إحدى عشرة بندقية..لن تراها في الظلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الحميد عبد البصير أحمد
    أديب وكاتب
    • 09-04-2011
    • 768

    إحدى عشرة بندقية..لن تراها في الظلام


    قُرب زاوية مُظلمة ،خلف الستارةُ الحمراء،وقف يُلملم بقاياه المُتناثرة ،حاول جاهدا ًأن يستنهض ذاكرة قوية، تُمكنه من الإحتفاظ بأصول الكلمات التي يدخرها من أجل أداء دوره على خشبة المسرح ..مسح بحذر قطرات العرق المُتصببة فوق صدره،وهي تتفصد من عروق الرهبة والقلق.. صدره المترع بالخوف يعلو وينخفض، وقد تدفقت الدماء في وريد واحد، شعر أن قلبه سيثب من مكانه ، فاستجاشت محركات الخوف والقلق وعلا زئيرُها ..
    كتم أنفاسه الحارة المتدفقة من فؤاده المكلوم ،وتلوى كفريسة مذعورة تتلو ترانيم الموت قبل أن تنهشها أنياب الأناكوندا ، ثم أطلقها سريعاً،في محاولات متكررة لإزالة الإحتقان المترسب والمتراكم داخل صدره المترع بالأشواك والغصص.. اندفع بخطىً غير متزنة ، كأنه لاعب ترابيز مبتديء يطء خيط رفيع مشدود ،تسمرت قدماه، تداعت أمامه وضعية الصورة، اعتورها الأهتزاز والإرتعاش .. في عمق المشهد، رأى الأوتار متراخية، والإيقاع غير ثابت ،صفع نفسه مرات متتالية ،وكال لها السباب والشتم في محاولة أخيرة من أجل إستعادة رباط جأشة المتهاوي..ارتفعت الستارة اقشعر جسده عند رؤية القاعة الكبيرة ،مكتنزة بحشود غفيرة من الناس والجماهير ،شعر أنه يتهاوى ويسقط ، ثمُلت عيناه ، تمتم ببضع كلمات :سرعان ما ينتهي الأمر. استعاد ثقته المفقودة ،لاسيما عندما قامت فتاة صغيرة بين الحاضرين تصفق له وتؤازره ،أطلق إيماءة صغيرة :شكراً لك صغيرتي، ساد الصمت واشرئبت إليه الأعناق، انقطعت الأنفاس ،وذوى ضوء المصباح.. المشهد الأول من الكتاب ، الفصل الأول " البارود المشتعل ".. في زاوية من المسرح ، أشخاص يصدرون جلبة وضوضاء ، وقع أقدام تدك الأرض بأرجل مستعصية على التعب والإرهاق يصرخون لبث الحماس ونبذ الرأفة ،أصوات تستغيث خلف بنايات ،وجدران مهجورة ، أسلاك شائكة خلف المتاريس، وشم الدماء يُخضب الجدران باللون القانى ،أثمال بالية عالقة، تتدلى شامخة فوق الجدران ، تنتمى لهياكل توارى أثرها خلف حُجب النسيان .. طُغمة من الجند تندفع بقوة إلى داخل الممر ،،غلاظ الوجوه ،سواعد مفتولة مشمرة عن لحم ثخين ،وبنادق عابسة مستلقية فوق أكتافهم، تكفهر كلما أيقظ أحدُ غطيطها ،بعضهم يحمل هراوات، والأخر يحمل سياط سودانية . ينعكس ظلهم الأسود على الحائط فوق خشبة المسرح ،فيثيرون الهلع والفزع ،يعبون أشداق البنادق بأكياس من البارود الأسود . في المشهد الأول، سيق الفتى السودانى إحسان بوحشية إلى جدار الأعدام، يرسف مقهوراً في أغلال الذل والقيود، الدماء تسيل بين أنفه ورأسه ..
