[align=center]من روائع الأشعار ... عجبتَ من طَلَلٍ يبكي على طلل !!!
للمهذب أبي محمد الحسن بن علي بن الزبير :[/align]
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/23.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أَقْصِر فَدَيْتُكَ عن لَوْمي وعن عَذَلي = أوْ لا فخذ لي أماناً من يد المقلِ
من كلِّ طَرْفٍ مريض الجفنِ تنشدنا = ألحاظُه رُبَّ رامٍ من بني ثُعَل
إنْ كان فيه لنا وهْو السقيمُ شِفاً = فربما صحَّتِ الأجسامُ بالعِلَل
إن الذي في جفونِ البيضِ إذ نَظَرَتْ = نظيرُ ما في جفون البيض والخِلَل
كذاك لم يشتبه في القول لفظهما = إلا كما اشتبها في الفعل والعمل
وقد وقفتُ على الأطلال أحسبها = جسمي الذي بعدَ بُعْدِ الظاعنين بُلِي
أَبكي على الرسم في رسم الديار فهلْ = عجبتَ من طَلَلٍ يبكي على طلل
وكلّ بيضاءَ لو مَسَّت أَناملُها = قميصَ يوسفَ يوماً قُدَّ من قُبُل
يُغني عن الدُّرِّ والياقوت مَبْسِمُها = لِحُسْنِها فلها حَلْيٌ من العَطَل
بالخدِّ مِنِّيَ آثارُ الدموع كما = لها على الخدِّ آثارٌ من القُبَل
وكيفَ أَلقى من الأيام مَرْزِئَةً = جَلَّتْ ولي من بني رزِّيك كلُّ وَلي
لولاهمُ كنتُ أَفري الحادثات، إذا = نابت، بنهضة ماضي العزم مُرْتجل
وكيف أخلع ثوبَ الذلِّ حيث كَفِيلُ = الحرِّ بالعزِّ وَخْدُ الأيْنُقِ الذُّلُلِ
فما تخافُ الردى نفسي وكم رضيَتْ = بالعجز خوفَ الردى نفسٌ فلم تُبَل
إِني امرؤٌ قد قتلتُ الدهر معرفةً = فما أَبيتُ على يأْسٍ ولا أَمَل
إِن يُرْوِ ماءُ الصِّبا عودي فقد عَجَمَتْ = مني طَروقُ الليالي عُودَ مُكْتَهِل
تجاوزتْ بي مَدَى الأشياخِ تجربتي = قِدْماً وما جاوزتْ بي سنَّ مُقْتَبِل
وأولُ العمر خيرٌ من أواخره = وأين ضَوْءُ الضحى من ظلمة الأُصُل
دوني الذي ظنَّ أني دونَه فلهُ = تعاظمٌ لينال المجد بالحِيَلِ
والبدرُ تَعْظم في الأبصار صورتهُ = ظنّاً ويَصْغُرُ في الأفهام عَنْ زُحَلِ
ما ضرَّ شِعْرِيَ أني ما سَبَقْتُ إلى = أَجابَ دمعي وما الداعي سوى طلل[/poem]
للمهذب أبي محمد الحسن بن علي بن الزبير :[/align]
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/23.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أَقْصِر فَدَيْتُكَ عن لَوْمي وعن عَذَلي = أوْ لا فخذ لي أماناً من يد المقلِ
من كلِّ طَرْفٍ مريض الجفنِ تنشدنا = ألحاظُه رُبَّ رامٍ من بني ثُعَل
إنْ كان فيه لنا وهْو السقيمُ شِفاً = فربما صحَّتِ الأجسامُ بالعِلَل
إن الذي في جفونِ البيضِ إذ نَظَرَتْ = نظيرُ ما في جفون البيض والخِلَل
كذاك لم يشتبه في القول لفظهما = إلا كما اشتبها في الفعل والعمل
وقد وقفتُ على الأطلال أحسبها = جسمي الذي بعدَ بُعْدِ الظاعنين بُلِي
أَبكي على الرسم في رسم الديار فهلْ = عجبتَ من طَلَلٍ يبكي على طلل
وكلّ بيضاءَ لو مَسَّت أَناملُها = قميصَ يوسفَ يوماً قُدَّ من قُبُل
يُغني عن الدُّرِّ والياقوت مَبْسِمُها = لِحُسْنِها فلها حَلْيٌ من العَطَل
بالخدِّ مِنِّيَ آثارُ الدموع كما = لها على الخدِّ آثارٌ من القُبَل
وكيفَ أَلقى من الأيام مَرْزِئَةً = جَلَّتْ ولي من بني رزِّيك كلُّ وَلي
لولاهمُ كنتُ أَفري الحادثات، إذا = نابت، بنهضة ماضي العزم مُرْتجل
وكيف أخلع ثوبَ الذلِّ حيث كَفِيلُ = الحرِّ بالعزِّ وَخْدُ الأيْنُقِ الذُّلُلِ
فما تخافُ الردى نفسي وكم رضيَتْ = بالعجز خوفَ الردى نفسٌ فلم تُبَل
إِني امرؤٌ قد قتلتُ الدهر معرفةً = فما أَبيتُ على يأْسٍ ولا أَمَل
إِن يُرْوِ ماءُ الصِّبا عودي فقد عَجَمَتْ = مني طَروقُ الليالي عُودَ مُكْتَهِل
تجاوزتْ بي مَدَى الأشياخِ تجربتي = قِدْماً وما جاوزتْ بي سنَّ مُقْتَبِل
وأولُ العمر خيرٌ من أواخره = وأين ضَوْءُ الضحى من ظلمة الأُصُل
دوني الذي ظنَّ أني دونَه فلهُ = تعاظمٌ لينال المجد بالحِيَلِ
والبدرُ تَعْظم في الأبصار صورتهُ = ظنّاً ويَصْغُرُ في الأفهام عَنْ زُحَلِ
ما ضرَّ شِعْرِيَ أني ما سَبَقْتُ إلى = أَجابَ دمعي وما الداعي سوى طلل[/poem]
تعليق