ثمة أشياء ، أنت والماء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الأحد بودريقة
    أديب وكاتب
    • 09-02-2010
    • 202

    ثمة أشياء ، أنت والماء

    ثمة أشياء ، أنت والمـــاء


    ثمة طواحين تيه
    تداعيات تَكَـيـْـنُـن
    ثمة أشياء ..
    نداءات صور ،تمازج قطرات ،
    تدافع تراكمات منتصبة في الهنا والآن
    وأنتِ والماء
    الماء أصل
    تجليات أسماء
    أصول كنتِها بكل عنفوان الرمز
    وزرعتِها عصافيرا بصدري
    ورصَّعتِ بها حدائق العمر مشاتل وشم
    انحفرتْ أصواتا تغردُ في روحي
    أيام لبستك و لبستني
    وألبسنا العشق أسرار جوهر التيه
    ...
    يحصل أن أتكلم عنك و أحدثك
    لأنك دائما تلك الأصوات
    تلك الأشياء
    تلك الأسماء
    ذاك الماء
    تشابكاتٌ من لجاجات شغف صورة تفجرني
    لأكون صوتها :
    ناي يغمره أوار جمر حلم كنتِه
    ثمة أنت عالقة بفسحة
    تنفتح لاشتعالي إذ يحتلني وجهك بريقا
    يشيع في عمق الرؤى
    وينعكس ضياء على وجه ماء
    يسيجني بعناصر الخصب
    بسر ولادة الأحلام
    بجنون الشوق..
    بتراتيل فراشات في دروب عشقناها
    وبصمات جراحات على جبين الوفاء أنجما تركناها
    إن عاد بنا الشوق يوما وجدناها
    زهرة ترقص
    وتبسم إن لاحت لها خيوط الشمس
    تقولنا حكاية همس وحفيف شجر
    إن هبت ظلال الأمس
    لنقول
    هذه الدروب نسغ لحمنا
    نحن ،تعبَ وفرح عرق، عبَّدناها وعبرناها
    وإثنين سرنا غناء جناحين من ضياء
    في سرب حمام
    يسكنه فرح التحليق
    في ساحات علمتنا سرَّ الاحتفال
    بصدق السواعد والنخيل إذ يشهق في الحناجر
    ويمشي نشيدا كاملا في امتدادات المدى
    ثمة أنتِ وتشردي في حيرة انتظاري
    وموسيقى يتيمة للربيع تحيا
    في ما تبقى من بخار الروح
    وتحييني
    تعيدك فــيَّ إلــيَّ
    تعيدني إلــيَّ فيك
    تراقصني وترا يسافر في أقاليم العشق
    وتشكل إيقاع ماكان بيننا من أغاني نبض
    حين كانت نوافذ الحلم مشرعة
    لعواصف أمل تحول أعنف منا
    وأبعد من رؤيا سكنتنا بجموح مجنون
    وتضرجت بالشظايا وبغبار الضياع
    أو
    تسرقني نحو عمق لحظات اختزلتنا
    ووحدتنا في طلقة رعد الماء،
    لأتمدد في لزوجة البرق ،
    في صلب الانفلات من كينونة فارغة
    في عمق الرغبة الممتلئة بالحياة
    أرى أدغالا من قطرات تقع
    وأهوي بكلي في أعماقك
    مفعما بالمطر ومبهورا بالتوحد
    في وحشة اللامرئي
    أو
    تستدعيني لفتنة هدوء آ سر
    يبحر بي في عينيك وينز من شفتيك
    ماء يغرقني فيك ويلفني بعشق جمال الحياة
    فتصهل ارتباكاتي وأنا أهوي
    إلى اشتعالات أنفاق ذاتي
    وألامسك أنفاسا تجللني بذهول أرجواني
    إذ تبرقين ملاكا ..
    أسحبني إليك
    وأتجرد مني فيك
    لامفر منك
    وقعتُ فيك وقوع العطش في الغدير
    أصبحتِ عمق المعنى في كل أشيائي
    ألواني في رصيف مملكة ظلي
    حيث شعيرة حبك تستنبت
    الحلم نهرا جميلا يعطر روحي
    أصبحتِ هوائي
    أنفاس رغبتي لذةَ الحياة
    يا امرأة، لها عذوبة الوهج تنحني
    إن رفعت إليها عينيها
    وتخاصم عيوني النوم من أجل عينيها
    كان عمري معها صار فيها ولها
    وصرتُ أرقا أتخبط في كل أبواب الليل
    أرسم كلمات في ممرات الصمت
    تجيئني مرايا ارتدادات متشحة بالسواد
    وأخرى تسعفني في رسم نهارات تسحقني
    وترحل في غيم متكسر في الرمادي
    .
    .
    صرتُ النبع بلا ماء
    موجا مكسورا ..أرضا خلاء
    الغا ئب فــــيَّ
    شيئا بلا أسماء
    صرتُ كل أسماء العبور في الغيا ب
    صرتُ الرحيل الأبدي إليكِ فــــيَّ..
    التسكع في غابة ظلمة الكلمات
    أسبح في مدارات التداعي
    في الأغاني ا لحزينة
    في قيثارة الحي القديم
    كلها جرح يتفتق من جرح
    على جراح
    وأنت الحياة الوحيدة
    الممكنةُ
    في رصيف الرؤى الحالمة
    حيث يشرق وجهك الريان
    بالوداعة
    بالأمان :
    الوردالعاصف يغسلني برحيق شهده
    ويستفيق قلبي على لحن مجد الحياة
    فتشتعل كلماتي بعذب روحك
    .
    .
    وكتشابك الماء بالأشياء
    وانصهار الألوان في الندى
    تنغرز لحظات غيابك مسافة برائحة
    الحرائق في توالدها
    يداهمها ارتجاج نبضك في مسامي
    منحوتة بقدسية الحب
    ما يجعلني يانعا ومبتسما
    رغم كتل الأحزان

