صابر حجازى يكتب قصيدة بعنوان : رثاء صابر حجازى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صابر حجازى
    أديب وكاتب
    • 27-05-2011
    • 283

    صابر حجازى يكتب قصيدة بعنوان : رثاء صابر حجازى

    رثاء صابر حجازى
    -------------------
    شعر / صابر حجازى




    حاسس موتي بياكل كبدى
    حاسس حالي
    بضّعف جدا
    لما بلاقي حد بيبكي
    جنبي
    ويطبطب على كتفي
    أحساس الشفقه دا بيقتلني
    حتى الأخ اللي مفكرني
    عايش خالي وكله تمام
    وانا اللي في صحرا خمسين سنة جايه بتجرى علياّ
    أوام
    عايش تايه في الأوهام
    حتى في يومي بموت ميت مرة
    لما بلاقي
    إبني يقولي
    عارف درس الثانوى بكام ؟
    لما بلاقي جحود
    من أختي
    لما قريبي يقفل حتى السكة في وشي
    وألقى غريب يعطف على حالي
    بلاقني لوحدى
    وكنت زمان عايش وفي حالي
    مالك أمري
    كل الدنيا دهيه في كفّي
    ولا حد يجرحّني
    كنت أمير .. على نفسي وحاسس
    إن الكل في طوع لاأومرى
    وبيتمنو رضايا وكرمي
    عاوزين بس في يوم نلقاك
    حدد لينا ميعاد وياك
    إحنا تلامذة ليك يا معلم
    لكن فجأة الكل اتغير
    لما الفيرس جاه وهاجمنيّ
    و طحالي بقا أضخم منيّ
    والمرئ اتملا بدوالي
    والسكر بقا يجرى في دمي
    كله اتغير
    والمولد من جنبي انفض
    وادي يا سيدنا
    كل معارفي بيهربوا منيّ
    اقعد وحدى في بيتي مريض
    ازعق حبه
    اضحك حبه
    اصرخ حبه
    اتكلم حبه
    وحبه ..في حبه
    أتاري الموت بيقرب منيّ
    صابر مات ؟
    كان انسان
    قلبه دا كان مليان بحنان
    لا ياعمي دا كان نصاب
    ولسانه طويل
    كان محتال
    لأه يا راجل كاْنه عبيط
    يرحم صابر !! لا طبعا
    يرحمهه على إيه ؟
    دا مات مديون لي في خمسة جنيه
    اقرا الفاتحه
    يرحم صابر
    كان بالذمه راجل طيب
    كتر يا ابني ترابنا عليه
    خايف يطلع
    يطلع ليه..؟
    خايب عاش
    خايب مات
    حتى الورثة .. حـ يورثوا إيه ؟
    سيبك منه
    وانسا يا عم
    ما هوه الفيرس ْقضي لنا عليه
    لأه يا سيدى
    فيرس إيه ؟
    كان صحته بمب إنما إيه
    آخر مرة شفته بعيني
    كان بيزعق
    صوته جهوري
    لمّ الدنيا تبص عليه
    وتقولي مريض!!
    يمرض ليه ؟
    يرحم صابر .. اقروا يا عم الفاتحة عليه
    [gdwl]
    "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفورالرحيم"
    هذه آية المغفرة احببتها وجعلتها في التوقيع وأرجو ان يدخلني الله بحبي اياها الجنه
    [/gdwl]
  • سميرة بورزيق
    أديب وكاتب
    • 22-09-2011
    • 79

    #2
    قصيدة تنضح الما

    تنضح معاناة

    تنضح تراجيدايا

    ربنا يقويك اخونا صابر

    تقديري

    تعليق

    • صابر حجازى
      أديب وكاتب
      • 27-05-2011
      • 283

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سميرة بورزيق مشاهدة المشاركة

      ربنا يقويك اخونا صابر



      الاخت الفاضلة / سميرة بورزيق
      السلام عليكم
      اشكركم لهذا التعاطف
      ولكني اضع النص هنا للحصول علي نقد للنص..وليس لشخصي
      وعموما شكرا مرة اخرى
      [gdwl]
      "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفورالرحيم"
      هذه آية المغفرة احببتها وجعلتها في التوقيع وأرجو ان يدخلني الله بحبي اياها الجنه
      [/gdwl]

