التصويت لــ مسابقة أمير الشعر ( شعر التفعيلة ) .. شاركونا

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    التصويت لــ مسابقة أمير الشعر ( شعر التفعيلة ) .. شاركونا



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    السادة الكرام ..

    السيدات الفضليات ..

    هذه ترشيحات اللجنة المنوطة بتقييم القصائد المشاركة في مسابقة

    " أمـــــــــــير الشـــــــعر "

    لــ ملتقى الأدباء والمبدعين العرب


    والخاصة بــ شعر التفعيلة

    وقد جاءت كالتالي مع حفظ الألقاب :

    1) ذاكرة السِّياج / زياد هديب

    2) أوما علمت / هيفاء سعد

    3) وَمِنَ الْجُنُونِ / صقر أبو عيدة

    4) صباح الشعر / محمد العرافي

    5) أوراق الشيخوخة / أحمد جنيدو


    نرجو مشاركتنا في التصويت على هذه القصائد من خلال التصويت

    الذي سيطرح في هذا الموضوع ،،،

    حتى يتم تتويج إحداها إن شاء الله ..

    مدة التصويت : أربعة أيام تبدأ من الآن وتنتهي يوم الخميس القادم

    الموافق 1/ 12 / 2011

    في تمام الثالثة عصرا إن شاء الله حيث سيغلق التصويت ..

    شكرا لكل من شاركنا هذه المسابقة من الشعراء الكرام

    ونتمنى الفوز للجميع ،،،

    تقديري واحترامي



    /
    /
    /










    ماجي نور الدين
     

    43

    هذا الاستطلاع منتهي

  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    #2
     

    ذاكرة السِّياج


    شعر / زياد هديب



    ها قد كبُرنا

    وانحَنى فينا الخَريفْ
    لا شئ في حَصّالَةِ الوقتِ المُوَشّى بالدُّعا
    إلّا خطوطُ الهمَّ,والذِّكرى,وحُلْمٍ قد تمَطّى في الرَّغيف
    لا علمَ بالأرقامِ,إلا أنني
    أشقى بحُبِّ الضربِ والقِسمةْ
    وأرقامِ القراراتِ التي شاعت عن القِمَّةْ
    وعن بلفورَ والنَّكبةْ
    وعن مِفتاحِنا المركونِ- منذ احتلَّنا الكابوسُ -في الخيمة
    وعن أسماءِ حدِّ السَّيفْ
    وعن إكرامِنا للضَّيفْ
    وعن أفعالِ ذي الهمَّةْ
    فلا تحزنْ
    فقد يأتيكَ بالفيتو
    صديقٌ باعَ كلَّ الأرض واستغنى عن البيدرْ
    رمى في جوفك المفتوحِ للآفاتِ ملحاً وادَّعى رجماً
    بأنَ الموتَ في السُّكَّرْ
    وصاح الديكُ وانسدَّت فلوع الأرضِ بالأشلاءِ,بالأبراجِ تبني صحوةَ الأمَّةْ
    فقُمْ,يا صاحِ وانثُرْملحَنا
    ودَعِ المنافيَ تستبيحُكَ
    في سبيلِ الأوسمةْ
    من يشتري عمري الذي أودَعتُهُ في سنبُلَةْ؟
    كلُّ الذي بيني وبينَ الميجَنا
    موتُ الرَّبيعْ
    وشمٌ على وجهي يتيحُ الإمتعاضْ
    طردٌ بريديٌّ يثيرُ الأسئلةْ
    وردٌ على قبر الذي بالأمس هدّوا منزِلَهْ
    وصفُ الحمامْ
    شكلُ اكتمالِ المهزلةْ
    من يشتري عمري بفصلٍ من كتابْ؟
    كي أقرأ التاريخَ محفوراً على وجهِ اليبابْ
    كي أدرك الحدَّ الذي بيني وبين الهاويةْ
    كي ألعنَ الشِّعرَ المُسَجّى في فراشِ الغانيةْ
    أو قطعةَ الحلوى
    سحاقَ الفكرِ,دورَ النَّشرِ,كعكَ العيدِ,وصفَ الغيدِ,صمتَ الصيدِ,لون الأرض في العهدِ الجديدْ
    من ذا يواري سَوءةَ القوسِ المعادي لانغلاقِ الدَّائرةْ؟
    حين استبَدَّ الجَهلُ بالقمحِ الهجين
    حين انتشى الحُكّامُ لمَّا حاصروا طلعَ النَّخيلْ
    ها قد هرمنا
    وانمحى همسُ القِبابْ
    يا كلَّنا المصلوبَ فوق الجرحِ ,تحت الشَّمسِ يطرق كلَّ بابْ
    يا رمزنا المشروخَ, تمجيداً لعُمدانِ الفلولْ
    يا صورةَ القدسِ العتيقةْ
    في بلاطِ الأثرياءْ
    يا عِهنَنا المنفوشَ..تلاً من ذُبابْ
    أنا لستُ إسمَكَ في غلالِ القمح
    أنا لستُ حُلْمَكَ في رسائلِكَ القديمةْ
    يا باحثاً في ضعفنا
    عن سرِّ مفردةِ الهزيمةْ
    أنا حاملٌ قمراً ينامُ على ضفيرة
    أحلامُه,أحلامُنا بدأت صغيرة
    ويحبُّ بيدَرَنا ويرقصُ في مواسِمنا الكثيرة
    أنا رحلة الماء المُدَلَّلِ في الجرارْ
    ينبيكَ همهمةً, بما فعل المحارْ
    أنا جدولٌ عَرفَ الحَصى أسرارَهُ قُبَلاً يرافقها الحِوارْ
    أنا لستُ إثمَكَ في جناح الموتْ
    يطغى على صوت العناقِ .مجلجلاً
    فيسودُ صمتْ
    فتطلُّ ثانيةً..ليخبو كلُّ صوت
    لي منزلٌ قربَ السِّياجْ
    ويدايَ تلقفُ من هبوب الرّيحِ
    بعضاُ من زجاج
    وتنام أرصفتي على حُلُمٍ تكَدَّسَ
    من أجاجْ
    لن أشتري وطناً بحجم القلب...
    يا وطناً بحجمِ الكون
    دم لي
    كي أكونَ أنا...التُّرابْ

