عندما أكتب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ايمان اللبدي
    أديب وكاتب
    • 21-02-2008
    • 1361

    عندما أكتب



    عندما أكتب لاشاهد نفسي فانني أحرص على أن لا ابعثرها شظايا بين النصوص..
    وعندما أكتب لأ ترك بصمة على جدار الذاكرة فانني أحرص على أن تكون يدي نظيفة...
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    - يمكن القول أن الفكرة التى يقوم عليها النص هى فكرة العزلة ، هى فكرة انطواء النفس على وجعها حتى وهى تبوح وتعترف إلى الآخرين ، حتى وهى تنشر لهم صفحة من روحها ، بما يجعلنا نتساءل فى حيرة امام هذا البوح الكتوم كيف يمكن أن تستشفى النفس وتتطهر إذا كانت لا تبوح إلا بمقاطع بيضاء ناصعة من سيرتها ، بينما تطوى وجعها كخبيئة لا يطلع عليها إلا النفس التى تصلى هذى الأسى والذكرى المريرة

    - والحقيقة أننا أمام فكرة إنسانية ثرية وهى أننا لا نبوح بسرنا ولا بحقيقتنا إلا كما يريد الآخرون لنا أن نبوح ، وإلا كما نود لها أن تكون حقيقة متجملة وأسرارا طيبة لا تزعج أحدا

    - أما من حيث المعالجة الفنية فنحن من حيث الشكل أمام نص سردى هو الخاطرة الأدبية الوجيزة التى تبوح برهافة وعذوبة ، والحقيقة أننا هنا أمام وعى فنى بالجنس الأدبى للنص فكثيرا ما نرى خلطا بين النص النثرى والنص الشعرى ناتج عن عدم الوعى بفنية السطر النثرى الشعرى وبالتالى يحدث الخلط ، بينما هنا نحن أمام توظيف فنى سلس وصادق للنص النثرى فى إنتاج هذى الخاطرة الأدبية

    - يمكن القول أيضا من حيث المعالجة الفنية أننا أمام علائق نحوية ثرية دالة ولنتأمل على سبيل المثال هذا السياق

    عندما أكتب لاشاهد نفسي فانني أحرص على أن لا أبعثرها شظايا بين النصوص

    - حيث إننا حين نتأمل علاقة المنصوب " شظايا " والتى تكنز من حيث العلاقة النحوية أكثر من تأويل منها علاقة الحال ويكون تأويل السياق " لا أبعثرها فيكون حالها التشظى " أو يمكن تأويل العلاقة على أنها علاقة النائب عن المفعول المطلق فيكون تأويلها " لا أبعثرها بعثرة شظايا " وكلا التأويلين يثريان المعنى ويدلان على براح ينداح وسيعا أمام التأويل والقراءة

    تعليق

    • ايمان اللبدي
      أديب وكاتب
      • 21-02-2008
      • 1361

      #3
      عندما يستأثر النص بدقائق مطرّزة من نبض الناقد تتوشح الاسئلة بعسجد الحروف وتتوزع خارطة الدهشة في بياض الصفحات
      يا سيدي
      غمرت المساحة بقوس قزح فتلّونت بيديك الابجدية وتراءت لي في الافق مرايا الصور
      فقط لي ملاحظة
      ان فكرة النص جاءت من وحي تسلّق الاخرين لاكتاف الحروف فخشيت على النصوص من التلوّث بحبرهم
      استاذي القدير
      اجمل المنى وشكرا لقلمك
      تحياتي

      تعليق

      يعمل...
      X