"تكايا " العاشقين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    "تكايا " العاشقين

    "تكايا " العاشقين




    غطاء قذفته الريح من على قمة شوق ٍ



    أخال الزوايا نوافذ الجنان



    تسكنني كالصمت الذريع



    هاربة إلى مجاورة كفه



    حالمة في مصب الذهول



    أفارق العيون خلسة



    تهنا في مساءات الحب



    وما أدركت ركبي



    وهو .....



    يعبرني من باب قصيدةٍ



    أثقلها حرف مسافاته



    لم أعلم ....



    أن قليلي يبرأ جرحاً



    يمضي سيوفاً في الحزن



    وأن العيد يجاورني



    والشوق تكوّنْ



    وهواه الموج يلاحقني



    غيّب عقلي أقرأ سطراً



    أُسقط سطراً ....



    أنهمر كاليتم في مهب الجوع



    ما علت أقدام حبي سلالم العشاق يوما



    لحظات المكوث حبلى



    فلا تأد ذرات عشق في ساحة الفراق



    وكيف أفارقه ؟



    من أحب؟



    من أصاحب؟



    كلما اقتربت من رشف المساء



    لأعصر غمامة ً وأشعل فتيل



    أجدني ولا أجده !



    كل يوم أستعذب التأمل



    أمضي في عيون الحلم سربا ً



    فهات يديك .



    هات يديك ....



    نزرع الغيم في كفوفنا التي صامت عن الإفصاح



    نخيط بأوتار اللقاء معزوفة البؤساء



    نمضي في قرون الذكر خلقا صافح الرحمة على تاج البقاء



    والرذاذ خميرة من شوق قلبينا



    نطعم العابرين



    نرقص في باحة الأشواق



    نمدها للسماء منابر عشق نصافح نجمة الحب البعيد



    نعمرالطرقات



    نحدها بأقلام ترسم السكن لمن عبر بأطلال الفناء الحزين



    نحي أمل البائسين



    نزرع في مخاض الحلم بقايا عبير



    قصصا ترويها " تكايا "العاشقين



    هات يديك



    نحي الزمان الحزين



    نسافر في حقائب التاريخ قلبين لوطن واحد



    هات يديك ....

    (2001م)





    تكايا : كلمة تركية الأصل وقيل فارسية (من الإتكاء )
    التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 08-12-2011, 15:14.
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • د. محمد أحمد الأسطل
    عضو الملتقى
    • 20-09-2010
    • 3741

    #2
    في غفلة من الحضور النائي ..
    تأتي فجأة المطر
    تأتي ليتحولَ الماءُ هدير
    تأتي لتعانق الظل المسافر
    تأتي ليعبركَ البحر تفاحة خضراء

    شيْ ما تدفئُه نظرة
    بلا ثلج يتدحرج الشتاء عل خديك

    يا أنا :
    كوثرٌك يسري في عروقي
    هواءٌ شفيفٌ ينزلق جدولا
    سيتجعد الغيم إذا ما تنهدَتِ
    وتسيل السماء رهينة نظرتين

    هو الحب كالحلم ..
    يتجدل رافع اليدين
    كمثل الوقوف على تكاثر الضوء !

    أهلا بك أستاذة نجلاء
    وأهلا بهذا البوح الشفيف
    ومساؤك نور
    راق لي هذا الخاطر الجميل فأبحرت
    حناء تزهر لهذا القلم
    تقديري لك وأبعد
    قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
    موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
    موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
    Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

    تعليق

    • شيماءعبدالله
      أديب وكاتب
      • 06-08-2010
      • 7583

      #3
      وأتكئ على وسناء حرفك لأغترف منه الألق
      وأروي ظمأ
      لحرفك الصافي عناقيد الحلاوة وزينة لجيد الصفحات
      غاليتي العزيزة أستاذة نجلاء
      روعة حضورك أغدقت عليّ السعادة والسرور
      متمنية عودة وأخرى وزيادة
      للنهل من معين حرفك الصافي
      شتائل الورد لقلبك متوجة بالمودة وعسى نتهلل بالقبول