    تعليق

    • ماجى نور الدين
      مستشار أدبي
      • 05-11-2008
      • 6691

      #3


       
      أوما علمت

      شعر / هيفاء سعد


      أوما علمت بأنني أمضي إليكَ؟


      أوما علمت بأن عاصمة الفؤاد اليوم


      قد وفدت إليكْ؟


      قد بات اسمك ساحلي

      والعشق يسكن داخلي


      والحب يشرد من يديكْ



      أوما رأيت بأنني مرسومة في ناظريك؟


      أوما رأيت بأنني منحوتة في راحتيك؟

      أولا تظن بان هذا الحب مكتوب عليك؟

      فهل تفك إساره؟

      أم هل ستبقيه هنا في محجريك؟

      يا سيدي

      أنا طفلة في العشق

      راقصها المطر


      والليل يغفو كالوليد


      والنجم يشهد والقمر

      وتقض مضجعه

      ترانيم الشجر


      وأنا هناك


      !!أبقى على كتف الرياح


      والمرج في ملء النظر

      وألوّن اللحظات في خطواتك العذراء

      في حضن النهر

      ياسيدي

      ما أجمل الساعات قربك

      حين يبتسم القدر




      تعليق

      • ماجى نور الدين
        مستشار أدبي
        • 05-11-2008
        • 6691

        #4



        وَمِنَ الْجُنُونِ أَنْ يَتِيهَ الْقَصِيد!

