( يجرون . يصرخون . يتحلقون )
- إفتحوا الباب .
- لقد ابتلع الأسرة كاملها.
- إنتزع كل شي .
- حين ينفتح الباب سيكونون يبسوا كل في موقعه .
- إدفعوا الباب.
- إجتمعوا إضربوا الباب كلكم .
- هاهواللص إنه فوق حرف الجدار.
- إضربوه .
- إرجموه .
- لاتدعوه يفر.
- ليس لصا
- إنه كلب هذا الذي فوق الجدار.
- بل هوأصغر . إنه قط .
- بل ذاك رأسه رأس آدمي .
- وجسده يتدلى إلى الداخل .
- أهل البيت يتعلقون في جسده .
- يسحبونه إلى الداخل .
- رأسه يختفي .
- هل عرفتموه ؟
- دسه الظلام .
- أليس بيد أحدكم مصباحا لنكشف عليه ؟
- من تعني ؟
- لقدسقط داخل البيت
- إنهم يفتحون الباب .
- أين هو؟
- إنه هناك .
- أين هناك ؟
- أسفل الجدار0
- أي جدار؟
- من هو؟
- سنعرف الآن
- إنهم جماعة وليس لصا واحدا
- لم نشاهدهم .
- الناس يزدحمون حولهم .
- أنت أيها الطويل ستراه من فوق الرؤوس .
- ألم تسمع : إنهم جماعة وليس لصا واحدا .
- هاه لقد هرب .
- أين أنتم ؟
- أين أنتم ؟
- أين أنتم ؟
- هاه ؟ إنصتوا .
- إنصتوا .
- ننصت ؟
- ننصت .
- ننصت .
- إنها تصرخ .
- يضمها .
- يقبلها .
(ليلة العمرالأحلى . سيسهرفي حضنها .. لن تغمض جفناه . جفناه الليلة حلمتاها . لاتغمض حلمتا المرأة هذه الليلة )
- إنها تصرخ.
- صرختان .
- نعم صرختان .
- ولم تزدثالثة .
- أطبق على فمها .
- اللص ؟
- ولم تزد .
- هل سمعتم الباب يفتح ؟
- لقد صعد بها فوق حرف الجدار0
- كيف ؟
- حملها .
- ألاتعرف كيف يحمل اللص مسروقاته ؟
- ووثب من فوق الجدار.
- أتسمعون ؟
- لقد وقع .
- هذه سقطة جسد بكله وليس سقوط قدمين
- هل يحمل اللص مسروقاته كما يحمل العريس عروسته ؟
- تتأوه أنصتوا .
- ياللعار .
- أيسرقون عروسة رجل ؟
(الوجوه المتفلقة من نومها تتعنق الصدورالعارية . الأبواب مفتوحة في الوجوه على مصراعيها )
- يداه جمدتا في الفضاء
- وجسده بارد فوق الأرض .
- مات إذن ؟
- كان يدافع عن نفسه .
- وتوقفت يده هناك .
- كانت تدهس أنف أحدهم .
- لذلك انفطست أنف أحدهم .
- وتعلقت يده في الهواء .
- يارجل كيف شاهدت ذلك ؟
- ولاتتوقف عيناه عن تقطيرالدموع .
- إنتزعوها .
- قطعوها .
- دقوها .
- سحقوها .
- ذروها في الرياح .
• تنفست النجوم . أخرجت كربتها . واتنثرت . إنسل الجرح اللذيذ من بين فخذيها .
- إنه وليدها يصرخ .
- هي من تصرخ .
- لم تلد بعد .
- لكنه ليس صراخ المخاض .
- إسمعوا إنه صراخ أجش .
- هل تسمعون ؟
- إلحقوا إلحقوا .
- بل يفرون .
- هل تسمعون ؟
- صوت الوليد يجري .
- على أقدام اللصوص .
