المسجد الأقصى
الماضي و الحاضر و المستقبل
***
فداك كلُّ نفيسٍ قد ملكناهُ
النفس والمال والأولاد والجاهُ
يا مسجداً قدّس الرحمنُ بقعتَهُ
يا قبلةَ المصطفى الأولى و مسراهُ
بيتُ النَّبيّين بعد البيت أسّسهُ
من قبل آدم باسمِ الله أعلاهُ
شذى الشرائع فوّاحٌ بساحتِهِ
و بهجةُ الوحي تسري في حناياهُ
و رحمة الله بالنَّعماءِ تمطرُهُ
و ديمة الفضل والإحسان تغشاهُ
كمْ راح يخطرُ فى أرجائِهِ مَلِكٌ
و كمْ تهادى رسولٌ في زواياهُ
و كمْ تبتَّلَ فى محرابِهِ وَجِلٌ
وكابدَ الليلَ صِدِّيقٌ وأوَّاهُ
اللهُ فى مُحكمِ التّنزيلِ باركَهُ
و بِاسمِه في عزيزِ الذّكرِ سمَّاهُ
و فضلِهِ فى جبينِ الدَّهرِ نقرؤُهُ
في ما عَنِ الصَّادق الهادي رَوَيْناهُ
إليه واللهِ بعد المسجدينِ أتى
شدَّ الرحال فهل أحظى برؤياه؟
بوركت يا مسجدي الأقصى أ يا حرماً
فى حبَّةِ القلبِ إعزازاً وضعناهُ
شعيرةٌ عظَّمَ الإسلام حرمتَها
و معلمٌ من هدى الماضي ورثناهُ
و دُرَّةٌ نُظِمتْ فى تاجِ دولتِهِ
و غُرّةٌ تَتَلالا فى مُحَيَّاهُ
بالأمس والصارمُ البتّارُ طوعُ يدي
من قبضة الشرك بالسيفِ انتزعناهُ
هذي مفاتيحُهُ الفاروقُ يمسكُها
وملكُ قيصرَ مطويٌ بيمناهُ
بدعوةِ الحقّ أعلَينا منائرَهُ
ترابه بالدم الغالي رويناهُ
و رغم عاديةِ الأيّامِ تضربُنا
أمواج بأسائها حتى خسرناهُ
و الدّهرُ يومانِ يومٌ أنت سيّدهُ
وآخرٌ نحتسي كالسمِّ بلواهُ
فما استكنّا إلى ذلٍّ ولا وهنتْ
لنا قناةٌ ولا يوما نسيناهُ
بنخوةِ المسلمِ المغوارِ من دَنَسِ الْ
حقدِ الصليبيِّ قمنا وانتشلناهُ
واليوم والكفر تغزوني جحافلُهُ
ومكره السوء لا تخفى خفاياهُ
يرمي فتحرق آفاقي قذائفُهُ
وتحصد البسمةَ العذرا شظاياهُ
وعابد العجل كالرقطاء فى صلفٍ
يصول فوق ربوعي فاغراً فاهُ
تطوّقُ المسجد الأقصى حماقته
وتزرعُ الشرَّ فى أرضي خطاياهُ
وما درى أنَّ يوماً حان موعدُهُ
تشيبُ من هَوْلهِ الدنيا سيلقاهُ
غدا على المجرم الأفّاك أُشعلُها
يلفُّ إعصارُها المشبوب دنياه
ممرَّغاً في رغامِ الموت صولتَهُ
ودافناً في جحيمِ الحربِ طغواهُ
وأرفعُ النصرَ أعلاما مكبرةً
ويستردُّ صلاح ما فقدناه
ويعلم الناس أنَّا أمةٌ خلقتْ
لنصرة الحق نحميه ونرعاهُ
فالنصر آتٍ وخيلُ الله قادمةٌ
والبشرياتُ كثيرٌ يشهدُ اللهُ
