اختيارات أدبيّة و فنّيّة 28-11-2011

الشاعر المبدع ربيع عبد الرحمن
ماتزال تشرق .. ومن نفس الجهة !
وعينيك !

وَتَفْريغِ التَعَبْ

http://www.youtube.com/watch?v=Mi69B...eature=related


تأتي بما لا أشتهي
يرعبُني صهيلُها
تُدميني نصالُها
ملامح وجهي تحاكي الموت
وداعا
ضاق بيَ الصمت
ليس لي وطنٌ
وطني رقعةُ شطرنج
أعرفُ أنني محاصرٌ
بين جندي وقلعة وملك
أتُراني أمضغُ الأعذار !
منعوا التحليق عن حُلُمي
قبضوا الجَرَيانَ عن شِرياني
حجبوا اللمعان عن عيوني
حبسوا لساني
لكني تكلَّمت
أفتوا بجُرمي
ساروا خلف جنازتي
طيورَ بطريق
في فصل صيف
السلام لحمامة السلام
غادرتْ ولم تعد
السلام للساسة
لكشَّاشي الحمام
لقُطَّاع الطُرُق
وتأتي الرياح بما لا يشتهي نوح
ويرسو الفلك
فوق أرضٍ يباب
انهارُها جفَّت
ودوراتِ الفصول
التهمت جميع الفصول
غسلت فمَها بالبحر الميت
غرزت رأسَها تحت الرمال
كالسراب حين يَسْتَرِقُ السمع
وحين يتلونُ
كحرباة لا تتقنُ مزج الألوان
أيتها الرياح
أشرعتي ممزقة
والمجاديفُ لن تعودَ ثانية للحياة
فآه ثم آه
وطني تحت قبة السماء عارٍ
سلبوا كوفيّته
سقيمٌ ... بلا زاد
حرقوا قمحه قبل موسم الحصاد
أيتها الرياح
عودي من حيث أتيت
ربانُ السفينة ثار ... ومات
في بلدي
يتباهى الوردُ بأشواكه
يتوالدون بوجوهٍ وعقولٍ مستعارة
ثم يقضون العمر
ينتظرون المخلص
أما علمتم بأنه لن يأتي
بأنه سجينٌ في قلعة الملك
يؤنس وِحْدَتَهُ مع باقي الوحوش
مع كل صباح يَنْبُتُ مِخلبٌ له
في المساء ينبت له ناب
وفي ميدان الرماية
يطلقونه مع الحمام
السلام للم وت حين يجيء
السلامُ للنظارة
الجالسين فوق خوازيق
السلام ُللمرتزقة ... للعبيد
السلام على أرض السلام
على نهرها المقدس
على يوحنا
يوم عمَّدنا بالأردن
على غزة والخليل
على بيت لحم ورفح
على جلجلة بيت المقدس
على طريق الآلام
على درب الصليب

الشاعر المبدع ربيع عبد الرحمن
ماتزال تشرق .. ومن نفس الجهة !
تتشابه الحكايات
في حروف النهايات
أيضا في غناء الطيور حنينا للفضاء !
التجني رداء شفيف
غاية فى النقاء
ذريعة قامعة بألف لسان
و ألف خيبة
وكثير ألوان ..
من قزح النهايات !
الغياب يفرض سطوته
يعلن استبدادا
يستولي على رقعة خضراء
ما بين الأرض و السماء
يتقافز لخنق عصافيرها الصادحة
بقليل من هواجس
و كثير تصورات
يسلفنها لتبدو مبهرة
لتعطيه حق السيادة !
البدور رغم غيوم السماء
ما تزال تشرق
و أغلب ظني
أنها لن تمل الشروق من تلك الجهة
لأنها ..
و بكل بساطة الحقائق
لم تشرق إلا هكذا
من نور عينيك ..
رغم اختلال الرؤية ..
و انهزام الوقت !
الوقت خزف بارد
و النهارات محاصرة بين أفول و أفول
والروح إن تغادر الأجنحة
يسقمها الضنا
يكسرها حنينها
لا تبرح صخرة القيظ
إلا لصحوة الموت
أو لهوج الريح في ....!
أنا المسكون بك
المنذور للريح
المبتلي بالحزن إذا يتشقق
أتهاطل شعرا
مطرا سخينا أجاجا
ورقا أخضر الطيب
يرش عالمك بفراشات
كجنيات الحكايا
لا تغادرك
و لن تغادرك .. لأنها ....... !
