اختيارات أدبيّة و فنّيّة - 05-12-2011 -

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    اختيارات أدبيّة و فنّيّة - 05-12-2011 -

    [table1="width:95%;background-image:url('http://upload.arabia4serv.com/images/00809482384827587308.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:75%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    دعوة

    تسهرون الليلة الاثنين 05-12-2011
    في تمام 11 بتوقيت القاهرة
    في الصالون الصوتي
    مع برنامجكم الأسبوعي

    اختيارات أدبيّة و فنّية

    يؤثثه لكم الثلاثي :

    صادق حمزة منذر- سليمى السرايري - د.فوزي سليم بيترو

    رافقونا في سهرة ممتعة و راقية أيّها الأعزّاء


    حقوق التصميم محفوظة للمصمم
    ممنوع من النسخ
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


    اختيارات أدبيّة و فنّيّة 05-12-2011



    سعاد ميلي

    ضفيرة تربة ميتة

    1-
    تـُرْبتِــــي..
    اسدلي ضَفيرتك
    على عنقِ المَاء..
    القي التحيَّـة
    على الأغصان المتذبذبة
    في حِـجـرك.....
    لا مُجـيـــبْ..
    انكسرَ الصوت،
    وتدفــَّـقَ ينبوعُ
    الحليـــــــبْ..

    2-
    رَمادُ الشـَّـبـــَـــاب
    على أبوابِ البيـوت،
    سرقَ وجْهَ الصباح..
    قتـَـلَ المطـرَ
    على الحـدود..
    رمَى الحصاةَ
    في البحـــــر..
    وابتسمَ في صورته.

    3-
    جائعةٌ تربتكَ
    أيها الغريب..
    تاهت عن حـَـقـْـلـها..
    عن ماءِهــا..
    عنكَ..
    عن أثرِ أقدام مذنبةٍ
    تحاصرُ
    اخضرارَ الكلمات..

    4-
    في مكان ليسَ ببعيد
    داخل رأسي،
    لم أجدني .
    صبحٌ بارد
    يكنس نومي
    ونافذة مثقلة
    بهموم الفراشات،
    تسجد للنار
    لحظة هذيان..


    5-
    القماش الملقى على الأرض
    يناجي راقصة اللون..
    يرمي العمامة
    على صدر تفاحة..
    يهمس للسواد في زوايا الألم..
    لا تثريب عليك
    أيها المحلِّـق
    في مرايا السكون..
    ها انقلبَ الكون نقطة..

    6-
    الشمسُ تنجلي
    مع وجع الصّرخات..
    وأنا أبحثُ بصُحبتي
    عن ذاكرةٍ غريبة..
    عن تربةٍ
    فقدت ابنها
    في قطيع العثرات..
    أرجوا عودتكَ للبقاع
    أيها الغريب..
    علَّ "مليلية" تطردُ سباتها..


    7-
    أيلول يا توأمي..
    أيا المسافر القديم
    في عيني،
    منذ كنـا..
    أتذكرني كلما أغمض الطين عينيه ؟
    كلما ابتسم عطري للغدير.
    ...
    ت
    ر
    ب
    ت
    ي
    أجابني الصدى بعد طنين
    الشوق..
    و مرور العالم من بيتي،
    اهنئي نوما
    انتحر الديك..









    أحمد علي

    قبل الموت عطشا


    قاسية هي الذكريات
    حينما تغتال جنين البسمة
    من على الشفاه

    ملعون هو الألم حين يطرب لأحزاننا
    ويختطف الضحكات
    يضمها لزنزانة الكآبة

    تعيسة هي أحلامنا
    تائهة في بحور العتمة
    التي اصطبغت بلون قاتم
    كلون مشاعرنا المصدومة
    تحطمت سفن الحلم وغرقت
    وقذفت الأمواج حطامنا على شواطيء
    هجرتها السعادة مذ زمن طويل
    هو زمن التنائي
    حتى الشواطيء ما عادت تأتينا
    بما اشتهته الأنفس !!