    أوثقوا قيوده , ثم دفعوه هناك في زاوية من زوايا الغرفة ..إنزوى في ركن الحائط ،بجوار دلو يعلوه الصدأ،وخرقة بالية مبتلة بالدماء القانية ..
    . قبضة قوية تهوي على مؤخرة رأسه، كأنها ركلة حذاء تترك أثردامياً وبقعة حمراء ،سياط مسعورة لاتفتأ تهوى على ظهره بكل قسوة تشده من ياقتهِ التي مزقتها سعير الهراوات..الوقت يمر ثقيلاً كجزار يخنقه بكفين غليظتين, و صوت قطرات الماء ينساب من أعلى يقطع سكون الدلو الرابض في ركن الغرفة ، ,ُظلمة رهيبة ترسم أمام ناظريه أشباح يخالها من خوفه جلاديه فيجن..يجري نحو القضبان الصامتة صارخا :أطلقوا سراحي ..أطلقوا سراحي..من بعيد ترامى إليه وقع أقدام ثقيلة وصرير الأبواب الفولاذية تنفتح ثم تغلق,تململ في مكانه، يعد أنين الخطوات التي تقترب منه ,تملكه الخوف فهرب إلى احدى الزوايا الفولاذية و انكمش على نفسه يستمع لنبضات قلبه المتسارعة, تراها آلة التعذيب عادت من جديد..جلس أخر وحيداً في الظلام و
    صوت قاس من رجل ذابت ملامحه فى زاوية معتمة من الغرفة المُظلمة :
    يتدلى ظل ساقيه على الحائط بطريقة ساخرة ، أخذ نفسا عميقا ،و هو يرسم ابتسامة باهته تظهر أسنانه الصفراء يمضغ علكة بائنة ، يسيل لعابه، ويتسرب على شفتيه الغليظتين، ولايفتأ يبصق كلما التقط انفاسه ,تفحص المكان بعينيه الباردتين .. أخرج عود ثقاب ثم حكه في مؤخرة حذائه فأشعل النيران، عب غليونه ليحترق التبغ فأطلق سحابة رقيقة من الدخان، قال ساخراً:جرثومة أخرى من معتنق الفكر المضلل..الذي أفسدت الحرية إيمانه نحو وطنه .. الوهم أو الأمل.. أيا ما تعتقدونه ياعزيزي لقد غادر تلك البلاد .. ثم صفق بأصبعه ، وأشار بسبابته ساخراً : أنظر!..هناك ..أحد عشر بندقية..لن تراها في الظلام...لديها قواعد خاصة مصمة لحمايتك وحماية المجتمع بأسره ،وعندما تنكسر القواعد، يتم استجوابك لاشك، وتصير متمرداً، منبوذا على حاشية الحياة .. مصروفاً عن أبناء جلدتك ..فلاتحاول أن تخرق القوانين، وتتمرد على الفكرة التي هي جوهر البناء داخل المجتمع..!! فيختل البناء وتسقط النواة ،وتسود الفوضى ..ثم أعتدل في جلسته وهو يلثم سيجاره الكوبي المخنوق بين سبابته وأصبعه .. ويمط شفتيه الغامقتين ،ثم يبصق فتات من بين شفتيه ،وقد انطلقت سحب الدخان تحجب صورته ..قريباً
    ستنتقل أنت ورفاقك من ذلك السجن إلى هاذ السرداب حيثُ تتعفنون جميعاً هناك ..ثم بعدها تزفون إلى الميدان الواسع الكبير حيثُ يُتاح لكم رؤية الزبانية ..إنه الميدان العظيم الذي ترتاده النسمات من كل الدنيا لتستنشقوا حريتها في فضاءاته المترعة بالفرحة ..الحرية ياصديقي بمفهومها الحقيقي ،بعيداً عن مفاهيم الحماس والواجب واستدرار العواطف
