أيا امرأة أحرقتنا جميعا
تعرّي إذا شئت عريا
فعريك لن يزرع في السماء النجوم
تحجّبي إن شئت طهر الحجاب
ولا تتخيّلي أنّ الحجاب
يردّ الهموم
تنقبّي ما شئت
علّ النقاب يبثّ السكينة
تحت "الهدوم"
تنقّلي ما شئت
ما بين عري وطهر
وكوني الوجيعة كوني السموم
تصرّفي كالعورة بين الأنام
وعمّقي جرح الأسى
لن نلوم
وفوّضي أمرك للشيخ يفتي
بما قد يجوز ..وما لا يجوز
وهل تضحكين وهل تدمعين
وهل قال زيد متى تنطقين؟
متى تعشقين ومن تعشقين
وهل تعشقين؟
لزيد صلاحية أذهلتك ؟
فما زلت يا حلوتي تذهلين
فسيري لوأدك لا تسألي
لماذا وئدت..وكيف وئدت
وكيف خسرت كفاح السنين
تنقبي حينا ..
تحجبي حين..
ستمسين في العري في كلّ حين
فلا جسد غلفته الملابس
يمنع زيدا
بأن يتوغل فيما كشفت
وما تسترين
وما جسد قيّدته القيود
بمانع زيد بأن لا يفكّر فيما أسرت
وما تسجنين
فزيد مهوس بما تظهرين وما تدفنين
وزيد يشاهد شكل النساء بعمق البحار
وقفر الصحاري
ويؤمن أن النساء خلقن لمتعة زيد
ألا تعلمين ؟
يحقّ لزيد مثنى.. ثلاثه.. رباعه
نكاح وجنس.. وفي كل حين
فزيد يريدك تحت القباء
وتحت الذكاء
وتحت التصرف.. تحت اليمين
وزيد يريدك نهدا وعجزا
وكتلة طين..
إذا أنت يوما سألت لماذا ؟
فتلك النهاية هل تفهمين؟
وزيد يقول بأنّك نصف
فلا أنت أدركت عقلا لزيد
ولا أنت أدركت دنيا ..ودين
فهلاّ تمردت يوما على عهر زيد
ليعلم أنّك دون النساء
بفكر وعلم وعزة نفس
فقط تنجحين
وانّك رغم القيود .. ورغم التطرف
رغم التأفّف .. رغم الوصاية
لا تهزمين..!
بوردة خدّك لست لزيد
بطهر حجابك لست لزيد
بسرّ نقابك لست لزيد
ولست لعمر، ليقضي وطرا
ويمضي ليحلم بالحور عين..!
تعليق