العاطفة والوجدان بين الإنكار واليقين
*الحب العذري والحب المصلحاتي عند المرأة والرجل*
- دراسة أدبية -
تعريف العاطفة والوجدان:
تعريف العاطفة:
أن العاطفة فطرة بشرية ، والله - سبحانه وتعالى - هو الذي خلق الإنسان ، وهو العليم به كما قال - جلا وعلا:
ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير }، وكما قال - سبحانه وتعالى - : { فطرة الله التي فطر الناس عليها .
فإنه - جلا وعلا - قد خلق الإنسان قبضة من طين ، ونفخة من روح ، وجعل له عقلاً يفكر ، وعاطفةً تؤثر ،
وبيّن عقله وعاطفته ، أنزل له شرعاً يوجه العقل ، لئلا يشذ ، ويحكم العاطفة لئلا تند ،
وبالتالي فإن طبيعة الإنسان وخصيصته البشرية أن العاطفة جزء أساسي فيه ، بل جزء مميز له .فإن الإنسان في حقيقة الأمر مجموعة من العواطف ، وكتلة من المشاعر ، عنده حب متدفق ، وقد يعتريه أحياناً بغض لا حد لمنتهاه في الانتصار للنفس ، أو تدبير الكيد لذلك المبغض .
وكذلك عنده راحة وطمأنينة ، ويعتريه قلق وهم ،وأحياناً يكون في صورة من الأنس والانشراح ،
وأحياناً يكون في وقت من التبرم والضيق وكل هذا نوع من صورالعاطفة في نفس الإنسان ،
والحق أن الإنسان بلا عاطفة ، كجثة هامدة ، لأن العضلات والجوارح والمفاصل – المكونة للجسم البشري.ليست هي التي تعبر عن كنه الإنسان ، بقدر ما يعبر عنه قلبه وعاطفته ، فالإنسان بلا عاطفة كما نسمع في تعبيراتنا كأنه حجر ،أو كأن قلبه من صخر لا يتأثر ، يرى الفواجع فلا يهتز له جفن ، ولا يخفق له قلب ، حيث يرى المباهج والمناظر الجميلة ، فلا تفتّر شفتيه عن الابتسامة ، ولا تجد في عينيه بريق سعادة ,
إن هذا في حقيقة الأمر كتلة من صخر ، أو أسمنت ليس فيه أية مشاعر ،
ولذلك قال بعض الأدباء - مع التجاوز عن بعض ما في هذه الكلمة:
" من لم يطربه خرير المياه في الأنهار ، وتغريد الأطيار ، وحفيف الأشجار ، منعدم المشاعر والأحاسيس .
إذاً العاطفة أصلاً هي جزء رئيسي من تكوين الإنسان ، وفطرة وجبلة مما جبله الله - عز وجل - عليها.
العاطفة في التعريف العام :
هي حالة ذهنية كثيفة تظهر بشكل آلي في الجهاز العصبي وليس من خلال بذل جهد مُدرَك،
وتستدعي إما حالة نفسية إيجابية أو سلبية. ولذا يستلزم التفرقة بين العاطفة والشعور .
خصائص العواطف :
* الأكتساب
فنحن لا نولد وبداخلنا عاطفة اتجاة شخص أو شيء معين وإنما تتكون العاطفة
من تكرار أتصال الفرد بموضوع العاطفة .
* ذات صبغة انفعالية
فالعاطفة تتكون من مجموعة من الانفعالات المتباينة تدور حول موضوع واحد ,
وقد تثير العاطفة الواحدة أكثر من انفعال .
الدراسات الحالية تقترح ان العاطفة جذع أساسى من أتخاذ قرارت الأنسان وتخطيطه للحياة .
الآثار الإيجابية للعواطف:
1- قوة التأثير
2- البذل والتضحية
3- الرضا والقبول
4-الصبر والثبات
5- الارتباط والتعلق
أنواع العاطفة :
الغضب.
الحب.
الكراهية.
الحذان.
المفاجئة.
الفضول.
القبول.
العدوان.
فتور الشعور.
القلق .
حنان .
