[GASIDA="type=justify color=#000066 width="100%" border="4px groove #FF9900" font="bold x-large 'Mudir MT'" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit6/backgrounds/156.gif""]المواعيد ثكلى بالامتشاق .. السفر يجر الحقيبة .. الحقيبة تتوسل يدي بالهرب .. عتمة و بعض من نساء الملل .. الخوف يفوح من انبعاث الطريق ..الزمن لا يلام .. معطفي القديم كان "ملحمة طروادة" التي ماتت في آخر لقاء .
في الرحيق الأول لسنوات التذكر أدهشتني نفحة الصور.. لأي شيء أتيمم وجهها بالبخور ؟ .. تجتاحني أرقام التجدد .. يولد "أبرهة" في دمي و ينحر الفيل .. النهار توقف في ثغر الشمس .. الحب خرافة لو أريد .. الصخور تغمرها قبلات الماء .. الملح ساجد .. زجاجة خمر ترقص في رذيلة .. امرأة بجلبابها الأسود .. كيف سيمزق عفافها المساء .. لا مساء عفيف في "بونة .." .. لا صلاة .. لا أصوات للمآذن .. فقط صوتي ينطق الله أكبر و البحر يغتال حبات ملحه .. الشوارع متوقفة .. أعناق تنتظر موت الشمس .. حناجر تتكلم تحت طبقة الخوف .. العجائز لا تريد المرور .
أفرشت منديلها لكي لا أتسخ .. التراب التصق باللهيب .. بارك اللقاء .. غازل يدي بالأفيون المستورد .. المساحيق لا تقتاد العيون .. لمحة غجرية جرتني نحو الرحيل .. لن أحب هذا المساء .. في ذاكرتي امرأة امتطت ضحكتها .
أخبرتني عن جفاف ينابيع الصمت .. على شفاهها ولد خوار .. نام الكلام على صوت الموج المتدفق . جف المكان و النوارس تمارس عادة الترقب .
أنبتني شاكية لنواميسها القديمة " سيدي يا سيد المسافات الطويلة عمري ينضح ألما .. سيدي بمنجنيقك أقذفني نحو الأهلة كي أبرز مع أول المساء ..
تكلم و حررغضبك من قبو ميلان أنوثتي..
حدثني عن سنين الصبر المندس في جلد سنواتك..
أروي عطش ذكرياتي عندما كنا نعشق العشق بين المدن..
فجر الكلمات و تدارك صفع غباوتي عندما رحلت..
حطم مشطي الماسي و بقايا الهدايا الجميلة..
ما عادت يا سيدي تغريني الأحجار الكريمة و لا الحدائق المعلقة..
قل شيئا لا تصمت كآلهة الكفرة .. أمَ عاد حبي ينخر العظام ؟
كلامها كباقي الكلام لم يؤثر في نخلتي الشامخة .. هي لم تعلم أنني تغيرت نحو طيف حل ثم مات .. بالصدى لم أعد أعي تحرك جسدي .. السم هد الأشياء الجميلة .. داس و استباح الفرح .
تركت لها المكان مشرع المداخل .. تركت لها ما تبقى من زمن السكر و الغباوة .. هربت من موج البحر المتسخ بوجهها .. ترجيت الحقيبة أن تسامحني لأنني تركتها بين الصخور تعاني ظلمة الفراق .. أنين الشوارع ..دخان المارة .. سامحتني لأنها من روحي ولدت .. كان بيننا عمر و كثير من اللحظات .. لاسمها اختزلت ما تبقى من نساء العالم في قصيدة .. في رحلة أخيرة .. لم تكتمل .. و لن تكتمل .. و كانت باكية .
صديقي لم يكمل الحكاية ..
ترجيته أن يكمل فقد كان كلامه يرجرج الماء.. يوقد النار عندما ينتهي الثلج في البخار .
مرر أنامله فوق خصلات شعره .. توقف قائلا و السيجارة تكاد تغتصب شاربه " سأعود إليك يا صاحبي عندما أحرق كل الصور" .[/GASIDA]
في الرحيق الأول لسنوات التذكر أدهشتني نفحة الصور.. لأي شيء أتيمم وجهها بالبخور ؟ .. تجتاحني أرقام التجدد .. يولد "أبرهة" في دمي و ينحر الفيل .. النهار توقف في ثغر الشمس .. الحب خرافة لو أريد .. الصخور تغمرها قبلات الماء .. الملح ساجد .. زجاجة خمر ترقص في رذيلة .. امرأة بجلبابها الأسود .. كيف سيمزق عفافها المساء .. لا مساء عفيف في "بونة .." .. لا صلاة .. لا أصوات للمآذن .. فقط صوتي ينطق الله أكبر و البحر يغتال حبات ملحه .. الشوارع متوقفة .. أعناق تنتظر موت الشمس .. حناجر تتكلم تحت طبقة الخوف .. العجائز لا تريد المرور .
أفرشت منديلها لكي لا أتسخ .. التراب التصق باللهيب .. بارك اللقاء .. غازل يدي بالأفيون المستورد .. المساحيق لا تقتاد العيون .. لمحة غجرية جرتني نحو الرحيل .. لن أحب هذا المساء .. في ذاكرتي امرأة امتطت ضحكتها .
أخبرتني عن جفاف ينابيع الصمت .. على شفاهها ولد خوار .. نام الكلام على صوت الموج المتدفق . جف المكان و النوارس تمارس عادة الترقب .
أنبتني شاكية لنواميسها القديمة " سيدي يا سيد المسافات الطويلة عمري ينضح ألما .. سيدي بمنجنيقك أقذفني نحو الأهلة كي أبرز مع أول المساء ..
تكلم و حررغضبك من قبو ميلان أنوثتي..
حدثني عن سنين الصبر المندس في جلد سنواتك..
أروي عطش ذكرياتي عندما كنا نعشق العشق بين المدن..
فجر الكلمات و تدارك صفع غباوتي عندما رحلت..
حطم مشطي الماسي و بقايا الهدايا الجميلة..
ما عادت يا سيدي تغريني الأحجار الكريمة و لا الحدائق المعلقة..
قل شيئا لا تصمت كآلهة الكفرة .. أمَ عاد حبي ينخر العظام ؟
كلامها كباقي الكلام لم يؤثر في نخلتي الشامخة .. هي لم تعلم أنني تغيرت نحو طيف حل ثم مات .. بالصدى لم أعد أعي تحرك جسدي .. السم هد الأشياء الجميلة .. داس و استباح الفرح .
تركت لها المكان مشرع المداخل .. تركت لها ما تبقى من زمن السكر و الغباوة .. هربت من موج البحر المتسخ بوجهها .. ترجيت الحقيبة أن تسامحني لأنني تركتها بين الصخور تعاني ظلمة الفراق .. أنين الشوارع ..دخان المارة .. سامحتني لأنها من روحي ولدت .. كان بيننا عمر و كثير من اللحظات .. لاسمها اختزلت ما تبقى من نساء العالم في قصيدة .. في رحلة أخيرة .. لم تكتمل .. و لن تكتمل .. و كانت باكية .
صديقي لم يكمل الحكاية ..
ترجيته أن يكمل فقد كان كلامه يرجرج الماء.. يوقد النار عندما ينتهي الثلج في البخار .
مرر أنامله فوق خصلات شعره .. توقف قائلا و السيجارة تكاد تغتصب شاربه " سأعود إليك يا صاحبي عندما أحرق كل الصور" .[/GASIDA]
تعليق