اختيارات أدبيّة و فنّيّة 28-11-2011

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    اختيارات أدبيّة و فنّيّة 28-11-2011

    اختيارات أدبيّة و فنّيّة 28-11-2011




    الشاعر المبدع ربيع عبد الرحمن

    ماتزال تشرق .. ومن نفس الجهة !


    تتشابه الحكايات
    في حروف النهايات
    أيضا في غناء الطيور حنينا للفضاء !



    التجني رداء شفيف
    غاية فى النقاء
    ذريعة قامعة بألف لسان
    و ألف خيبة
    وكثير ألوان ..


    من قزح النهايات !



    الغياب يفرض سطوته
    يعلن استبدادا
    يستولي على رقعة خضراء


    ما بين الأرض و السماء
    يتقافز لخنق عصافيرها الصادحة
    بقليل من هواجس
    و كثير تصورات
    يسلفنها لتبدو مبهرة
    لتعطيه حق السيادة !



    البدور رغم غيوم السماء
    ما تزال تشرق
    و أغلب ظني
    أنها لن تمل الشروق من تلك الجهة
    لأنها ..


    و بكل بساطة الحقائق
    لم تشرق إلا هكذا


    من نور عينيك ..

    رغم اختلال الرؤية ..

    و انهزام الوقت !



    الوقت خزف بارد
    و النهارات محاصرة بين أفول و أفول
    والروح إن تغادر الأجنحة
    يسقمها الضنا
    يكسرها حنينها
    لا تبرح صخرة القيظ
    إلا لصحوة الموت
    أو لهوج الريح في ....!



    أنا المسكون بك
    المنذور للريح
    المبتلي بالحزن إذا يتشقق
    أتهاطل شعرا
    مطرا سخينا أجاجا
    ورقا أخضر الطيب
    يرش عالمك بفراشات


    كجنيات الحكايا
    لا تغادرك
    و لن تغادرك .. لأنها ....... !



    أيتها المبعوثة من بنات جنوني
    صعب مقايضة الروح ..
    بالعدم
    السفر ..


    على أوتار الذبول
    حتى لا أرى هزيمتي
    فأرتقي سبعا
    أنجلي سبعا
    أجتبي سبعا
    أضمك إلي تعاويذي
    في لمسة أخيرة
    حتى اكتمال الحلم
    أفتش عنك في
    في ثنايا وطنك
    في جلدي
    لك رائحتي و أنفاسي
    مذاق حروفي و فرشاتي


    وندى الفجر
    كجنية أطلت من كأس
    كأنها نبيذها
    كنت علي فضاء الله
    أمنية الماشين على برق الغواية
    و نجوى الأرض ..
    واختلاج التراب ..
    ضحكا و خرفا ..


    و آهة عشق

    تغذي انفلات الجنون

    ما بين

    معصمي
    وعينيك !




    محمد مثقال الخضور

    للجدارِ أَيضًا . . أُغنية !