    وحدك ستظل تصارع الوهم والخيال ... ساد الصمت هنيهة وطفق الفتى يجول ببصره أرجاء المكان ..ثم أدلف القائد يردد، ودخان سيجارته يتطاير من بين أضراسه الصفراء: سيقتلونك يافتى ،ولن تموت دون أن تعرف ،ولن تعرف من يقتلك ،هناك ..أنظر ..الأشباح تطفو فوق الجدران ..أنصت إلى هديرها ،إنها تراقبك ،تستمتع برائحتك ،أنت وليمتها على مائدة العشاء الليلة ..إنها تُغنى لك ،أنت المختار لتلك الليلة ..القربان الذي سيسكن أحشائها المتضورة جوعاً..لن يبق شيء منك
    سيستأصلون جذور آخر نسمة فيك ،سيطهرونك من الآثام التى علقت بك , سيقتلونك لا محالة .. لديهم كل العهود ، ليقتلوك سراً وجهراً وأمام العالم ..أنت تكتب مصيرك يافتى ..لقد انتهى زمن الأبطال، وولت عهود الأساطير، والمعجزات ..لم يبقى هناك سوى أحد عشر بندقية، لن تراها في الظلام .! شعر الفتى بنصل يمزق أحشائه تكور تمطى، تقيأ في كل مكان ،تجشأ الوجع والغصص ..أزال العصابة
    ودس رأسه بين يديه ،صار يزمجر ويربد، يتلمظ من الغيظ حتى تسلل الزبد من شفتيه عادت إليه السكينة عب رئتيه بنسيم طل ثم انخرط في نشيج مرير : يا إلهي ما الذي يحدث..؟ لكأني أسمع طبول تدق في رأسي ..صرخات ..عويل، صداع الحقيقة يصدع في قلبي، وينشب في رأسي ،وقد استحالت كل المشاهد حقائق وعبر، تسمر مكانه خرج عن النص : عن أي بناء تتحدث !،حقاً أنت مخلوق سيء السمعة، قلبُ بارد كالجليد ، شخص مستبد، لايعرف معنى الإنسانية ،جبان رعديد .. يزحف كالظلام الرابض خلف أحد عشر بندقية .. كفاك هُراء عن أي مستقبل تتحدث ؟ عن الفساد المستشري الذي ينخر في كيان الأمة ،فيُحيل البناء إلى فوضى ..عن المُغيبين في سرادق الموت ...عن الفقر ، والأمراض، والطاعون عن أحلام الغرقى في قوارب الموت... ثم استدار للجموع التي أطبق الصمت أشداقهم فتصخرت أعينهم وأشار إليهم ساخراً .. هذا الرجل ينطق بالحقيقة .. أيها الحمقى ، إنها خديعة كبرى .. تفاعل الناس مع أداء البطل فوثبوا فوق الكراسي ، يعبرون عن سعادتهم وفرحتهم لذلك الأداء المثالي العظيم من خلال بانوراما من الصيحات والتصفيق .. أعرض الفتى عنهم وتولى مقطباً تغشاه سحابة من الغضب قد ارتسمت على وجهه الشاحب ..تباً لكم لن تفهموا شيئاً.. أشار بيده إلى أشباح ،تنفُس الغضب في الظلام،رؤوس سوداء تطل من الجحيم : كل شيء ينتهى هنا ،كونى،ضعيفاً، فقيراً، لا أملك إلا أحلامي وحريتى ،ولقد نثرتُ أحلامى بين يديك ،فخفف الوطء إنك تطأُ على أحلامي .ثم ضجت القاعة بالهتاف تلاشت صوراً وسقطت لوحات وهُشمت أوثان شعر الفتى ببرودة تدب في أوصاله فسقط يتلوى
    دوّت الرصاصات .. اخترقته
    مع كل زخّة من زخّات الرصاص كان جسده يرتجف ويهتز يصعد فوق الآرض ويعود ..
    دنا أحدهم : ماذا حل بك ؟ تجشأ الدماء التي طفحت كالزبد من شفتيه الواهنتين .. أشار بسبابته : هناك ..أحد عشر بندقية لن تراها في الظلام..إبتسم ثغره المتعب ثم نكس طرفه، وتحجرت عيناه، أسلم ذراعيه ،وفاضت روحه، وسرعان ما ضجت القاعة بالهتاف والتصفيق الحاد