إرباك - حيرة .
حقد - كراهية .
إحباط .
قرف إشمأزاز .
شك .
نشوة إبتهاج .
حسد .
يغفر - يصفح .
إحباط .
ذنب معصية .
أسى - حزن .
سعادة .
ضغينة بغظاء .
رعب .
عداء - خصومة .
حنين .
اضطراب عصبى .
متوحد منعزل .
جنون العظمة .
رحمة .
استمتاع .
فخر .
غضب - ثورة .
ندم .
خزى - عار .
معاناه .
دهشة - مفاجئة .
تعاطف .
يتكون الشكل المبدئى للعاطفة من تكون بدرجات مختلفة من هذة المشاعر
مثل أندماج الوان الأساسية لتكون طيف المشاعر. فالموضوع الذي يرتبط تكراره بخبرات سارة في مجموعها تتكون اتحاهه عاطفة الحب, والذي يرتبط تكراره بخبرات مؤلمة تتكون حوله عاطفة الكراهية .
تعريف الوجدان:
أن العاطفة فطرة بشرية ، والله - سبحانه وتعالى - هو الذي خلق الإنسان ، وهو العليم به كما قال - جلا وعلا:
ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير }، وكما قال - سبحانه وتعالى - : { فطرة الله التي فطر الناس عليها .
فإنه - جلا وعلا - قد خلق الإنسان قبضة من طين ، ونفخة من روح ، وجعل له عقلاً يفكر ، وعاطفةً تؤثر ،
وبيّن عقله وعاطفته ، أنزل له شرعاً يوجه العقل ، لئلا يشذ ، ويحكم العاطفة لئلا تند ،
وبالتالي فإن طبيعة الإنسان وخصيصته البشرية أن العاطفة جزء أساسي فيه ، بل جزء مميز له .فإن الإنسان في حقيقة الأمر مجموعة من العواطف ، وكتلة من المشاعر ، عنده حب متدفق ، وقد يعتريه أحياناً بغض لا حد لمنتهاه في الانتصار للنفس ، أو تدبير الكيد لذلك المبغض .
وكذلك عنده راحة وطمأنينة ، ويعتريه قلق وهم ،وأحياناً يكون في صورة من الأنس والانشراح ،
وأحياناً يكون في وقت من التبرم والضيق وكل هذا نوع من صورالعاطفة في نفس الإنسان ،
والحق أن الإنسان بلا عاطفة ، كجثة هامدة ، لأن العضلات والجوارح والمفاصل – المكونة للجسم البشري.ليست هي التي تعبر عن كنه الإنسان ، بقدر ما يعبر عنه قلبه وعاطفته ، فالإنسان بلا عاطفة كما نسمع في تعبيراتنا كأنه حجر ،أو كأن قلبه من صخر لا يتأثر ، يرى الفواجع فلا يهتز له جفن ، ولا يخفق له قلب ، حيث يرى المباهج والمناظر الجميلة ، فلا تفتّر شفتيه عن الابتسامة ، ولا تجد في عينيه بريق سعادة ,
إن هذا في حقيقة الأمر كتلة من صخر ، أو أسمنت ليس فيه أية مشاعر ،
ولذلك قال بعض الأدباء - مع التجاوز عن بعض ما في هذه الكلمة:
" من لم يطربه خرير المياه في الأنهار ، وتغريد الأطيار ، وحفيف الأشجار ، منعدم المشاعر والأحاسيس .
إذاً العاطفة أصلاً هي جزء رئيسي من تكوين الإنسان ، وفطرة وجبلة مما جبله الله - عز وجل - عليها.
العاطفة في التعريف العام :
هي حالة ذهنية كثيفة تظهر بشكل آلي في الجهاز العصبي وليس من خلال بذل جهد مُدرَك،
وتستدعي إما حالة نفسية إيجابية أو سلبية. ولذا يستلزم التفرقة بين العاطفة والشعور .
خصائص العواطف :
* الأكتساب
فنحن لا نولد وبداخلنا عاطفة اتجاة شخص أو شيء معين وإنما تتكون العاطفة
من تكرار أتصال الفرد بموضوع العاطفة .
