عندما نتجرع مرارة الحقيقة
و نصبح في قمة الجنون......
في لحظة يقترب العمر من التشرد في شوارع الكلمة التي ترسم من وجدانية الذات منزلا
من حبر القلم ، ليس من الغريب أن نستلهم من قدراتنا العقلية كلاما موزونا جميلا يحرك
وجدانية كل واحد فينا... لكن هل نستطيع ملامسة سعادة غيرنا...؟؟؟
سنتجرع حتما مرارة عقمنا لهذا الطيف………..!!!!
ستكبر فينا كراهية الذات للعقل و حقيقة الخيال من الواقع
و كلما ترعرع فينا هذا الحرمان تجدنا نقول ماهو ليس فينا و نتستر على
ماهو عليه حالنا و نواجه حينها مرارة الكتابة بصدق و قول الحقيقة .
و نطير بأجنحة الوجع و الألم في كل ما نكتبه و نزيفه و نخاله من واقعنا
و حقيقتنا ليصل بنا الحال الى ملامسة الخيال دون الرجوع لماضينا السعيد
ليحط بنا الرحال في قلعة الجنون.
و في كل مرة نحاصر من يكتب كلمات تذكرنا بما نحن عليه أو بالأحرى أن يقترب من
النافذة التي تطل على كومة القش الذي ننشره ليجف من أشعة الشمس و الذي يحمل
في طياته الأوساخ التي تراكمت عليه جراء الخدمة التي كان يقدمها لنا......
و حينها سنتجرع في كل لحظة مرارة عقمنا لهذا الطيف………..!!!!
و نصبح في قمة الجنون......
في لحظة يقترب العمر من التشرد في شوارع الكلمة التي ترسم من وجدانية الذات منزلا
من حبر القلم ، ليس من الغريب أن نستلهم من قدراتنا العقلية كلاما موزونا جميلا يحرك
وجدانية كل واحد فينا... لكن هل نستطيع ملامسة سعادة غيرنا...؟؟؟
سنتجرع حتما مرارة عقمنا لهذا الطيف………..!!!!
ستكبر فينا كراهية الذات للعقل و حقيقة الخيال من الواقع
و كلما ترعرع فينا هذا الحرمان تجدنا نقول ماهو ليس فينا و نتستر على
ماهو عليه حالنا و نواجه حينها مرارة الكتابة بصدق و قول الحقيقة .
و نطير بأجنحة الوجع و الألم في كل ما نكتبه و نزيفه و نخاله من واقعنا
و حقيقتنا ليصل بنا الحال الى ملامسة الخيال دون الرجوع لماضينا السعيد
ليحط بنا الرحال في قلعة الجنون.
و في كل مرة نحاصر من يكتب كلمات تذكرنا بما نحن عليه أو بالأحرى أن يقترب من
النافذة التي تطل على كومة القش الذي ننشره ليجف من أشعة الشمس و الذي يحمل
في طياته الأوساخ التي تراكمت عليه جراء الخدمة التي كان يقدمها لنا......
و حينها سنتجرع في كل لحظة مرارة عقمنا لهذا الطيف………..!!!!
تعليق