من روائع الأشعار ... عجبتَ من طَلَلٍ يبكي على طلل !!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور مروان
    أديب وكاتب
    • 09-01-2008
    • 301

    من روائع الأشعار ... عجبتَ من طَلَلٍ يبكي على طلل !!!

    [align=center]من روائع الأشعار ... عجبتَ من طَلَلٍ يبكي على طلل !!!

    للمهذب أبي محمد الحسن بن علي بن الزبير :
    [/align]


    [poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/23.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    أَقْصِر فَدَيْتُكَ عن لَوْمي وعن عَذَلي = أوْ لا فخذ لي أماناً من يد المقلِ
    من كلِّ طَرْفٍ مريض الجفنِ تنشدنا = ألحاظُه رُبَّ رامٍ من بني ثُعَل
    إنْ كان فيه لنا وهْو السقيمُ شِفاً = فربما صحَّتِ الأجسامُ بالعِلَل
    إن الذي في جفونِ البيضِ إذ نَظَرَتْ = نظيرُ ما في جفون البيض والخِلَل
    كذاك لم يشتبه في القول لفظهما = إلا كما اشتبها في الفعل والعمل
    وقد وقفتُ على الأطلال أحسبها = جسمي الذي بعدَ بُعْدِ الظاعنين بُلِي
    أَبكي على الرسم في رسم الديار فهلْ = عجبتَ من طَلَلٍ يبكي على طلل
    وكلّ بيضاءَ لو مَسَّت أَناملُها = قميصَ يوسفَ يوماً قُدَّ من قُبُل
    يُغني عن الدُّرِّ والياقوت مَبْسِمُها = لِحُسْنِها فلها حَلْيٌ من العَطَل
    بالخدِّ مِنِّيَ آثارُ الدموع كما = لها على الخدِّ آثارٌ من القُبَل
    وكيفَ أَلقى من الأيام مَرْزِئَةً = جَلَّتْ ولي من بني رزِّيك كلُّ وَلي
    لولاهمُ كنتُ أَفري الحادثات، إذا = نابت، بنهضة ماضي العزم مُرْتجل
    وكيف أخلع ثوبَ الذلِّ حيث كَفِيلُ = الحرِّ بالعزِّ وَخْدُ الأيْنُقِ الذُّلُلِ
    فما تخافُ الردى نفسي وكم رضيَتْ = بالعجز خوفَ الردى نفسٌ فلم تُبَل
    إِني امرؤٌ قد قتلتُ الدهر معرفةً = فما أَبيتُ على يأْسٍ ولا أَمَل
    إِن يُرْوِ ماءُ الصِّبا عودي فقد عَجَمَتْ = مني طَروقُ الليالي عُودَ مُكْتَهِل
    تجاوزتْ بي مَدَى الأشياخِ تجربتي = قِدْماً وما جاوزتْ بي سنَّ مُقْتَبِل
    وأولُ العمر خيرٌ من أواخره = وأين ضَوْءُ الضحى من ظلمة الأُصُل
    دوني الذي ظنَّ أني دونَه فلهُ = تعاظمٌ لينال المجد بالحِيَلِ
    والبدرُ تَعْظم في الأبصار صورتهُ = ظنّاً ويَصْغُرُ في الأفهام عَنْ زُحَلِ
    ما ضرَّ شِعْرِيَ أني ما سَبَقْتُ إلى = أَجابَ دمعي وما الداعي سوى طلل[/poem]
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    #2
    أستاذنا الفاضل
    الدكتور مروان

    ما أتيت لنا به اليوم حقا إنه من روائع وبديع الشعر العربي الأصيل ....
    ولا أملك أن أفي حق هذه الرائعة التي نثرتها لنا على أرض الملتقى
    ونأمل منك المزيد
    وجزاك الله خير وسعادة الدارين

    أمينة أحمد خشفة

    تعليق

    • الدكتور مروان
      أديب وكاتب
      • 09-01-2008
      • 301

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
      أستاذنا الفاضل
      الدكتور مروان

      ما أتيت لنا به اليوم حقا إنه من روائع وبديع الشعر العربي الأصيل ....
      ولا أملك أن أفي حق هذه الرائعة التي نثرتها لنا على أرض الملتقى
      ونأمل منك المزيد
      وجزاك الله خير وسعادة الدارين

      [align=center]الأستاذة الأديبة اللبيبة والكاتبة المبدعة
      المتميزة ابنة الشهباء
      شكرا لك
      وبارك الله فيك
      وأحسن إليك
      وغفر لك ولوالديك
      [/align]

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #4
        [align=justify]أستاذنا الحبيب الدكتور مروان حفظه الله،

        يغيب ثم يعود إلينا بالجواهر الثمينة والدرر النفيسة.

        هل تعلم أستاذي الحبيب أن من شأن مختارات رائعة من عيون الأدب العربي يختارها أديب ذواقة مثل الدكتور مروان أن تقرب أدبنا العربي الغني من شبيبتنا، وأن تحبب شبيبتنا به؟

        آنسك الله وأمتع بك.

        محبكم: عبدالرحمن.[/align]
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • الدكتور مروان
          أديب وكاتب
          • 09-01-2008
          • 301

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
          [align=justify]أستاذنا الحبيب الدكتور مروان حفظه الله،

          يغيب ثم يعود إلينا بالجواهر الثمينة والدرر النفيسة.

          هل تعلم أستاذي الحبيب أن من شأن مختارات رائعة من عيون الأدب العربي يختارها أديب ذواقة مثل الدكتور مروان أن تقرب أدبنا العربي الغني من شبيبتنا، وأن تحبب شبيبتنا به؟

          آنسك الله وأمتع بك.

          محبكم: عبدالرحمن.[/align]

          [align=center]هلا وغلا ومرحبا بحبيب الروح
          الأستاذ الأديب الدكتورعبدالرحمن السليمان
          في الحقيقة أنا ما غبت عنكم إلا عندما غابت
          الكلمة من (تاريخ كلمة) ، وانقطعت عني أخبارها
          وما جاءني إشعار برجوعها
          وما زلت أنتظرها من إبداعاتكم
          بارك الله فيك ياأخي الغالي
          وشكرا لك
          [/align]

          تعليق

          يعمل...
          X