* ذات صبغة انفعالية
فالعاطفة تتكون من مجموعة من الانفعالات المتباينة تدور حول موضوع واحد ,
وقد تثير العاطفة الواحدة أكثر من انفعال .
الدراسات الحالية تقترح ان العاطفة جذع أساسى من أتخاذ قرارت الأنسان وتخطيطه للحياة .
الآثار الإيجابية للعواطف:
1- قوة التأثير
2- البذل والتضحية
3- الرضا والقبول
4-الصبر والثبات
5- الارتباط والتعلق
أنواع العاطفة :
الغضب.
الحب.
الكراهية.
الحذان.
المفاجئة.
الفضول.
القبول.
العدوان.
فتور الشعور.
القلق .
حنان .
إرباك - حيرة .
حقد - كراهية .
إحباط .
قرف إشمأزاز .
شك .
نشوة إبتهاج .
حسد .
يغفر - يصفح .
إحباط .
ذنب معصية .
أسى - حزن .
سعادة .
ضغينة بغظاء .
رعب .
عداء - خصومة .
حنين .
اضطراب عصبى .
متوحد منعزل .
جنون العظمة .
رحمة .
استمتاع .
فخر .
غضب - ثورة .
ندم .
خزى - عار .
معاناه .
دهشة - مفاجئة .
تعاطف .
يتكون الشكل المبدئى للعاطفة من تكون بدرجات مختلفة من هذة المشاعر
مثل أندماج الوان الأساسية لتكون طيف المشاعر. فالموضوع الذي يرتبط تكراره بخبرات سارة في مجموعها تتكون اتحاهه عاطفة الحب, والذي يرتبط تكراره بخبرات مؤلمة تتكون حوله عاطفة الكراهية .
تعريف الوجدان:
الوِجْدَانُ : مصدر : النفْسُ وقواها الباطنيّة
والوِجْدَانُ : يطلق في الفلسفة، على كلُ إحساس أوَّليٍّ باللَّذة أو الألم،
كما يُطلَقُ على ضرب من الحالات النفسيّة من حيث تأثُّرُها باللَّذة ؛
أو الألم في مقابل حالات أخرى تمتاز بالإدراك والمعرفة.
والوِجْدَانُ : يطلق في الفلسفة، على كلُ إحساس أوَّليٍّ باللَّذة أو الألم،
كما يُطلَقُ على ضرب من الحالات النفسيّة من حيث تأثُّرُها باللَّذة ؛
أو الألم في مقابل حالات أخرى تمتاز بالإدراك والمعرفة.
والوِجْدَانِيُّ : المنسُوبُ إلى الوِجْدَان ..
الشّعَرُ الوجدانيُّ، هو الشعر القائم على الحسّ الشخصي ، والتصوير النَّفْسي الصَّادق.
الشّعَرُ الوجدانيُّ، هو الشعر القائم على الحسّ الشخصي ، والتصوير النَّفْسي الصَّادق.
