تهاويم الوجع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د .أشرف محمد كمال
    قاص و شاعر
    • 03-01-2010
    • 1452

    تهاويم الوجع

    تهاويم الوجع
    فاتنةٌ كانبلاج الصبح , عيناها كالبحر , تمنحها المسافات امتداداً للرؤى , ريمية المدى , تخطر كالمها . تحكي كفيروز , فيخترق عظامي الصدى .
    كنت وحدي , تغلبني شقوتي , تلفني تهاويم الوجع . أتذكر اشتهاءاتي القديمة , تملكتني أحزاني حد انشطار القلب . سقطت دمعاتي , حتى احترقت مقلتيّ . قلبي مازال يعشق لمسها , يهفو أن يحتويه صدرها ؛ لأشدو على كتفها بأنشودة التعب .
    - آآآآآآآآه يامّه...!!!
    لازلت أذكر حكاياها , فيراودني الشوق , أن أرفل في ثنايا الحلم الأبدي .
    إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
    فتفضل(ي) هنا


    ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم
  • محمد فائق البرغوثي
    أديب وكاتب
    • 11-11-2008
    • 912

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة د .أشرف محمد كمال مشاهدة المشاركة
    تهاويم الوجع
    فاتنةٌ كانبلاج الصبح , عيناها كالبحر , تمنحها المسافات امتداداً للرؤى , ريمية المدى , تخطر كالمها . تحكي كفيروز , فيخترق عظامي الصدى .
    كنت وحدي , تغلبني شقوتي , تلفني تهاويم الوجع . أتذكر اشتهاءاتي القديمة , تملكتني أحزاني حد انشطار القلب . سقطت دمعاتي , حتى احترقت مقلتيّ . قلبي مازال يعشق لمسها , يهفو أن يحتويه صدرها ؛ لأشدو على كتفها بأنشودة التعب .
    - آآآآآآآآه يامّه...!!!
    لازلت أذكر حكاياها , فيراودني الشوق , أن أرفل في ثنايا الحلم الأبدي .
    نص جميل أخي العزيز د. أشرف محمد كمال ،،

    مباوحات وجدانية ذاتية تعبر عن مكنونات الداخل ، اختفت فيها حركة السرد ، وحتى تنال نصيبها من الردود والمتابعة ، أستأذنك في نقلها إلى مكانها الأنسب : قسم الخاطرة .

    محبتي وتقديري
    [align=center]

    العشق
    حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


    [/align]

    تعليق

    • د .أشرف محمد كمال
      قاص و شاعر
      • 03-01-2010
      • 1452

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
      نص جميل أخي العزيز د. أشرف محمد كمال ،،

      مباوحات وجدانية ذاتية تعبر عن مكنونات الداخل ، اختفت فيها حركة السرد ، وحتى تنال نصيبها من الردود والمتابعة ، أستأذنك في نقلها إلى مكانها الأنسب : قسم الخاطرة .

      محبتي وتقديري
      أستاذي محمد فائق البرغوثي اختلف معك فيما وصلت فالقصة القصيرة جداً فيها من التخاطر الذاتي , والحديث الروحي , والتكثيف مايغني عن السرد
      كما أن لحظة التنوير هنا جاءت عبر الحديث مع النفس وكشف عن المعنية بالوصف ولا أعتقد أن هناك ثمة حوار في الخاطرة
      والأمر متروك لك وللأساتذة الأفاضل وأتمني أن يلقي كل بدلوه لكن قبل ذلك ارجو منك أن تعدها إلى قسم الق ق ج
      دمت بود
      التعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 04-12-2011, 16:08.
      إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
      فتفضل(ي) هنا


      ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

      تعليق

      • عبد الله راتب نفاخ
        أديب
        • 23-07-2010
        • 1173

        #4
        هي الأم ..
        قبل كل شيء و بعد كل شيء
        هي الأم
        الوجود مختصراً في إنسان
        سيدي الفاضل
        لكم كل التحايا
        الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

        [align=left]إمام الأدب العربي
        مصطفى صادق الرافعي[/align]

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          أنت هنا أمامها .. أقصد تقف أمام صورتها ، فتتجسد لك المعاني
          و ترى فيها ما رأيت .. لكن الإطار الذي احتضنه الشريط الأسود
          يعود بك إلي حقيقة ما كان !

          بالفعل أخي أشرف .. اختفت الحركة فى العمل اطلاقا ، و إن كنت اعتمدت على حالة
          خاصة جدا ، وهى لم تكن حركة بالمعنى الذي نقصد .. فالذي نعنيه تنامي درامية الحالة
          وصولا إلي خاتمة ما تليق بهذا الحزن و الفقد !

          لنجرب مرة أخرى ، و بذات اللغة .. رغم أن اللغة هنا كانت قلقة إلي حد ما ، فالسرعة في تبادل الافعال لم تكن في صالح العمل !

          لنكتب آخر أو بعض التهاويم الآن .. و سوف تكون أجمل !

          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • محمد خالد النبالي
            أديب وكاتب
            • 03-06-2011
            • 2423

            #6
            د. اشرف

            نبضات تنبت عشب الألفة ، تضيء بالحب ، تلد غمامة حبلى بالجمال

            تتقد المسافات ،لتسيل بهدى في دروب الروح

            وعلى كتفيها حيث الدفء

            تكون راحتنا

            ورد وعناقيد

            خالص احترامي

            مع تحياتي
            https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

            تعليق

            • د .أشرف محمد كمال
              قاص و شاعر
              • 03-01-2010
              • 1452

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله راتب نفاخ مشاهدة المشاركة
              هي الأم ..

              قبل كل شيء و بعد كل شيء
              هي الأم
              الوجود مختصراً في إنسان
              سيدي الفاضل
              لكم كل التحايا
              أشكرك أخي عبدالله على حضورك الكريم وكلماتك الرقيقة
              دمت بود ودام تواصلنا
              إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
              فتفضل(ي) هنا


              ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

              تعليق

              • د .أشرف محمد كمال
                قاص و شاعر
                • 03-01-2010
                • 1452

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                أنت هنا أمامها .. أقصد تقف أمام صورتها ، فتتجسد لك المعاني
                و ترى فيها ما رأيت .. لكن الإطار الذي احتضنه الشريط الأسود
                يعود بك إلي حقيقة ما كان !

                بالفعل أخي أشرف .. اختفت الحركة فى العمل اطلاقا ، و إن كنت اعتمدت على حالة
                خاصة جدا ، وهى لم تكن حركة بالمعنى الذي نقصد .. فالذي نعنيه تنامي درامية الحالة
                وصولا إلي خاتمة ما تليق بهذا الحزن و الفقد !

                لنجرب مرة أخرى ، و بذات اللغة .. رغم أن اللغة هنا كانت قلقة إلي حد ما ، فالسرعة في تبادل الافعال لم تكن في صالح العمل !

                لنكتب آخر أو بعض التهاويم الآن .. و سوف تكون أجمل !

                محبتي
                أشكرك أستاذي ربيع على حضورك الكريم وأراءك القيمة التي أعتز بها
                لكنني أعتبر مجرد تخيلك للصورة هو في صف القصة حتى ولو كان التصوير داخلي والحركة بالسلوموشن
                فهذه هي الومضة التي كنت أعنيها ثم تأتي جملة الحوار باللغة العامية لتخرجنا نهائياً منها كخاطرة لكنها قصة تخاطرية
                دمت بود ودام تواصلنا
                إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                فتفضل(ي) هنا


                ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                تعليق

                يعمل...
                X