أسامة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد يوسف أبو طماعه
    أديب وكاتب
    • 23-05-2010
    • 718

    أسامة

    أسامة
    هذا هو أسامة...
    ثلاث كلمات اهتزت لها أركان بدني، شعرت بقشعريرة تسري في دمي، الأفكار تتلاطم في رأسي مثل أمواج البحر الهادر.......

    خرجت الكلمات من فمه كالبركان الملتهب، أحسست بمرارتها وتذوقت طعم البؤس بمذاق مالح!!!

    اقترب منه بيد مرتجفة وقلب ملأه الحزن، انحنى عليه بوقار، تحسس يده ونظر إلى ملامح وجهه التي انطمست واختلطت بالدماء، قبض على ساعده وتمتم بكلمات لم أفهمها، قلت ربما هو دعاء الوالد لولده، شعرت بعطفه وحنوه ومرارة ارتسمت على وجهه، مسح بنظره كل أنحاء جسده المثخن بالجراح..........
    أشار إلى الجسد المسجى على السرير!!!
    أسامة، هذه الجثة التي كانت في الصباح باسمة بوجه بشوش وهي الآن لا تتحرك!!!
    ليس فيه من الحياة غير تلك الأنفاس التي لا تكاد تسمعها.....
    ثلاث كلمات أثارت فيَّ كل شجوني الدفينة منذ زمن ليس بقريب، في هذه اللحظات تتأجج الذاكرة وتعود بي إلى صور الماضي من جديد، قالها وهو يشير بالسبابة ونظراته تبحث عن إجابة في العيون، شعرت بالضيق في صدري وشيء ثقيل يقبض على أنفاسي، تركته لتداعياته وأفكاره وانسحبت بهدوء أجر أحزاني.
    شعرت بالخجل ورأيت نفسي قزما لا يملك شيئا، لا أستطيع أن أفعل له شيئا غير كلمة عليك بالصبر يا صديقي ولم أجد سواها.
    لم أكن أعلم أنه يمتلك كل هذه المشاعر من قبل، ما أضعف الرجال في حضرة الحزن ! رغم الكبرياء والشموخ الذي يرتديه إلا أنه سقط في بكاء مرير!!!

    صحوت على فوضى تلجلجت في المكان، الأطباء يتحلقون حوله، بدأوا بعملية إنعاش للقلب، جرى كل ذلك وأنا أقف مشدوها،عاد النبض وعادت له الحياة، أنفاس متقطعة وعيون منتفخة والدم ينز من كل جزء في رأسه.

    بعد مرور أربع ساعات تقدمت إليه أشد من عزيمته، نظر إلي بعينين حمراوين والشرر يتطاير منهما، طار مسرعا نحو الغرفة، وجد أمامه جسدا لا يئن ولا يتحرك، تحسسه بكلتا يديه يستشعر النبض في عروقه، ولما تيقن من رحيله لم يتفوه
    وظل صامتا، مشيرا إليه بتلك السبابة هامسا ... هذا هو أسامة ... هذا هو أسامة ...........



    خالد يوسف أبو طماعه
    sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    خالد يوسف أبو طماعة
    سعيدة أني قرأت لك فمنذ زمن بعيد ربما لم نلتق
    نحن في حضرة الشهادة
    وهل هناكم كلام يتوج أي جملة ننطقها حولها
    هؤلاء هم الأكرم منا جميعا
    الصمت أبلغ
    كن بخير
    ودي ومحبتي لك
    سلاما على الأهل

    اليوم السابع

    اليوم السابع! تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء! متعجلة، حتى في لحظة ولادتي! وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي. في اليوم السابع من الأسبوع الساعة السابعة.. صباحا في الشهر السابع، من السنة! عقدة لا زمتني أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      ما أضعف الرجال في حضرة الحزن !

      كلمة مختصرة, أوجزت حجم المصائب التي تلتف بنا وما نحن لها فاعلون؟؟؟
      لا شئ سوى الحزن وفقط .. إلى أن يتولانا الله رب العالمين..
      تحية لنص مكثف بيد كاتب قدير
      ومحبتي
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        هذا هو أسامة .....
        وهذا هو حجم الوجع الذي خلّفته ظلاله بعد رحيله ..
        إنه ألم كبير بحجم الكون ..
        فما أصعب رحيل من نحبّهم ..
        ونودّع معهم بعضاً من أنفاسنا التي تعلّقتْ بهم ..
        نعم إنه الحزن الذي يفتّت قلب الرجال ..في موقفٍ أقوى من تجلّدهم ، وتماسكهم.
        كعادتك أخي وزميلي ..كنت تكتب بإحساسٍ عالٍ ..تميّزت به ..
        من خلال مفرداتٍ معبّرة، أعطت صدى ينشج في الروح..
        أهلاً بعودتك أديبنا الكبير وحيّاااااااااكَ .