أيتها المبعوثة من بنات جنوني
صعب مقايضة الروح ..
بالعدم
السفر ..
على أوتار الذبول
حتى لا أرى هزيمتي
فأرتقي سبعا
أنجلي سبعا
أجتبي سبعا
أضمك إلي تعاويذي
في لمسة أخيرة
حتى اكتمال الحلم
أفتش عنك في
في ثنايا وطنك
في جلدي
لك رائحتي و أنفاسي
مذاق حروفي و فرشاتي
وندى الفجر
كجنية أطلت من كأس
كأنها نبيذها
كنت علي فضاء الله
أمنية الماشين على برق الغواية
و نجوى الأرض ..
واختلاج التراب ..
ضحكا و خرفا ..
و آهة عشق
تغذي انفلات الجنون
ما بين
معصمي
في حروف النهايات
أيضا في غناء الطيور حنينا للفضاء !
التجني رداء شفيف
غاية فى النقاء
ذريعة قامعة بألف لسان
و ألف خيبة
وكثير ألوان ..
من قزح النهايات !
الغياب يفرض سطوته
يعلن استبدادا
يستولي على رقعة خضراء
ما بين الأرض و السماء
يتقافز لخنق عصافيرها الصادحة
بقليل من هواجس
و كثير تصورات
يسلفنها لتبدو مبهرة
لتعطيه حق السيادة !
البدور رغم غيوم السماء
ما تزال تشرق
و أغلب ظني
أنها لن تمل الشروق من تلك الجهة
لأنها ..
و بكل بساطة الحقائق
لم تشرق إلا هكذا
من نور عينيك ..
رغم اختلال الرؤية ..
و انهزام الوقت !
الوقت خزف بارد
و النهارات محاصرة بين أفول و أفول
والروح إن تغادر الأجنحة
يسقمها الضنا
يكسرها حنينها
لا تبرح صخرة القيظ
إلا لصحوة الموت
أو لهوج الريح في ....!
أنا المسكون بك
المنذور للريح
المبتلي بالحزن إذا يتشقق
أتهاطل شعرا
مطرا سخينا أجاجا
ورقا أخضر الطيب
يرش عالمك بفراشات
كجنيات الحكايا
لا تغادرك
و لن تغادرك .. لأنها ....... !
أيتها المبعوثة من بنات جنوني
صعب مقايضة الروح ..
بالعدم
السفر ..
على أوتار الذبول
حتى لا أرى هزيمتي
فأرتقي سبعا
أنجلي سبعا
أجتبي سبعا
أضمك إلي تعاويذي
في لمسة أخيرة
حتى اكتمال الحلم
أفتش عنك في
في ثنايا وطنك
في جلدي
لك رائحتي و أنفاسي
مذاق حروفي و فرشاتي
وندى الفجر
كجنية أطلت من كأس
كأنها نبيذها
كنت علي فضاء الله
أمنية الماشين على برق الغواية
و نجوى الأرض ..
واختلاج التراب ..
ضحكا و خرفا ..
و آهة عشق
تغذي انفلات الجنون
ما بين
معصمي


محمد مثقال الخضور
للجدارِ أَيضًا . . أُغنية !
وَحدَهُ الجدارُ . . يَعرفنا
للجدارِ أَيضًا . . أُغنية !
وَحدَهُ الجدارُ . . يَعرفنا
لا تَخدعُهُ أَطوالُنا . . وأَقوالُنا
يَذكرُ كيفَ كانتْ . . !
تُحِبُّه السقوفُ . . والأَسرار
يَنامُ بيننا وبين الكونِ . .
يُشبهُ أُمي . . !
فَجانبٌ منهُ لنا ، والآخرُ للصقيع
وَيُشبِهُ الوطن . . !
فَمَرَّةً ، تُدْمِعُهُ أَنفاسُنا
وَمَرَّةً ، يكونُ عُنوانًا . . فقط !
قَبلَ بُلوغِ سِنِّ الهزيمةِ
كانَ ثوبُ الأُمِّ ضرورةً للوقوفِ
والجِدارُ ضَرورة للمشي
بَعدَ انضباطِنا بِقواعِدِ الإِعرابِ ، قُلنا :
الجِدارُ عائِقٌ للمشي
لا داعي للوقوف . . !