أمثلة عن الحب الوجداني المزيف:
قال احدهم متغزلا:
حبيبتي
انا من غيرك زى الشارع بدون اناره
زى التقاطع بدون اشاره
زى السلطه بدون خياره
زى السوّاق بدون سياره
زى المدخن بدون سيجاره
زى الصحراء بدون بعير
زى بوش بدون بلير
زى الأهبل بدون هبلة
زى عنتر بدون عبله
آآآآه
انا النار وانتي الدخان
انا الزلزال وانتي البركان
انا من غيرك اضيع اضيع
انا من غيرك فى الشوارع بصيع
انا من غيرك زى الخروف بدون قطيع
انا من غيرك حالي فظيع
انا روميو وانتي جوليت
انا سوبرمان وانتي طيارته
انا باتمان وانتي سيارته
انا عشانك اشتغل سواق تاكسي
انا من غيرك زى الشارع بدون اناره
زى التقاطع بدون اشاره
زى السلطه بدون خياره
زى السوّاق بدون سياره
زى المدخن بدون سيجاره
زى الصحراء بدون بعير
زى بوش بدون بلير
زى الأهبل بدون هبلة
زى عنتر بدون عبله
آآآآه
انا النار وانتي الدخان
انا الزلزال وانتي البركان
انا من غيرك اضيع اضيع
انا من غيرك فى الشوارع بصيع
انا من غيرك زى الخروف بدون قطيع
انا من غيرك حالي فظيع
انا روميو وانتي جوليت
انا سوبرمان وانتي طيارته
انا باتمان وانتي سيارته
انا عشانك اشتغل سواق تاكسي
انا الميراندا وانتي الببسي
انتي القشطه وانا الزيتون
انتي نعناعه وانا ليمون
انتي الجزيره وانا سبيس تون
انتي الباب وانا المفتاح
انتي الضفدعه وانا التمساح
يا اجمل من بنات المغرب واليونان
آآآآآه ياريتك بنت الجيران
انا لعيونك بغلب جاكي شان
واعبر المحيطات والخلجان
واصارع في حلبة الثيران
يا احلى من شاكيرا وبرتني وكريستان
آآآه
انا وانتي احلى معنى للحب
انا المتر وانتي الشبر
حبي لك أكبر من موج البحر
حبي لك قد مافي العالم من قهر
قد مافي لبنان بنات حلوات
قد ما عند الوليد يختات
قد مافي هولندا ورود
قد مافي امريكا يهود
قد مافي الصومال مجاعه
قد مافي مارينا صياعه
اااااااه أحبك
هذه القصيدة تجسّد لنا أيّ نوع من الحبّ يكنّه الرجل للمرأة في عصرنا هذا الذي آلينا إليه ومن النماذج التي نسمعها كثيرْ إذ قال شاعر :
انتي القشطه وانا الزيتون
انتي نعناعه وانا ليمون
انتي الجزيره وانا سبيس تون
انتي الباب وانا المفتاح
انتي الضفدعه وانا التمساح
يا اجمل من بنات المغرب واليونان
آآآآآه ياريتك بنت الجيران
انا لعيونك بغلب جاكي شان
واعبر المحيطات والخلجان
واصارع في حلبة الثيران
يا احلى من شاكيرا وبرتني وكريستان
آآآه
انا وانتي احلى معنى للحب
انا المتر وانتي الشبر
حبي لك أكبر من موج البحر
حبي لك قد مافي العالم من قهر
قد مافي لبنان بنات حلوات
قد ما عند الوليد يختات
قد مافي هولندا ورود
قد مافي امريكا يهود
قد مافي الصومال مجاعه
قد مافي مارينا صياعه
اااااااه أحبك
هذه القصيدة تجسّد لنا أيّ نوع من الحبّ يكنّه الرجل للمرأة في عصرنا هذا الذي آلينا إليه ومن النماذج التي نسمعها كثيرْ إذ قال شاعر :
رأيت الهم في الدنيا كثيرا ....
وأكثره يكون من النساء ...
فلا تأمن الأنثى قط يوما ...
ولو قالت نزلت من السماء
هذه هي النظرة الحقيقية التي أراها كاملة في عقول و قلوب الرجال وهذا ما نستشفّه في قول شاعر آخر :
إن النساء شياطين خلقــن لنـــــا نعوذ بالله من شر الشيطان ...
فهن أصل البليات التي ظهرت بين البرية في الدنيا وفي الدين ...
الطامة الكبرى أن نجد رجلا يذمّ ويحقّـّـر زوجه وهي المرأة التي كانت حبيبة له في زمن ما فاشتهاها و تلذّذ بها وعندما هرمتْ رماها كما ترمى النواة.
إذ نجد شاعر يذمّ زوجته قائلا :
(( تنحي فأجلسي مني بعيدا,,,,,,,,, أراح الله منــك العالميــنَ))
(( أغربالاً إذا استودعتِ سرا ,,,,, وكانونا عــن المحـدثيـــن َ))
(( حياتكِ ما علمتُ حياةَ سوء ,,,,,, وموتـُكِ قد يسرّ الصالحينا ))
فالشاعر يذم هذه المرأة بشيئين هما :
أ) عدم كتمان السر : وشبهها بالغربال الذي لا يحفظ الماء .
