    كَانَ شَعرُكِ يَتَطايَرُ فَوقَنا
    أشرَقَت عَلى خَلِيجِ اللَّيمُونِ تُفاحَة
    شأن نَشوَةِ العُنَّابِ ..
    سأعبُرُ الأزَلِيَّةَ مُسرِجاً

    لا وَقتَ لِلغَزَلِ الخَفِيفِ
    كَانَ عَبَقُ الغارِ يَغفُو عَلى مُحَياكِ
    كَخَيالٍ يَستَظلُ بِرأسِ قُرُنفُلَة

    آهٍ يا صائِدَةَ الخُيُولِ :
    أهواكِ سَمراء طاوِسَة
    كَما الحُورُ
    كَما البُنُّ يُراهِقُ
    عَيناكِ تُشاكِسانِ الأدغال
    تُحَيِّرانِ جَوقَةَ الزُّمُرُّدِ فِي الأناضول
    تُرَفرِفانِ مَع الفَراشِ الَّذِي تَجَيَّشَ لإسقاطِ ..
    كَواكِبِ قُرطُبَة !

    إيقاعٌ يَتَّسِع
    بَينَ قَوسَين يملأُ الرِّيحَ القادِمَةَ مِن دَمِي
    إنْ رَجِعنا مِنَ اللَّيلِ سالِمِين سأذبَحْ لِلقَصِيدَةِ وَتَراً فِي الكَمان !

    مُرَصَّعةٌ أنتِ بِتَنَهُداتِ اللُّجَين
    وأنا ..
    أُحِبُّ الأساطِيرَ والجَدَائِلَ المارِقَة

    عِشقٌ غارِقٌ فِي الظِّل
    سأربُطُ خَصرَ القَصِيدَةِ برائِحَةِ البَحر
    أريدُ أن أخفِقَ كالمَوجِ ..
    لأتأكدَ أنَ الجُزُرَ فِي عَينَيكِ مُقمِرَة !

    تَجَعَّدِي كالمَاء
    مَسِّدِي مَرجانِيَّةَ اللَّون
    لِتَنفَطِرَ فُقاعاتُ الصَّمت وَشوَشاتِ شَفَق

    وَتَرٌ يَستَحِمُ بِالإيقاع
    أمامِي ذِكرَياتٌ تُصغِي لِشَئٍ ما
    أمامَكِ أحجِيَّةٌ محشُوَّةٌ بِالصَّدى
    خَلفَنا بَحر

    أيُّها الشِّعرُ بِرائِحَةِ الشَّرق
    يا حظَّ المَاءِ فِي السَّماوات :
    صُدفَةً التَقَينا عَلى مَوعِد
    كُنا نَرتَشِفُ الأبجَدِيَّةَ صافِيَّة
    نُحصِي فَرَحَ النُّجُوم
    نُطعِمُ الوَقتَ ذِكرى
    نَتَراءى فِي مَرايا العُيُونِ ..
    ثَلجاً ..
    يَندِفُهُ القَمَر

    نَتَبادَلُ شِباكَ البَياض
    نَظرَةٌ تَصطادُ نَظرَة
    صَيّادَةٌ تُرَبِي اللُّجَين
    وصَيّادٌ ..
    ما زالَ يَحلُم !!

    & & &
    24 نوفمبر 2011
يعمل...
X