        صقر أبوعيدة

        عَفْواً أُمّي
        أَرَأَيتِ سَنابِلَ شِعْرِي إِذْ يَبِسَتْ لَصِقَتْ أَنْكالاً في حَلْقِي
        فَنَسِيمُ الدّنْيَا كُنْتُ أَرَاهُ سَحَاباً بَينَ يَدَيكِ يَسِيلُ عَلى الطّرُقِ
        وَدَقُ الْخِلاّن ِيَضُوعُ عَلى الشّفَتَينِ بِسُكّرِهِ
        وَالْحُبُّ يَمِيسُ عَلى الشّطْآنِ يُغَازِلُ بَوحَ مَشَاعِرِهِ
        أَمّاهُ بِلا عَينَيكِ أَتُوهُ عَلى أَنْفِي وَبِلا حَدَقِ
        عَثَراتِي تَطْفُو فَوقَ الدّرْبِ فَأَخْجَلُ مِنْ زَلَقِي
        عَفْواً أُمّي
        أَتَقُولِينَ الأَنْبَاءُ تَحُطُّ عَلى أَغْصَانِكِ مُوجِعَةً
        وَالنّخْوَةُ في نَخْلِي انْتَكَسَتْ ما عادَتْ مُشْرَعَةً
        وَرَقَاتُ الأَعْشَابِ انْتَفَضَتْ في حِضْنِكِ مُفْزَعَةً
        مَنْ يَرْصُفُ دَرْباً تَخْبُو فيهِ نُجُومُكِ تَسْقُطُ مُفْجَعَةً
        في جُبِّ اللّيلِ وَلا تَدْري لَونَ الْعَثَراتِ مِنَ الْغَسَقِ
        عَفْواً أُمّي
        لَمْ أَدْرِ بِأَنّ الصّمْتَ يُوارِي شَمْساً..
        كَانَتْ تَسْكُبُ فَرْحَتَها فَوقَ الأَيّامِ وَلا تُلْقِي
        بَالاً لِمَنِ اسْتَسْقَى خَمْرَ الْحِقْدِ الْمَسْكُوبِ على الْوَطَنِ الْمُسْتَلْقِي..
        فَوقَ الذّهْلِ وَلَمْ يَعْلَمْ أَنّ الأَهْوالَ تَدُورُ على الأُفُقِ
        عَفْواً أُمّي
        مَنْ يَسْتُرُ عَورَتَنَا وَالْبَيتُ تَذُوبُ حَوارِيهِ
        والشّعْبُ يُقاسِي حُرْقَتَهُ إِذْ تُسْلَبُ مِنْهُ ذَرارِيهِ
        مَنْ يَأْخُذُ عَنّي خُرْجَ القَهْرِ إِذا رَقَصَ الأَنْذالُ على خُبْزِي
        وَيُسَاوِمُ ثَغْراً يَلْهَثُ يَحْلُمُ يَلْعَقُ هَمّاً يُغْصَبُ كَيفَ يُجَارِيهِ
        وَالضّادُ يُقادُ إلى التّجْفِيفِ بِحَبْلِ نَوَايَا تُرْدِيهِ
        وَقَصِيدُ اللّقْمَةِ يَهْوِي فَوقَ رُخَامِ الْحُكْمِ وَيَغْويهِ
        وَالطّفْلُ بِنَشْوَتِهِ يَجْرِي خَلْفَ الأَعْلاجِ على جَسَدِ الشّرْقِ
        عَفْواً أُمّي
        دَقّاتُ فُؤَادِكِ تُدْفِئُ نَبْضِي عِنْدَ تَوالِي أَنّاتِ الْجُرْحِ
        وَأُناجِي طَيفَكِ يَشْحَذُ قُنْبُلَةَ تَتْلُو سُوَرَ الْغَضَبِ
        بَينَ الْغَلَيانِ وَبينَ شُجُونٍ تُنْثَرُ فَوقَ تَراتِيلِ الفَرَحِ
        وَتَرَينَ الأَخْبَارَ انْدَسّتْ تَحْتَ الأَهْواءِ..
        وَتَنفِرُ مِنْ نَغَمِ الْعِتْقِ
        عَفْواً أُمّي
        فَرَحِيلُكِ عَلّمَني قَتَرَ الدّنْيَا وَسُجُونَ زَخَارِفِها
        إِنْ لَمْ يَكُ ضَوءٌ يَصْرِفُ قَلْبي عَنْ دَرْبِ التّيهِ