- من أي طريق ؟
- من شاهدهم ؟
وبما أن سكان البلدة ظلوا يسهرون الليل بطوله . لايعرفون ظلام النوم في عيونهم . وتبدلت نكهة نهارهم . وبالرغم من الشمس الساطعة . وإلحاح حاجاتهم . فإنهم لايعلمون زمن نومهم . ولازمن صحوهم . فما يستطيعون الاختيار.
يستيقظ أحدهم فيباشرمابين يديه من أمرنزل له أوعليه .
ينام أحدهم وهويعمل . وعند التنوروالعجين في يديها . وعلى المائدة واللقمة في يده أوفي فمه . وحين الوجد والزوج سيماس زوجته . وعلى عتبة باب بيته أوقدم فيه وقدم خارجه . أوفي الغائط عارمن ملابسه
وحين راحوا يتداولون أمرهم فإن أحدهم ينام عند منتصف الحديث أوعندطرفه . عند الحرف الاول . أوقبل أن يبدأ في الحرف التالي .
- الصراخ من هناك من تلك الجهة .
- وهذا إسمعوا . من هذه الجهة .
- هل تسمعون ؟
- الصراخ يتداعى من كل الجهات .
- لكأنه بيننا .
- نعم الصراخ من هنا .
- أنحن الذين نصرخ ؟
- نعم نعم اصرخوا .
- شدوا حناجركم .
- عاليا عاليا .
- أقوى .
- أحد .
- أنت يارجل إصرخ حتى أرى العروق في نحرك كأذرعة اللصوص .
- أنت إصرخ حتى أرى عينيك كصدفتين في أغوارالبحر .
- جميعا إصرخوا حتى يغطي صراخنا السماء .
- وينهمرغزيرا من هناك .
- ويفيض على وجه الارض .
- أيها الأخوة سنبدأ التداول .
- ستنام كالعادة .
- إيه أنت ياهذا لاتنم لم نبدأ بعد .
- وأنت .
- إقبضوا على جفنيه في الأطراف . إحتجزوهما هناك .
- إسمعوا إسمعوا : سينام أحدنا حتى وجفناه موقوفتان في أفقي عينيه . علينا أن نفعل شيئا : إذا داهم النوم أحدكم فليصرخ . إصرخوا . لنصرخ . هاهو يداهمني سأصرخ
- أيها الأخوة : الأمر لم يعد يحتمل . هيه لاتصرخوا هكذا . أيها الأخوة يجب أن نصل إلى رأي . ساصرخ لقد داهمني سأصرخ . نعم سنتحدث جميعا . هيا جميعا جميعا :
( نحن قد كان ماتم بعون الله وبتاريخه مااتفقنا عليه قظنا وقظيظنا أبناء بلدتنا وماعزمنا عليه عزما أبيا لمواجهة مايواجهنا في حالنا وبروح الجماعة وإجماعنا ماتحقق لنا بعد العودةعلى ماوجدناهم عليه وتمثله مايصلح لصلاح أمرنا العظيم وأن ماكان هوالكائن الذي يروق ونزولا عند وضعنا لخلق الوضع المتكون بفضل ماجاهدنا أنفسنا ليل نهار وتجاهدنا حتى توفقنا إلى حسم العدة وإعداد الأمر كما نبينه ناصعا دون منافقة بالإيضاح التالي :
مايتعلق بالوليد : وبما أن صوت الوليد يمتازبتميزه المتميزامتيازاغيرقابل للاختلاط مع أصوات المراحل العمرية اللاحقة . فيتم البحث عنه بالتنصت على البيوت والمنازل لالتقاط صوته واكتشاف الموقع الذي يخبئه فيه اللصوص .