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • صالح صلاح سلمي
          أديب وكاتب
          • 12-03-2011
          • 563

          #5
          احسست بكل كلمة في هذا النص المتقن في وجعه
          لكن غلبتني سعادة القراءة لك واحييك على هذا النقل والتصوير البليغ اخي الفاضل
          شكرا لك

          تعليق

          • خالد يوسف أبو طماعه
            أديب وكاتب
            • 23-05-2010
            • 718

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            الزميل القدير
            خالد يوسف أبو طماعة
            سعيدة أني قرأت لك فمنذ زمن بعيد ربما لم نلتق
            نحن في حضرة الشهادة
            وهل هناكم كلام يتوج أي جملة ننطقها حولها
            هؤلاء هم الأكرم منا جميعا
            الصمت أبلغ
            كن بخير
            ودي ومحبتي لك
            سلاما على الأهل

            اليوم السابع

            http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...مد-نادر
            الزميلة الرائعة/ عائدة محمد نادر
            أنا السعيد بمرورك الأول بالنص
            ومنكم نتعلم نزف الحرف سيدتي
            شكرا على ما قدمت ها هنا وكوني بخير وسعادة
            أتمنى أن ينال إعجابك ما أخط من كلمات
            تحياتي الخالصة
            sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

            تعليق

            • أحمد عيسى
              أديب وكاتب
              • 30-05-2008
              • 1359

              #7
              رحم الله أسامة
              الحزن ، ورهبة الموت ، وروعة الشهادة ، وتصوير الألم ـ والضعف ، والجو الباعث على الرجفة في المشفى
              كل هذا وأكثر
              يجعلنا نرتجف ، حين نقرأ مثل هذه ..

              أحييك أديبنا القدير
              ورحمة الله على الشهداء
              نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا
              ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
              [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

              تعليق

              • خالد يوسف أبو طماعه
                أديب وكاتب
                • 23-05-2010
                • 718

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد سلطان مشاهدة المشاركة
                ما أضعف الرجال في حضرة الحزن !

                كلمة مختصرة, أوجزت حجم المصائب التي تلتف بنا وما نحن لها فاعلون؟؟؟
                لا شئ سوى الحزن وفقط .. إلى أن يتولانا الله رب العالمين..
                تحية لنص مكثف بيد كاتب قدير
                ومحبتي
                الأخ الحبيب / محمد سلطان
                أشكرك على هذا المرور العطر
                وشهادتك وسام فخر أعتز به
                كن بالقرب دائما صديقي
                محبتي الخالصة
                sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                تعليق

                • سمية البوغافرية
                  أديب وكاتب
                  • 26-12-2007
                  • 652

                  #9
                  قرأت وتأثرت لمشهد الوداع الأخير
                  ووجدت تصويرا دقيقا ولغة جميلة تشد الانتباه وتستحق الإشادة
                  ووجدت أيضا ثغرات في القص وأسئلة تحتاج إلى أجوبة لتكتمل القصة بين أيدينا
                  واسترسال غير مبرر في التعبير عن مشهد واحد. في الوقت الذي كان من الأولى إثراءه بمشاهد أخرى يزيل الضباب عن قصتك..
                  ومن الثغرات: الذكريات البعيدة التي ذكرتها ولم تفصح عنها
                  وموت البطل وهو مضرج في دمائه وغارق في جروحه لم تفصح عن سبب وفاته وعن خصاله وما إذا كان الموت اعتداء عليه أم هو من جلبه على نفسه... فسره بعض القراء على أنه شهيد ولكن لم أجد سببا يؤكد لي هذا لأصفق معهم..
                  أظن سيدي لو استغللت مهارتك في التصوير والتعبير الجميل وأحطت القارئ بكل الجوانب لكنا أمام عمل من مقام آخر ..
                  هي زيارة أولى لحرفك ولن تكون الأخيرة طبعا
                  وفي انتظار ردك على أسئلتي لك أصدق تحياتي أستاذ خالد

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    قصة عالية بالإحساس لمشهد الموت,
                    فحزنّا مع والده كثيرا,
                    ولكن فعلا كما تفضّلت الأستاذة سميّة
                    لم نعرف سبب موته بهذه الطريقة البشعة.