الحلمُ اختراقٌ للمحيط
الريحُ بُطولةٌ تتنازلُ عن أَوسمتها . . للأَشرعة
الحلمُ والريحُ يَستجديان الجدار !
الصمتُ . . حقيقةٌ تَسخَرُ مِنَ النفي والإِثبات
لحنٌ لمْ تَعثرْ عليْهِ المعاجِمُ
آهةُ الأَرضِ حين تَجْرحُها البذورُ
وحينَ تَنكَأُ الثمارُ ذاتَ الجروح
الصمتُ . . جدارٌ مُعتقلٌ بين صخرةٍ وسقف
الأَبوابُ جدرانٌ متحركة
الأَسرارُ جدرانُ النفْسِ
البحارُ جدرانُ البلاد
يَقُولُ - في عِتابِهِ - الجدارُ :
المساميرُ تُوجِعُني !
المرايا تَكاثُرٌ غيرُ شرعيٍّ للأَشياء
اللوحاتُ كائناتٌ طُفيليَّةٌ كسيحة
النوافذُ طَعناتٌ من الخلف
الستائرُ وَهْمٌ يُثيرُ سُخريةَ الشمسِ وَفُضولَ العابرين
الأَنوارُ تُشاغِبُ التعاقُبَ
أَسلاكُها تَنخَرُ هَيكلي العظميَّ
كُلَّما ضاقَت الأَرضُ . . يَتَّسعُ الجدار
يُعيدُ إِلينا ما أَذبْنا عليْهِ مِنْ أَقلامِ الرصاص . .
وما اختلسْنا خَلفَهُ مِن القُبلات
يُعيدُ النظراتِ التي تَجاوزتْهُ يومًا . .
وعادتْ إِليهِ خائِبةً باكية
يُعيدُ الأَحلامَ التي تسلَّلتْ عَبرَ شُقوقِهِ
وخانَتْها . . الوعود
يَقبلُ اعتذارَ المساميرِ
يَتركُ قُربَ نافذتِهِ رُقعةً لِظهورِنا وَرؤوسِنا
تكفي. .
لِمُمارسةِ التأَمُّلِ . . والذهولِ

http://www.youtube.com/watch?v=Mi69B...eature=related


دَرَجُ اللُّجَين
بقلم/د. محمد الأسطل
بقلم/د. محمد الأسطل
مُزدَحِماً بِعَينيكِ
تاهَ الحُلُمُ في زُقاقِ لَهفَة
تاهَ الحُلُمُ في زُقاقِ لَهفَة
مَساءاتٌ تتهيّأُ للغِياب
لم نَعُدْ حَمِيمَينِ
كانَ الهاتِفُ يَرِنُ
وحِيداً يَرِنُ
يَلسَعُ بِذَيلِهِ النّافِذَة
لم نَعُدْ حَمِيمَينِ
كانَ الهاتِفُ يَرِنُ
وحِيداً يَرِنُ
يَلسَعُ بِذَيلِهِ النّافِذَة
مُتَّشِحَةً بِالأسى ..
تَنفَرِطُ السَّماءُ نِجمَةً نِجمَة
لا أحَدَ يَفِيضُ بِالشِّعر
تَنفَرِطُ السَّماءُ نِجمَةً نِجمَة
لا أحَدَ يَفِيضُ بِالشِّعر
قَمَرانِ يَحتَرِقانِ على غُصنٍ ..
مُثقَلٍ بالخُطى
رَأيتُ الدُّخانَ يَركُضُ مِن نِصفِي لِنِصفِي
رَأيتُ ظِلِّي يَرتَفِع
ضَئِيلاً يَرتَفِع
كَأنـَّهُ مُهجُور !
مُثقَلٍ بالخُطى
رَأيتُ الدُّخانَ يَركُضُ مِن نِصفِي لِنِصفِي
رَأيتُ ظِلِّي يَرتَفِع
ضَئِيلاً يَرتَفِع
كَأنـَّهُ مُهجُور !
أصبَحَ الخَرَسُ وُجهَةَ نَظَر
أصبَحَ العُشبُ أردافاً نَحِيلَة
كَيفَ داهَمَنا الضَّجَر ؟!
في لَيلَةٍ قَمراءٍ نَخَرَنا النَّملُ ..