أما العروسة : فيتم البحث عنها بتتبع أقدام اللصوص . وبما أن الأقدام قد اختلطت فيقوم أبناء بلدتنا بمطابقة أقدامهم على آثارأقدام اللصوص . لنتمكن من تأطيروحصردائرة أقدامهم . وتتبعها إلى أوكارها . واكتشاف الموقع الذي يخبئون فيه العروسة )
وسار أهالي البلدة في أزقتها ومنحنياتها . يشنفون أسماعهم نحوأجواف البيوت ليلتقطوا صوت الوليد . وعند بيت بالتحديد سمعوا بكاءه المميز. وكان باب البيت مفتوحا فدخلوه يهدرون كالسيل العرم . لاترى إذا جلت بناظريك فوق الأرض بعد أقدامهم إلا سيقانهم . ولاأسفل السماء بعد وجوههم إلا أعناقهم . فألفوا هناك الوليد يبكي . وازداد من مشهدهم هلعا. فتشنج بكاؤه وتلهث . وسمعوا ركضا فلووا أعناقهم جهته . فرأوا امرأة تخرج من بينهم . وتجري لهفاء جزعة . لاتتوقف إلا عند الوليد . فتأخذه إلى حضنها . وتدخله تحت سترتها . وترضعه . فيسكت ويطمئن .
وسارأهالي البلدة يطابقون أخماص أقدامهم مع أخماص أقدام اللصوص في طرقات وأزقة ومنحنيات البلدة . وعند بيت بالتحديد إنقطع الأثرفلم يجدوا أثرا بعد ذلك البيت . ووجدوا باب ذلك البيت مغلقا . محكم الاغلاق . ففتحوه عنوة . ودخلوا . لكن سيلهم توقف . فصاربعضهم على عتبة البيت . وبعضهم داخله . وبعضهم خارجه . واهتزجمعهم . وارتبك انتظامهم . فكان من بالداخل منهم يعودون أدراجهم . فقد شاهدت طلائعهم العروسة تخرج من صدرعريسها عارية . تطوي جسدها فوق جسدها لتسترعورتها . وكان العريس يضع كفه فوق أمره ولايستطيع النهوض من وضعه ذاك حتى لايخرج من بين يديه
- إفتحوا الباب .
- لقد ابتلع الأسرة كاملها.
- إنتزع كل شي .
- حين ينفتح الباب سيكونون يبسوا كل في موقعه .
- إدفعوا الباب.
- إجتمعوا إضربوا الباب كلكم .
- هاهواللص إنه فوق حرف الجدار.
- إضربوه .
- إرجموه .
- لاتدعوه يفر.
- ليس لصا
- إنه كلب هذا الذي فوق الجدار.
- بل هوأصغر . إنه قط .
- بل ذاك رأسه رأس آدمي .
- وجسده يتدلى إلى الداخل .
- أهل البيت يتعلقون في جسده .
- يسحبونه إلى الداخل .
- رأسه يختفي .
- هل عرفتموه ؟
- دسه الظلام .
- أليس بيد أحدكم مصباحا لنكشف عليه ؟
- من تعني ؟
- لقدسقط داخل البيت
- إنهم يفتحون الباب .
- أين هو؟
- إنه هناك .
- أين هناك ؟
- أسفل الجدار0
- أي جدار؟
- من هو؟
- سنعرف الآن
- إنهم جماعة وليس لصا واحدا
- لم نشاهدهم .
- الناس يزدحمون حولهم .
- أنت أيها الطويل ستراه من فوق الرؤوس .
- ألم تسمع : إنهم جماعة وليس لصا واحدا .
- هاه لقد هرب .
- أين أنتم ؟
- أين أنتم ؟
- أين أنتم ؟
- هاه ؟ إنصتوا .
- إنصتوا .
- ننصت ؟
- ننصت .
- ننصت .
- إنها تصرخ .
- يضمها .
- يقبلها .
(ليلة العمرالأحلى . سيسهرفي حضنها .. لن تغمض جفناه . جفناه الليلة حلمتاها . لاتغمض حلمتا المرأة هذه الليلة )
- إنها تصرخ.
- صرختان .