    وَحدَهُ الجدارُ . . يَعرفنا
    لا تَخدعُهُ أَطوالُنا . . وأَقوالُنا
    يَذكرُ كيفَ كانتْ . . !
    تُحِبُّه السقوفُ . . والأَسرار
    يَنامُ بيننا وبين الكونِ . .
    يُشبهُ أُمي . . !
    فَجانبٌ منهُ لنا ، والآخرُ للصقيع
    وَيُشبِهُ الوطن . . !
    فَمَرَّةً ، تُدْمِعُهُ أَنفاسُنا
    وَمَرَّةً ، يكونُ عُنوانًا . . فقط !
    قَبلَ بُلوغِ سِنِّ الهزيمةِ
    كانَ ثوبُ الأُمِّ ضرورةً للوقوفِ
    والجِدارُ ضَرورة للمشي
    بَعدَ انضباطِنا بِقواعِدِ الإِعرابِ ، قُلنا :
    الجِدارُ عائِقٌ للمشي
    لا داعي للوقوف . . !
    الحلمُ اختراقٌ للمحيط
    الريحُ بُطولةٌ تتنازلُ عن أَوسمتها . . للأَشرعة
    الحلمُ والريحُ يَستجديان الجدار !
    الصمتُ . . حقيقةٌ تَسخَرُ مِنَ النفي والإِثبات
    لحنٌ لمْ تَعثرْ عليْهِ المعاجِمُ
    آهةُ الأَرضِ حين تَجْرحُها البذورُ
    وحينَ تَنكَأُ الثمارُ ذاتَ الجروح
    الصمتُ . . جدارٌ مُعتقلٌ بين صخرةٍ وسقف
    الأَبوابُ جدرانٌ متحركة
    الأَسرارُ جدرانُ النفْسِ
    البحارُ جدرانُ البلاد
    يَقُولُ - في عِتابِهِ - الجدارُ :
    المساميرُ تُوجِعُني !
    المرايا تَكاثُرٌ غيرُ شرعيٍّ للأَشياء
    اللوحاتُ كائناتٌ طُفيليَّةٌ كسيحة
    النوافذُ طَعناتٌ من الخلف
    الستائرُ وَهْمٌ يُثيرُ سُخريةَ الشمسِ وَفُضولَ العابرين
    الأَنوارُ تُشاغِبُ التعاقُبَ
    أَسلاكُها تَنخَرُ هَيكلي العظميَّ
    كُلَّما ضاقَت الأَرضُ . . يَتَّسعُ الجدار
    يُعيدُ إِلينا ما أَذبْنا عليْهِ مِنْ أَقلامِ الرصاص . .
    وما اختلسْنا خَلفَهُ مِن القُبلات
    يُعيدُ النظراتِ التي تَجاوزتْهُ يومًا . .
    وعادتْ إِليهِ خائِبةً باكية
    يُعيدُ الأَحلامَ التي تسلَّلتْ عَبرَ شُقوقِهِ
    وخانَتْها . . الوعود
    يَقبلُ اعتذارَ المساميرِ
    يَتركُ قُربَ نافذتِهِ رُقعةً لِظهورِنا وَرؤوسِنا
    تكفي. .
    لِمُمارسةِ التأَمُّلِ . . والذهولِ
    وَتَفْريغِ التَعَبْ


    http://www.youtube.com/watch?v=Mi69B...eature=related





    دَرَجُ اللُّجَين
    بقلم/د. محمد الأسطل



    مُزدَحِماً بِعَينيكِ
    تاهَ الحُلُمُ في زُقاقِ لَهفَة

    مَساءاتٌ تتهيّأُ للغِياب
    لم نَعُدْ حَمِيمَينِ
    كانَ الهاتِفُ يَرِنُ
    وحِيداً يَرِنُ
    يَلسَعُ بِذَيلِهِ النّافِذَة

    مُتَّشِحَةً بِالأسى ..
    تَنفَرِطُ السَّماءُ نِجمَةً نِجمَة
    لا أحَدَ يَفِيضُ بِالشِّعر

    قَمَرانِ يَحتَرِقانِ على غُصنٍ ..
    مُثقَلٍ بالخُطى
    رَأيتُ الدُّخانَ يَركُضُ مِن نِصفِي لِنِصفِي
    رَأيتُ ظِلِّي يَرتَفِع
    ضَئِيلاً يَرتَفِع
    كَأنـَّهُ مُهجُور !

    أصبَحَ الخَرَسُ وُجهَةَ نَظَر
    أصبَحَ العُشبُ أردافاً نَحِيلَة
    كَيفَ داهَمَنا الضَّجَر ؟!
    في لَيلَةٍ قَمراءٍ نَخَرَنا النَّملُ ..
    وافتَرَقنا مُتَعانِقِين
    هَكَذا كَانَ يُغَنِّي الرُّعاة !

    ما هَذا الَّذِي يَحُومُ داخِلَ الجَرَّة ؟!
    لَيلٌ خائِفٌ
    يَكنُسُ الكَلامَ عَلى عَجَل
    لِماذا كُلُ هَذِه الشُّطآنِ تَنتَحِر ؟!
    أمامِي تَنتَحِر كَلَقلَقٍ مَجنُون !

    أسفَلَ فَمِي أسيِّجَة
    تَنخُلُ مِن الحُزنِ مُقلَتَيهِ
    قَطرَةٌ كَسُولٌ
    مُتَأرجِحَةً تَجِف
    كَلامٌ بَارِدٌ ..
    يَجلِبُ الدَّهشَ !

