أسافر فيك أيها البحر و مراكبي شوق,
رغما عني أنساق لرغبتي في اُمتطاء صهوتك,,,
كلما ناداني هديرك هربت منك إليك,طائعة راغبة ,,
ماعاد يخيفني خوض عبابك
.و ارتعاش شفتي حين يقبلني موجك الهادر ليغرقني في أعماقك
أغادرك و أعود لخوض غمارك بلهفة أول مرة.
.
رغما عني أنساق لرغبتي في اُمتطاء صهوتك,,,
كلما ناداني هديرك هربت منك إليك,طائعة راغبة ,,
ماعاد يخيفني خوض عبابك
.و ارتعاش شفتي حين يقبلني موجك الهادر ليغرقني في أعماقك
أغادرك و أعود لخوض غمارك بلهفة أول مرة.
.
تعليق