وافتَرَقنا مُتَعانِقِين
هَكَذا كَانَ يُغَنِّي الرُّعاة !
أصبَحَ العُشبُ أردافاً نَحِيلَة
كَيفَ داهَمَنا الضَّجَر ؟!
في لَيلَةٍ قَمراءٍ نَخَرَنا النَّملُ ..
وافتَرَقنا مُتَعانِقِين
هَكَذا كَانَ يُغَنِّي الرُّعاة !
ما هَذا الَّذِي يَحُومُ داخِلَ الجَرَّة ؟!
لَيلٌ خائِفٌ
يَكنُسُ الكَلامَ عَلى عَجَل
لِماذا كُلُ هَذِه الشُّطآنِ تَنتَحِر ؟!
أمامِي تَنتَحِر كَلَقلَقٍ مَجنُون !
لَيلٌ خائِفٌ
يَكنُسُ الكَلامَ عَلى عَجَل
لِماذا كُلُ هَذِه الشُّطآنِ تَنتَحِر ؟!
أمامِي تَنتَحِر كَلَقلَقٍ مَجنُون !
أسفَلَ فَمِي أسيِّجَة
تَنخُلُ مِن الحُزنِ مُقلَتَيهِ
قَطرَةٌ كَسُولٌ
مُتَأرجِحَةً تَجِف
كَلامٌ بَارِدٌ ..
يَجلِبُ الدَّهشَ !
تَنخُلُ مِن الحُزنِ مُقلَتَيهِ
قَطرَةٌ كَسُولٌ
مُتَأرجِحَةً تَجِف
كَلامٌ بَارِدٌ ..
يَجلِبُ الدَّهشَ !
أشعُرُ كَسَروَةٍ تُقَشِّرُها الرِّيح
حَتّى اللِّحاءُ لم يَعُدْ يَئِزُّ كَما كان !
جَسَدٌ يَتَنَفَّسُ الضِّياءَ
ظامِئاً يُكابِدُ المَاءَ
هَكَذا يَبدُو النِّسيانُ كالمَوج
مَن قالَ أنَّ البَحرَ يَرحَل ؟!
مَنارةٌ عَبأت الأثِيرَ بالعُجالَة
حَتّى اللِّحاءُ لم يَعُدْ يَئِزُّ كَما كان !
جَسَدٌ يَتَنَفَّسُ الضِّياءَ
ظامِئاً يُكابِدُ المَاءَ
هَكَذا يَبدُو النِّسيانُ كالمَوج
مَن قالَ أنَّ البَحرَ يَرحَل ؟!
مَنارةٌ عَبأت الأثِيرَ بالعُجالَة
مائِجاً لِلتَّوِّ..
أحمِلُ فِي داخِلي طَحالِب
مُثخَناً بِاستِدارَةِ البَحرِ ..
يَتَسَرَّبُ المَاءُ مِنِّي
حُرُوفاً تَلِدُها عُزلَة
أحمِلُ فِي داخِلي طَحالِب
مُثخَناً بِاستِدارَةِ البَحرِ ..
يَتَسَرَّبُ المَاءُ مِنِّي
حُرُوفاً تَلِدُها عُزلَة
لأنَّكِ الصَّدى
سأنبُتُ مِن صَوتَكِ مِثلَ عُنقُودٍ بارِد
انتَشِلِينِي بَعِيداً
سأقطُفُ مِن عَينَيكِ نَظرَةً
أرسُمُ بِها لَهفَةَ الشَّمسِ ..
وظِلاً يَتَعَرَّجُ بَينَنا !
سأنبُتُ مِن صَوتَكِ مِثلَ عُنقُودٍ بارِد
انتَشِلِينِي بَعِيداً
سأقطُفُ مِن عَينَيكِ نَظرَةً
أرسُمُ بِها لَهفَةَ الشَّمسِ ..
وظِلاً يَتَعَرَّجُ بَينَنا !
قَد أكُونُ احتِمالاتٍ رَطبَة
أو
حِفنَةٍ مِن دِماء
أتَدَفَّقُ بَينَ زَمَنَين
بَينَ مَدٍ ومَد
وما بَينَ هَذا وذاك ..
كَأنَّ شَعباً مِن المَجازِ يَستَرِدُنِي
أو
حِفنَةٍ مِن دِماء
أتَدَفَّقُ بَينَ زَمَنَين
بَينَ مَدٍ ومَد
وما بَينَ هَذا وذاك ..