    أشعُرُ كَسَروَةٍ تُقَشِّرُها الرِّيح
    حَتّى اللِّحاءُ لم يَعُدْ يَئِزُّ كَما كان !
    جَسَدٌ يَتَنَفَّسُ الضِّياءَ
    ظامِئاً يُكابِدُ المَاءَ
    هَكَذا يَبدُو النِّسيانُ كالمَوج
    مَن قالَ أنَّ البَحرَ يَرحَل ؟!
    مَنارةٌ عَبأت الأثِيرَ بالعُجالَة

    مائِجاً لِلتَّوِّ..
    أحمِلُ فِي داخِلي طَحالِب
    مُثخَناً بِاستِدارَةِ البَحرِ ..
    يَتَسَرَّبُ المَاءُ مِنِّي
    حُرُوفاً تَلِدُها عُزلَة

    لأنَّكِ الصَّدى
    سأنبُتُ مِن صَوتَكِ مِثلَ عُنقُودٍ بارِد
    انتَشِلِينِي بَعِيداً
    سأقطُفُ مِن عَينَيكِ نَظرَةً
    أرسُمُ بِها لَهفَةَ الشَّمسِ ..
    وظِلاً يَتَعَرَّجُ بَينَنا !

    قَد أكُونُ احتِمالاتٍ رَطبَة
    أو
    حِفنَةٍ مِن دِماء
    أتَدَفَّقُ بَينَ زَمَنَين
    بَينَ مَدٍ ومَد
    وما بَينَ هَذا وذاك ..
    كَأنَّ شَعباً مِن المَجازِ يَستَرِدُنِي

    حافِيَةَ القَدَمَينِ عَلى دَرَجِ اللُّجَينِ ..
    كَانَ شَعرُكِ يَتَطايَرُ فَوقَنا
    أشرَقَت عَلى خَلِيجِ اللَّيمُونِ تُفاحَة
    شأن نَشوَةِ العُنَّابِ ..
    سأعبُرُ الأزَلِيَّةَ مُسرِجاً

    لا وَقتَ لِلغَزَلِ الخَفِيفِ
    كَانَ عَبَقُ الغارِ يَغفُو عَلى مُحَياكِ
    كَخَيالٍ يَستَظلُ بِرأسِ قُرُنفُلَة

    آهٍ يا صائِدَةَ الخُيُولِ :
    أهواكِ سَمراءً طاوِسَة
    كَما الحُورُ
    كَما البُنُّ يُراهِقُ
    عَيناكِ تُشاكِسانِ الأدغال
    تُحَيِّرانِ جَوقَةَ الزُّمُرُّدِ فِي الأناضول
    تُرَفرِفانِ مَع الفَراشِ الَّذِي تَجَيَّشَ لإسقاطِ ..
    كَواكِبِ قُرطُبَة !

    إيقاعٌ يَتَّسِع
    بَينَ قَوسَين يملأُ الرِّيحَ القادِمَةَ مِن دَمِي
    إنْ رَجِعنا مِنَ اللَّيلِ سالِمِين سأذبَحْ لِلقَصِيدَةِ وَتَراً فِي الكَمان !

    مُرَصَّعةٌ أنتِ بِتَنَهُداتِ اللُّجَين
    وأنا ..
    أُحِبُّ الأساطِيرَ والجَدَائِلَ المارِقَة

    عِشقٌ غارِقٌ فِي الظِّل
    سأربُطُ خَصرَ القَصِيدَةِ برائِحَةِ البَحر
    أريدُ أن أخفِقَ كالمَوجِ ..
    لأتأكدَ أنَ الجُزُرَ فِي عَينَيكِ مُقمِرَة !

    تَجَعَّدِي كالمَاء
    مَسِّدِي مَرجانِيَّةَ اللَّون
    لِتَنفَطِرَ فُقاعاتُ الصَّمت وَشوَشاتِ شَفَق

    وَتَرٌ يَستَحِمُ بِالإيقاع
    أمامِي ذِكرَياتٌ تُصغِي لِشَئٍ ما
    أمامَكِ أحجِيَّةٌ محشُوَّةٌ بِالصَّدى
    خَلفَنا بَحر

    أيُّها الشِّعرُ بِرائِحَةِ الشَّرق
    يا حظَّ المَاءِ فِي السَّماوات :
    صُدفَةً التَقَينا عَلى مَوعِد
    كُنا نَرتَشِفُ الأبجَدِيَّةَ صافِيَّة
    نُحصِي فَرَحَ النُّجُوم
    نُطعِمُ الوَقتَ ذِكرى
    نَتَراءى فِي مَرايا العُيُونِ ..
    ثَلجاً ..
    يَندِفُهُ القَمَر

    نَتَبادَلُ شِباكَ البَياض
    نَظرَةٌ تَصطادُ نَظرَة
    صَيّادَةٌ تُرَبِي اللُّجَين
    وصَيّادٌ ..
    ما زالَ يَحلُم !!






