لذة الموت
إذا ما بكتْ عيني لأمر يرُوعها
بكتْ معها بين الشعاب الحمائم
وما كان دمعي من أسى أو مذلة
ولكنّه شيء خفيف ملازمُ
إذا ما دعاني للبكاء بكتْ معي
سوى الوُرْقِ أزهارُ الربى والسمائمُ
فما نحن في هذي الحزون وفي الذرى
ولِلموت فينا حين يبغي ضراغمُ
أأدْخل جوف القبر ويلاه بغتة
وتذهب أيامي كأنيَ واهمُ
ألا ليت شعري كيف أصبح في الثرى
أأشْعر بالظلماء والقبر ظالم
أساعةَ نزْعي أين أنت؟..قريبةٌ
تأيَّيْ أنا العطشان والموت حارم
عجِبتُ لنا أنى نموت فجاءة
وفينا إلى الدنيا من الحبّ عارم
خليلِي تخيّلْ أنك اليوم في الثرى
فأين لقاء الصحْب والوجه باسم
إذا ما حملْتُ النعشَ تقطر دمعتي
أهذا خليلِي في الثرى أهْو نائم
يفرِّقنا الموت الزؤام مزمجرا
وينطفئ المصباح والليل عاتم
فكم من حبيب صار فارق حبّه
فذا في البرى ميْت وهذاك هائم
أرى الموتَ لا يعتام كالنار من دنا
تلقّاه وحْشا فهْو أهوج ضاغم
أتحْرمنا يا موت سحْر حياتنا
تزحزح من نشتاقه ونقاوم
فما كان أقسى أن يزورك هاتف:
أنِ انحطّ هذا الصبح في القبر هاشم
يصارعك الشيطان يحْرقك الجوى
تعاصيك لا تجري الدموع السواجم
تعانقك الذكرى يمارسك الشجى
تهيم على العرنين والخدّ قاتم
تبرّم بالدنيا تسبّ صميمها
فتأسف أن أحببتها,أنت حالمُ
فوالله ما أدري لمَ العيش ما المنى
لأحسن منا العمْر تلك البهائم
أأخلص في رص البناء مثابرا
ستفجأني قبل انتهائي الهوادم
إذا اضطجع المعشوق في القبر وانتهى
تأكدْتَ أن الدوْر لاشك قادم
أأهرب ؟أنى؟من سيعصمني؟وذا
جسيمي سقيمٌ خامرته الحواطم
ولو كنت أدري موطن الموت فتّه
ولكنه عضو بجسميَ قائم
ذر اليأس واشرب صِرف كأسك واجتهد
قريبا سيأتي الموت والموت حاسم
حميمي وداعا قبريَ احفرْ وإن تردْ
فدعْني تجدْني أكلب وضياغمُ
إذا مت فاترُكْني على البرّ وارمني
على النهر فالموتى حجار صلادم
3-2-05
إذا ما بكتْ عيني لأمر يرُوعها
بكتْ معها بين الشعاب الحمائم
وما كان دمعي من أسى أو مذلة
ولكنّه شيء خفيف ملازمُ
إذا ما دعاني للبكاء بكتْ معي
سوى الوُرْقِ أزهارُ الربى والسمائمُ
فما نحن في هذي الحزون وفي الذرى
ولِلموت فينا حين يبغي ضراغمُ
أأدْخل جوف القبر ويلاه بغتة
وتذهب أيامي كأنيَ واهمُ
ألا ليت شعري كيف أصبح في الثرى
أأشْعر بالظلماء والقبر ظالم
أساعةَ نزْعي أين أنت؟..قريبةٌ
تأيَّيْ أنا العطشان والموت حارم
عجِبتُ لنا أنى نموت فجاءة
وفينا إلى الدنيا من الحبّ عارم
خليلِي تخيّلْ أنك اليوم في الثرى
فأين لقاء الصحْب والوجه باسم
إذا ما حملْتُ النعشَ تقطر دمعتي
أهذا خليلِي في الثرى أهْو نائم
يفرِّقنا الموت الزؤام مزمجرا
وينطفئ المصباح والليل عاتم
فكم من حبيب صار فارق حبّه
فذا في البرى ميْت وهذاك هائم
أرى الموتَ لا يعتام كالنار من دنا
تلقّاه وحْشا فهْو أهوج ضاغم
أتحْرمنا يا موت سحْر حياتنا
تزحزح من نشتاقه ونقاوم
فما كان أقسى أن يزورك هاتف:
أنِ انحطّ هذا الصبح في القبر هاشم
يصارعك الشيطان يحْرقك الجوى
تعاصيك لا تجري الدموع السواجم
تعانقك الذكرى يمارسك الشجى
تهيم على العرنين والخدّ قاتم
تبرّم بالدنيا تسبّ صميمها
فتأسف أن أحببتها,أنت حالمُ
فوالله ما أدري لمَ العيش ما المنى
لأحسن منا العمْر تلك البهائم
أأخلص في رص البناء مثابرا
ستفجأني قبل انتهائي الهوادم
إذا اضطجع المعشوق في القبر وانتهى
تأكدْتَ أن الدوْر لاشك قادم
أأهرب ؟أنى؟من سيعصمني؟وذا
جسيمي سقيمٌ خامرته الحواطم
ولو كنت أدري موطن الموت فتّه
ولكنه عضو بجسميَ قائم
ذر اليأس واشرب صِرف كأسك واجتهد
قريبا سيأتي الموت والموت حاسم
حميمي وداعا قبريَ احفرْ وإن تردْ
فدعْني تجدْني أكلب وضياغمُ
إذا مت فاترُكْني على البرّ وارمني
على النهر فالموتى حجار صلادم
3-2-05
تعليق