- نعم صرختان .
- ولم تزدثالثة .
- أطبق على فمها .
- اللص ؟
- ولم تزد .
- هل سمعتم الباب يفتح ؟
- لقد صعد بها فوق حرف الجدار0
- كيف ؟
- حملها .
- ألاتعرف كيف يحمل اللص مسروقاته ؟
- ووثب من فوق الجدار.
- أتسمعون ؟
- لقد وقع .
- هذه سقطة جسد بكله وليس سقوط قدمين
- هل يحمل اللص مسروقاته كما يحمل العريس عروسته ؟
- تتأوه أنصتوا .
- ياللعار .
- أيسرقون عروسة رجل ؟
(الوجوه المتفلقة من نومها تتعنق الصدورالعارية . الأبواب مفتوحة في الوجوه على مصراعيها )
- يداه جمدتا في الفضاء
- وجسده بارد فوق الأرض .
- مات إذن ؟
- كان يدافع عن نفسه .
- وتوقفت يده هناك .
- كانت تدهس أنف أحدهم .
- لذلك انفطست أنف أحدهم .
- وتعلقت يده في الهواء .
- يارجل كيف شاهدت ذلك ؟
- ولاتتوقف عيناه عن تقطيرالدموع .
- إنتزعوها .
- قطعوها .
- دقوها .
- سحقوها .
- ذروها في الرياح .
• تنفست النجوم . أخرجت كربتها . واتنثرت . إنسل الجرح اللذيذ من بين فخذيها .
- إنه وليدها يصرخ .
- هي من تصرخ .
- لم تلد بعد .
- لكنه ليس صراخ المخاض .
- إسمعوا إنه صراخ أجش .
- هل تسمعون ؟
- إلحقوا إلحقوا .
- بل يفرون .
- هل تسمعون ؟
- صوت الوليد يجري .
- على أقدام اللصوص .
- من أي طريق ؟
- من شاهدهم ؟
وبما أن سكان البلدة ظلوا يسهرون الليل بطوله . لايعرفون ظلام النوم في عيونهم . وتبدلت نكهة نهارهم . وبالرغم من الشمس الساطعة . وإلحاح حاجاتهم . فإنهم لايعلمون زمن نومهم . ولازمن صحوهم . فما يستطيعون الاختيار.
يستيقظ أحدهم فيباشرمابين يديه من أمرنزل له أوعليه .
ينام أحدهم وهويعمل . وعند التنوروالعجين في يديها . وعلى المائدة واللقمة في يده أوفي فمه . وحين الوجد والزوج سيماس زوجته . وعلى عتبة باب بيته أوقدم فيه وقدم خارجه . أوفي الغائط عارمن ملابسه
وحين راحوا يتداولون أمرهم فإن أحدهم ينام عند منتصف الحديث أوعندطرفه . عند الحرف الاول . أوقبل أن يبدأ في الحرف التالي .
- الصراخ من هناك من تلك الجهة .
- وهذا إسمعوا . من هذه الجهة .
- هل تسمعون ؟
- الصراخ يتداعى من كل الجهات .
- لكأنه بيننا .
- نعم الصراخ من هنا .
- أنحن الذين نصرخ ؟
- نعم نعم اصرخوا .
- شدوا حناجركم .
- عاليا عاليا .
- أقوى .
- أحد .
- أنت يارجل إصرخ حتى أرى العروق في نحرك كأذرعة اللصوص .
- أنت إصرخ حتى أرى عينيك كصدفتين في أغوارالبحر .
- جميعا إصرخوا حتى يغطي صراخنا السماء .
- وينهمرغزيرا من هناك .
- ويفيض على وجه الارض .
- أيها الأخوة سنبدأ التداول .
- ستنام كالعادة .
- إيه أنت ياهذا لاتنم لم نبدأ بعد .
- وأنت .
- إقبضوا على جفنيه في الأطراف . إحتجزوهما هناك .