    السلام على أرض السلام
    د.فوزي سليم بيترو



    تعاندُني الرياح
    تأتي بما لا أشتهي
    يرعبُني صهيلُها
    تُدميني نصالُها
    ملامح وجهي تحاكي الموت
    وداعا
    ضاق بيَ الصمت

    ليس لي وطنٌ
    وطني رقعةُ شطرنج
    أعرفُ أنني محاصرٌ
    بين جندي وقلعة وملك
    أتُراني أمضغُ الأعذار !
    منعوا التحليق عن حُلُمي
    قبضوا الجَرَيانَ عن شِرياني
    حجبوا اللمعان عن عيوني
    حبسوا لساني
    لكني تكلَّمت



    أفتوا بجُرمي
    ساروا خلف جنازتي
    طيورَ
    بطريق
    في فصل صيف


    السلام لحمامة السلام
    غادرتْ ولم تعد
    السلام للساسة
    لكشَّاشي الحمام
    لقُطَّاع الطُرُق
    وتأتي الرياح بما لا يشتهي نوح
    ويرسو الفلك
    فوق أرضٍ يباب
    انهارُها جفَّت
    ودوراتِ الفصول
    التهمت جميع الفصول
    غسلت
    فمَها بالبحر الميت
    غرزت رأسَها تحت الرمال
    كالسراب حين يَسْتَرِقُ السمع
    وحين يتلونُ
    كحرباة لا تتقنُ مزج الألوان

    أيتها الرياح
    أشرعتي ممزقة
    والمجاديفُ لن تعودَ ثانية للحياة
    فآه ثم آه
    وطني تحت قبة السماء عارٍ
    سلبوا كوفيّته
    سقيمٌ ... بلا زاد
    حرقوا قمحه قبل موسم الحصاد

    أيتها الرياح
    عودي من حيث أتيت
    ربانُ السفينة ثار ... ومات

    في بلدي
    يتباهى
    الوردُ بأشواكه
    يتوالدون بوجوهٍ وعقولٍ مستعارة
    ثم يقضون العمر
    ينتظرون المخلص
    أما علمتم بأنه لن يأتي
    بأنه سجينٌ في قلعة الملك
    يؤنس وِحْدَتَهُ مع باقي الوحوش
    مع كل صباح يَنْبُتُ مِخلبٌ له
    في المساء ينبت له ناب
    وفي ميدان الرماية
    يطلقونه مع الحمام

    السلام للم
    وت حين يجيء
    السلامُ للنظارة
    الجالسين فوق خوازيق
    السلام ُللمرتزقة ... للعبيد
    السلام على أرض السلام
    على نهرها المقدس
    على يوحنا
    يوم عمَّدنا بالأردن
    على غزة والخليل
    على بيت لح
    م ورفح
    على جلجلة بيت المقدس
    على طريق الآلام
    على درب الصليب



    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 28-11-2011, 19:45.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2






    أنا وهو وهي
    سالم وريوش الحميد


    أنا

    نافذتان شق بينهما الظلام ، ضوء باهت يربطهما ، أذن تصغي ، وعين ترى ، قلبان نبضا بالحب، ناما تحت جنح الليل ، خلت الدنيا من سمارها ، رقدا في أيك أحلامهما ،خيوط مخملية تراقصت ، حملت أطيافهما ، روحين انتقلا بين الشرفات كحمام زاجل لاتهمه المسافات ،لابد لعشه أن يعود حتى وإن طال به الزمان
    تهتز نشوى تلك النسمات ، تعبث بخصلات شعرها الممتد حتى الخصر ، كأنه ضوء يتكئ على صفحات ماء ساعة الأصيل، تنهدات لا تسمع ولكنه يحسها ، يشعر بها تموت حين تنطبق الشفاه ، تذبح الأوتار بقسوة فينبعث منها بكاء محملا بالشجون..........