ب) بذاءة اللسان : فشبه كلامه الخارج المؤذي بالكانون الساخن الذي
يؤذي من مسه .
وقال آخر يتمنى موت زوجته::
لقد كنت محتاجا إلى موت زوجتي ...
ولكن قرين السوء باق معمر ..
فيا ليتها صارت إلى القبر عاجلا ...
وعذبها فيه نكير ومنكر ...
وقال شاعر :
تـــعـــس النساء فجلهنَّ وباءُ
ووجــودهــن لــــدى الــرجـــاء بلاء
ُ
هـم معـدن الـدون الـذي شـهـدت به
فــضـــل الـخـلـيـقـة طــيــنــة ســــــوداءُ
لـــولا الـرجــال لـمــا وُجـــدْن لـسـاعــةٍ
فــلــنــا الــتــقــدم والــســنـــاء ســواء
ولـنــا التـفـاخـر إن تـفـاخـرت الـــورى
ولـــهـــن بـــيـــن الـخـافـقـيــن هـــجـــاءُ
أنـــــــى لـــهــــنَّ تـــطــــاولٌ لـمـقــامــنــا
مــنــا الـشـبــاب ومـنــهــم الـشـمـطــاءُ
فـيـنــا الـبـطـولـة والـشـجـاعـة والإبــــاء
ولـــهـــنَّ فــــــوق خَـفـائــهــنَّ خـــبــــاءُ
يــــا أيــهـــا الــغـــرُّ الــكـــرامُ تـفـضـلــوا
ولــيــحــكــمِ الأدبــــــــاءُ والــفــصــحـــاءُ
قــد هـاجـم الـنـسـوان أرض رجـولـتـي
اســـمـــع بـــهـــنَّ فـعــزمــهــنَّ هـــبــــاءُ
إنــــي امــــرءٌ عــــرفَ الـقـتــالَ وأمـــــرُه
في الحرب أشـوسَ خصمُـهُ الأشـلاءُ
خاصمتُ في الشعرِ القريضِ قماقما
فجـعـلـتـهـم يُـــتُـــمَ الــشــعــورِ عُــــــراءُ
أنــــىَّ لأنــثــى أن تـخــاصِــمَ شــاعـــرا
لا الــنــجـــمُ يَــبْــلُــغــهُ ولا الــــجَــــوزاءُ
قــــد طــأطــأ الـلـيــلُ الـبـهـيـمُ لـفــجــرِهِ
والـشـعـرُ طـأطــأ لـــيْ كـمــا الـشُـعـراءُ
زعـــم الإنـــاث بـــأن مــــن أفـضـالـهـم
أنــثــى الأســــود تـصــيــدُ لا تـســتــاءُ
هــــــذا يـــؤكـــد مـــــــا أقـــــــول فـــإنــــه
لـــلأُســــدِ خـــادمــــةٌ وهــــــــمْ أمــــــــراءُ
ولـــذا بـقــوا فـــوق الـعــروش بــراحــة
ذي ســـنــــة الـتــكــويـــن لا الإلـــغــــاءُ
نَــعِــمَ الأســــودُ بـلـبــوةٍ أوفــــتْ لــهـــم
وكذا نــــكـــــرَّمُ إنــــنَّـــــا الـــكـــبـــراءُ
حـان التفـاخـر فاشـهـدوا يــا أخـوتـي
هــــــل لـلـنــســاء فـضــيــلــة وعـــــــلاءُ
هــل فــي الكـتـاب وآيـــه مـــدح لـهــم
" لا لا " ولا فــــــي ذكـــرهـــم إطـــــــراءُ
صــدق الإمــام المرتـضـى فــي قـولـه
" دع ذكــرهـــن فــمـــا لـــهـــن وفــــــاء
فالمكـر فــي النـسـوان لـيـس بخـافـيٍ
"وقـلـوبـهــن مـــــن الـــوفـــاء خــــــلاءُ
وإذا الـرجــال تثـاقـلـت عــــن عـزمـهــا
هـجـيـت بــقــولٍ : " إنــكــنَّ نــســاءُ
وإذا الـمـنـيـة أدمــعـــت عـيــنــاً بــهـــم
قـالــوا : أهـــل ثـكـلــى أم الـولـهــاءُ ؟