                    مودتي...


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • وسام دبليز
                      همس الياسمين
                      • 03-07-2010
                      • 687

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
                      أسامة
                      هذا هو أسامة...
                      ثلاث كلمات اهتزت لها أركان بدني، شعرت بقشعريرة تسري في دمي، الأفكار تتلاطم في رأسي مثل أمواج البحر الهادر.......

                      خرجت الكلمات من فمه كالبركان الملتهب، أحسست بمرارتها وتذوقت طعم البؤس بمذاق مالح!!!

                      اقترب منه بيد مرتجفة وقلب ملأه الحزن، انحنى عليه بوقار، تحسس يده ونظر إلى ملامح وجهه التي انطمست واختلطت بالدماء، قبض على ساعده وتمتم بكلمات لم أفهمها، قلت ربما هو دعاء الوالد لولده، شعرت بعطفه وحنوه ومرارة ارتسمت على وجهه، مسح بنظره كل أنحاء جسده المثخن بالجراح..........
                      أشار إلى الجسد المسجى على السرير!!!
                      أسامة، هذه الجثة التي كانت في الصباح باسمة بوجه بشوش وهي الآن لا تتحرك!!!
                      ليس فيه من الحياة غير تلك الأنفاس التي لا تكاد تسمعها.....
                      ثلاث كلمات أثارت فيَّ كل شجوني الدفينة منذ زمن ليس بقريب، في هذه اللحظات تتأجج الذاكرة وتعود بي إلى صور الماضي من جديد، قالها وهو يشير بالسبابة ونظراته تبحث عن إجابة في العيون، شعرت بالضيق في صدري وشيء ثقيل يقبض على أنفاسي، تركته لتداعياته وأفكاره وانسحبت بهدوء أجر أحزاني.
                      شعرت بالخجل ورأيت نفسي قزما لا يملك شيئا، لا أستطيع أن أفعل له شيئا غير كلمة عليك بالصبر يا صديقي ولم أجد سواها.
                      لم أكن أعلم أنه يمتلك كل هذه المشاعر من قبل، ما أضعف الرجال في حضرة الحزن ! رغم الكبرياء والشموخ الذي يرتديه إلا أنه سقط في بكاء مرير!!!

                      صحوت على فوضى تلجلجت في المكان، الأطباء يتحلقون حوله، بدأوا بعملية إنعاش للقلب، جرى كل ذلك وأنا أقف مشدوها،عاد النبض وعادت له الحياة، أنفاس متقطعة وعيون منتفخة والدم ينز من كل جزء في رأسه.

                      بعد مرور أربع ساعات تقدمت إليه أشد من عزيمته، نظر إلي بعينين حمراوين والشرر يتطاير منهما، طار مسرعا نحو الغرفة، وجد أمامه جسدا لا يئن ولا يتحرك، تحسسه بكلتا يديه يستشعر النبض في عروقه، ولما تيقن من رحيله لم يتفوه
                      وظل صامتا، مشيرا إليه بتلك السبابة هامسا ... هذا هو أسامة ... هذا هو أسامة ...........



                      خالد يوسف أبو طماعه

                      في حضرة الموت لا مجال للقوة والجبروت وحين يكون هذا المسجى من فلذة كبدنا لا مجال لتفكير بالرجولة
                      يبقى الولد نقطة الضعف الحقيقية في قلب الأباء
                      لا أعلم أن كان شيئ ما فاتني لكنك ذكرت "أشار إلى الجسد المسجى على السرير!!!
                      أسامة، هذه الجثة التي كانت في الصباح باسمة بوجه بشوش وهي الآن لا تتحرك!!!"فكيف بعد ذلك تأتي "الأطباء يتحلقون حوله، بدأوا بعملية إنعاش للقلب، جرى كل ذلك وأنا أقف مشدوها"
                      مودتي

                      تعليق

                      • خالد يوسف أبو طماعه
                        أديب وكاتب
                        • 23-05-2010
                        • 718

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                        هذا هو أسامة .....
                        وهذا هو حجم الوجع الذي خلّفته ظلاله بعد رحيله ..
                        إنه ألم كبير بحجم الكون ..
                        فما أصعب رحيل من نحبّهم ..
                        ونودّع معهم بعضاً من أنفاسنا التي تعلّقتْ بهم ..
                        نعم إنه الحزن الذي يفتّت قلب الرجال ..في موقفٍ أقوى من تجلّدهم ، وتماسكهم.
                        كعادتك أخي وزميلي ..كنت تكتب بإحساسٍ عالٍ ..تميّزت به ..
                        من خلال مفرداتٍ معبّرة، أعطت صدى ينشج في الروح..
                        أهلاً بعودتك أديبنا الكبير وحيّاااااااااكَ .
                        وهل يوجد أصعب من فقد فلذة الكبد أختي إيمان؟
                        الأبناء هم زينة الحياة الدنيا وهم حبة القلب ومهجة الفؤاد
                        أهلا بك أختي الغالية وأشكرك على ترحيبك ومرورك الرائع الجميل
                        سلامي للأهل جميعا
                        sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                        تعليق