    هي
    زدني شوقا إليك ، دعني اختبئ بين دفء تلك الألحان ، مزق جسدي عشقا علمني مبادئ الحب اجعلني كتلك الأوتار استسلم لعبث أناملك السحرية ، اجعلني أضدادا ، يدي تغار من شعري إن مسسته ، وروحي تسابق جسدي للقائك ..

    هو
    هذه آخر مرثية للحب سأعزفها ، حزينة أوتار هذه الكمان لكنها حييه مثلك ، ُأقايض فيها الليل أشدو لك فيؤنسه عزفي ينتشي يمنحني الأذن بأن أسهر ،وأن أناجي القمر،وأسامر النجوم ، لا تمل أجفاني ثقل الكرى ، أتعرفين كم أذل كبريائي حبك .....؟

    هي

    أعرف ولكنه ذلا تبات عليه جذلا ... أعزف يا قدري الذي انسل إلى مسمعي ، و أوقظ مشاعري وأحيى مدامعي .أتعرف أني كنت لا أعرف إن لي قلباً خافقا تحت أضلعي ،حتى عرفت هواك وشعرت به نابضا


    هو
    يا وردة...مست شغاف القلب
    دعك بعيدة عني. لا تدعي يدي تمس وريقات اصطبغت بلون خدك الصبوح ، خلقت لتزيد الروض نضارة ،وتوزع العطر لكل عاشق ولهان
    دعيني بعيدا عنك ،كوني في مملكة روضك ازدادي نضارة ، دعي الندى يلثم خدك كل يوم ولا تجزعي ، كوني مخدعا لنا واجعلي الق وجهك قبلة تطفلي

    هي
    كم تمنيت أن تكون هذه الوردة رسولا بيننا تتطابق شفانا بين التويج و الميسم ، أن تكون شفيعة لي عندك تحكي لك عن لوعتي عن حسرتي وعن أشجاني ، تزين بها بدلتك ترافقها عند المساء إلى صالة الرقص . تراقصها ،تضمها بين أحضانك ثم تحملها تعدو بها بقدميك القويتين كبطل أسطوري خرافي

    أنا
    جالسا وحدي اطل من نافذتي ، أترقبهما حتى الصباح .. عشقا بلا همس ولا كلمات كفاها هي تسمع الحب في ألحانه ، صوت الكمان يجتر كل أحزانها، يفقدها الإحساس بالزمن ، يوقظ كل العاشقين ، يتسلل عبر كل تلك النوافذ الأضواء تعبر الشوارع من خلال تلك المستطيلات التي يتوسط كل منها شبح واقف أو شبحين متلاصقين
    يتنفس الصباح رائحة القداح الذكية
    ويبقى هو يعزف وهي تهز رأسها منتشية تتمايل مع الألحان، لوحة غريبة التكوين ....كراقصة باليه تطير في الفضاء
    مل هذا الانتظار لا يعرف عنها شيئا هي خلف النافذة تستوقد في أحشاءه نارا،وهو لا يبرح هذا المكان مشدودا إلى ذلك الكرسي العقيم ، الذي أناخ له كركوب ذلول
    هو
    جاء الصباح , لا أريد أن انهي معزوفة الليل هذه ،لا أريد أن اقطع عنك الوصال ، لحن أزلي في ترحال دائم ، تعالي إليّ حبيتي ، تعالي و أنظري صفاء وجهي ، نقيا كغرة الصباح، رائق كماء نبع ، تغريك مني وسامة ،وطول فارع ،وقوة عضلات .......تبدد صوته في الفضاء
    توقف عن العزف ،ركن آلة الكمان بعدما تعبت من كثر النواح أوتاره،اطرق رأسه حتى لا ترى الدمع في عينيه ،حرك عجلة كرسيه المشدود إليه عنوة . واختفى بين الحجرات

    هي ...

    لم توقفت عن العزف يا حبيبي ..؟.. لم تمنع العزف أن يصل لمسامعي ..؟، ألا زلت في الشرفة تتطلع إليّ من بعيد ..؟، لم لا تأت إليّ ّ،سأذوب بين دفء يديك كالجليد ...؟، لم لا تعاود العزف من جديد ..؟، فقد صار اللحن جزء مني سرى في دمي وامتلأت به جوارحي ، واختنقت به عبراتي ، لم تريد أن تلغي وجودي وكياني ...؟، فأنا هنا لا فرق عندي بين النور وبين الظلمة ..و إن الرابط بيني وبين الوجود هو سمعي فحين اسمع كأني أراك .. ثم قامت من مكانها ،تبحث عمن يدلها الطريق .........

