اللحظة المناسبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الحميد عبد البصير أحمد
    أديب وكاتب
    • 09-04-2011
    • 768

    اللحظة المناسبة

    ظفر برؤوسهم فقيل: إنها اللحظة المناسبة ..لأن تقتص من أعدائك
    :الأنتقام ..بصقة في الرياح..لاترتد إلا لصاحبها
    إنها اللحظة المناسبة..لأن أزهو بعفوي

    الحمد لله كما ينبغي








  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    احمند فريد
    لك فكر وخيال واجتهاد
    لكنك لا تنتبه للفواصل والهمزات
    نص رائع
    ليتك تعود له وتشذبه زميلي لأنه فعلا جميل وفيه ومضة
    ودي ومحبتي لك

    أرجوحة
    القاصة عائدة محمد نادر أرجوحة أحس بحركة خلفه, حين تبين له أن القادم ابنه, أطفأ شاشة التلفاز مسح مقلتيه, يخفي آثار أمطار عصفت همس بحزن, يتصنع ابتسامة: - هل حان موعد ذهابك وأقرانك لأراجيح العيد , بني!؟ أجاب الابن جازما: - لا, لم يحن أبتي, سأنتظر حتى أكبر, فالكبار فقط من يمتطون أراجيح العيد!..
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • أمل ابراهيم
      أديبة
      • 12-12-2009
      • 867

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة احمد فريد مشاهدة المشاركة
      ظفر برؤوسهم فقيل: إنها اللحظة المناسبة ..لأن تقتص من أعدائك
      :الأنتقام ..بصقة في الرياح..لاترتد إلا لصاحبها
      إنها اللحظة المناسبة..لأن أزهو بعفوي

      الرائع دوما الزميل احمد فريد
      أسعد الله اوقاتك
      ومظةٍ رائعة وقصة أسعدني أن اتوه بين حروفها
      تحيةٍ طيبة وود
      درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        وإن كان للإنتقام لذة نفسية دنيوية كما يعتقدون..
        إلا أن لذة العفو أعذب من لذة الدنيا.

        شكرا لك استاذ أحمد فريد
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • مُعاذ العُمري
          أديب وكاتب
          • 24-04-2008
          • 4593

          #5
          في النص أدبٌ رفيع
          وفكرٌ سامٍ
          وبعض قص لم يخلُ من حُسن

          كانه يحكي قصة مانديلا

          عجزتْ نساء العرب أن يلدن مثله
          تسامحا وجلدا وصبرا وعفوا وتواضعا

          الأستاذ أحمد

          اللحظة المناسبة

          نص بث في بهجة و أمتعني


          تحية خالصة
          صفحتي على الفيسبوك

          https://www.facebook.com/muadalomari

          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

          تعليق

          • عبد الحميد عبد البصير أحمد
            أديب وكاتب
            • 09-04-2011
            • 768

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            الزميل القدير
            احمند فريد
            لك فكر وخيال واجتهاد
            لكنك لا تنتبه للفواصل والهمزات
            نص رائع
            ليتك تعود له وتشذبه زميلي لأنه فعلا جميل وفيه ومضة
            ودي ومحبتي لك

            أرجوحة


            خالص تقديري لتواجد حضرتك أ. عائده
            والله احاول جاهداً.
            الحمد لله كما ينبغي








            تعليق

            • عبد الحميد عبد البصير أحمد
              أديب وكاتب
              • 09-04-2011
              • 768

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
              الرائع دوما الزميل احمد فريد
              أسعد الله اوقاتك
              ومظةٍ رائعة وقصة أسعدني أن اتوه بين حروفها
              تحيةٍ طيبة وود
              الرقيقة أ.أمل تسرني اطلالتك على الدوام ،مودتي الصادقة لحضرتك
              الحمد لله كما ينبغي








              تعليق

              • عبد الحميد عبد البصير أحمد
                أديب وكاتب
                • 09-04-2011
                • 768

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                وإن كان للإنتقام لذة نفسية دنيوية كما يعتقدون..
                إلا أن لذة العفو أعذب من لذة الدنيا.

                شكرا لك استاذ أحمد فريد
                وجود قامة أدبية مثل حضرتك يعني لنا الكثير
                عميق تقديري أ. مها راجح
                تحية الورد
                الحمد لله كما ينبغي








                تعليق

                • عبد الحميد عبد البصير أحمد
                  أديب وكاتب
                  • 09-04-2011
                  • 768

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                  في النص أدبٌ رفيع
                  وفكرٌ سامٍ
                  وبعض قص لم يخلُ من حُسن

                  كانه يحكي قصة مانديلا

                  عجزتْ نساء العرب أن يلدن مثله
                  تسامحا وجلدا وصبرا وعفوا وتواضعا

                  الأستاذ أحمد

                  اللحظة المناسبة

                  نص بث في بهجة و أمتعني


                  تحية خالصة
                  هذه الكلمات لاتُنسى أديبنا الغالي أ. معاذ لاحُرمت من وجود حضرتك المثمر
                  تحية خالصة لشخصك النبيل
                  الحمد لله كما ينبغي








                  تعليق

                  يعمل...
                  X