- إسمعوا إسمعوا : سينام أحدنا حتى وجفناه موقوفتان في أفقي عينيه . علينا أن نفعل شيئا : إذا داهم النوم أحدكم فليصرخ . إصرخوا . لنصرخ . هاهو يداهمني سأصرخ
- أيها الأخوة : الأمر لم يعد يحتمل . هيه لاتصرخوا هكذا . أيها الأخوة يجب أن نصل إلى رأي . ساصرخ لقد داهمني سأصرخ . نعم سنتحدث جميعا . هيا جميعا جميعا :
( نحن قد كان ماتم بعون الله وبتاريخه مااتفقنا عليه قظنا وقظيظنا أبناء بلدتنا وماعزمنا عليه عزما أبيا لمواجهة مايواجهنا في حالنا وبروح الجماعة وإجماعنا ماتحقق لنا بعد العودةعلى ماوجدناهم عليه وتمثله مايصلح لصلاح أمرنا العظيم وأن ماكان هوالكائن الذي يروق ونزولا عند وضعنا لخلق الوضع المتكون بفضل ماجاهدنا أنفسنا ليل نهار وتجاهدنا حتى توفقنا إلى حسم العدة وإعداد الأمر كما نبينه ناصعا دون منافقة بالإيضاح التالي :
مايتعلق بالوليد : وبما أن صوت الوليد يمتازبتميزه المتميزامتيازاغيرقابل للاختلاط مع أصوات المراحل العمرية اللاحقة . فيتم البحث عنه بالتنصت على البيوت والمنازل لالتقاط صوته واكتشاف الموقع الذي يخبئه فيه اللصوص .
أما العروسة : فيتم البحث عنها بتتبع أقدام اللصوص . وبما أن الأقدام قد اختلطت فيقوم أبناء بلدتنا بمطابقة أقدامهم على آثارأقدام اللصوص . لنتمكن من تأطيروحصردائرة أقدامهم . وتتبعها إلى أوكارها . واكتشاف الموقع الذي يخبئون فيه العروسة )
وسار أهالي البلدة في أزقتها ومنحنياتها . يشنفون أسماعهم نحوأجواف البيوت ليلتقطوا صوت الوليد . وعند بيت بالتحديد سمعوا بكاءه المميز. وكان باب البيت مفتوحا فدخلوه يهدرون كالسيل العرم . لاترى إذا جلت بناظريك فوق الأرض بعد أقدامهم إلا سيقانهم . ولاأسفل السماء بعد وجوههم إلا أعناقهم . فألفوا هناك الوليد يبكي . وازداد من مشهدهم هلعا. فتشنج بكاؤه وتلهث . وسمعوا ركضا فلووا أعناقهم جهته . فرأوا امرأة تخرج من بينهم . وتجري لهفاء جزعة . لاتتوقف إلا عند الوليد . فتأخذه إلى حضنها . وتدخله تحت سترتها . وترضعه . فيسكت ويطمئن .
وسارأهالي البلدة يطابقون أخماص أقدامهم مع أخماص أقدام اللصوص في طرقات وأزقة ومنحنيات البلدة . وعند بيت بالتحديد إنقطع الأثرفلم يجدوا أثرا بعد ذلك البيت . ووجدوا باب ذلك البيت مغلقا . محكم الاغلاق . ففتحوه عنوة . ودخلوا . لكن سيلهم توقف . فصاربعضهم على عتبة البيت . وبعضهم داخله . وبعضهم خارجه . واهتزجمعهم . وارتبك انتظامهم . فكان من بالداخل منهم يعودون أدراجهم . فقد شاهدت طلائعهم العروسة تخرج من صدرعريسها عارية . تطوي جسدها فوق جسدها لتسترعورتها . وكان العريس يضع كفه فوق أمره ولايستطيع النهوض من وضعه ذاك حتى لايخرج من بين يديه
تعليق