    في غيابك ناحت نوارسها
    اختفت الأضواء
    وحل الظلام الدامس

    معذبتي !!
    هلا وقفنا على الساحل
    نلملم أشلاء الروح
    وبقايا الجسد المتهالك
    المشنوق على أبواب الأمل

    سيدتي

    مع طول الانتظار
    أرشف كؤوس الأوجاع كل يوم
    تهيم الروح
    تمشط أروقة الربيع الخالية
    تفتش أشجارها العارية
    من الأوراق
    الربيع أيضا قد غاب
    تجمد في طريقه إلينا
    أصابته عواصف ثلجية
    وما جائنا منه اعتذار
    حدائقنا ذبلت ورودها
    وأصبح ماؤها غورا بعيد المنال
    أمست بيداء مقفرة

    أرتقب هطول غيث الربيع
    لتدب الحياة بي من جديد
    بعد سنوات القحط العجاف
    وفي بعادك
    استمتعت الوحوش والأشباح العطشى
    بمزيد من دماء جسمي المترنح
    الذي أحاله الترحال بلا قوت
    إلى فريسة هزيلة سهلة الاصطياد
    ولكني
    انتظر قوافل الربيع
    تأتيني بك معها
    لنمارس طقوسنا الأسطورية
    التى بدأنهاها قبل التاريخ

    وحينما تأتي سيدتي
    امنحيني اشارة المرور لبساتينك
    التي يكسوها خريف الذبول
    لأغمرها بماء الشوق
    يملأ تشققاتها ويرمم أخاديدها
    فتنتعش الحياة فيها من جديد

    تعالي

    نجمع شتات آخر رمق
    آخر نفس
    آخر تنهيدة شوق
    ونصنع لحظتنا غير العادية
    تنهدات بطعم آخر

    الآم بلون آخر

    هلمي نستعيد أنفاسنا
    نحيي نبضات قلوبنا

    ندخل عالمنا الخاص
    عالم الهذيان
    ووطن الإدمان







    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 05-12-2011, 19:34.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2




    خالد الشوملي

    يطيرُ السّحابُ إلى القُدْس





    مَعاً نَصْعدُ السُلّمَ الدّائريَّ
    إلى شُرْفةِ الحُلْم ِ
    كَيْ نسْتقلَّ السّحابَ
    ونبْدأََ رِحْلتَنا الْمُمْتِعَهْ



    يَطيرُ السّحابُ
    يُطِلُّ على كوخِنا الْمُسْتحِمِّ
    بِريحِ العبيرِ وَرائِحةِ الذكْرياتِ
    هنا الاِبْتِسامَةُ فوْقَ السّريرِ
    حَريريّةٌ
    وَمُطرّزَةٌ بِشفاهِ الْحَياةِ
    وأسْرارُنا مُتطايرَةٌ في الأثيرِ
    نُقلّبُها صفْحةً... صفْحةً
    ثُمَّ نُكْمِلُ رِحْلتَنا بِعُيونِ الندى المُدْمِعَهْ



    يَميلُ السّحابُ إلى الشام ِ
    حَيْثُ يُقالُ: بِأنّ الحقيقةَ أحلى مِنَ الأُمْنياتِ
    وحيْثُ الكلامُ خفيفٌ كريشِ النّعام ِ
    أرَقُّ وَأشْهى مِن الْحُلْوَياتِ
    وبَيْتُ القصيدِ أدقُّ مِن العنْكبوتَةِ في الاِتّزانِ
    عَليلُ النسيمِ يَشقُّ الصّخورَ وَيهْزمُها
    وَصَدى النّايِ يرْقصُ مِنْ حوْلِنا
    وَيَدُقُّ الصّدورَ
    شذا الياسَمينِ يحُكُّ أنوفَ الزُّهورِ
    ويفْتحُ نافِذةً لِلْخيالِ
    نَزورُ " نزارَ " الأبيَّ البهيَّ
    يُقبّلُنا واحِداً... واحِداً
    وَيَصُبُّ لنا سُكّرَ الشِّعْرِ في الشّاي ِ
    يَحْلو المَساءُ
    وَيعْلو السّحابُ ويُكْمِلُ رِحْلَتَهُ المُبْدِعَهْ