    10/6/10



    سالم رزقي
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الأحد بودريقة; الساعة 04-12-2011, 22:32.
    لم يعد بالوسع أن نقول أيهما هو الآخر
    جورج أورويل

  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #2
    مرحبا أخرى وأخرى فاضلنا سالم رزوقي
    جميلة جميلة بحجم ماكان في الحب من توالد
    نبض مميز لنسعد بمتابعته وننهل من حرف نبعه الصافي
    سلم الإبداع وجميل العطاء لنبض نتحينه دوما
    تحية تليق مع فائق التقدير

    تعليق

    • عبد الأحد بودريقة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2010
      • 202

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
      مرحبا أخرى وأخرى فاضلنا سالم رزوقي

      جميلة جميلة بحجم ماكان في الحب من توالد
      نبض مميز لنسعد بمتابعته وننهل من حرف نبعه الصافي
      سلم الإبداع وجميل العطاء لنبض نتحينه دوما

      تحية تليق مع فائق التقدير
      وألف مرحبا بحضورك الفاضلة
      شيماء عبد الله
      شهاتك بالتميزللنص أعتز بها
      دمت بالقرب
      مودتي وكل التقدير
      لم يعد بالوسع أن نقول أيهما هو الآخر
      جورج أورويل

      تعليق

      • رشا السيد احمد
        فنانة تشكيلية
        مشرف
        • 28-09-2010
        • 3917

        #4
        وكتشابك الماء بالأشياء
        وانصهار الألوان في الندى

        تنغرز لحظات غيابك مسافة برائحة
        الحرائق في توالدها
        يداهمها ارتجاج نبضك في مسامي
        منحوتة بقدسية الحب
        ما يجعلني يانعا ومبتسما
        رغم كتل الأحزان

        نعم
        لتبقى بهذا الجمال الروحي ما حييت
        جميلة غضة
        متهادية بجالم وشفافية
        لهذا الجمال ندى الصباح
        وعاطر التحايا .
        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

        للوطن
        لقنديل الروح ...
        ستظلُ صوفية فرشاتي
        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

        تعليق

        • عبد الأحد بودريقة
          أديب وكاتب
          • 09-02-2010
          • 202

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
          وكتشابك الماء بالأشياء
          وانصهار الألوان في الندى
          تنغرز لحظات غيابك مسافة برائحة
          الحرائق في توالدها
          يداهمها ارتجاج نبضك في مسامي
          منحوتة بقدسية الحب
          ما يجعلني يانعا ومبتسما
          رغم كتل الأحزان

          نعم
          لتبقى بهذا الجمال الروحي ما حييت
          جميلة غضة
          متهادية بجالم وشفافية
          لهذا الجمال ندى الصباح
          وعاطر التحايا .

          مساء النور الفاضلة / رشا السيد أحمد
          أضأت متصفحي بمرورك
          دمت بالقرب
          مودتي وكل التقدير
          لم يعد بالوسع أن نقول أيهما هو الآخر
          جورج أورويل

          تعليق

          يعمل...
          X