الماضي و الحاضر و المستقبل
***
فداك كلُّ نفيسٍ قد ملكناهُ
النفس والمال والأولاد والجاهُ
يا مسجداً قدّس الرحمنُ بقعتَهُ
يا قبلةَ المصطفى الأولى و مسراهُ
بيتُ النَّبيّين بعد البيت أسّسهُ
من قبل آدم باسمِ الله أعلاهُ
شذى الشرائع فوّاحٌ بساحتِهِ
و بهجةُ الوحي تسري في حناياهُ
و رحمة الله بالنَّعماءِ تمطرُهُ
و ديمة الفضل والإحسان تغشاهُ
كمْ راح يخطرُ فى أرجائِهِ مَلِكٌ
و كمْ تهادى رسولٌ في زواياهُ
و كمْ تبتَّلَ فى محرابِهِ وَجِلٌ
وكابدَ الليلَ صِدِّيقٌ وأوَّاهُ
اللهُ فى مُحكمِ التّنزيلِ باركَهُ
و بِاسمِه في عزيزِ الذّكرِ سمَّاهُ
و فضلِهِ فى جبينِ الدَّهرِ نقرؤُهُ
في ما عَنِ الصَّادق الهادي رَوَيْناهُ
إليه واللهِ بعد المسجدينِ أتى
شدَّ الرحال فهل أحظى برؤياه؟
بوركت يا مسجدي الأقصى أ يا حرماً
فى حبَّةِ القلبِ إعزازاً وضعناهُ
شعيرةٌ عظَّمَ الإسلام حرمتَها
و معلمٌ من هدى الماضي ورثناهُ
و دُرَّةٌ نُظِمتْ فى تاجِ دولتِهِ
و غُرّةٌ تَتَلالا فى مُحَيَّاهُ
بالأمس والصارمُ البتّارُ طوعُ يدي
من قبضة الشرك بالسيفِ انتزعناهُ
هذي مفاتيحُهُ الفاروقُ يمسكُها
وملكُ قيصرَ مطويٌ بيمناهُ
بدعوةِ الحقّ أعلَينا منائرَهُ
ترابه بالدم الغالي رويناهُ
و رغم عاديةِ الأيّامِ تضربُنا
أمواج بأسائها حتى خسرناهُ
و الدّهرُ يومانِ يومٌ أنت سيّدهُ
وآخرٌ نحتسي كالسمِّ بلواهُ
فما استكنّا إلى ذلٍّ ولا وهنتْ
لنا قناةٌ ولا يوما نسيناهُ
بنخوةِ المسلمِ المغوارِ من دَنَسِ الْ
حقدِ الصليبيِّ قمنا وانتشلناهُ
واليوم والكفر تغزوني جحافلُهُ
ومكره السوء لا تخفى خفاياهُ
يرمي فتحرق آفاقي قذائفُهُ
وتحصد البسمةَ العذرا شظاياهُ
وعابد العجل كالرقطاء فى صلفٍ
يصول فوق ربوعي فاغراً فاهُ
تطوّقُ المسجد الأقصى حماقته
وتزرعُ الشرَّ فى أرضي خطاياهُ
وما درى أنَّ يوماً حان موعدُهُ
تشيبُ من هَوْلهِ الدنيا سيلقاهُ
غدا على المجرم الأفّاك أُشعلُها
يلفُّ إعصارُها المشبوب دنياه
ممرَّغاً في رغامِ الموت صولتَهُ
ودافناً في جحيمِ الحربِ طغواهُ
وأرفعُ النصرَ أعلاما مكبرةً
ويستردُّ صلاح ما فقدناه
ويعلم الناس أنَّا أمةٌ خلقتْ
لنصرة الحق نحميه ونرعاهُ
فالنصر آتٍ وخيلُ الله قادمةٌ
والبشرياتُ كثيرٌ يشهدُ اللهُ
تعليق