      تعليق

      • سميرة بورزيق
        أديب وكاتب
        • 22-09-2011
        • 79

        #4
        اعذرني سيدي

        لم انتبه

        تعليق

        • صابر حجازى
          أديب وكاتب
          • 27-05-2011
          • 283

          #5
          السادة مشرفي هذا القسم


          الاخت الفاضلة / سميرة بورزيق
          لانك ذات قلب حنون
          كان ردك هكذا
          انا اعلم وافهم
          واقدر لك هذا جدا..واشكرك علية من عميق قلبي
          ويكفي انك مررتي وتركت تعليق
          اما السادة مشرفي القسم ولا استثني منهم احد
          لم يحضر منهم احد
          او يعلق
          والمفروض ان هذا القسم لة من المشرفين من هم كالنار علي العلم
          اين هم
          بالله
          اين انتـــــــــــــــــــــــــــــــــــم
          اين انتـــــــــــــــــــــــــــــــــــم
          اين انتـــــــــــــــــــــــــــــــــــم
          اين انتـــــــــــــــــــــــــــــــــــم
          اين انتـــــــــــــــــــــــــــــــــــم
          التعديل الأخير تم بواسطة صابر حجازى; الساعة 06-12-2011, 08:30.
          [gdwl]
          "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفورالرحيم"
          هذه آية المغفرة احببتها وجعلتها في التوقيع وأرجو ان يدخلني الله بحبي اياها الجنه
          [/gdwl]

          تعليق

          • أحمد محمود فرج
            عضو الملتقى
            • 15-08-2011
            • 24

            #6
            أخي العزيز الصديق الأديب/ صابر حجازى
            نص مفعم بالألم،كلماته تفوق أي نقد ،ويقف القلم متحجرا صامتا لا يتفوه بكلمة.
            تحياتي وتقديري لعاطفتك الجياشة.

            تعليق

            • محمد الصاوى السيد حسين
              أديب وكاتب
              • 25-09-2008
              • 2803

              #7
              يمكن القول أننا فى هذا النص أمام فكرة الرثاء ، وهى فكرة متجذرة فى الثقافة الإنسانية والعربية بوجه خاص ، وهنا تقوم الفكرة الشعرية على رثاء بطل النص الذى عبر عنه الشاعر لنفسه وهو مازال حيا وهى فكرة تحمل إيحاءها العميق بقسوة العصر الذى نحياه ، وبتضرر إنسانية المجتمع تضررا جسيما يتحول فيه المريض غير القادر على النفع أو الضر إلى كم مهمل لا قيمة له

              - والحقيقة أن الفكرة على صدقها إلا إنها يعيبها فى رأيى نقطتان أولهما حالة " التعميم " أى أنها تقوم على تنميط المحيطين ببطل النص جميعا فى نمط واحد جاحد كاره نفعى أنانى والحقيقة أن الفكرة بهذى الصياغة تقدم لنا حالة سوداوية ليست واقعة بهذى الصورة فدائما هناك الخيرون الذين يجملون الصورة ويستحيلون ملحا للحياة وبلسما على جراحنا النفسية ، فهم أبدا مهما اظلمت الصورة لا يغيبون لكن الفكرة هنا تتجاهلهم تماما وهو ما لا يحسب للفكرة من الناحية الفنية

              - النقطة الثانية فى رأيى هى فكرة ( التفرد ) أى افتراض بطل النص أنه هو الخير النقى النبيل القادر القاهر فإذا كان المجتمع والمحيطين ببطل النص مقصرين فى واجبهم الإنسانى فالبطل واحد منهم أى أنه يفترض به أيضا أنه مقصر تجاه الآخرين فلماذا يفترض أن له هو وحده الحق فى السؤال والحنو والرعاية بينما لا يقوم هو بواجبه من الحنو والرعاية والسؤال تجاه الآخرين

              - هنا الفكرة تقوم على فكرة الرثاء للنفس على مرجعية مثاليتها وتفردها واستحقاقها ما لها دون أن يبدو لها أنها كنفس لها واجبها الإنسانى الذى يجب أن تقوم عليه ، ولنتأمل هذا السياق