        فَأَعُودُ إِلَيكِ يَبِينُ لِيَ الشَّرَكُ الْمَخْفِيُّ بِأَثْوابِ الأْلَقِ
        أَطْوِي النّفَسَ الْمَكْتُومَ عَلى صَدْرِي وَأُمَنّيهِ
        وَأَلُوذُ بِدَعْوَةِ أُمّ أُلْقِيهَا فَوقَ الْفَزَع ِالْمَرْصُوصِ عَلى عُنُقِي
        عَفْواً أُمّي
        أَرَأَيتِ جُنونيَ بَينَ الْخُبزِ وعُمْري، يُلْقي القَيدَ لِبَوحِي بَينَ الدّرْبِ وَقَهْرِي، يَوري الجمْرَ لِعِرْضي، يُخْفي الذّئْبَ بِقَلْبي حينَ الْجَهرِ لصَحْبي، يَنفُخُ حَرْفاً يَعْوي بَينَ الْجَبرِ وَكَسْري، بَينَ النّقْضِ وَداري، بَينَ الْقَومِ وَهَجْري، بَينَ الشِّعرِ وَدَمْعَةِ أُمٍّ تََغْسِلُ خَدَّ بِلادِي حينَ يَتُوهُ ضَميري بَينَ الشّمْسِ وَسَجّاني
        أَرَأَيتُمْ كَيفَ يُجَنُّ قَصيِدي يُخْرِجُني عَنْ أَلْسِنَةِ الخلْقِ
        عَفْواً أُمّي
        أَسْمَيتُ جُنُونِي شِعْراً أُرْضِعُهُ غَضَباً وَأُوَارِيهِ
        وَسَأمْلَؤهُ بَارُوداً عِندَ حُدُودِ كَرامَتِنا وَأُغَنّيهِ
        فَسَفِيهُ الأُمّةِ يَنْسَى هُدْبَ الأُمِّ وَيَعْلَمُ أَينَ جَوَارِيهِ
        وَتَرَى اللّحْنَ الْوَطِنِيَّ علَى شَفَتَيهِ وَخَلْفَ الظَّهْرِ يَبِيعُ ضَوَاحِيهِ
        عَفْواً أُمّي
        فَأَرِينِي ثَورَةَ أُمّ تَفْتُقُ رَحْمَ اللّيلِ عَنِ الْفَجْرِ
        وَتُمِيطُ الأَدْرَان الْمَدْسُوسَةَ في صَوتِ الطّيرِ
        أَتَوَضّأُ بِالْبَرَكاتِ وَعَينا الْحُبِّ تَقُولانِ اقْطِفْ مِنْ مَتْنِ الأَوْرَادِ مَعانِيها
        وَامْسِكْ خَصْرَ الأَيّامِ وَعُدَّ ثَوَانِيها
        يَا نَهْرَ عَرُوبَتِنا هَلْ أَمْلأُ مِنْكَ أَبَارِيقِي؟
        فَعَصَرْتُ لَك الأَجْفَانَ عَسَى أَنْ تَسْكُبَ في رِيقِي
        عَفْواً أُمّي
        مَنْ أََبْكَى الْوَرْدَ قُبَيلَ نَدَى الإصْباحِ، فَهَلْ يُنْسَى؟
        فَرَبيِعُ شُعُوبِكِ بَينَ عَواصِفَ تَذْرُوها الْفَوضَى
        تَاللهِ لَقَدْ أَشْفَقْتُ عَلى عَينَيكِ مِنَ العَدْوَى
        فُخُذِي مِنْ عَظْمِ الأُمّةِ جِسْراً وِأْتَلِقِي
        عَفْواً أُمّي
        َأنْفاسُ الصّبْحِ بِأَحْلامِي تَتَعَثّرُ في بَلَدِي
        فَرَسَمْتُ مَوَاجِعَ شَعْبِكِ في التَقْوِيمِ وَفي كَبِدِي
        وَرَأَيتُ عَلى عِطْفَيكِ سِراجاً يُشْعِلُ أَشْعَاري
        قَلَمِي لَمْ يُوْرَدْ بِئْرَ نِفاقٍ يَرْجُو الْوُدَّ وَلَمْ يُرِدِ
        وَالشّعْبُ يَجِيشُ بَكَلْكَلِهِ يَتَنَفّسُ مِنْ لَهَبِ الْجارِ
        وَالْحَرْفُ لَجُوجٌ بَينَ شَرايينِي يَتَوَقّدُ في جَسَدِي
        عَفْواً أُمّي
        مَنْ يَسْأَلُ ثَورَةَ فَجْرٍ تَهْطِلُ بِالْوَدْقِ


