مرثية،،
إلى خالي،،، آخر الشمعات
منْ واربَ القدرَ
وقال للريح أَطفِئي؟
للصخر صدر الريح
فمَ الذي أذعنك؟
بعيدٌ سفرُكَ هذا المساء
وما التحفتَ غير الصمت.
أجبْني يا صادحا
إذ تعز الوشوشات:
ما ضرك
لو أمهلتَني
أُجدِّد النعيَ
وأرشُّ على جناحيك
لروح أمي
وردي
نزفي
وبضعَ عبرات؟
رُدَّ لي أماسيك
وانْطفئ
هناك
كالطيف المسافر
بين اللحود
زاده فراشتان
ونجمة
وشيء من المعري.
لا تَلمْ ظلمتي فإني
فشتْ في شمعاتي
المشاعثُ
يا آخر الشمعات.
تعليق