ها هو العالم يتحرك بكل قوة تجاه سوريا ،محاولا طرح جملة من الحلول المضنون بها من هنا وهناك،والمرفوضة جملة وتفصيلا من قبل النظام والمعارضة ، والمجلس العسكري في المنفى.
كان النظام السوري إلى وقت قريب يأمل في إخماد الفتنة على طريقة كل الأنظمة العربية ، ولكن هذا الخيار بات معدوم الجدوى أمام تصميم الشعب السوري على المقاومة السلمية، وتحمل ثمن الحرية مهما كان مكلفا،فدفع خيرة الشباب والأطفال والشيوخ أرواحهم في سبيل المطلب،والذي لازال سقفه في ارتفاع مستمر مع كل سقوط لإعداد أخرى من المحتجين، إلى حد المطالبة بمحاكمة السيد رئيس الجمهورية، وقد طالب المحتجون صراحة توفير مناطق آمنة من الرصاص والمدافع .وهو ما ذهب بالنظام إلي اعتبار هذا المطلب تآمرا على الدولة السورية، ليمضي قدما في تنفيذ برنامجه العسكري في ظل الحماية الروسية.آملا في تحقيق الاستـــــــــــقرار وإعادة الأمور إلى نصابها.والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو.هل الخـــــــيار الأمني كفيل بتحقيق الاستقرار؟وهل الاشتغال على هذا الطرح في ظل ( المؤامرة) العالمــية
-على راى النظام السوري-أمر حكيم؟
كل المؤشرات تؤكد أن النظام السوري بات محكوما علية بالزوال، خصوصا بعدما أصبحت القصية متداولة في أروقة الجامعة العربية ،والمنظمات الدولية،التي أدانت النظام وجرمته، وجردته من الشرعية، وحاصرته بالعقوبات، وهي مرحلـــــة أخيرة في عمر الأنظمة مهما كانت قوية .ونحن لا نقول هذا كسرا للهمم ولا شـــــنا لحرب نفسية، أو إحباطا للمراهنين على السيد الرئيس بشار الأسد،.بقـــــــــــدر ما هو تحصيل حاصل، واللبيب من يتعظ، وينظر إلى العواقب.
فالرئيس لأسد ونظامه ونواياهم الوطنية وغيرتهم على البلد وخوفهم من الانقسام والحروب الطائفية.لن تشفع لهم أمام الشعب الذي يراق دمه يومــيا دون أن يلتـــــفت إليه، ودون أن يحاول فهم مطالبه التي لم تتعدى الرغبة في الحرية.ولن يكــــــــــون الأفضل من مصير صدام أو القذافي أو تشاوسيسكو.وسيندم كل من وقف معه مؤيدا لسياسته ومدافعا عن خياراته ومتجاهلا للدم المسفوح.
والحقيقة ناصحا كانسان عربي،أن لا يعول النظام السوري كثير على التأيـــيد الروسي ، وعليه أن يسارع إلى الخروج من البلاد تحت مظلة أي اتفاق يحمـــيه من شماتة الأعداء، لان الشعب السوري الطيب ورغم ما حدث فسوف يعفو ويصــــــفح ويرحم عزيز القوم إذا فهم قدره ،وغادر في سلام ، فهو ليس نبيا له رسالة ويخشى غضب الله عليه، وإنما هو مشرف بمنصب ومكلف بأداء أمانة ،وقد وصلت اللحظة التي قال فيها الشعب لا.. لا.... .فماذا يريد بشار.؟؟
أما إذا تحدثنا عن الانتفاضة الشعبية السورية بريحها وعبقها الربيعي، فإننا حتما سنقف وقفة إكبار وإجلال أمام التضحيات والإصرار الثوري على إيصـــــــال صوتها إلى العالم ، غير أن ركوب الجيش المنشق الثورة الشعبية لن يكون في صالح الحرية ولو أنه اليوم يقف إلى جانب العزل يحميهم غير أن مستحقاته القادمة سوف تكون مكلفة للغاية ،وسيعود الاستبداد من الباب الواسع بعد أن أخرج بالقوة من النـــــــــــافذة الضيقة .وسوف يكون طرفا غير مدعما للمسار الشعبي ،بكم ارتباطاته الخارجية وأحكـــــــام السياسة،والتي غالبا ما تؤثر تمرير الأيام على حسم المواقف.ولعـــــــله الأمر ذاته قد شجع الغرب ودفعه إلى تبني الثورة السورية والدفاع عن حقـــوق الإنــــــسان، لأنه ضمن تواجد الجيش الذي سيكون البديل للجيش ، بنفس الحنكة والحــــــــــــكمة التي تعهــــــدها من النظام القديم تجاه دولة الصهاينة والمصالح الغربية.
