اخى معاذ
مرحباً بك..وها أنت تتلذذ بسرقة الفرحة والشعور بالطمأنينة من قلب ذاك الرجل..وكأن إرتعاشته تحكى مقدماً عن إحتمالية عودة النظام ليثأر من صاحبنا..أو ربما هى إرتجافة عدم التصديق..!
وربما تعنى الكثير من تقافزات وتخوفات وتخيلات المشاعر الإنسانية حيال أى عمل عظيم ..
شكرا لك..
*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***
دخـلَ على زوجتِـه في غرفـةِ الغسـيلِ، يرتجـفُ، ـ "ما بِكَ؟!" "لقد أسقطنـا النظـام!"
.............
معاذ العمري
يرتجف من البرد لأن الربيع قد انتهى ، والصيف ولّى والخريف برده قارص . ربنا يستر من الشتاء وثلوجه . وصاحبنا صدَّق سعاد حسني حين غنّت الدنيا ربيع والجو بديع ... فلم يحسب حسابه ببالطو على الأقل . بيستاهل . محبتي فوزي بيترو
ليرتجف، فما بعد الربيع الا خريف شديد البرودة.
يرتجف، و بغرفة الغسيل، مكان المراة، حيث يدل فعله على هروب، لا مشاركة، او انه مطارد، و بالتالي، ما سقط نظام، لو سقط النظام برمته لاحس بالاطمئنان..
فليرتجف، لان الفعل ما ادى اللا الى مزيد استبداد، و الله يستر.
مودتي
ارتجاف في الربيع فهو ربيع صقيعي إذن و ربيع مرعب..
"أسقَطْنا النظام" مع الرجفة و الإرتجاف معبرة و عميقة.. و "أسقطَنا النظام" أبلغ و أعمق ..تتكامل الصور هنا لتنقل النظرة العميقة إلى واقع الربيع بعين المتبصر المتألم ..
دمت دوما مبدعا أستاذ معاذ
ماذا لو أن أحد أولئك أتاه الخبر بأن ليلى وافقت على الزواج به ؟ إنها ردة فعل طبيعية لكل مدَّعي؛ فكيف إن كان عربياً ؟!
أولسنا نفاخر – منذ قرون طويلة – بما لم نفعل ؟!
أنَّى للربيع أن يكون ربيعنا ما لم نجتز حرَّ صيفنا..وعُري خريفنا.. وقرَّ شتائنا؟! فهل فعلنا ذلك حقاً؟
لا أدري إن كنت قد نأيتُ بعيداً خارج فضاء النص ؟ لكني أرجو أن لا أكون قد جاوزت دائرة المباح. ومع ذلك، فهي دعوة للفعل بدل الانفعال، وللحقيقة بدل الادِّعاء، وللصمود بدل الاستسلام، ولفتح الأعين بدل أن تعاود الإغماض قهراً.. وإذلالاً.. وزوراً وبهتاناً.
معاذ، أيها الرساليُّ، ما كان الأنبياء إلا أفراداً – عدا موسى عليه السلام – ؛ وما أراهم إلا يستصرخون الورثة. استمرَّ صديقي، ولاتبتئس؛ واصبر لحكم ربك... وسبِّح بحمده, فالمحجَّة بيضاء.
اخى معاذ
مرحباً بك..وها أنت تتلذذ بسرقة الفرحة والشعور بالطمأنينة من قلب ذاك الرجل..وكأن إرتعاشته تحكى مقدماً عن إحتمالية عودة النظام ليثأر من صاحبنا..أو ربما هى إرتجافة عدم التصديق..!
وربما تعنى الكثير من تقافزات وتخوفات وتخيلات المشاعر الإنسانية حيال أى عمل عظيم ..
شكرا لك..
سرقتي لفرحة هذا، لا يُغير في الأمر شيئا
الذي سقط ليس النظام، الذي سقط هو الجيل، الذي أقام النظام، أو غض الطرف عن طغيانه واستمرأ جَوْره واستهضمه
لذا، فما من خوف،
وما مضى لن يعود البتة
طبعا هذا ليس ما يقوله النص، ما قد يقوله النص، هو ما قد قلتَه
شكرا صديقي جمال
على هذا الحضور الجميل والقراءة المتفاعلة والمستشرفة
يرتجف من البرد لأن الربيع قد انتهى ، والصيف ولّى والخريف برده قارص . ربنا يستر من الشتاء وثلوجه . وصاحبنا صدَّق سعاد حسني حين غنّت الدنيا ربيع والجو بديع ... فلم يحسب حسابه ببالطو على الأقل . بيستاهل . محبتي فوزي بيترو
"إنك تقدرُ، أن تدوس الزهور، لكنك لا تقدر، أن تمنع قدوم الربيع"
كما أنك تقدر، أن تنفخ في الريح، لتزيد برودة الشتاء،
لكن العاصفير تسأل عنك وتقول: لو أنه تعلم الزقزقة، بدل التنفيخ، لغنينا له في الصيف أغنية:
ليرتجف، فما بعد الربيع الا خريف شديد البرودة.
يرتجف، و بغرفة الغسيل، مكان المراة، حيث يدل فعله على هروب، لا مشاركة، او انه مطارد، و بالتالي، ما سقط نظام، لو سقط النظام برمته لاحس بالاطمئنان..
فليرتجف، لان الفعل ما ادى إلا الى مزيد استبداد، و الله يستر.
مودتي
ربيع قوم،
خريف قوم آخرين
هكذا هي الأيام
دول تدور
{نُـداولها بيـن النـاس}
وبين الأجناس
وكل من طغى، لابد أن يشارك خصومَه في هدم بُنيانه،
أو هو مَن يتصدرُهم حتى
شكرا صديقي عبدالرحيم
على هذا الحضور الجميل والقراءة المستقصية
ارتجاف في الربيع فهو ربيع صقيعي إذن و ربيع مرعب..
"أسقَطْنا النظام" مع الرجفة و الإرتجاف معبرة و عميقة.. و "أسقطَنا النظام" أبلغ و أعمق ..تتكامل الصور هنا لتنقل النظرة العميقة إلى واقع الربيع بعين المتبصر المتألم ..
دمت دوما مبدعا أستاذ معاذ
فرحة استقبال الربيع ربما تعادل ألم توديعه
" لابد من تكسير بعض البيض، لصنع العجة"
هذا القول ليس لي،بل لستالين
في مثل هذه الأوقات من كل عام، نقطف ثمار الزيتون،
عندما كنا صغارا، نشارك الكبار في جمعها، كان يحدث أن نكسر بعض جذوع الشجر،
طبعا دون قصد
وكنت أنا أخاف صدقا أن يغضب جدي لذلك
لكنه لم يكن يغضب البتة
ليس لأني صغير وحسب
بل كان يعد تكسير بعض جذوع الشجر تقليما طبيعيا لها
طبعا هذا ليس ما يقوله النص.
أمس قرأتُ، أن امرأة يمنية تتولى قيادة حزب سياسي
هذا قبل أن يسقط النظام
وقبلها توكل نالت نوبل للسلام
تعليق