              وكنت زمان عايش وفي حالي
              مالك أمري
              كل الدنيا دهيه في كفّي
              ولا حد يجرحّني
              كنت أمير .. على نفسي وحاسس
              إن الكل في طوع لاأومرى
              وبيتمنو رضايا وكرمي
              عاوزين بس في يوم نلقاك
              حدد لينا ميعاد وياك

              حيث يتجلى من السياق كيف أن بطل النص يتحدث عن تفرده وسلطانه وكيف كان يأمر وينهى وهو ما يقدم لنا البطل فى حال من التفرد الذى يشوبه التعالى والافتخار والذى قد يراه المتلقى ربما جزاء وفاقا لحالة الهجران التى يعانيها بطل النص بعد زمن طويل من السيطرة والتسلط ومعاملة الآخرين كمرؤوسين خاضعين وهو ما يتجلى بوضوح فى السياق السابق ويخفت تماما الحس الإنسانى والوشيجة التى يفترض ان يفتقدها بطل النص بينه وبين الآخرين ، إن بطل النص إذن لا يفتقد فى الحقيقة إلا سلطانه وسلطته

              - والحقيقة أن فكرة الرثاء فى الغالب ما يتم تقديمها عبر تغطية هذى النقطة فتكون المعالجة مشتغلة على بيان ما قدمه البطل لللآخرين من كرم وحنو مما يبرر السؤال عن رد هذا الجميل ، بينما نجد فى النص أن الفكرة تقوم فحسب على جلد الآخرين وتقريع فعلهم

              - وهو ما يؤثر فى رأيى فى تلقى الفكرة ، لكنها بالطبع تظل فكرة قادرة على أن تقدم رسالتها بسلاسة وتأثير وجدانى كبير لما للرثاء وخاصة الرثاء للنفس من جذر عميق حى فى الوجدان الإنسانى بشكل عام


              - فيما يخص المعالجة من حيث البنية الفنية نحن أمام بنية ذكية الصياغة استطاعت أن تستخدم السرد فى البنية الشعرية حيث تقدم لنا المشهد العام فى المفتتح حين نتلقى

              حاسس موتي بياكل كبدى
              حاسس حالي
              بضّعف جدا
              لما بلاقي حد بيبكي
              جنبي

              وهو السياق الذى يكنز التحفيز للمتلقى لاكتشاف دلالة المشهد وعلة هذا الموت وإحساسه المتسلط على بطل النص ، ثم يتصاعد خط السرد فى استعراض حياة بطل النص وسلطته وأيام عزه ونعيمه وقدرته لنتلقى هذا المفترق الفنى الذى ينشطل انعطافا لبنية السرد حيث نتلقى

              لكن فجأة الكل اتغير
              لما الفيرس جاه وهاجمنيّ
              و طحالي بقا أضخم منيّ
              والمرئ اتملا بدوالي
              والسكر بقا يجرى في دمي
              كله اتغير
              والمولد من جنبي انفض

              وهو السياق الذى يحيلنا إلى المشهد الأول وهو مشهد تسلط الموت على حياة بطل النص وحصاره له لذا لم يكن هنالك من مبرر فنى فى الإيغال فى هذا السياق بتفاصيله التى تصل إلى درجة النثرية حيث نتلقى تفاصيل كثيرة فى هذا السياق الذى يكرر مشهدية المفتتح حيث نتلقى
              كل معارفي بيهربوا منيّ
              اقعد وحدى في بيتي مريض
              ازعق حبه
              اضحك حبه
              اصرخ حبه
              اتكلم حبه
              وحبه ..في حبه
              أتاري الموت بيقرب منيّ


              لكن بالطبع رغم ما يحمله السياق من تكرار فإنه يمهد فنيا لتلقى فنية المونولج / الديالوج حيث يتحدث بطل النص إلى نفسه بصوته وبأصوات الآخرين نيابة عنهم فاضحا لهم ولجحودهم أى أننا أمام صوتين فى آن واحد داخل بنية السرد بنية الصوت الذى يصدح بالفجيعة الراثية للذات وبين صوت العويل الإنسانى الذى يجلد الآخرين مفاجئا لهم بنهاية لم تحدث بعد لكنه يجلدهم بها الآن مستبقا المشهد الذى لابد أن يحدث حيث نتلقى