أما المجالس والكتل الحزبية فهي وان تكن أقل ضررا من الجناح العسكــــري فحتما لن تكون في مستوى تطلعات الشعب كونها ظلت تهتف للنظام وتساير قراراته طيلة عقود ، وتمرسها السياسي لن يدفعها إلى خيار الديمقراطية الذي سيخرجها من اللعبة بعد الصندوق وستتشبث بالشرعية الثورية لتجد لها مكانا يزيد من تعـــــــــاسة الشعب لسنوات أخرى، ويفتح الصراع فيما بينها حول المكاسب لأن لا برامــــج لها.
أما الأحزاب الإسلامية فهي كما يثبته الواقع الأكثر تعبيرا عن الطموحات الشــــــعبية على الأقل في اعتقاد الجماهير،بحكم ما أفرزته التجارب الديمقراطية سواء بعد الربيع العربي أو قبله مثل الجزائر خلال التسعينيات أو في الانتخابات الأخيرة في تونــــــس ومصر بعد الثورة أو في المغرب.مما قد لا يعجب الكثير خارج دوائر النظــــــــــــام والمحسوبين على المعارضة السياسية من العلمانيين.
إن البعض قد يخالف هذه الرأي وقد يتلقاه بخلفياته السياسية أو الفكرية،ويثور غضبا .ولكننا نطرحها مجردة من أي ميول أو تزلف لطرف، وغايــــــــــتنا الأولى والأخيرة هو أن تجد القضية السورية مخرجا يعود على شعبنا العــــــــــربي السوري بالأمن والاستقرار والرقي والحرية ومهما كان نوع الحل.لان من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا،والأيام في سورية لها قتلى، والدم السوري آن له أن يحفــــــــــظ بحكمة وتبصر أهلها.
كان النظام السوري إلى وقت قريب يأمل في إخماد الفتنة على طريقة كل الأنظمة العربية ، ولكن هذا الخيار بات معدوم الجدوى أمام تصميم الشعب السوري على المقاومة السلمية، وتحمل ثمن الحرية مهما كان مكلفا،فدفع خيرة الشباب والأطفال والشيوخ أرواحهم في سبيل المطلب،والذي لازال سقفه في ارتفاع مستمر مع كل سقوط لإعداد أخرى من المحتجين، إلى حد المطالبة بمحاكمة السيد رئيس الجمهورية، وقد طالب المحتجون صراحة توفير مناطق آمنة من الرصاص والمدافع .وهو ما ذهب بالنظام إلي اعتبار هذا المطلب تآمرا على الدولة السورية، ليمضي قدما في تنفيذ برنامجه العسكري في ظل الحماية الروسية.آملا في تحقيق الاستـــــــــــقرار وإعادة الأمور إلى نصابها.والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو.هل الخـــــــيار الأمني كفيل بتحقيق الاستقرار؟وهل الاشتغال على هذا الطرح في ظل ( المؤامرة) العالمــية
-على راى النظام السوري-أمر حكيم؟
كل المؤشرات تؤكد أن النظام السوري بات محكوما علية بالزوال، خصوصا بعدما أصبحت القصية متداولة في أروقة الجامعة العربية ،والمنظمات الدولية،التي أدانت النظام وجرمته، وجردته من الشرعية، وحاصرته بالعقوبات، وهي مرحلـــــة أخيرة في عمر الأنظمة مهما كانت قوية .ونحن لا نقول هذا كسرا للهمم ولا شـــــنا لحرب نفسية، أو إحباطا للمراهنين على السيد الرئيس بشار الأسد،.بقـــــــــــدر ما هو تحصيل حاصل، واللبيب من يتعظ، وينظر إلى العواقب.