كَأنَّ شَعباً مِن المَجازِ يَستَرِدُنِي
حافِيَةَ القَدَمَينِ عَلى دَرَجِ اللُّجَينِ ..
كَانَ شَعرُكِ يَتَطايَرُ فَوقَنا
أشرَقَت عَلى خَلِيجِ اللَّيمُونِ تُفاحَة
شأن نَشوَةِ العُنَّابِ ..
سأعبُرُ الأزَلِيَّةَ مُسرِجاً
كَانَ شَعرُكِ يَتَطايَرُ فَوقَنا
أشرَقَت عَلى خَلِيجِ اللَّيمُونِ تُفاحَة
شأن نَشوَةِ العُنَّابِ ..
سأعبُرُ الأزَلِيَّةَ مُسرِجاً
لا وَقتَ لِلغَزَلِ الخَفِيفِ
كَانَ عَبَقُ الغارِ يَغفُو عَلى مُحَياكِ
كَخَيالٍ يَستَظلُ بِرأسِ قُرُنفُلَة
كَانَ عَبَقُ الغارِ يَغفُو عَلى مُحَياكِ
كَخَيالٍ يَستَظلُ بِرأسِ قُرُنفُلَة
آهٍ يا صائِدَةَ الخُيُولِ :
أهواكِ سَمراءً طاوِسَة
كَما الحُورُ
كَما البُنُّ يُراهِقُ
عَيناكِ تُشاكِسانِ الأدغال
تُحَيِّرانِ جَوقَةَ الزُّمُرُّدِ فِي الأناضول
تُرَفرِفانِ مَع الفَراشِ الَّذِي تَجَيَّشَ لإسقاطِ ..
كَواكِبِ قُرطُبَة !
أهواكِ سَمراءً طاوِسَة
كَما الحُورُ
كَما البُنُّ يُراهِقُ
عَيناكِ تُشاكِسانِ الأدغال
تُحَيِّرانِ جَوقَةَ الزُّمُرُّدِ فِي الأناضول
تُرَفرِفانِ مَع الفَراشِ الَّذِي تَجَيَّشَ لإسقاطِ ..
كَواكِبِ قُرطُبَة !
إيقاعٌ يَتَّسِع
بَينَ قَوسَين يملأُ الرِّيحَ القادِمَةَ مِن دَمِي
إنْ رَجِعنا مِنَ اللَّيلِ سالِمِين سأذبَحْ لِلقَصِيدَةِ وَتَراً فِي الكَمان !
بَينَ قَوسَين يملأُ الرِّيحَ القادِمَةَ مِن دَمِي
إنْ رَجِعنا مِنَ اللَّيلِ سالِمِين سأذبَحْ لِلقَصِيدَةِ وَتَراً فِي الكَمان !
مُرَصَّعةٌ أنتِ بِتَنَهُداتِ اللُّجَين
وأنا ..
أُحِبُّ الأساطِيرَ والجَدَائِلَ المارِقَة
وأنا ..
أُحِبُّ الأساطِيرَ والجَدَائِلَ المارِقَة
عِشقٌ غارِقٌ فِي الظِّل
سأربُطُ خَصرَ القَصِيدَةِ برائِحَةِ البَحر
أريدُ أن أخفِقَ كالمَوجِ ..
لأتأكدَ أنَ الجُزُرَ فِي عَينَيكِ مُقمِرَة !
سأربُطُ خَصرَ القَصِيدَةِ برائِحَةِ البَحر
أريدُ أن أخفِقَ كالمَوجِ ..
لأتأكدَ أنَ الجُزُرَ فِي عَينَيكِ مُقمِرَة !