    يَطيرُ السّحابُ إلى عالَم ِ الشَرْقِ
    كَيْ يُطفئَ الشَوْقَ والْاِغْترابَ
    يُعانقُ " حَيْفا "
    يُضمّدُ جُرْحَ " الْجليلِ "
    يُدغْدغُ دالِيَةً في " الخليلِ "
    يَمُرُّ على " بيتَ لحْمَ "
    على أهْلِها الطيّبينَ
    يُضيئونَ في " ساحةِ المَهْدِ "
    شَجْرَةَ حبٍّ
    لميلادِ عيسى المسيح ِ (عليه السّلامُ )
    يَطيرُ السّحابُ إلى " القُدْسِ "
    حَيْثُ تَصيحُ المساجِدُ
    حَيْثُ الكنائِسُ تبكي يطيرُ السّحابُ
    وَيَمْسحُ عَنْ كُتُبِ الأنْبياءِ الغبارَ
    وَتَسْحبُهُ الريحُ نَحْوَ الجنوبِ
    يُلوّحُ للصّابرينَ " بغزّةَ " تَحْتَ الحِصارِ
    وبَيْنَ الدَمارِ
    ونسمَعُ صَوْتَ الصِّغارِ وَهُمْ يُنْشدونَ:
    أعدّوا لهُ ما اسْتَطعْتمْ أعدّوا
    إذا جاءَكُمْ غاصِبٌ مُسْتَبِدُّ


    وَتَصْفَعُنا يَدُ آهاتِ طِفْلٍ
    يُفتّشُ تحْتَ الْحجارةِ عَنْ أُمِّهِ المُرْضِعَهْ
    يَطيرُ السّحابُ ويُكْمِلُ رِحْلَتَهُ المُرْوِِعَهْ


    يَحِنُّ السّحابُ إلى " مِصْرَ "
    يَعْبُرُ صَحْراءَ " سينا "
    نرى في يَدِ الشُهَداءِ
    قناديلَ تلمَعُ
    تَبْدو على شكْلِ قلْبٍ
    وسهْمٍ يُشيرُ إلى " القُدْسِ "
    يَذْرفُ... يَرْجعُ فينا السّحابُ
    وَنُكْمِلُ رِحلَتَنا المُوجِعَهْ


    يُحلّقُ فينا السّحابُ
    كما نَشْتهي وَنُريدُ
    ويأخُذُنا للحَبيبِ القريبِ البعيدِ
    تَهبُّ الرِياحُ كما لا نُحبُّ
    وَتَحْمِلُنا مِنْ مَطبٍّ لِآخَرَ
    بَرْقٌ وَرَعْدٌ
    وقَصْفٌ جديدٌ شديدٌ
    يَطيرُ السّحابُ ويصْحو الشهيدُ
    ويُكْمِلُ رِحلتَهُ المُفْزِعَهْ



    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3

      محمد مثقال الخضور

      إليك أيّتها البعيدة

      الإطارُ . .
      تَنازُلُ الفكرةِ عن بقيةِ الفراغ
      خُضوعُ الدوائرِ لغريزةِ الانغلاق
      تَمَلُّصُ لوحةٍ زيتيةٍ من شُحوبِ الجِدار
      ظلامٌ يَتدفَّقُ بينَ مصباحينِ . .
      يصنعانِ جزيرتيْنِ للفراشاتِ . . والساهرينْ
      في الإطارِ ، تَرصُدُني الحقيقةُ . .
      مُتلبِّسًا بِهَوَسِ الانعتاق
      مُثقلًا بالفراغِ ، أُحَجِّمُ المساحاتِ كي أَراني !
      أَفرحُ حينَ تَلتقطُني المرايا عن الأَرضِ
      فأَجْلِدُ وِحدتي . . بالوهم
      بَيننا العمرُ . . أَيَّتُها البعيدةُ
      الدروبُ سجينةُ الرصيفِ . .
      يَحْرِمُها من الاتجاهات
      الغِربانُ تُزاحمُ الشمسَ . .
      تَجوعُ ، حين نَظَلُّ على قَيدِ الطريق
      تَسبِقُني إليكِ عينايَ والتضاريس
      كلما حَلمتُ ، تُرهقُني النافذةُ ويوقِظُني الإطار
      تَستهلِكُني – ببطءٍ – عقاربُ الساعات
      تَحرِمُني الجبالُ من إلقاءِ ظِلِّي على الأَرضِ
      فَآتيكِ داكنًا كالرماد
      الحواجزُ أَسرارُ الزمنِ والمسافات
      الليلُ يَسحبُ عنها الظلالَ . .
      فتملؤُهُ بالتيهِ . . والأَسئلة
      تُصادرُ قُبلاتِنا . . فَتَخْضَرُّ
      ويتراكمُ فوقَها الدفءُ . . والنعاس
      كُلَّ مساءٍ . .
      حينَ نَفرغُ من مُداعبةِ النجومِ . .
      نُعيدُها ضاحكةً إلى بيوتها
      نُوزِّعُ الظلامَ حصصًا عليها
      نَفرحُ حينَ تَلتقِطُنا جزيرةٌ ساهرةٌ
      فَنَرجُمُ حواجِزَنا . .
      بالضوءِ . .
      والقبلاتْ
      . !