      تعليق

      • محمد خالد النبالي
        أديب وكاتب
        • 03-06-2011
        • 2423

        #4
        القديرة نجلاء الرسول

        صباحك ورد وياسمين

        مبهرة هنا جدا جدا

        لم أخال أنني سأتناول هذه الوجبة الدسمة من الأدب الرفيع قبل الإفطار

        ماذا فعلت حتى أتيت بكل هذا يا شاعرتنا

        يالهذا العبق والجمال والألق الذي جعلك تسمقين بالقلم عاليا فيضيع الكلام

        كما ضاعت الأحلام بين شقاق السموات السبع

        تبارك الله يا شاعرتنا

        تبارك الله على هذا الألق فيه فكر عميق

        خالص احترامي

        وتحياتي
        https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

        تعليق

        • جميل داري
          شاعر
          • 05-07-2009
          • 384

          #5
          هذه الشاعرية تأتلق الآن نجما بعيدا
          فالقصيدة في آخر الأمر تدخل في يابس الوقت
          تسكب خضرتها سلسبيلا جديدا
          الحروف تعانق أفياءها
          فيصير الكلام البنفسج عقدا وجيدا

          نص كمروحة في قيظ الشوق
          يتسرب في ثنايا الجمر
          يدخل شقوق القافية ويركض مهرا جامحا في برية الوقت
          ولا وقت للوقت
          كما لا موت للموت
          ويبقى النص هنا عبابا يحتاج الى مخر السفائن جميعا
          نجلاء الرسول
          لا فض فوك

          تعليق

          • فايزشناني
            عضو الملتقى
            • 29-09-2010
            • 4795

            #6

            الاستاذة القديرة نجلاء الرسول
            تشرفت بقراءة خاطرتك الجميلة
            ففي تكايا العاشقين تطيب الجلسة وتحلو الحدوتة
            وسمعنا منك ما يبهج القلب والروح
            تقبلي مني فائق التحية والاحترام













            هيهات منا الهزيمة
            قررنا ألا نخاف
            تعيش وتسلم يا وطني​

            تعليق

            • رشا السيد احمد
              فنانة تشكيلية
              مشرف
              • 28-09-2010
              • 3917

              #7
              نزرع في مخاض الحلم بقايا عبير



              قصصا ترويها " تكايا "العاشقين



              هات يديك …



              نحي الزمان الحزين



              نسافر في حقائب التاريخ قلبين لوطن واحد



              هات يديك ....


              ,,,,,,,,,,

              هات يديك نعبر الحلم
              نلغي وريقات الحاضر
              نسافر في لجين الجداول
              نعبر الأمواج هدير قلب كل يوم يتكاثر
              هات يديك نعبر أنفاس المستحيل
              نشعل من أنفاس الجوري
              مع دقات القلب جدائل

              هات يديك


              غاليتي نجلاء
              كنت تهمسين بين أحرف الجوري الأحمر
              بتويجات من تويجات القلب الغالية
              لهذا الجمال نجلاء الغالية كل همس الجوري
              وأغلى التحايا .
              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

              للوطن
              لقنديل الروح ...
              ستظلُ صوفية فرشاتي
              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

              تعليق

              • فؤاد محمود
                أديب وكاتب
                • 10-12-2011
                • 517

                #8
                حيرة تدنو و هذا القصيد منك يفتح بابا و باب
                و ذا مسا ء
                يمشي في مفاصلنا حد الغياب
                هو الشعر حديث الروح و القادم و الميعاد
                نافورة شجن
                بلا لون
                بلا ضوء
                بلا أسماء
                و أحلام اجلت ميلادها
                و نامت كالرؤى
                فبورك هذا القلم الذي
                من فرط وجده
                أعطى بلا حساب

                تعليق

                يعمل...
                X