ليلة أكلني الذئب
أنا وهو ضدان
كلُّ يسير في درب
لا نفترق
إن سار هو شرقا
ويَمَّمْتُ أنا غرب
دمه يجري في شراييني
يجمعنا عقلانِ
وقلب
يندس بفراشي وقت النوم
وحينما تستيقظ الزرازيرُ في الليل
يطلع لي ، من أول شعاع للقمر
يأكل من صحني
يتغزَّل برغيفي
يتحرَّش بالنمل
يطرب لدويّ الرعد
يلاحق الفراشات
يصلبها بين دفتي كتاب
يسابقُ السلاحف
وكأنها ريح هوجاء
لماذا في الكهف أنا وحدي
لا أنام ،
الحزن والريحان الذابل والأحلام
أجوع ... أعطش ... وأُذَمّ
وهو ما ذاق يوما
طعم الحرمان
رَجَوْتُه يَعْتِقني
أدْخَلَني مَصَح مجانين
حَمَدتُ ربي
ستزول الغمة
ينكشف أمره
أُحَرَّر منه وأُسحب
كما الشعرة من العجين
طال انتظاري
تشقق جلدي
وغدا الشيب فوق رأسي
تاج قتاد
نظمتُ قصيدة على حالي
تبكي علَيّ
أحْرَقَنِي هَواها
أمَيِّتٌ أنا ، أم حيّ ؟
خَدَعَهُمْ
كسحابةٍ أنْجَبَها السراب
وبقيتُ وحدي
ورعب اليقين
أبيتُ في مغارة
أُسْمِعُ خفافيشها
حكاية الضياع
لإنسان اختطفته قبضة وحش
حيث لا ديان يرمي قاذوراته بوجه الجمال
لا دررَ تُلقى أمام خنازير
ولا مساومة على طهاره جسد يتعرّى
لو بُحت بكل الظنون
لقلتمو مجنون
لكنني في الحقيقة إنسان
أفزعُ من المساء إذا طلَّ ... ومن القمر إن هلَّ
وأفزع من انعكاس صورتي فوق الماء
أصرخ في الظلام
مأساتي في ذاتي
المنقسمة نصفين .
أود أن أنام
ذاك المسخُ في رأسي
يُطِلُّ عليّ يعايرني
ثوبك الذي ألبسه ضاق بي
وثوبي الذي تلبسه
أنا أجدى منك فيه
إرحل ... إرحل إلى بعيد
واعتقني
سوف يأتيك الليل
وستبكي تحت قدمي
أنت ما بعت الربيع
لا ولا أغرتك ألوان قوس قزح
فلقد كنت وفيّا للمسيح
لا تراوغ يا صاحبي
مأساتي فيك
أنك لا تفهم
في بلد العميان
الأسْوَدُ
خيارٌ وحيد
لونٌ وحيد
أنا وهو ضدان
كلُّ يسير في درب
لا نفترق
إن سار هو شرقا
ويَمَّمْتُ أنا غرب
دمه يجري في شراييني
يجمعنا عقلانِ
وقلب
يندس بفراشي وقت النوم
وحينما تستيقظ الزرازيرُ في الليل
يطلع لي ، من أول شعاع للقمر
يأكل من صحني
يتغزَّل برغيفي
يتحرَّش بالنمل
يطرب لدويّ الرعد
يلاحق الفراشات
يصلبها بين دفتي كتاب
يسابقُ السلاحف
وكأنها ريح هوجاء
لماذا في الكهف أنا وحدي
لا أنام ،
الحزن والريحان الذابل والأحلام
أجوع ... أعطش ... وأُذَمّ
وهو ما ذاق يوما
طعم الحرمان
رَجَوْتُه يَعْتِقني
أدْخَلَني مَصَح مجانين
حَمَدتُ ربي
ستزول الغمة
ينكشف أمره
أُحَرَّر منه وأُسحب
كما الشعرة من العجين
طال انتظاري
تشقق جلدي
وغدا الشيب فوق رأسي
تاج قتاد
نظمتُ قصيدة على حالي
تبكي علَيّ
أحْرَقَنِي هَواها
أمَيِّتٌ أنا ، أم حيّ ؟
خَدَعَهُمْ
كسحابةٍ أنْجَبَها السراب
وبقيتُ وحدي
ورعب اليقين
أبيتُ في مغارة
أُسْمِعُ خفافيشها
حكاية الضياع
لإنسان اختطفته قبضة وحش
حيث لا ديان يرمي قاذوراته بوجه الجمال
لا دررَ تُلقى أمام خنازير
ولا مساومة على طهاره جسد يتعرّى
لو بُحت بكل الظنون
لقلتمو مجنون
لكنني في الحقيقة إنسان
أفزعُ من المساء إذا طلَّ ... ومن القمر إن هلَّ
وأفزع من انعكاس صورتي فوق الماء
أصرخ في الظلام
مأساتي في ذاتي
المنقسمة نصفين .
أود أن أنام
ذاك المسخُ في رأسي
يُطِلُّ عليّ يعايرني
ثوبك الذي ألبسه ضاق بي
وثوبي الذي تلبسه
أنا أجدى منك فيه
إرحل ... إرحل إلى بعيد
واعتقني
سوف يأتيك الليل
وستبكي تحت قدمي
أنت ما بعت الربيع
لا ولا أغرتك ألوان قوس قزح
فلقد كنت وفيّا للمسيح
لا تراوغ يا صاحبي
مأساتي فيك
أنك لا تفهم
في بلد العميان
الأسْوَدُ
خيارٌ وحيد
لونٌ وحيد
تعليق