        تعليق

        • ماجى نور الدين
          مستشار أدبي
          • 05-11-2008
          • 6691

          #5



          "صباح الشعر"

          شعر / محمد العرافي


          صباحُ الشِّعْرِ ..

          يا أحلى دواويني..

          صباحُ الشوقِ أبعثُهُ ..

          إلى عيْنَيْك مُمْتَزِجا ..

          بنبضٍ من شراييني


          أيا أُمْلودَتي الحسناء ..

          بينَ الحينِ والحينِ ..

          لكِ الإشراقةُ المُثْلَى..

          وثغرُ البسمةِ الخَجْلى ..

          وصوتٌ ناغمٌ عذب ٌ ..

          إذا ما انسابَ في أذني..

          يُجَلِّيني ..


          فكوني الشِّعْرَ ..

          كوني السِّحْرَ ..

          في حرفي ..

          وفي وتري..

          لكي تنسابَ أغنيتي

          مرقرقةً

          ويَعْذُبَ فيكِ تلحيني..

          وغنيها : "أُحِبُّكَ"

          وانثري للشمسِ روعتَها ..

          وبعضا من أطايبها

          أَطِلِّي من جهاتِ الحبِّ أجمعِها

          على كوني هنا ..

          وفي أقصى المسافةِ..

          من عناويني

          لعل الشمسَ حينَ تراكِ مشرقةً ..

          على دنياي تهْمِسُ لي:

          لديكَ النورُ ..

          كلُّ النورِ يا هذا وترجوني؟!


          تعليق

          • ماجى نور الدين
            مستشار أدبي
            • 05-11-2008
            • 6691

            #6



            أوراقُ الشيخوخة ِ



            شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو


            تمحو الليالي سرَّها,


            إنْ أوعزَ الإشراقُ لمحتهُ..,


            أيا لغة الخفايا والخبايا


            حين يحضننا الصباح ُ.


            فيسيرُ راعي أغنياتي في المدى,


            نايُ البوادي يشردُ,


            الموّالُ يكتبنا على صفحات ِحلم ٍ,


            يسرقُ اللمسات ِمن خدر ٍ,


            يضيعُ, ويستباحُ.


            جزءٌ على الخثرات ِأبيضه..


            تجمّدَ في دم ٍ,


            عَبَرَ الهتافات ِالمريضة َ,


            جاثم ُالأعناق ِيطلبه..


            المغادرُ في الحقيقة ِعمْقه ُخطرٌ,


            وما في الجرح ِقاتلتي يباحُ.


            يا صبرُ يا ربّان أغنيتي,


            تغنـّي لوعتي بأزقـّة ِالظلمات ِ,


            تشرينُ الحفيفُ سيمضغ ُالصفراءَ من وجهي,


            ويكتملُ النواحُ.


            ظنٌّ تربّعَ فوق بارقة الرؤى,


            يغتابُ منبتنا,


            على صيحاته..سقطتْ طهارتنا,


            وبعدَ الموت ِإيهاما ً يُلاحُ.


            وهديله أمُّ الطفولة ِ,


            ضحكة ُالأوراد ِفي وجع ِالدقائق ِ,


            ماجَها الحزنُ الأثيمُ بخدعةٍ,


            يغري صريرَ الصمت ِفي معزوفة ٍ,


            حتـّى استفاقَ على الأسى هذا الصياحُ.


            ترنو إلى المجهول ِشاجبةً


            يدُ العزف ِالحنونة ُ,


            لحنـُها يمشي على الوجدان ِ,


            شاربُه سلامٌ عافَ منبعَهُ..


            بثرثرتي نباحُ.


            هتفَ السؤالُ


            بأنْ أعودَ إليك ِصوت َمكبّلٍ بالخوف ِ


            عمراً كاهلا ً,


            والعمرُ يرجو،هلْ عصاراتي سماحُ.