والله لـــــــولا فـــاطــــم الـــزهــــرا بـــهــــم
وخديـــجـة والـــطـــاهـــر الـــــعــذراءُ
لـذمـمــتــهــم ذمــــــــاً يــخـــلـــد ذكــــــــره
مــــــا خـــلـــد الــشــهــداء والـعـلــمــاء
ُ
لـكـنــنــي فــــــي أمـــرهــــنَّ سـأكــتــفــي
بـقـصـيــدة قــالـــوا لـــهـــا الـعـصــمــاءُ
يـكـفـيــهــم فــــخــــرا وعــــــــزا خــــالــــدا
أنــــي قـبــلــت بـــــأن يــكـــون لــحـــاءُ
ووجــودهــن لــــدى الــرجـــاء بلاء
ُ
هـم معـدن الـدون الـذي شـهـدت به
فــضـــل الـخـلـيـقـة طــيــنــة ســــــوداءُ
لـــولا الـرجــال لـمــا وُجـــدْن لـسـاعــةٍ
فــلــنــا الــتــقــدم والــســنـــاء ســواء
ولـنــا التـفـاخـر إن تـفـاخـرت الـــورى
ولـــهـــن بـــيـــن الـخـافـقـيــن هـــجـــاءُ
أنـــــــى لـــهــــنَّ تـــطــــاولٌ لـمـقــامــنــا
مــنــا الـشـبــاب ومـنــهــم الـشـمـطــاءُ
فـيـنــا الـبـطـولـة والـشـجـاعـة والإبــــاء
ولـــهـــنَّ فــــــوق خَـفـائــهــنَّ خـــبــــاءُ
يــــا أيــهـــا الــغـــرُّ الــكـــرامُ تـفـضـلــوا
ولــيــحــكــمِ الأدبــــــــاءُ والــفــصــحـــاءُ
قــد هـاجـم الـنـسـوان أرض رجـولـتـي
اســـمـــع بـــهـــنَّ فـعــزمــهــنَّ هـــبــــاءُ
إنــــي امــــرءٌ عــــرفَ الـقـتــالَ وأمـــــرُه
في الحرب أشـوسَ خصمُـهُ الأشـلاءُ
خاصمتُ في الشعرِ القريضِ قماقما
فجـعـلـتـهـم يُـــتُـــمَ الــشــعــورِ عُــــــراءُ
أنــــىَّ لأنــثــى أن تـخــاصِــمَ شــاعـــرا
لا الــنــجـــمُ يَــبْــلُــغــهُ ولا الــــجَــــوزاءُ
قــــد طــأطــأ الـلـيــلُ الـبـهـيـمُ لـفــجــرِهِ
والـشـعـرُ طـأطــأ لـــيْ كـمــا الـشُـعـراءُ
زعـــم الإنـــاث بـــأن مــــن أفـضـالـهـم
أنــثــى الأســــود تـصــيــدُ لا تـســتــاءُ
هــــــذا يـــؤكـــد مـــــــا أقـــــــول فـــإنــــه
لـــلأُســــدِ خـــادمــــةٌ وهــــــــمْ أمــــــــراءُ
ولـــذا بـقــوا فـــوق الـعــروش بــراحــة
ذي ســـنــــة الـتــكــويـــن لا الإلـــغــــاءُ
نَــعِــمَ الأســــودُ بـلـبــوةٍ أوفــــتْ لــهـــم
وكذا نــــكـــــرَّمُ إنــــنَّـــــا الـــكـــبـــراءُ
حـان التفـاخـر فاشـهـدوا يــا أخـوتـي
هــــــل لـلـنــســاء فـضــيــلــة وعـــــــلاءُ
هــل فــي الكـتـاب وآيـــه مـــدح لـهــم
" لا لا " ولا فــــــي ذكـــرهـــم إطـــــــراءُ
صــدق الإمــام المرتـضـى فــي قـولـه
" دع ذكــرهـــن فــمـــا لـــهـــن وفــــــاء
فالمكـر فــي النـسـوان لـيـس بخـافـيٍ
"وقـلـوبـهــن مـــــن الـــوفـــاء خــــــلاءُ