    هو وهي
    التقيا عند منتصف الطريق مابين النافذتين
    هو يقوده كرسيه ، وهي تتلمس الطريق بعصاها
    قال لها :_ أنتِ....!
    قالت له :_أنتَ .....!
    ثم مضيا كطيفين بذات الطريق يتسامران

    أنا
    كتبت على نافذتي التي أوصدتها النهاية
    ثم أسدلت ستارتي........







    زمن الحبّ تغيّرْ
    بقلم سامية رحاحليه


    زمن الحب تغيّر..
    كان يكفي كي أحبك..
    أن أسافر في كلام..ناعمٍ حلِوٍ معطّرْ
    دونه أحلام 'عبلة '
    دونه أشعار ' عنتر ' , و الملوّح و نزار..
    وابن معمرْ..
    زمن الحب تغيّر..
    صار يلزم كي أحبّك أن أجفّفَ
    كل حرفٍ من حروف الأبجدية
    أن أهيئ – كي أحبك- لغةً صلبه قويّه
    ثم أرمي في مياه البحر دمعي
    و حنيني و اشتياقي ..
    و الخطابات الندية.ْ
    زمن الحب تغيّر..
    أتراني إذ عشقتك كنت أعلم ؟؟
    لست أدري..
    أي ذنب اقترفنا إذ عشقنا
    دون تصريح مسبّقْ
    دون مرسوم موثّقِ
    دون أوراق اعتمادٍ..
    أو بطاقات هوية .
    زمن الحب تغيّر..
    لم تكن أنت' الملوّح '
    لم أكن تلك الوفية ..
    غير أن الحب فينا كان عطراً..
    كان ورداً
    كان بحرا ..كان سكرْ
    كان أنغاما و حلوى
    و حكاياتٍ شقيّهْ
    كان وعداً بحياةٍ..
    بدأت ليس لتمضي..
    بل لتبني الأبدية







    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 28-11-2011, 19:22.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      من أيـنَ أبـدأ ســادتي
      سمير سنكري


      بـعـدَ ارتســام ِالكـون في ظــلِّ الغـَسـَـقْ
      ومنـابعَ السـِّـحرِ المُـطـَـرَّز ِبالمــدى
      أصــداء ذاتي قـدْ توارتْ
      ضـمـنَ أطيــاف النبيذ ْ
      كـأسـي شــهيدٌ في خـِبــاء الظــلِّ
      يـســتـجـدي معــابر مـُقـلتي
      يـمشــي الهـوينى في مزيج الخمــر أو
      ســرداب جــذر الـدالـية ْ
      لـتـَعيشَ أحلامي الجريئـة في مســام بصـيرتي
      عند النسـائمْ في مساءٍ عانق السـحر
      الذي قـدْ جـاء من عرس القـمـــر

      دنيا بهائي فـوق غيمة خاطــري
      ترســو لتأخــذَ ما تـبـعثـرَ
      من خـوافــق غـفــلـتي
      دنـيــا بهـائي أو ملامح صـورتي
      لا تركبُ الأنــواء في دنيا القـلــق
      لكنهـا أرستْ حـيـــائي في ربيــع ٍ
      هـدْهَــدَ الـطيبَ الذي أهــدى الرؤى
      فهيَ البداية كي أصــلْ .

      معَ أنَّ خــوفي مرســـلٌ
      في طعـــم مـلـــح الذاكـــرة
      مـُتـَورِّمٌ في خافـقـي مـُتـَــدَثـِـرٌ
      في كـلِّ أنـواع ِالظـــلامْ
      مـُتـَــوغـلٌ في خيـبـَتـي , تســري بها
      ترتـيـلة ٌسـَـكـَنـَتْ أنـايَ الحـائـــرة ْ
      في كـلَِ يـوم ٍتـهـمـُسـينَ حـزينـة ً
      ســكـرى بأنـواء الـحـواس ,
      فوراءَ مـاءُ الكأس تـقـبــعُ صـورتي
      وضـِفـافُ وقـتـي تـرتمي في غـنـــوةٍ
      جاءت لـتَحيـى في حــواف الكأس كي
      ترقى شــرائعُ بـوحـهــا .
      يسـمو شــهيق الخـمـــر في دنِّ الرؤى
      أو في صــدى أطيــافـهــا
      لا تســالوا كأسي الذي ســرق الأماســي
      من رهـيـفِ مشـــاعـري
      وتمـلـمـَلـَتْ فيهـا حـــروفي
      في اســتـبـاق الصـمـتِ في آهاتهـا
      لا تســألوا الـكـأس الذي قرأ المعـــاني
      في مســاء من زوايا غـربـتـي
      لا تســألوا وجـَــعَ الأمـاني كيف أنـِّي
      أســتـَردُ الـوعـيَ من عــرس ٍ
      بروح الـدالـيـــة ْ