فالرئيس لأسد ونظامه ونواياهم الوطنية وغيرتهم على البلد وخوفهم من الانقسام والحروب الطائفية.لن تشفع لهم أمام الشعب الذي يراق دمه يومــيا دون أن يلتـــــفت إليه، ودون أن يحاول فهم مطالبه التي لم تتعدى الرغبة في الحرية.ولن يكــــــــــون الأفضل من مصير صدام أو القذافي أو تشاوسيسكو.وسيندم كل من وقف معه مؤيدا لسياسته ومدافعا عن خياراته ومتجاهلا للدم المسفوح.
والحقيقة ناصحا كانسان عربي،أن لا يعول النظام السوري كثير على التأيـــيد الروسي ، وعليه أن يسارع إلى الخروج من البلاد تحت مظلة أي اتفاق يحمـــيه من شماتة الأعداء، لان الشعب السوري الطيب ورغم ما حدث فسوف يعفو ويصــــــفح ويرحم عزيز القوم إذا فهم قدره ،وغادر في سلام ، فهو ليس نبيا له رسالة ويخشى غضب الله عليه، وإنما هو مشرف بمنصب ومكلف بأداء أمانة ،وقد وصلت اللحظة التي قال فيها الشعب لا.. لا.... .فماذا يريد بشار.؟؟
أما إذا تحدثنا عن الانتفاضة الشعبية السورية بريحها وعبقها الربيعي، فإننا حتما سنقف وقفة إكبار وإجلال أمام التضحيات والإصرار الثوري على إيصـــــــال صوتها إلى العالم ، غير أن ركوب الجيش المنشق الثورة الشعبية لن يكون في صالح الحرية ولو أنه اليوم يقف إلى جانب العزل يحميهم غير أن مستحقاته القادمة سوف تكون مكلفة للغاية ،وسيعود الاستبداد من الباب الواسع بعد أن أخرج بالقوة من النـــــــــــافذة الضيقة .وسوف يكون طرفا غير مدعما للمسار الشعبي ،بكم ارتباطاته الخارجية وأحكـــــــام السياسة،والتي غالبا ما تؤثر تمرير الأيام على حسم المواقف.ولعـــــــله الأمر ذاته قد شجع الغرب ودفعه إلى تبني الثورة السورية والدفاع عن حقـــوق الإنــــــسان، لأنه ضمن تواجد الجيش الذي سيكون البديل للجيش ، بنفس الحنكة والحــــــــــــكمة التي تعهــــــدها من النظام القديم تجاه دولة الصهاينة والمصالح الغربية.
أما المجالس والكتل الحزبية فهي وان تكن أقل ضررا من الجناح العسكــــري فحتما لن تكون في مستوى تطلعات الشعب كونها ظلت تهتف للنظام وتساير قراراته طيلة عقود ، وتمرسها السياسي لن يدفعها إلى خيار الديمقراطية الذي سيخرجها من اللعبة بعد الصندوق وستتشبث بالشرعية الثورية لتجد لها مكانا يزيد من تعـــــــــاسة الشعب لسنوات أخرى، ويفتح الصراع فيما بينها حول المكاسب لأن لا برامــــج لها.
أما الأحزاب الإسلامية فهي كما يثبته الواقع الأكثر تعبيرا عن الطموحات الشــــــعبية على الأقل في اعتقاد الجماهير،بحكم ما أفرزته التجارب الديمقراطية سواء بعد الربيع العربي أو قبله مثل الجزائر خلال التسعينيات أو في الانتخابات الأخيرة في تونــــــس ومصر بعد الثورة أو في المغرب.مما قد لا يعجب الكثير خارج دوائر النظــــــــــــام والمحسوبين على المعارضة السياسية من العلمانيين.
إن البعض قد يخالف هذه الرأي وقد يتلقاه بخلفياته السياسية أو الفكرية،ويثور غضبا .ولكننا نطرحها مجردة من أي ميول أو تزلف لطرف، وغايــــــــــتنا الأولى والأخيرة هو أن تجد القضية السورية مخرجا يعود على شعبنا العــــــــــربي السوري بالأمن والاستقرار والرقي والحرية ومهما كان نوع الحل.لان من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا،والأيام في سورية لها قتلى، والدم السوري آن له أن يحفــــــــــظ بحكمة وتبصر أهلها.
تعليق