وإذا الـرجــال تثـاقـلـت عــــن عـزمـهــا
هـجـيـت بــقــولٍ : " إنــكــنَّ نــســاءُ
وإذا الـمـنـيـة أدمــعـــت عـيــنــاً بــهـــم
قـالــوا : أهـــل ثـكـلــى أم الـولـهــاءُ ؟
والله لـــــــولا فـــاطــــم الـــزهــــرا بـــهــــم
وخديـــجـة والـــطـــاهـــر الـــــعــذراءُ
لـذمـمــتــهــم ذمــــــــاً يــخـــلـــد ذكــــــــره
مــــــا خـــلـــد الــشــهــداء والـعـلــمــاء
ُ
لـكـنــنــي فــــــي أمـــرهــــنَّ سـأكــتــفــي
بـقـصـيــدة قــالـــوا لـــهـــا الـعـصــمــاءُ
يـكـفـيــهــم فــــخــــرا وعــــــــزا خــــالــــدا
أنــــي قـبــلــت بـــــأن يــكـــون لــحـــاءُ
الحب العذري عند بعض الشعراء :
نجد الحب العذري عند شعراء الجاهلية إذ كان حبهم نابعا من قلب سريرته صادقة وكان شعرهم مستوحى من الطبيعة والبيئة التي يعيشون فيها ومن الشعراء الذين تغنوا بالمرأة كثر نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر :
هلا سألت الخيل يا ابنة مالك
إن كنت جاهلة بمــا لم تعلمي
يخبرك من شهد الوقيعة أنني
أغشى الوغى وأعف عند المغنمي
ولقد ذكرتك والرماح نواهل
مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها
لمعت كبــارق ثغرك المتبسم
ومدجج كره الكماة نزاله
لا ممعن هربــا ولا مستسلم
جادت له كفي بعاجل طعنة
بمثقف صدق الكعوب مقــوم
فشككت بالرمح الأصم ثيابه
ليس الكريم على القنـا بمحرم
لما رآني قد نزلت أريده
أبدى نواجذه لغيـــر تبسم
فطعنته بالرمح ثم علوته
بمهند صــافي الحديد مخذم
في حومة الحرب التي لا تشتكي
غمراتهـا الأبطال غير تغمغم
ولقد هممت بغارة في ليلة
سوداء حــالكة كلون الأدلم
لما رأيت القوم أقبل جمعهم
يتذامرون كررت غير مذمـم
يدعون عنتر والرماح كأنها
أشطان بئر في لبان الأدهـم
ما زلت أرميهم بثغرة نحره
ولبانــه حتى تسربل بالدم
فازور من وقع القنا بلبانه
وشكى إلى بعبرة وتحمحـم
لو كان يدري ما المحاورة اشتكى
ولكان لو علم الكلام مكلمي
ولقد شفى نفسي و أبرا سقمها
قيل الفوارس ويك عنتر أقدمي
والخيل تقتحم الغبار عوابسا
ما بين شيظمة وأجرد شيظم
إن كنت جاهلة بمــا لم تعلمي
يخبرك من شهد الوقيعة أنني
أغشى الوغى وأعف عند المغنمي
ولقد ذكرتك والرماح نواهل
مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها
لمعت كبــارق ثغرك المتبسم
ومدجج كره الكماة نزاله
لا ممعن هربــا ولا مستسلم
جادت له كفي بعاجل طعنة
بمثقف صدق الكعوب مقــوم
فشككت بالرمح الأصم ثيابه
ليس الكريم على القنـا بمحرم
لما رآني قد نزلت أريده
أبدى نواجذه لغيـــر تبسم
فطعنته بالرمح ثم علوته
بمهند صــافي الحديد مخذم
في حومة الحرب التي لا تشتكي
غمراتهـا الأبطال غير تغمغم
