آخِــرُ فَــرْضٍ
إلى المنقرضين وهم أحياء
إلى الغائبين , فلا حاضر يستحق
يفــاجِئُنـي حضــورُك فــي غـيــابي
فكيـف وأنـت تسْــكــنُ فــي ثيـــابي
فكيـف وأنـت تسْــكــنُ فــي ثيـــابي
تــغَـيـَّــبُ و الــرَّتـابــةُ كـــلَّ يـــــومٍ
علـى شَظـَفِ الوعـــودِ تلـوكُ ما بي
علـى شَظـَفِ الوعـــودِ تلـوكُ ما بي
عقاربُ سـاعتـي مِـنْ طــولِ لـيْـلِي
تَـثَــاءَبُ , والنُّعـاسُ يـَــدقُّ بــابــي
تَـثَــاءَبُ , والنُّعـاسُ يـَــدقُّ بــابــي
أُعــالــجُ فــي دواتـي محْـضَ نـصٍّ
فـمــا أحظـــى بغــيــر الاضطـرابِ
فـمــا أحظـــى بغــيــر الاضطـرابِ
أرى حـلْمِـــي يـمــوتُ بــلا بيـاضٍ
ومحمـولاً علــى ظَــهْـــرِ الــغُـرابِ
ومحمـولاً علــى ظَــهْـــرِ الــغُـرابِ
غيــابُـــك حالِــكٌ بالــتِّـيْـهِ , يـَقْـفـو
خطــايَ علـــى دروب الاكــتـئـابِ
خطــايَ علـــى دروب الاكــتـئـابِ
كـصَـيْدٍ فـــي الطِّـــرادِ بــلا مُـعِـيذٍ
وتـلـهـثُ خــلْفـهُ قُــطْــعــانُ نـــابِ
وتـلـهـثُ خــلْفـهُ قُــطْــعــانُ نـــابِ
على الأضلاع يرْجُـفُ ألفُ جـرحٍ
ونــزفـي فيـــضُ سقَّــاءِ القِــــرابِ
ونــزفـي فيـــضُ سقَّــاءِ القِــــرابِ
أُفَـتّـشُ فـي الوجـوهِ لـعــلَّ وجـهـــاً
يُـنَـقّـضُ مـا تَخـيـطُ يـَـــدُ الغـيــابِ
يُـنَـقّـضُ مـا تَخـيـطُ يـَـــدُ الغـيــابِ
لقد ضاعتْ فروضُ العشــقِ منّــي
فمـا للنَّـفْـــلِ نــــزْرُ مِــنْ ثـــــوابِ
فمـا للنَّـفْـــلِ نــــزْرُ مِــنْ ثـــــوابِ
بـمنْ أنجــو وفــي عيـنــيَّ لَيْــــلٌ
كئيــبُ الوجْـــهِ مَـوْبوءُ الإهـــابِ
كئيــبُ الوجْـــهِ مَـوْبوءُ الإهـــابِ
تخلَّــلَ فـي مـساماتـــي ســـــؤالٌ
يُلَـمْـلِمُ مــا تَـبـقَّــى مِــنْ جـــوابِ
يُلَـمْـلِمُ مــا تَـبـقَّــى مِــنْ جـــوابِ
يَــزيــدُ خســارةً إنْ رامَ جـمـعـــاً
كفِعْـلِ الكَسْبِ في مـالِ الـمرابـــي
كفِعْـلِ الكَسْبِ في مـالِ الـمرابـــي
أنا دمــعُ الصَّبــيِّ , بكــاءُ ثـكلـى
حـلوقُ الوالـجـيــنَ فَـــمَ الـيَـبــابِ
حـلوقُ الوالـجـيــنَ فَـــمَ الـيَـبــابِ
كـــفَــرْتُ بكلِّ حُـبٍ غـيـرَ حــبٍّ
تشـكَّــلَ مِــنْ غـماماتِ الـسَّـرابِ
تشـكَّــلَ مِــنْ غـماماتِ الـسَّـرابِ
فـقــدتُ لديــكِ يـا أنثـى صــوابي
وعـنـد الشِّــعْــرِ يَفْـقِـدُني صوابي
وعـنـد الشِّــعْــرِ يَفْـقِـدُني صوابي
أحــاولُ أنْ أُجَــلِّــيَــنِــي بِــنَــصٍ
فـيأْبــى , ثــم يُـبْـهِـمُـنِـي كتـــابي
فـيأْبــى , ثــم يُـبْـهِـمُـنِـي كتـــابي
تعليق