{{ .. عمري رهينة .. }}
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="darkred" bkimage="backgrounds/49.gif" border="double,6,darkred" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
سَلِ الأصْدَاءَ في نَبْضِ المدِينهْ = أَدَائِنةٌ طيُورِيْ أم مدِينَهْ
سَلِ الأَحلامَ فِي دَرْبِ التَّمنِّي = لِمَاذَا عَينُهَا باتتْ حزِينَهْ
تُجبْكَ الرُّوحُ : إنَّ الصَّبرَ وَلَّي = وكفُّ الدَّهرِ قد عَقَدَتْ جبينَهْ
فذُقْْتُ المُرَّ مذ ظمِئَتْ طيُورِيْ = على نَهْرِيْ وكشَّرَتِ الضَّغِينَهْ
أَنََا أُمٌّ جرُوحيْ نازِفاتٌ = على تَغْرِيدةِ العُمرِ الرَّهِينَهْ
أرَى أبنَاءَ قلبي في صِرَاعٍ = وللأهواءِ في دمِهم قَرِينَهْ
بَنِيَّ _ وَهُم عِمادِي _ قد أسَالُوا = دِماءَ العَهْدِ مِن كَفٍّ خَؤونَهْ !
فَذَا يَرْضَى بِظلُمٍ مِن أَخِيِه = ولم يَبْسُطْ على حَقٍ يَمِينَهْ
وَذَا يَأْبَى العَدَالةَ مِن سماءٍ = رِسَالتُهَا إلى الدُّنْيَا مُبِينَهْ
وَقَابيلُ المَنيِّةُ عَادَ فِينَا = يُهدِّدُنَا بِأَحقَادٍ دَفِينَهْ
يُقتِّلُ مَنْ يَشَاءُ بِلا ضَميرٍ= ويَسْلبُ مِنْ مَآقِينَا السَّكِينَهْ
وَيُوسُفُ إذ رَمَاهُ بقَاعِ جُبٍّ = أَشِقَّاءٌ وَلَم يَرْعَوا شجُونَهْ
وَجَاءُوا ، وَ القَمِيصُ بِهِ دِمَاءٌ= فيَا بِئْسَ افترَاءً يَدَّعُونَهْ
تُرِيقُ عيُونُهُمْ دَمعَاً كَذُوبَاً = وَ عَيْنُ أَبِيهُمُ تَبْيَضُّ دُونَهْ
فَمَا عَرَفُوا لِشَرْعِ اللهِ قَدْرَاً = وَلا هُم وَقَّرُوا للهِ دِينَهْ
أَنَا وَطَنٌ تَنَهَّدَ منذُ عَهدٍ = فلَم يلقَ الَّذِي يَرْعَى شؤونَهْ
تَكَالبَتِ الذِّئَابُ عَلَيِهِ لَيْلاً = بِمخْلبِ حِقْدِها تُدْمِي عيونَهْ
وأَبْنائِي معَ الشَّيْطانِ حِلْفٌ = فما باتَتْ أَيَاديهم أمِينَهْ
لِماذَا آثَرُوا موتَ الأَمانِي = لماذا آثَرُوا قَتْلَ السَّكِينَهْ
فهَلا ضَمدُوا وَطَنَاً جَرِيِحاً =يَئِنُّ ، فيَا تُرَى سَمِعُوا أَنِينَهْ
أرَاه مُكلَّلاً بالحُزْنِ ، تَجْرِي=بطُولِ النِّيلِ أدْمُعُهُ السَّخِينَهْ
بَسَطتُ الكَفَّ كي أَحْمِي غَرِيقا = فَهَاجَ الرِّيحُ يَقْتَلِعُ السَّفِينَهْ
فوزية = شاهين[/poem]
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="darkred" bkimage="backgrounds/49.gif" border="double,6,darkred" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
سَلِ الأصْدَاءَ في نَبْضِ المدِينهْ = أَدَائِنةٌ طيُورِيْ أم مدِينَهْ
سَلِ الأَحلامَ فِي دَرْبِ التَّمنِّي = لِمَاذَا عَينُهَا باتتْ حزِينَهْ
تُجبْكَ الرُّوحُ : إنَّ الصَّبرَ وَلَّي = وكفُّ الدَّهرِ قد عَقَدَتْ جبينَهْ
فذُقْْتُ المُرَّ مذ ظمِئَتْ طيُورِيْ = على نَهْرِيْ وكشَّرَتِ الضَّغِينَهْ
أَنََا أُمٌّ جرُوحيْ نازِفاتٌ = على تَغْرِيدةِ العُمرِ الرَّهِينَهْ
أرَى أبنَاءَ قلبي في صِرَاعٍ = وللأهواءِ في دمِهم قَرِينَهْ
بَنِيَّ _ وَهُم عِمادِي _ قد أسَالُوا = دِماءَ العَهْدِ مِن كَفٍّ خَؤونَهْ !
فَذَا يَرْضَى بِظلُمٍ مِن أَخِيِه = ولم يَبْسُطْ على حَقٍ يَمِينَهْ
وَذَا يَأْبَى العَدَالةَ مِن سماءٍ = رِسَالتُهَا إلى الدُّنْيَا مُبِينَهْ
وَقَابيلُ المَنيِّةُ عَادَ فِينَا = يُهدِّدُنَا بِأَحقَادٍ دَفِينَهْ
يُقتِّلُ مَنْ يَشَاءُ بِلا ضَميرٍ= ويَسْلبُ مِنْ مَآقِينَا السَّكِينَهْ
وَيُوسُفُ إذ رَمَاهُ بقَاعِ جُبٍّ = أَشِقَّاءٌ وَلَم يَرْعَوا شجُونَهْ
وَجَاءُوا ، وَ القَمِيصُ بِهِ دِمَاءٌ= فيَا بِئْسَ افترَاءً يَدَّعُونَهْ
تُرِيقُ عيُونُهُمْ دَمعَاً كَذُوبَاً = وَ عَيْنُ أَبِيهُمُ تَبْيَضُّ دُونَهْ
فَمَا عَرَفُوا لِشَرْعِ اللهِ قَدْرَاً = وَلا هُم وَقَّرُوا للهِ دِينَهْ
أَنَا وَطَنٌ تَنَهَّدَ منذُ عَهدٍ = فلَم يلقَ الَّذِي يَرْعَى شؤونَهْ
تَكَالبَتِ الذِّئَابُ عَلَيِهِ لَيْلاً = بِمخْلبِ حِقْدِها تُدْمِي عيونَهْ
وأَبْنائِي معَ الشَّيْطانِ حِلْفٌ = فما باتَتْ أَيَاديهم أمِينَهْ
لِماذَا آثَرُوا موتَ الأَمانِي = لماذا آثَرُوا قَتْلَ السَّكِينَهْ
فهَلا ضَمدُوا وَطَنَاً جَرِيِحاً =يَئِنُّ ، فيَا تُرَى سَمِعُوا أَنِينَهْ
أرَاه مُكلَّلاً بالحُزْنِ ، تَجْرِي=بطُولِ النِّيلِ أدْمُعُهُ السَّخِينَهْ
بَسَطتُ الكَفَّ كي أَحْمِي غَرِيقا = فَهَاجَ الرِّيحُ يَقْتَلِعُ السَّفِينَهْ
فوزية = شاهين[/poem]
تعليق