      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        من سيرة جلاد
        محمد الصاوي
        لا يَعْرِفُ أَحَدٌ فى شَارِعِنَا
        أنَّى مَسْرُورُ السَّيَافْ
        مَا أَطْرَفَ شَكْلِى فِى القَصَصِ
        المَرْسُومَةِ بِالألوَان ..
        لِى فِى القَصَصِ صُدَيْرِىٌ جِلْدِىٌ
        وشواربُ كالسَّبْع ْ
        ممشوقٌ كالرُّمْح ِ ..
        لكنى أَكْرَهُ رَائِحَةْ الموت ...
        وأَرَى حُلُمَا كُلَّ مَسَاءٍ
        وكَأنِّى قِربَةُ دَمَّ مُتْرَعَة ٌ
        والنَّاسُ دَبَابِيسٌ تَنَْخَسُنِى
        فَأَصِيرُ إذا أَمْشِى بَدَناً مِنْهُ تَنِزُّ
        عيونُ حَمْراءَ كَبِيرة ْ
        أَغْسِلُ يُمْنَاى بِعِطْرٍ غَالٍ ، مِنْ قُوتِى أَشْرِيِه
        أَخْشَى رَائِحَة الدمِّ ، وأودُّ أنَا
        لَو أَنْزِعُ جِلْدِى عَنْ يُمْنَاى
        أَخْلَعُ دَوْمَاً لُبْسَ الشَّغُل ِ
        إذا أنْسَرِبُ مِنْ الدِّهْليْزِ إلى الشَّارِعِ خَجْلاَنا ً
        أَرْجِعُ شَارِعَنا قَبْلَ الفَجْرِ
        أَحْمِلُ أَرْغِفَةً سَاخِنَة ً
        أوْ كِيْسَ الفَاكِهةِ وَأمْشِى دَوْما ً
        تَحْتَ الحَائِط ِ
        أَسْمَعُ هَمَسَاتِ البَصَّاصِين َ..
        وَكَلَامَ العُبَّادِ الغَادِينَ إَلى الفَجْر ..
        أَحْيَاناً أَجْلِسُ فَى المَقْهَى مَثْلَ النَّاسِ جَميعَاً
        يَرْكَبُنِى الصَّمْتُ ، َيَشُدُّ لجِامِى إلَّا
        مِنْ هِزَّةَ رَّأس ِلَوْ ضَحِكَ الأَصْحَابُ
        عَلَى نُكَتِ الأَيَّامِ المُرَّة ..
        أَحْيَانَاً تَضْبِطُنِى الأَعْيُنُ أَتَفَرَّسُ
        فِى الأَيْدِى الطَّيَّبةِ المعْرُوقَةِ للأَصْحَابِ
        وقدْ شَقَّقَهَا الْكَدُّ ونحْتُ الصَّخْرِ
        فَيَبْتَسِمُون لَنَظْرةِ عَيْنى المَكْسُورَة ِ
        فَأَدُسُّ يَدَيَّي سُرَاعَاً فِى جَيْبِى
        وَكَأنَّ يَدَيىَّ سَتنْفَطِرانِ شِفَاهاً وَلِسَانا ً
        وَتَقُولَانِ كَلَاماً ، لِلأصْحَابِ وللجِيْرَان ..