    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحميد عبد البصير أحمد; الساعة 26-06-2022, 16:44.
    الحمد لله كما ينبغي








  • سعاد عثمان علي
    نائب ملتقى التاريخ
    أديبة
    • 11-06-2009
    • 3756

    #2

    أستاذ احمد فريد
    أسعد الله مساؤك
    أحمد فريد..قاص له إطلالة جذابة وسرد ممتع
    يجيد الحوار والحبكة-فاهلا بك في عالم القصة
    ..أما عالم الحقيقة ؛فهو الأصعب
    يقولون للحقيقة الف وجه..ويقولون متى نجد الحقيقة
    ذلك الذي يجلس في الظلام...هو الحقيقة المفقود
    وحلقات السجاير العالية في البدي لانقوج تدل على الإزدراء والتكبر
    فلا عجباً إن كان يتوارى في الظلام
    ولا عجباً من البطل الذي تمكن بالفعل من رؤية
    احدى عشر حقيقة...في الظلام

    تحياتي أستاذ احمد
    مع أطيب أمنياتي بنجاحات أدبية كبيرة
    سعادة
    ثلاث يعز الصبر عند حلولها
    ويذهل عنها عقل كل لبيب
    خروج إضطرارمن بلاد يحبها
    وفرقة اخوان وفقد حبيب

    زهيربن أبي سلمى​

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      زميلي الرائع : أحمد فريد :
      نصّ صارخ
      ومشهد مؤثّر ..
      كتب بلون الدمع والدّماء ..
      واقتُنص النور من قلب الظلام ..
      خشبة الحياة تعلوها منعرجات الأيّام
      فتترك بصمتها كوشمٍ لا يزول
      لأنه خُطّ بنبضٍ صادقٍ
      أحيّيك أحمد ...
      وأحيّي فيك هذا العمق الذي تكتب به ..
      مودّتي التي لاتنتهي .

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • عبد الحميد عبد البصير أحمد
        أديب وكاتب
        • 09-04-2011
        • 768

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة

        أستاذ احمد فريد
        أسعد الله مساؤك
        أحمد فريد..قاص له إطلالة جذابة وسرد ممتع
        يجيد الحوار والحبكة-فاهلا بك في عالم القصة
        ..أما عالم الحقيقة ؛فهو الأصعب
        يقولون للحقيقة الف وجه..ويقولون متى نجد الحقيقة
        ذلك الذي يجلس في الظلام...هو الحقيقة المفقود
        وحلقات السجاير العالية في البدي لانقوج تدل على الإزدراء والتكبر
        فلا عجباً إن كان يتوارى في الظلام
        ولا عجباً من البطل الذي تمكن بالفعل من رؤية
        احدى عشر حقيقة...في الظلام

        تحياتي أستاذ احمد
        مع أطيب أمنياتي بنجاحات أدبية كبيرة
        سعادة
        خالص تقديري العميق لتواجد حضرتك أ سعاد
        احدى عشر بندقية لايمكن رؤيتها لأنها لا تعمل إلا في الظلام .
        تحية الورد لحضرتك
        الحمد لله كما ينبغي








        تعليق

        • عبد الحميد عبد البصير أحمد
          أديب وكاتب
          • 09-04-2011
          • 768

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
          زميلي الرائع : أحمد فريد :
          نصّ صارخ
          ومشهد مؤثّر ..
          كتب بلون الدمع والدّماء ..
          واقتُنص النور من قلب الظلام ..
          خشبة الحياة تعلوها منعرجات الأيّام
          فتترك بصمتها كوشمٍ لا يزول
          لأنه خُطّ بنبضٍ صادقٍ
          أحيّيك أحمد ...
          وأحيّي فيك هذا العمق الذي تكتب به ..
          مودّتي التي لاتنتهي .
          إحدى عشر بندقية ،إنها الأجهزة القمعية ،وسياط الجلاد
          التي مازالت جاثمة على قلوب الشعوب المغلوبة على أمرها
          خالص تقديري العميق أ إيمان ،يكفي وجود حضرتك.
          تحية الورد
          الحمد لله كما ينبغي








          تعليق

          • دينا نبيل
            أديبة وناقدة
            • 03-07-2011
            • 732

            #6
            أخي الفاضل .. أ / أحمد فريد ..

            قرأت هنا نصا مختلفا .. هناك عمق .. صراخ .. ألم ودماء

            .. يذكرني بقول نزار قباني .. العدل مسرحية والحرية مسرحية .. إنها مسرحية !! ..

            أو فلنقل الحقيقة التي تنقلب إلى مسرحية .. هناك الظالم الذي يعبث على خشبة الحياة ويرى من حوله يمثّل ، بينما من حوله يقتلون وينزفون وهو لا يدري ، فيلهو ويلعب بأرواحهم .. ولا بأس فلا ديّة لهم.. إنهم مجرد عابرون على مسرح الحياة ولكل منهم دور ولا بد أن ينتهي !

            كانت القفلة في غاية الروعة في رأيي المتواضع ، ( تصفيق بعد القتل ) ..يا إلهي !

            كم من الناس تقتل وتزهق أرواحها ثم يصفق بعد ذلك لحاكمها أو يصفق لها على استبسالها من أجل الموت !!

            فما أن تدرك الحقيقة حتى يتم القتل .. وإن أعلنت الحقيقة بعد ذلك يصفق لك الناس ( المتفرجون ) !!