تَجَعَّدِي كالمَاء
مَسِّدِي مَرجانِيَّةَ اللَّون
لِتَنفَطِرَ فُقاعاتُ الصَّمت وَشوَشاتِ شَفَق
مَسِّدِي مَرجانِيَّةَ اللَّون
لِتَنفَطِرَ فُقاعاتُ الصَّمت وَشوَشاتِ شَفَق
وَتَرٌ يَستَحِمُ بِالإيقاع
أمامِي ذِكرَياتٌ تُصغِي لِشَئٍ ما
أمامَكِ أحجِيَّةٌ محشُوَّةٌ بِالصَّدى
خَلفَنا بَحر
أمامِي ذِكرَياتٌ تُصغِي لِشَئٍ ما
أمامَكِ أحجِيَّةٌ محشُوَّةٌ بِالصَّدى
خَلفَنا بَحر
أيُّها الشِّعرُ بِرائِحَةِ الشَّرق
يا حظَّ المَاءِ فِي السَّماوات :
صُدفَةً التَقَينا عَلى مَوعِد
كُنا نَرتَشِفُ الأبجَدِيَّةَ صافِيَّة
نُحصِي فَرَحَ النُّجُوم
نُطعِمُ الوَقتَ ذِكرى
نَتَراءى فِي مَرايا العُيُونِ ..
ثَلجاً ..
يَندِفُهُ القَمَر
يا حظَّ المَاءِ فِي السَّماوات :
صُدفَةً التَقَينا عَلى مَوعِد
كُنا نَرتَشِفُ الأبجَدِيَّةَ صافِيَّة
نُحصِي فَرَحَ النُّجُوم
نُطعِمُ الوَقتَ ذِكرى
نَتَراءى فِي مَرايا العُيُونِ ..
ثَلجاً ..
يَندِفُهُ القَمَر
نَتَبادَلُ شِباكَ البَياض
نَظرَةٌ تَصطادُ نَظرَة
صَيّادَةٌ تُرَبِي اللُّجَين
وصَيّادٌ ..
ما زالَ يَحلُم !!
نَظرَةٌ تَصطادُ نَظرَة
صَيّادَةٌ تُرَبِي اللُّجَين
وصَيّادٌ ..
ما زالَ يَحلُم !!


السلام على أرض السلام
د.فوزي سليم بيترو
تعاندُني الرياحد.فوزي سليم بيترو
تأتي بما لا أشتهي
يرعبُني صهيلُها
تُدميني نصالُها
ملامح وجهي تحاكي الموت
وداعا
ضاق بيَ الصمت
ليس لي وطنٌ
وطني رقعةُ شطرنج
أعرفُ أنني محاصرٌ
بين جندي وقلعة وملك
أتُراني أمضغُ الأعذار !
منعوا التحليق عن حُلُمي
قبضوا الجَرَيانَ عن شِرياني
حجبوا اللمعان عن عيوني
حبسوا لساني
لكني تكلَّمت
أفتوا بجُرمي
ساروا خلف جنازتي
طيورَ بطريق
في فصل صيف
السلام لحمامة السلام
غادرتْ ولم تعد
السلام للساسة
لكشَّاشي الحمام
لقُطَّاع الطُرُق
وتأتي الرياح بما لا يشتهي نوح
ويرسو الفلك
فوق أرضٍ يباب
انهارُها جفَّت
ودوراتِ الفصول
التهمت جميع الفصول
غسلت فمَها بالبحر الميت
غرزت رأسَها تحت الرمال
كالسراب حين يَسْتَرِقُ السمع
وحين يتلونُ
كحرباة لا تتقنُ مزج الألوان
أيتها الرياح
أشرعتي ممزقة
والمجاديفُ لن تعودَ ثانية للحياة
فآه ثم آه
وطني تحت قبة السماء عارٍ
سلبوا كوفيّته
سقيمٌ ... بلا زاد
حرقوا قمحه قبل موسم الحصاد
أيتها الرياح
عودي من حيث أتيت
ربانُ السفينة ثار ... ومات
في بلدي
يتباهى الوردُ بأشواكه
يتوالدون بوجوهٍ وعقولٍ مستعارة
ثم يقضون العمر
ينتظرون المخلص
أما علمتم بأنه لن يأتي
بأنه سجينٌ في قلعة الملك
يؤنس وِحْدَتَهُ مع باقي الوحوش
مع كل صباح يَنْبُتُ مِخلبٌ له
في المساء ينبت له ناب
وفي ميدان الرماية
يطلقونه مع الحمام
السلام للم وت حين يجيء
السلامُ للنظارة
الجالسين فوق خوازيق
السلام ُللمرتزقة ... للعبيد
السلام على أرض السلام
على نهرها المقدس
على يوحنا
يوم عمَّدنا بالأردن
على غزة والخليل
على بيت لحم ورفح
على جلجلة بيت المقدس
على طريق الآلام
على درب الصليب
تعليق