              صابر مات ؟
              كان انسان
              قلبه دا كان مليان بحنان
              لا ياعمي دا كان نصاب
              ولسانه طويل
              كان محتال
              لأه يا راجل كاْنه عبيط
              يرحم صابر !! لا طبعا

              وهكذا يظل بطل النص صادحا بحسه وجالدا بلغته السلسة الجلية غيبة الإنسانية موقظا فى الحس فطرته النقية التى لا تزال لابد تحت ما ران عليها تنبض بالرحمة والخير

              تعليق

              • صابر حجازى
                أديب وكاتب
                • 27-05-2011
                • 283

                #8
                أستاذى العزيز الغالي / محمد الصاوى السيد حسين
                السلام عليكم
                لا اعرف ان كنت سيادتكم ستعود لقراءة ردى هذا اما لا؟ ولا ادرى ان كنت في يوم من الايام ستقراه سيادتكم ؟ ..ولكني ولاول مرة في حياتي اجد نفسي موضوع في خانة الدفاع عن النفس ؟ وليس الدفاع عن النص الذى كتبت ؟
                انا هنا (رثاء صابر حجازى ) لا اظن انني ساكتب في هذة الفكرة ثانية ؟ لانة موضوع صعب ومنغص ؟ ولكني كتبت تحت ضغط رهيب من العجز والمباشرة والوضوح ،، والعذاب،، ولم اكن اتصور اني سانشره ؟ ابدا ؟وما دفعني لنشره ،بصراحة مفرطة انني اريد ان يصل صوتي للجميع بمكنون نفسي وسر عذاباتي ، وهواني علي الناس
                ..المهم .. جاء بتعليق سيادتكم الاتي :-
                - والحقيقة أن الفكرة على صدقها إلا إنها يعيبها فى رأيى نقطتان أولهما حالة " التعميم " أى أنها تقوم على تنميط المحيطين ببطل النص جميعا فى نمط واحد جاحد كاره نفعى أنانى والحقيقة أن الفكرة بهذى الصياغة تقدم لنا حالة سوداوية ليست واقعة بهذى الصورة فدائما هناك الخيرون الذين يجملون الصورة ويستحيلون ملحا للحياة وبلسما على جراحنا النفسية ، فهم أبدا مهما اظلمت الصورة لا يغيبون لكن الفكرة هنا تتجاهلهم تماما وهو ما لا يحسب للفكرة من الناحية الفنية
                ..واقول لم يصل النص في رايئ الي حد تصوير المحيطين جميعا فى نمط واحد جاحد كاره نفعى أنانى..ابدا بل
                تجاهل وعدم المساندة او التقدير..فدائما هناك الخيرون الذين يجملون الصورة..اين هم بالله عليك ؟ من حالتي ؟ ومن هم تحديدا من اقاربي او معارفي ؟ اشار اليا من فضل سيادتكم ؟ من بالتحديد ؟ فـ رد سيادتكم يحمل معني ان هناك من خيرون يعيشون من حولي وانا انكر فضلهم عليا ؟ اعدك انك لن تجد ؟ هم في خيالك انت فقط ؟ او تظن بوجودهم ؟ وهذا في حالتي ،،للاسف ليس صحيح ، ادعوك لزيارتي في مقبرتي العنوان محافظة الشرقية - فاقوس -حي المنشية الجديدة ؟ تعالي ..احضر ...وافقع عيني لو كان من خيرون انا انكرهم من اقاربي..
                سيادتكم تقول أيضا فهم أبدا مهما اظلمت الصورة لا يغيبون لكن الفكرة هنا تتجاهلهم تماما..،تعالي ..ووجهني بهم واكشف تجهلي لهم ، بل واحرقني في ميدان عام بتهمة انكار وجودهم ،، ابني اخي الفاضل اعجز عن ..لا داعي..
                - النقطة الثانية فى رأيى هى فكرة ( التفرد ) أى افتراض بطل النص أنه هو الخير النقى النبيل القادر القاهر فإذا كان المجتمع والمحيطين ببطل النص مقصرين فى واجبهم الإنسانى فالبطل واحد منهم أى أنه يفترض به أيضا أنه مقصر تجاه الآخرين فلماذا يفترض أن له هو وحده الحق فى السؤال والحنو والرعاية بينما لا يقوم هو بواجبه من الحنو والرعاية والسؤال تجاه الآخرين
                ...دلني ان بطل النص ذكر من خلال كلمات النص علي انة :-هو الخير النقى النبيل ..اين بالتحديد جاء هذا المعني من خلال اسطر النص ؟؟..فإذا كان المجتمع والمحيطين ببطل النص مقصرين فى واجبهم الإنسانى فالبطل واحد منهم فلماذا يفترض أن له هو وحده الحق فى السؤال والحنو والرعاية بينما لا يقوم هو بواجبه من الحنو والرعاية والسؤال تجاه الآخرين ..هل لـ جثة ان تعطي سؤال وحنوا ورعاية للاخرين ؟؟، هل العجز يساعد في شئ؟ هل فاقد الشئ يعطية ...اسمح لي استاذى انت قسوت علي بطل النص جدا جدا ، ونكات جرح العجز بمشرط حاد
                جاء في تعليق سيادتكم ايضا..:-
                3-هنا الفكرة تقوم على فكرة الرثاء للنفس على مرجعية مثاليتها وتفردها واستحقاقها ما لها دون أن يبدو لها أنها كنفس لها واجبها الإنسانى الذى يجب أن تقوم عليه ، ..واسمح لي ..لولا ان هناك ما يستحق من تقديم واجبات انسانية سابقة ما تجراء بطل النص من طلب رد الواجبات هذة ،، ببساطة (لا تخلوا من مرارة )..انا كان لك صديق استلف منك نقود فهل لن تفكر ولو لمرة بطلب حقك منة ؟ والسابق تقديمة له ؟خصوصا لو كنت في محنة الاحتياج ، لا اعرف لماذا غاب عنك هذا المثال ؟؟
                ولنتأمل هذا السياق