      فـتـَرقـَّـبوا مـنـِّـي ســـموَّ الحـــرف
      أو مســعى لـبـــوح ٍقـدْ تـوارى
      بين أحـــلام الضــياء
      وضـمـن ظـِــلِّ مشــاعري
      من حـــرص كأس ٍحائـــر ٍيرجـــو
      وجـــودي في مســامات الألـــقْ

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        لا ترحلي…
        حسن قانصو


        الآن أصبحتُ المنى!!؟
        وغدوتُ غاليةً لديكْ!!؟
        من أيقظ الطفل البريء بداخلي
        وأثاره حقداً عليكْ!!؟

        أنت الذي جرّعتني
        كأس المذلّة والمهانة من يديكْ
        آذيتني وضربتني
        وجلستَ كالبطل المحارب غاضباً
        ظلماً تعقّد حاجبيكْ
        وسللتَ خنجرك الجميل مباهياً
        وأخذتَ تفتل شاربيكْ
        وطردتني من بيت أحلامي الجميلْ
        وجعلتني أمضي المساء وحيدةً
        فرجعتُ من خوفي إليكْ

        أجهضتَ أحلامي الجميلة كلها
        ماتَتْ على رحم الوداعْ
        شيّدتَ قصراً بالوعود بنيته
        فبنيتَ أروقةَ الضياعْ

        أقنعتني أن الحياة تكاملٌ ما بيننا
        فجعلتَُ من قلبي الحنون سفينةً
        وجعلتك فيها الشراعْ
        فتركتني
        في عرض بحرٍ هائجٍ
        قطعاً من الخشب الصغير تلاطمتْ
        في صخر غدرك والخداعْ

        لا تنتحبْ
        عذراً ، بربّك لا تقلْ
        فاليوم قد سقط القناعْ
        إنّي رأيتك كالزجاجة واضحٌ ما خلفها
        لا شيء يستر ما حويتْ

        أحضرتَ آلاف النساء لمنزلي
        عاشرتهنْ
        فعفوتُ عنك فما اكتفيتْ
        بحراً سقيتك من يديْ
        فقصدتَ غيري خائناً
        وزعمتَ أنّك ما ارتويتْ

        دعني فحقدي قاتلٌ
        عذراً وعقلي جاهلٌ
        من أيّ صلبٍ قد أتيتْ!!!؟؟؟
        ما عدتُ أرغب في المكوث بقصركَ
        المملوء غدرا
        فاخترْ سواي خليلةً
        وانظرْ لنفسك ساخراً
        عن أيّ برجٍ قد هويتْ

        أمّا أنا
        فجمعت أحزان الوجود بخافقي
        وذرفت دمعاً من مآاقي خيبتي
        فاهنأْ بما يوماً جنيتْ

        ما دام حبّك قد أطاح مشاعري
        وأباح في روض الغرام كرامتي
        سأعود من حيث أتيتْ ..
        سأعود من حيث أتيتْ ..

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          تعويذة لفرحة مؤجلة
          مالكة حبرشيد



          قراءة - د. فوزي سليم بيترو



          لو ينحني شجر الحلم قليلا

          كما الظل على الجدار
          كما حبات الهواء
          في صمتك الرهيب
          ... لأختبيءمن عيون السؤال
          من النفس المتقطع
          على أبواب الشفاه
          لأحملك لغزا مفتوحا على آخره
          يكشف مدى فشلي
          في استيعاب ما يقذفه الغموض
          من شظايا النار المتقدة
          في جب أمس غاب
          في تنهدات الشراشف البيضاء
          في أرق الليالي ....
          وظلام الغمام
          وما تبقى من الرؤى
          على قارعةالشحوب
          ها أنا الآن ...وأنقاض الانتظارالمهزوم
          بصمة ...على شاطيء مهجور
          عيناي محطة لعودة
          قد تكون ....وقد لا تكون
          وحده السراب هنا
          دليل العتمات المفتوحة
          على مصراعيها
          لريح الهواجس المسترسلة