        أَحْيَانَاً كُنْتُ أَرَى امرأة ثكلى
        تَتَهادَى كالدَّمْعَةِ تَنْظُرُ فِى النَّاسِ
        وَلا تُغْمِدُ عَيْنَيْهَا ، حَيْنَ نُطَأْطِىءَ أَعْيُنَنَا لِلأرِضْ
        وَأَرَى أَوْلَاداً أَيْتَاماً لَعِبُوا الكُرَةَ أَمَامِى
        طُوْلَ اليَومِ فَمَا مَلُّوا
        تُشْبِهُ مَاذَا هَذِى الكُرَةُ
        إَذَا تَدَّحْرَجُ ..
        بَيْنَ الأَرْجل

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          البنت
          شعر : د. جمال مرسي
          البنت
          قايمة تستحمى في الشعاع
          تغزل خيوط الفجر
          تلبس هدمة الصبح الجميل
          تفرد جدايلها الطويله ع. البقاع
          بتغنى غنيوة الأمل
          للفارس الشهم البطل
          الفارس اللي طال على البنت انتظاره
          اللي بحصانه صال و جال
          و حقه واخده بالدراع
          رغم اللي غشه و الللي باع
          و برغم صوت الحق في الدنيا اللي ضاع
          البنت لسه لتَوَّها
          صاحيه تسرّح شعرها
          أسود طويل
          و كأِنُّه ليل
          و خدودها مصبوغه بلون دم الشهيد
          و الشفايف من ورود أرض الجنوب
          لما تميل وقت الأصيل
          البنت دي مش أي بنت ف . شكلها
          و لا أي أنثى ف. طبعها
          كام عمرها ؟
          من عمر لبنان الجريح
          ايه جنسها ؟
          من جنس تاني غير بنات حوا اللي مرّوا من هنا
          و الدليل ؟
          الدليل إنِّ اسمها
          بنت الجبيل

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            كما تسير الكواكب في حسراتها
            نجلاء الرسول
            ماذا سيحدث ...
            إن صمت أكثر...؟
            إن تركت وجهي للجدار...
            وتركت للوحاتي الخوف
            إن تعريت تماما ....
            وسرت كما سارت الكواكب في حسراتها
            أو تغير الليل في حلم الدمى
            أمام كل المشاهد التي تدعي الجنون
            ماذا سيحدث ...
            حين تصاب الفيروسات بنا
            في هذا الصباح الذي يتجرعنا كل يوم
            لم نكن تلك الأعلام التي تقيأتها الرموز
            ولم نكن أيضا حبة قاتلة
            ربما ....
            غرفتي ...
            ربما خزانة قلبي...
            هذه الأرض ذاكرتي المؤقتة
            ربما ستنساني الأشياء كلها
            حين تمنح الظهيرة قيلولة الظلمة فيك
            لتخرج اللوحات خاضعة لك
            ويخرج الحزن مهاجرا باسمك العظيم
            سأبقيك هنا ....
            لم تكن وحدك المسجون في خزانة الضوء ِ
            هكذا .....
            أديرُ شؤونَ موتي
            هاربون تماما
            غامضون تماما
            هكذا لم ُيشر إلينا أحد

            تعليق

            • سعاد ميلي
              أديبة وشاعرة
              • 20-11-2008
              • 1391

              #7
              شكرا بحجم السماء لهذا الفيض من كرم.. والجميل من تنسيق والراقي من اختيار

              كامل محبتي غاليتي سليمى الحبيبة
              مدونة الريح ..
              أوكساليديا