                وكنت زمان عايش وفي حالي
                مالك أمري
                كل الدنيا دهيه في كفّي
                ولا حد يجرحّني
                كنت أمير .. على نفسي وحاسس
                إن الكل في طوع لاأومرى
                وبيتمنو رضايا وكرمي
                عاوزين بس في يوم نلقاك
                حدد لينا ميعاد وياك


                حيث يتجلى من السياق كيف أن بطل النص يتحدث عن تفرده وسلطانه( سامحك الله وعفا عنك ) وكيف كان يأمر وينهى وهو ما يقدم لنا البطل فى حال من التفرد الذى يشوبه التعالى والافتخار( غفر الله لك ) والذى قد يراه المتلقى ربما جزاء وفاقا لحالة الهجران التى يعانيها بطل النص بعد زمن طويل من السيطرة والتسلط ومعاملة الآخرين كمرؤوسين خاضعين( اسكنك الله الدرجات العلي في الجنة ) وهو ما يتجلى بوضوح فى السياق السابق..لا ياسيدى ؟؟ انت تفسر علي خلاف واقع النص في محاولة لتبرير عدم تصديقك لواقع يعيشة بطل النص ؟ والمقطع الذى اشارت الية ..جاء بة ..
                وكنت زمان عايش (وفي حالي) --- في حالي !!
                كل الدنيا دهيه في كفّي( كل الناس يظن في نفسة كذلك وليست خصوصية في التعبير)
                ولا حد يجرحّني
                كنت أمير .. على نفسي..( علي نفسي وليس امير متحكم في الاخرين )
                وحاسس...( مجرد شعور في النفس قد لا يكون في الواقع ..هو لم يقل الكل تحت سيطرتي؟)
                إن بطل النص إذن لا يفتقد فى الحقيقة إلا سلطانه وسلطته ..سبحان الله ..من اين لك هذا ؟ هل ذكر بطل النص انة وزير وخرج من سلطانة وسلطتة ؟ من اين لك هذا ..
                4- جاء في سياق تعليقكم ايضا :-
                بينما نجد فى النص أن الفكرة تقوم فحسب على جلد الآخرين وتقريع فعلهم
                ويرد النص علي سيادتكم