            قلمٌ يزاولُ لعبة َالتعريف ِ,


            حينَ غدا الجمالُ رصيفه..


            فبكى على أطلال لسعته..


            وجاءَ نصيبُهُ..الويلات ِعجزا ً,


            يستراحُ.


            في نزعة ٍمن عيشنا


            نذرَ السبيلُ بلا منازعة ٍ,


            أجادَ الكسرُ فينا فجأة ً,


            عاثَ الفلاحُ.


            تبني السلاسلُ مجدَها من ضعفنا,


            وتشرّعُ التغريبَ من رحم ٍجراحُ.


            كلُّ التراكيب ِالتي رُسمتْ على قسماتنا


            تدنو مرورَ النار ِفي جسد ِالهشيم ِ,


            ثقيلة ًفوق المهالك ِلا تزاحُ.


            ما كلُّ ما يسعى على الأوجاع ِنسلمه..


            ولا كلُّ الفتات ِعلى الهزيمة قدْ تباحُ.


            وهناكَ تعقلنا الفضيحة ُريشة ً


            تهوى،يعانقها البراحُ.


            سنرى غدا ً


            إنّ الوصولَ إلى الحقيقة ممكنٌ,


            لو صارَ في قلمي السلاحُ.


            ليس المرادُ بلفظة ٍ,


            فتطيرُ أمنية ٌعلى سرب ِالمتاهةِ فرصة ً،


            كتبتْ رياحُ.



            *********


            ملعونة ٌ كلُّ الأصابع ِ,


            تبتلي بالإثم ِفي قلق ِالجماع ِ.


            والبحرُ أسرارٌ لغوص ٍجاهلٍ,


            يصحو بلا أعذارهِ..


            ينسى على الموجات ِملاحَ الشراع ِ.


            يا طالبَ العزِّ المثلـّج ِ


            من جراثيم ِالبقايا,


            في غطاء ِاللون ِأشلاءُ القناع ِ.


            ما أوهمتْ غيرَ الضعيف ِحبيبتي,


            ردّتْ مفاتنها سحاباً عابراً,


            جاءتْ على الدرك ِالعميق ِبرقصة ٍ,


            ذاك المسمّى بالخداع ِ.


            أنقى اللحوم ِعلى رصيف ِالحقد ِ


            خاسرة ًتباع ُ فلا تباعي.


            من كانَ موطنه.. الفناء,


            فأنّ مسرحَه ُصراعي.


            إنَّ النهاية َتحكمُ الأحوالَ,


            تدفعها مجاديف ُالضياع ِ.


            يا سيفه..


            حين المسيرُ على الجياع ِ.


            فاحذرْ صراخ َالجوع ِمن بطن ِامتناع ِ.


            لن تأخذ َالتاريخ َ,


            إنَّ الحقَّ لن يرضى بأزميل ِاقتلاع ِ.


            قد تصمتُ الأهوالُ في صدر ٍ,


            ولكنْ لنْ يموتَ الصوتُ,


            مادام َالأنينُ هنا يراعي.








            تعليق

            • بثينة هديب
              أديبة وكاتبة
              • 11-09-2011
              • 82

              #7
              ذاكرة السياج للشاعر الكبير زياد هديب

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                رائعة أوراق الشيخوخة للأستاذ جنيدو

                بالتوفيق للجميع

                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • ربان حكيم آل دهمش
                  أديب وكاتب
                  • 05-12-2009
                  • 1024

                  #9
                  إحترت كثيرا حين وقفت أمعن للإختيار..
                  ما بين " أوراق الشيخوخة للشاعر : أحمد عبد الرحمن جنيدو "
                  و" وَمِنَ الْجُنُونِ أَنْ يَتِيهَ الْقَصِيد! ... للشاعر : صقر أبوعيدة "
                  فجنحت مؤيدا ًللأولى " أوراق الشيخوخة .. لـ جنيدو "
                  والله الموفق ..

                  حكيم .
                  التعديل الأخير تم بواسطة ربان حكيم آل دهمش; الساعة 30-11-2011, 06:42.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X