          مازالت دمعاتي
          تمشط جدائل الذكريات القادمة
          تنسجها شموسا بحجم العيون
          تعويذة لفرحة مؤجلة
          غرست منذ الولادة
          في مهد الأمنيات
          هكذا أمشي كما لو أنني
          أرتدي جبال الذهول
          موثوقة بخيوط الحلم
          إلى جدع التمني الذي
          لا يهتز ....
          أجمع أخبار الصمت
          في شوارع عمر بلا سنوات
          أستشرف غدا
          لا يأتي
          أو ربما تاه
          حلق تنهيدة
          لم تعد تجدي
          أمشي دون عناء
          تحت السهر
          تقودني عيون الأرق
          المتآمر مع الوقت
          كيف أدخل مغارة اللامبالاة
          واللاجدوى تفرض الحصار ؟


          لم تحدثني أمي يوما
          عن وباء النسيان
          حين ينتهز القلب
          كومضة برق
          تخترق الذكرى
          دون استئذان


          على الطرف الآخر ...
          ....الآن.....
          دمعات تحصي الأنفاس
          ودقات الفرح الغائب
          فتنزف العيون احمرارا
          كشفق ذبيح
          ينسج المساءات
          أشواقا غارقة
          في أدغال الحزن

          أحارب كثيرا
          ضد نفسي ....
          ضد ما كان
          ما تمنيت دائما أن يكون
          كل شيء انتهى على عجل
          رهافة الإحساس
          مضاجعة الوهم
          الذي يطرب للصدى
          عيون الماء التي
          غنت الشعر
          على مسرح الفوضى
          حتى غدوت زهرة برية
          ذابت في هجير العشق


          أنا اليوم
          انحني على ضعفي
          التهم سلاميات مواجعي
          أصوب فيالقي نحو
          صوت غائم
          لم يتمكن من قصم ظهر المسافات
          هل لي أن افهم
          كيف تنفى الأحلام
          في الوسادة
          كيف أتكسر كما الظل
          في خيال العابرين ؟
          كيف أسبح في دخان احتراقي
          حتى آخر معنى للصبر؟
          وكيف أتزمل في أعماق بئر
          الحواس المقلوبة
          لتمر الأوهام دون وصاية
          ويصير المرهف
          اختراعا جديدا للنفي
          وتصويبا لطلقات تغتال
          ما تبقى من سويعات
          لم احتسبها يومامن العمر


          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • ربان حكيم آل دهمش
            أديب وكاتب
            • 05-12-2009
            • 1024

            #6
            سيدة نساء الكون
            الأستاذة والفنانة التشكيلية متعددة المواهب الأدبية
            سليمي السرايري

            لكِ التحية والتقدير , أحسنت الإختيارلخيرة القصائد والتى
            تنم عن الاحساس العالي والقدرة على التعبير بمفردات
            تدغدغ مشاعر القارئ وتبحر في دواخله
            وصولا إلى ذكريات مبدعيها العظام المدفونة بالأعماق،
            أهنيك مع احترامي وتقديري وأطيب تحياتي وحتى نلتقي

            مودتي واحترامي
            حكيم .

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربان حكيم آل دهمش مشاهدة المشاركة
              سيدة نساء الكون
              الأستاذة والفنانة التشكيلية متعددة المواهب الأدبية
              سليمي السرايري

              لكِ التحية والتقدير , أحسنت الإختيارلخيرة القصائد والتى
              تنم عن الاحساس العالي والقدرة على التعبير بمفردات
              تدغدغ مشاعر القارئ وتبحر في دواخله
              وصولا إلى ذكريات مبدعيها العظام المدفونة بالأعماق،
              أهنيك مع احترامي وتقديري وأ طيب تحياتي وحتى نلتقي

              مودتي واحترامي
              حكيم .

              الأستاذ المحترم حكيم

              دائما تغمرني بلطف كلماتك وأناقة حضورك
              فيزداد متصفحي ألقا في حضرة الجمال الذي تسكبه .

              شكرا من القلب


              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              يعمل...
              X