                حاسس حالي
                بضّعف جدا
                لما بلاقي حد بيبكي
                جنبي
                ويطبطب على كتفي
                ***
                وألقى غريب يعطف على حالي
                ***
                صابر مات ؟
                كان انسان
                قلبه دا كان مليان بحنان
                **
                يرحم صابر
                كان بالذمه راجل طيب
                **
                يرحم صابر .. اقروا يا عم الفاتحة عليه
                ---------------------------------------------
                اخيرا....عميق شكرى علي كل حرف كتبتة سيادتكم وهو تعبير عن وجهه نظركم التي احترامها كثيرا ، والاختلاف في الرائ لا يفسد للود قضية ،، مازلت انت مثل اعلي لي في رؤية وتقيم الاعمال الادبية ، ونبع انهل منة كل علم
                عشت صديق واخ واستاذ لي وللغيرى
                احبك في الله
                [gdwl]
                "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفورالرحيم"
                هذه آية المغفرة احببتها وجعلتها في التوقيع وأرجو ان يدخلني الله بحبي اياها الجنه
                [/gdwl]

                تعليق

                • صابر حجازى
                  أديب وكاتب
                  • 27-05-2011
                  • 283

                  #9
                  أستاذى واخي العزيزالأديب/ أحمد محمود فرج
                  السلام عليكم
                  كنت اتمني ان تناقش النص معي ، كان هذا من احلامي ،
                  ارجوك كن لي ناصح ناقد ،
                  فهذا قد يكون اخر عهدى بالكتابة
                  محبتي
                  [gdwl]
                  "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفورالرحيم"
                  هذه آية المغفرة احببتها وجعلتها في التوقيع وأرجو ان يدخلني الله بحبي اياها الجنه
                  [/gdwl]

                  تعليق

                  • محمد الصاوى السيد حسين
                    أديب وكاتب
                    • 25-09-2008
                    • 2803

                    #10
                    تحياتى البيضاء

                    وصباح الورد أخى العزيز أستاذ صابر وأهلا بردك الكريم الذى أسعدنى كثيرا ، وأقلقنى بعض الشىء ، أسعدنى لما فيه من قراءة أخرى وإن كنت لا أحب أن تكون القراءة الأخرى من جانب كاتب النص ، لكن فى النهاية هى قراءة أخرى تثرى النص وتعبر عن وجهة نظر أخرى تجاهه وهو ما يجعلنا أمام رؤية أوسع وأكثر انفتاحا على تلقى النص من زواياه المختلفة ، فشكرا لقراءتك التى أعتز بها كثيرا

                    - لكن ما يقلقنى بعض الشىء هو حالة القنوط واليأس الجلية التى هى الآن تتجاوز التعبير الشعرى فى التجربة الفنية إلى أن تصبغ الحياة نفسها التى يعيشها كاتب التجربة ، والحقيقة أن الحياة لا يمكن أن تخلو من المودة ولا الخير ، لا يمكن أن تخلو من صديق أو قريب أو ودود نجده جوارنا ونتلفت أحيانا فكأننا نبصره للمرة الأولى أحيانا ، وأحيانا أخرى نكون على يقين أن لديه لنا الظل الندى الذى يهمى على الروح فتستكين من حرارة الوقت وظمأ الأيام ، فهون على نفسك أخى العزيز ولا تترك هذى الحساسية المفرطة تجاه الآخرين تتحول لعين واحدة ترى بها فهذا فى رأيى أخطر ما يواجه الفنان المرهف الحس المتوتر بطبيعته الفنية الخاصة حيث إن الحياة لا تجازى فى الأغلب هذى الرهافة والحس بمثله ، كما أن للحياة إيقاعها الآخر الذى لا يجب ان يكون هو إيقاع النفس المبدعة ولهذا نحن نكتب ، لذا أخى العزيز اكتب واكتب واكتب فهذا فى رأيى هو سبيل من سبل الراحة والسكينة للنفس الحاملة أثقالها ، فاكتب واكتب واكتب ونحن دوما فى انتظار نتاجك الذى أتمنى أن يتجاوز هذى الحالة من الضيق العارض الذى يكابده كل أديب

                    تعليق

                    يعمل...
                    X