"تكايا " العاشقين
غطاء قذفته الريح من على قمة شوق ٍ
أخال الزوايا نوافذ الجنان
تسكنني كالصمت الذريع
هاربة إلى مجاورة كفه
حالمة في مصب الذهول
أفارق العيون خلسة
تهنا في مساءات الحب
وما أدركت ركبي
وهو .....
يعبرني من باب قصيدةٍ
أثقلها حرف مسافاته
لم أعلم ....
أن قليلي يبرأ جرحاً
يمضي سيوفاً في الحزن
وأن العيد يجاورني
والشوق تكوّنْ
وهواه الموج يلاحقني
غيّب عقلي أقرأ سطراً
أُسقط سطراً ....
أنهمر كاليتم في مهب الجوع
ما علت أقدام حبي سلالم العشاق يوما
لحظات المكوث حبلى
فلا تأد ذرات عشق في ساحة الفراق
وكيف أفارقه ؟
من أحب؟
من أصاحب؟
كلما اقتربت من رشف المساء
لأعصر غمامة ً وأشعل فتيل
أجدني ولا أجده !
كل يوم أستعذب التأمل
أمضي في عيون الحلم سربا ً
فهات يديك .
هات يديك ....
نزرع الغيم في كفوفنا التي صامت عن الإفصاح
نخيط بأوتار اللقاء معزوفة البؤساء
نمضي في قرون الذكر خلقا صافح الرحمة على تاج البقاء
والرذاذ خميرة من شوق قلبينا
نطعم العابرين
نرقص في باحة الأشواق
نمدها للسماء منابر عشق نصافح نجمة الحب البعيد
نعمرالطرقات
نحدها بأقلام ترسم السكن لمن عبر بأطلال الفناء الحزين
نحي أمل البائسين
نزرع في مخاض الحلم بقايا عبير
قصصا ترويها " تكايا "العاشقين
هات يديك …
نحي الزمان الحزين
نسافر في حقائب التاريخ قلبين لوطن واحد
هات يديك ....
(2001م)
تكايا : كلمة تركية الأصل وقيل فارسية (من الإتكاء )
تعليق