أرملة الشهيد
كن بخير يا حبيبي
وارتشفْ أحلى الطيوبِ
طاهرَ الجُثمانِ برّا
قًا ومغسول الذّنوبِ
كلّ شام العزّ قامت
من شمال ، من جنوبِ
تبتغي دفعا لعهد الـــ
ـــقهر في جوف الغروبِ
أنت في آفاق صدقٍ
عند علاّم الغُيوبِ
في رخاءٍ برْزخيّ
فوق أهوال الخُطوبِ
طلقة القنّاص تيجا
ن لدى ربّ الدّروبِ
ما تركتَ الأمّ ثكلى
فهي في كل القلوب
واليتيم الشّبل أضحى
تائقا نحو الوثوبِ
وأنا أختال فخرا
في ميادين الحروب
ميتة الغدر استثارت
ريحنا نحو الهبوب
حِمصنا نادت دمشقًا
فالتقى المجد العروبي
والذي يُخزى حقارا
لم يجد غير الهروب
بائسا ، مجذوع عزّ
مثل أفّاق كذوبِ
يا حبيبي ، ليس دمعي
بالمُعَنّى والغضوبِ
إنّما دمعي ابتهاج
بانتصارات الشّعوبِ
مجزوء الرّمل
فاعلاتن فاعلاتن
تعليق