هي دي مصر يا ولاد الــ......... ؟!
إنَّ ما حدث في انتخابات المرحلةِ الأولى لهو درسٌ بليغٌ
و رسالةٌ شديدةُ اللهجة لمن يفهم.
فخروج الشيوخ حبوًا ... و النساء سيرًا ...
و الشباب مهرولاً لهو دليلٌ أكيدٌ و برهانٌ لا يقبلُ الشكَّ
على أنَّ مصرَ و شعبَها لا يمكنُ أن يـُـختزلا أو يـُـختصرا في فردٍ بنفسه ،
أو شخص بذاته ، أو مجموعة بعينها !
فخروج الشيوخ حبوًا ... و النساء سيرًا ...
و الشباب مهرولاً لهو دليلٌ أكيدٌ و برهانٌ لا يقبلُ الشكَّ
على أنَّ مصرَ و شعبَها لا يمكنُ أن يـُـختزلا أو يـُـختصرا في فردٍ بنفسه ،
أو شخص بذاته ، أو مجموعة بعينها !
لقد كانت صناديقُ اليوم الأول ..
رسالةًً قويةًً للمجلس العسكري بأنَّ الشعبَ يراقبُكم
و للمتثورين الجُدد ... ( اللابسين قميص الثورة ) بأن الشعب كاشفكم !
و للعالم كله .. بأن مصرَ لن تسقطَ .. مهما توقعتم !
إنَّ الشعبَ المصريَّ - كما أثبت عبر التاريخ -
شعبٌ متجانسٌ يأوي و يحتضنُ كلَّ التيارات و الفئات مهما كانت معتقداتهم و
شعبٌ متجانسٌ يأوي و يحتضنُ كلَّ التيارات و الفئات مهما كانت معتقداتهم و
إيديولوجياتهم ... كذلك سيدهشكم حين ترون
أحمد عشري و جرجس حنا .. و عائشة و مارجريت صفًّا واحدَا أمام صناديقِ الاقتراعِ.
فلا فرقَ بينَ مسلمٍ و مسيحيٍّ ، ولا فواصلَ بينَ سلفيٍّ و علمانيٍّ،
و لا ليبراليٍّ و إخوانيٍّ .. فالكلُّ قد أحتكمَ لصندوق الاقتراع .
لقد كسَّروا حاجزَ الصمتِ لينطقوا ... و قفزوا سور الخوف ليتكلموا،
وهشَّموا حائطَ الانكسارِ تعبيرًا عن رأيهم ...
تلك هي مصرُ حقًّا ، وشعبُها صدقًا .
وهشَّموا حائطَ الانكسارِ تعبيرًا عن رأيهم ...
تلك هي مصرُ حقًّا ، وشعبُها صدقًا .
لقد أذهلت العالمَ روحُهم الجديدةُ المتعطشةُ لتطبيق الديمقراطية
الساكنة فيهم ..
فمصرُِ التي علمت العالمَ حينَ جَهل ٍ، و أنارته حينَ ظلامٍ،
و أمدته بالكرامة حينَ انكسارٍ ، و بالأمل حين يأسٍ ، و بالعزة حين ذل !
لقد آنَ الأوانُ للعقول المهاجرة قهرًا أن تعود ،
و للأيادي الهاربة فقرًا أن ترجعَ، وللأقلام المنكسرة ذلاًّ أن تكتب ،
و للقناعين بفتات العيش قسرًا أن يطالبوا بحقوقهم ...
تلك هي مصرُ التي نرجوها .
و للأيادي الهاربة فقرًا أن ترجعَ، وللأقلام المنكسرة ذلاًّ أن تكتب ،
و للقناعين بفتات العيش قسرًا أن يطالبوا بحقوقهم ...
تلك هي مصرُ التي نرجوها .
لقد فشلوا في تفريقنا ... و خابوا في تفتيتنا ...
و رسبوا في اختبار الفتنة الطائفية ،
وعبرنا كل الموانع ... مهرولين لصندوق الأمل !
و رسبوا في اختبار الفتنة الطائفية ،
وعبرنا كل الموانع ... مهرولين لصندوق الأمل !
فالصندوق هو الأمل ... و الصندوق هو الحل .. آن الأوان
ليختار الشعبُ ممثليه بصدقٍ ... و من يعبرون عنه بحقٍّ.
لم يعد هناك وقت لـــ ( كبَّر دماغَك ) و لا مجال لــ ( طنش تعيش )
فإما أن نكون أو لا نكون ، تلك مرحلة فاصلة .
و ختاما أقول :
عذرًا إخواني و معذرةً ... فرؤوس العزة لن تــُـرفع
ناقوسَ القهرِ يلازمنا ... و آنَ الأوانُ لأن يــُقلع
و للمتثورين الجدد و للمجلس العسكري أيضا ! أقول
لا تلبسوا قميص الثورة ... لتصبغوه بدمِ طفلٍ
و تلقوا بالتهمة لذئبٍ بريءٍ .
و تلقوا بالتهمة لذئبٍ بريءٍ .
فعندها لن يستطيعَ مطرُ الدنيا غسلَ قميصكم،
و لا رياحَ الكونِ تجفيفه لكم ..
و ستظلون
و ستظلون
خيبةَ مصرَ التي تـــُـعايرُ بها !
و اعلموا أنَّ الظلَّ الذي يـُـخفيكم
ستكشفه شمسُ الثورةِ متى تعامدت عليه !
الإشارة صفراء فاستعدوا ....؟؟؟؟
فإما الأخضرُ فتعبروا و تمروا،
و إما ( الدمُ ) الأحمرُ فتتجمدوا للأبد !
تعليق