ولقد هممت بغارة في ليلة
سوداء حــالكة كلون الأدلم
لما رأيت القوم أقبل جمعهم
يتذامرون كررت غير مذمـم
يدعون عنتر والرماح كأنها
أشطان بئر في لبان الأدهـم
ما زلت أرميهم بثغرة نحره
ولبانــه حتى تسربل بالدم
فازور من وقع القنا بلبانه
وشكى إلى بعبرة وتحمحـم
لو كان يدري ما المحاورة اشتكى
ولكان لو علم الكلام مكلمي
ولقد شفى نفسي و أبرا سقمها
قيل الفوارس ويك عنتر أقدمي
والخيل تقتحم الغبار عوابسا
ما بين شيظمة وأجرد شيظم
الحب المصلحاتي عند كلا الجنسين :
وهو حب بين الرجل والمرأة غير نابع من القلب بل مجرد استهواء لاغير هدفه الاول والاخير نيل المصلحة وقضاء الأوطار وكفى ومن حب المصالح مايلي
قول الشاعر قصيدة يتغزل فيها بالنساء قصد التجارة بالخمر السود وجاء في مطلعها :
قل للمليحة في الخمار الأسود
قل للمليحة في الخمـار الأسـود
قومي لربك في الدجـى فتهجـدي
لا تخدعنك فـي الحيـاة نضـارة
إن النضارة مـن صلاتـك تبتـدي
ما أجمل الفتيات في ثـوب التقـى
حسناؤنـا مـن للعبـادة تهتـدي
هذا الجمـال ومـا عـداه ففتنـة
في البيت في البستان قرب المسجد
لا بـد للحسنـاء مـن ثـوب بـه
نـور العبـادة فالسعـادة ترتـدي
أما اللواتي فـي التبـرج سيرهـن
فكلـهـن بفاسـقـات تـقـتـدي
سر الجمال حجابكن علـى المـدى
والستر للوجه الكريـم مـع اليـد
حتى تسرن وكالغـراب فيـا لهـا
من ثوب عز قـد مضـى للسـؤدد
هذا الجمـال ومـا عـداه فباطـل
نحو الشريعة في خطـاك فسـددي
قولي أنا بنـت الشريعـة والتقـى
بتفاخـر فامضـي ولا تـتـرددي
فالفخر أنت وأنت شمس في الضحى
وضـاءة الأنـوار صفـو المـورد
هذا الصفاء مع الطهـارة والتقـى
هذا النقاء وفـي النقـاب الأسـود
رمز الصلابـة فـي العقيـدة إنـه
لصيانـة الأخـلاق منـذ المولـد
قل للمليحة في الخمـار الأسـود
قومي لربك في الدجـى فتهجـدي
لا تخدعنك فـي الحيـاة نضـارة
إن النضارة مـن صلاتـك تبتـدي
ما أجمل الفتيات في ثـوب التقـى
حسناؤنـا مـن للعبـادة تهتـدي
هذا الجمـال ومـا عـداه ففتنـة
في البيت في البستان قرب المسجد
لا بـد للحسنـاء مـن ثـوب بـه
نـور العبـادة فالسعـادة ترتـدي
أما اللواتي فـي التبـرج سيرهـن
فكلـهـن بفاسـقـات تـقـتـدي
سر الجمال حجابكن علـى المـدى
والستر للوجه الكريـم مـع اليـد
حتى تسرن وكالغـراب فيـا لهـا
من ثوب عز قـد مضـى للسـؤدد
هذا الجمـال ومـا عـداه فباطـل
نحو الشريعة في خطـاك فسـددي
قولي أنا بنـت الشريعـة والتقـى
بتفاخـر فامضـي ولا تـتـرددي
فالفخر أنت وأنت شمس في الضحى
وضـاءة الأنـوار صفـو المـورد
هذا الصفاء مع الطهـارة والتقـى
هذا النقاء وفـي النقـاب الأسـود
رمز الصلابـة فـي العقيـدة إنـه
لصيانـة الأخـلاق منـذ المولـد