الرسول الأكرم
"اللهم صل على سيدنا محمد الذي ملأت قلبه بجلالك وعينه بجمالك فأصبح فرحا مؤيدا منصورا عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما"
يا خفيف الظل يا طيف السحر
اسرعني حيث ليلٌ إعتكر
قل لفجري أبطئ الخطو الحتيت
لي كلام مستفيض بالعبر
ما لدمعي سال تترا وانهمر
ما لنجمي ضاء دهرا واندثر
ما لفلكي سار شوطا وانكسر
ما لقلبي دق دقا وانفطر
ما لنخلي طال عودا وانشطر
ضاق درعا من عناقيد التمر
زارني يوما وقد مال القمر
طيف غيب حيث نومي يحتضر
صاح قبل الفجر يا غاف البشر
إغتنم بالليل وقتاً للظفر
صل للمولى ودمعاً لا تذر
قال ربي جاز بابي من نقر
من تبرى من قواه واتقى
نال حبي وارتقى هام البشر
إنما الحب لمولانا وقر
حب أجساد لأجساد هدر
حل مولد مليئ بالعبر
صار ذكرا من أعاجيب السير
منذ آدمْ ذا محمدْ يُنتظر
قاله رسل الإله للبشر
غير الأكوان وانشق القمر
للحبيب المصطفى سار الشجر
من ثنايا كفّه الماء انفجر
منه نبع اليمن والدين انتشر
نهجه أوصى به رب القدر
من يخالف عنه عاش في خطر
في المُصلّى حَب رمل يُعتبر
إن جفا المحراب نالته العذر
ألف القرآن بين المسلم
أبيضا أو أسودا حتى انصهر
قف بنا نبني العلا في حذر
يا أخا عُرْب إذا جَدَّ انتصرْ
أنت غوثٌ في نِزالٍ مُنتظَرْ
أنت أنس كلما حل الضجر
أمة الإسلام هبي للظفر
سنة الهادي دواء للكدر
للعلا هيا على فرش الزهر
نصرنا بات على مرمى حجر
شمروا للجد طرا إنه
لا ينال المجد إلا من صبر
"اللهم صل على سيدنا محمد الذي ملأت قلبه بجلالك وعينه بجمالك فأصبح فرحا مؤيدا منصورا عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما"
يا خفيف الظل يا طيف السحر
اسرعني حيث ليلٌ إعتكر
قل لفجري أبطئ الخطو الحتيت
لي كلام مستفيض بالعبر
ما لدمعي سال تترا وانهمر
ما لنجمي ضاء دهرا واندثر
ما لفلكي سار شوطا وانكسر
ما لقلبي دق دقا وانفطر
ما لنخلي طال عودا وانشطر
ضاق درعا من عناقيد التمر
زارني يوما وقد مال القمر
طيف غيب حيث نومي يحتضر
صاح قبل الفجر يا غاف البشر
إغتنم بالليل وقتاً للظفر
صل للمولى ودمعاً لا تذر
قال ربي جاز بابي من نقر
من تبرى من قواه واتقى
نال حبي وارتقى هام البشر
إنما الحب لمولانا وقر
حب أجساد لأجساد هدر
حل مولد مليئ بالعبر
صار ذكرا من أعاجيب السير
منذ آدمْ ذا محمدْ يُنتظر
قاله رسل الإله للبشر
غير الأكوان وانشق القمر
للحبيب المصطفى سار الشجر
من ثنايا كفّه الماء انفجر
منه نبع اليمن والدين انتشر
نهجه أوصى به رب القدر
من يخالف عنه عاش في خطر
في المُصلّى حَب رمل يُعتبر
إن جفا المحراب نالته العذر
ألف القرآن بين المسلم
أبيضا أو أسودا حتى انصهر
قف بنا نبني العلا في حذر
يا أخا عُرْب إذا جَدَّ انتصرْ
أنت غوثٌ في نِزالٍ مُنتظَرْ
أنت أنس كلما حل الضجر
أمة الإسلام هبي للظفر
سنة الهادي دواء للكدر
للعلا هيا على فرش الزهر
نصرنا بات على مرمى حجر
شمروا للجد طرا إنه
لا ينال المجد إلا من صبر
الشاعر الأستاذ: يحيا التبالي
تعليق