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                شخير وَ نيزك وَ كُرات الرُمَّان
                جوانا إحسان أبلحد
                تَحتَ خَمْسَ عَشَرة رَصَاصة أو يزيد..
                تختمر شفتاكَ بالأشِعةِ الخام مِنْ نيزكٍ مُراهقٍ
                يَلهو بِكُرات الرُمَّان الفتيَّة
                يَرتشف بمَقهى الحُلم فنجان عودة
                ويُؤَسْطِرُ شرنقة الغيبوبة ِبعفونة الجدار
                العَنكبوت المُعَلَّق بكُوَّةِ الضوء الخافت يَشيخ..
                وقبلَ نفوقهِ بيومٍ , أشفقَ على حَكَّةِ جِلْدكَ
                رَشَّحَ بالأخيِّلة ماء الوطن
                حيثُ قصِيَّاً تعيش اغتسالكَ !
                اللِحْيَة تَشابَكتْ بخيوط المُقارنة لِبُرهة وَخَز
                حمَّام البيت بمَرمَريَّة الوَطن !
                أم رَغوة الذباب بآنيةٍ مِنْ صَديد..
                هَسْهَسْة سُعاد في مَنامٍ وَثيرٍ !
                أم صَفير الفئران الودودة على مَرِّ الوَخَز..
                فيما تغشاكَ غفوة بَعدَ الأشغال الحامضة أو سَلْخة السِياط
                هَلْ لي أن أكشف شفرة الثرثرة مِنكَ..؟!
                حتى لايَبْهَت لون القهوة برئتيْكَ
                حتى لاتُوْصِم المارَّة هذا الشخير بالغموض في قصيدة النثر
                فتترَنَّح النقرة السوداء على الكيبورد الأسود وتقول :-
                النيزك المُراهق..
                هو اللهفة الفتيَّة أبداً , للعودة الفتيَّة أبداً !
                الذي يَشخر على إيقاع الثمانينات..
                هو الأسير بملامحٍ عراقية في زنزانة إيرانية
                كُراتُ الرُمَّان تلك..
                اشتراها لوحام سُعادهِ , قَبْلَ دخولهِ غيبوبة العُمر بخمسِ ساعات
                سُعاد وحَمْلَها البِكْر لِحُلُمهِ البِكْر
                سأترك نبضيْهما لتأويل المَارَّة ..

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9

                  خالد البهكلي



                  أيّها الرجلُ كم أكرهك

                  منذُ عامينِ كـانَ يـوم لقانـاَ
                  مزجَ الحبّ نظـرةً وانسجامـا
                  كنتَ كالحلمِ كالنبـوءاتِ حتـى
                  أشرقَ القلب مِنْ لقـاكَ هيامـا
                  وتلقّفْتُ مَنطقَ الحرفِ سحـراً
                  يُلهبُ الشوق ضمـةً والتثامـا
                  وطلبتُ الهوى لعينيـكَ قرْبـى
                  و تمنّعْتُ عن سـواكَ صيامـا
                  يا حبيباً وهبتهُ زهـر عمـري
                  وتفانيـتُ لوعـةً وغـرامـا
                  قد تمكّنْتَ مـن دروب حياتـي
                  وتموْسقْـتَ عاشقـا أنغـامـا
                  كل يـومٍ أراه عمـراً جديـداً
                  حين تأتي, وإنْ تغـبْ أعوامـا
                  لكنِ اليوم قـد تبدّلـتَ طبعـاً
                  وترفّعتَ عن وصالـي مقامـا
                  تَخْلق العذر دائماً من سؤالـي
                  ترسمُ الزيـفَ لاهيـاً (نمّامـا)
                  ***
                  ***
                  يا غراماً يا جنـةً يـا نعيمـاً
                  كيف في لحظةٍ غـدتْ أوهامـا
                  كل أحلامنـا العظـام تهـاوتْ
                  ويح قلبي, ماذا تقول (كلامـا)
                  تتسلى بجرح قلبـي وتمشـي
                  فوق طهري وكم زرعتَ خصاما
                  بعد عامين صرتُ لاشيء حتى
                  ذكرياتـي صوّرتهـا إجرامـا
                  فلك الشكر يـا حبيبـي قديمـاً
                  ولـكَ الشكـرُ خادعـي أيّامـا
                  رجلٌ تلبـسُ الخديعـة دومـاً
                  وترى العشق طعنـةً وانتقامـا
                  هكذا أنـتَ والرجـال جميعـاً
                  يتفانـونَ يخفـرون ذِمـامـا
                  فأنا اليـوم أرتقـي بغرامـي
                  والغرام العظيم يبقـى دوامـا





                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  يعمل...
                  X