            القصة مكثفة رائعة في رأيي تنصب على المشهد وتغمس فيه القارئ غمسًا ليدخل إلى دواخل شخصية الممثل ، المراوحة بين الحقيقة والتمثيل كانت متميزة هنا لتعكس الواقع المؤلم الذي نعيشه ، فلا تعلم أين الحقيقة ؟

            اللغة كانت راقية جزلة ربما كان بها هنة إعرابية صغيرة .. لكن لا بأس

            نص متميز أخي فريد ..

            أتمنى لك التقدم والتألق

            دمت بخير لوطنك الحبيب


            تعليق

            • عبد الحميد عبد البصير أحمد
              أديب وكاتب
              • 09-04-2011
              • 768

              #7
              عميق تقديري لتواجدك أ .دينا قراءة هايلة حقيقي متفردة يروق لي أسلوبك وقراءتك التي تتسم بالموضوعية والنفاذ إلى الجوهر
              تحية الورد لحضرتك، وكل سنة ومصر طيبة.



              الحمد لله كما ينبغي








              تعليق

              • وسام دبليز
                همس الياسمين
                • 03-07-2010
                • 687

                #8
                جميلة استاذ محمد
                يحاولون تعليمنا حرية أخرى
                حرية لكن في أقفاص
                وهذا الظلم لن يطالنا ولن نسكت
                مودتي

                تعليق

                • عبد الحميد عبد البصير أحمد
                  أديب وكاتب
                  • 09-04-2011
                  • 768

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
                  جميلة استاذ محمد
                  يحاولون تعليمنا حرية أخرى
                  حرية لكن في أقفاص
                  وهذا الظلم لن يطالنا ولن نسكت
                  مودتي

                  توصيف هايل أ.وسام لمن يدعون الحرية..حرية الأقفاص
                  تقديري لتواجد حضرتك
                  الحمد لله كما ينبغي








                  تعليق

                  • حسين يعقوب الحمداني
                    أديب وكاتب
                    • 06-07-2010
                    • 1884

                    #10
                    الأستاذ أحمد فريد
                    قصه رائعه وأحيّي فيك هذا العمق الذي تكتب به ..
                    مودّتي , تَقبل مُرري المُتواضِع

                    تعليق

                    • عبد الحميد عبد البصير أحمد
                      أديب وكاتب
                      • 09-04-2011
                      • 768

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ أحمد فريد
                      قصه رائعه وأحيّي فيك هذا العمق الذي تكتب به ..
                      مودّتي , تَقبل مُرري المُتواضِع
                      شكراً لك أستاذي حسين الحمداني على مرورك الطيب
                      تحية خاصة وشكر عميق.
                      الحمد لله كما ينبغي








                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        قصة تحاول تلمس الصدق من الكذب
                        فيما يتم من أحداث
                        على امتداد رقعة وطن
                        رؤية خاصة جدا ووجهة نظر أحادية الجانب
                        و لكن ما الضير ؟
                        ومن خلال مشهد تمثيلي
                        ليثبت لنا أننا لسنا أخيارا بل مصيرين

                        أهلا بك أخي الطيب
                        أولا .. لم تكن علامات الترقيم في حالة طيبة
                        و قصتك كانت تستلزم أن تعطي علامات الترقيم دور البطولة
                        لسرعة الحدث و سرعة الانتقال ما بين التمثيل و اللاتمثيل

                        صادفني الكثير من الأخطاء أرجو مراجعتها
                        و قد بدأت من العنوان الذي لم يحاول أي من المشرفين تصحيحه
                        كأنه يطء خيط رفيع مشدود : كأنه يطء خيطا رفيعا مشدودا
                        ثملت عينيه : ثملت عيناه
                        أنظر : انظر
                        إحدى عشر بندقية : إحدى عشرة بندقية التمييز يطابق المعدود كما جاء في سورة يوسف : إني رأيت أحد عشر كوكبا و الشمس و القمر رأيتهم لي ساجدين
                        لسنا خُيار : خُيارا
                        نحن مصير : نحن مصيرون
                        أحساس غريب : إحساس غريب
                        أنتزع العصابة : انتزع العصابة
                        ما هذه الهراء ؟ : ما هذا الهراء ؟
                        لستم أحرار : لستم أحرارا
                        أقترب : اقترب
                        و علت شفتاه إبتسامة : وعلت شفتيه ابتسامة
                        sigpic

                        تعليق

                        يعمل...
                        X