بساطة في الطرح ولن أقول استسهالا ، تسجل على الكاتب وليس له .
محبتي صديقي عبد الرحيم .
مرحبا بك، صديقي العزيز، محمد فائق البرغوتي
اشكرك على تناولك النقدي، وجهة نظر محترمة..
فقط للعلم، لست الا هاوي كتابة..كما ان النص كتب منذ مدة طويلة، و ما نشرته هنا الا لكونه حظي بقراءات عديدة.
و اسمح لي ان اعرض عليك جملة تعليقات اثارها النص رغم سطحية طرحه..
وهل الأرض الاّ جنة ونار ...جنّة العقل ونار الجهل ..وبينهما أرض الواقع ..
ابونا آدم عليه السلام هرب من الجنة الى الأرض
-لقطة قصصية قمة في الروعة، جميل السلحوت
نص مختزل بروعة... اخظا الاختيار .
كان عليه ان يحسم. اماني مهدية
أدهشني أختياره
ربما الأرض كانت جنته ناصر روكا
تظل الأرض مكان الأنسان روحه وجسده
نص رائع .. علي ابريك
قفلة دهشة هي تؤول لعدة قراءات لكن ارتباطنا بما يحدث يسيطر على مشاعرنا وأفكارنا
وكأنني أسمع صوت رافض لما يجري تحت دعابة اللعبة السياسية / مامصوتينش
سكينة المرابط
الجنة والنار ... يقينا أنهما ليسا بالمفهوم الديني الذي نعرفه
إذ أنه لا تخيير بينهما ... لأن العبد المؤمن يعمل جاهدا ليرضي الله تعالى
فيتخلص من النار ويحظى بالجنة ... ولا معنى للتخيير هنا بهذا المفهوم ...
ولكن ماوراء هذا التخيير قد تكون الجنة والنار بمفهوم الأشخاص ... أو بفهوم السياسة .. أو بمفهوم الحياة التي نعاني منها كل مايعكر صفوها ورغدها ...
ومن هنا قد تكون الجنة التي عُرضت عليه لا تختلف عن النار التي أعدوها له وتوعدوه بها .. لذلك هرب من الخيارين ، ليختار الأرض ... التي قد تكون تعبيرا صادقا للوطن الذي يحبه ويعشقه ..
حامد محمود شبلي
لم تكن الجنة جنة
فكان مابين نارين
هو اختار الارض
لبساطتها ..للاتعقيداتها
لراحته النفسية جليلة الخليع
ونعم الخيار ....
ومضة متقنة رائعة ... ذكية محمد بديوي
الجنة والنار هي الحياة ذاتها وربما قصدت المرأة
والأرض ربما تعبر عن جوفها أو الموت
هنا نستطيع أن نقول أنه ختمها الموت أفضل
ومضة مفتوحة على العديد من التأويلات ابتسام السيد
بلادتهم وقسوتهم تنجب الفكر النير
وحين يلتقيان مواجهة تكون المساحات لهذا الفكر وتخيب تخميناتهم المعتمة
خويا عبد الرحيم
ومضة شقت الكتابة الى نصفين متاوزنين
شق البنية السردية المكثفة والتي تجعلنا نعيد القراءات كي نبني قفلات كثيرة
وشق الفكرة العميقة التي عبرت عنها القفلة * اختيار الارض * بعمق وتفكيركي واعي واحتمال لم يكن في حسبان اخيلة المتلقي فاطمة الزهراء العلوي
و اخيراو ليس اخرا
الأخ الفاضل .. عبد الرحيم .. تحية طيبة ..
كان بإمكان البطل أن يختار الجنة دون أن يراجع تفكيره ، لو كانت الجنة التي وعد بها الله الصالحين ، ولكن السارد لم يستعمل الجنة بهذا المفهوم ، بل هي جنة الحياة الدنيوية ، فلم يخترها البطل لأنه يعتقد أن مثل هذه الجنة ما هي إلا سراب ، بل حلم قد يتطلع لها كل إنسان يحب وطنه .. فلا يمكن لأحد أن يحقق جنة متكاملة المقومات على الأرض لآخر وفي وقت وجيز .. والنار تسيطر على المكان وتحيط به .. نار المحاباة والوصولية والانتهازية الفجة والفاضحة لكل قول وفعل في المستقبل ..
بطل احتار بين شيئين : جنة بعيدة المنال ،وغير متحققة على أرض الواقع ..ونار قريبة تحصد الحقيقة وتزيفها ، فلا يمكن أن يثق البطل في وعود من الصعب تحقيق جنة لا زالت تغيب معالمها في الأفق .. فكان أن اختار الأرض ، أي ابتعد عن الفاعلية ، فبدل أن يكون إيجابياً ، اختار ما هو سلبي ، وهو العزوف والهروب من المشاركة في بناء الوطن ،لأنه متأكد أن إمكانية تحويل البلد إلى جنة غير وارد ما دامت النار تتربص به من الداخل والخارج ..
نص جميل يقول الكثير ، يدفع بالقارئ إلى تعميق رؤيته للدلالات المغيبة في النص ، بذكاء وفطنة ضمخ السارد نصه بنكهة سياسية نشتم رائحتها من تحت ثلاث تيمات أساسية في النص /الجنة / النار / الأرض / ..
جميل ما كتبت أخي عبد الرحيم .. الفرحان بزعزة..
ترى ان النص اثار العديد من القراءات..لذا سمحت لنفسي بنشره هنا.
مودتي
الجنة والنار هما في علم الغيب لكن الأرض هي ميدانه ليحدد اختياره وقبلته ومنها ستكون رحتله وزاده نحو الجنة أم النار أعجبت بردود بعض ما عرضته للاصدقاء فنصك يحفّز على الكلام وخاصة أنه خاضع للتأويل محبتي أيها المحترم
هيهات منا الهزيمة
قررنا ألا نخاف
تعيش وتسلم يا وطني
تعليق