                        • خالد يوسف أبو طماعه
                          أديب وكاتب
                          • 23-05-2010
                          • 718

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
                          احسست بكل كلمة في هذا النص المتقن في وجعه
                          لكن غلبتني سعادة القراءة لك واحييك على هذا النقل والتصوير البليغ اخي الفاضل
                          شكرا لك
                          الأستاذ الرائع / صالح صلاح سلمي
                          أشكرك على هذا التشريف الرائع
                          وشهادتك وسام فخر أعتز به سيدي
                          محبتي الخالصة
                          sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                          تعليق

                          • خالد يوسف أبو طماعه
                            أديب وكاتب
                            • 23-05-2010
                            • 718

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                            رحم الله أسامة
                            الحزن ، ورهبة الموت ، وروعة الشهادة ، وتصوير الألم ـ والضعف ، والجو الباعث على الرجفة في المشفى
                            كل هذا وأكثر
                            يجعلنا نرتجف ، حين نقرأ مثل هذه ..

                            أحييك أديبنا القدير
                            ورحمة الله على الشهداء
                            نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا
                            الجميل الحبيب / أحمد عيسى
                            نسأل الله أن يفرج هم وكرب كل إخواننا في هذا الوطن العربي الكبير
                            قراءة موفقة وجميلة لنص كتبته في لحظة ألم بعد مشاهدة ومراقبة مشهد الموت
                            مرورك زاد النص جمالا بروعة طلتك الجميلة ومرورك الراقي
                            محبة لا تشيخ أيها الجميل
                            sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                            تعليق

                            • خالد يوسف أبو طماعه
                              أديب وكاتب
                              • 23-05-2010
                              • 718

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                              قرأت وتأثرت لمشهد الوداع الأخير


                              ووجدت تصويرا دقيقا ولغة جميلة تشد الانتباه وتستحق الإشادة
                              ووجدت أيضا ثغرات في القص وأسئلة تحتاج إلى أجوبة لتكتمل القصة بين أيدينا
                              واسترسال غير مبرر في التعبير عن مشهد واحد. في الوقت الذي كان من الأولى إثراءه بمشاهد أخرى يزيل الضباب عن قصتك..
                              ومن الثغرات: الذكريات البعيدة التي ذكرتها ولم تفصح عنها
                              وموت البطل وهو مضرج في دمائه وغارق في جروحه لم تفصح عن سبب وفاته وعن خصاله وما إذا كان الموت اعتداء عليه أم هو من جلبه على نفسه... فسره بعض القراء على أنه شهيد ولكن لم أجد سببا يؤكد لي هذا لأصفق معهم..
                              أظن سيدي لو استغللت مهارتك في التصوير والتعبير الجميل وأحطت القارئ بكل الجوانب لكنا أمام عمل من مقام آخر ..
                              هي زيارة أولى لحرفك ولن تكون الأخيرة طبعا

                              وفي انتظار ردك على أسئلتي لك أصدق تحياتي أستاذ خالد
                              الأستاذة الفاضلة / سمية البوغافرية
                              الكل هنا في هذا الملتقى الأدبي الكبير يعلم بأنني أتقبل النقد بكل رحابة صدر ولم أطلب منك أن تكوني من المصفقين للنص !
                              أشكرك على تشريفك النص وهذه القراءة الوافية له ولكن سيدتي هل يطلب من الكاتب شرح نصه؟
                              وبالنسبة للاسترسال الذي تفضلت به فأنا ضد الإسهاب أو بمعنى آخر لا أحب الإسهاب في التفاصيل ولا أجيد الحشو اللغوي في النصوص وهذا أسلوب تعودت عليه مذ تعلمت الخربشة في القص!
                              وإن كان هناك من أسئلة أخرى فأهلا بك وعلى الرحب والسعة
                              تحياتي ومودتي الخالصتين
                              التعديل الأخير تم بواسطة خالد يوسف أبو طماعه; الساعة 16-12-2011, 05:32.
                              sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X