وزيرة الثقافة الجزائرية: سأناضل لكى لا يصل الإسلاميون إلى الحكم
أ ش أ
9-12-2011 | 08:54 189

خليدة تومى
أكدت وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومى أنها ستناضل لكي لا يصل الإسلاميون إلى الحكم في بلادها.
وذكرت صحيفة "الخبر" الجزائرية - الصادرة صباح اليوم الجمعة - أن تصريح خليدة جاء أمس ردا على ملاحظات للنائب وهاب قلعي من حركة التغيير الوطني الإسلامية خلال جلسة باللجنة المالية للمجلس الشعبي الوطنى (البرلمان) خلال مناقشة قانون مشروع ضبط الميزانية، حيث انتقد النائب بطء إنجاز مشروعات ثقافية في ولايته مقابل تخصيص أموال ضخمة لما أسماه "الرقص والأغاني".
وأضافت الصحيفة أن خليدة ردت على هذه الجملة بقولها "عندما تصلون إلى الحكم افعلوا ما شئتم، فقد عينني رئيس الجمهورية في هذا المنصب. وسأناضل لكي لا تصلوا إلى الحكم".
وأشارت الصحيفة إلى أن أعضاء في اللجنة المالية أوضحوا أن خليدة لم تتحدث في تعقيبها على تدخل النائب بصفتها الحكومية بل بصفتها السياسية الشخصية، فيما قال أعضاء آخرون فى اللجنة "إن الوزيرة استفزت بقوة، حيث اتهمها النائب بالتلاعب بالأرقام وحملها المسئولية المباشرة عن تأخر إنجاز المشروعات".
وكان وزير الشئون الدينية والأوقاف الجزائري أبو عبدالله غلام الله قد استبعد نجاح الإسلاميين فى الوصول إلى السلطة من خلال الانتخابات التشريعية والمحلية على غرار ما حدث فى تونس والمغرب أخيرا.
فيما وجه غلام الله التحية لوصول حركة النهضة بتونس وحزب العدالة والتنمية الإسلامي بالمغرب للحكم، قائلا "بخصوص هذين الحزبين فإن الإسلاميين المعتدلين متفتحون للنقاش ويتقبلون الانتقادات".
ومن جهته، رأى أكبر سياسي إسلامي معارض في الجزائر عبدالله جاب الله رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية (حزب غير معتمد) أن تصريحات وزير الأوقاف جاءت بصفته عضوا فى حزب التجميع الوطتى الديمقراطى عضو التحالف الرئاسى، موضحا أن التيار الإسلامي قد فاز فى جميع الاستحقاقات التى شارك فيها ولكن السلطة استغلت ما حدث فى عام 1991 وتعمدت بعد ذلك تزوير الانتخابات.
وأرجع نجاح الإسلاميين أخيرا فى كل من تونس والمغرب إلى أن الشعوب العربية ملت من النخب الحاكمة التي فشلت فى جميع نواحي الحياة.
أ ش أ
9-12-2011 | 08:54 189

خليدة تومى
أكدت وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومى أنها ستناضل لكي لا يصل الإسلاميون إلى الحكم في بلادها.
وذكرت صحيفة "الخبر" الجزائرية - الصادرة صباح اليوم الجمعة - أن تصريح خليدة جاء أمس ردا على ملاحظات للنائب وهاب قلعي من حركة التغيير الوطني الإسلامية خلال جلسة باللجنة المالية للمجلس الشعبي الوطنى (البرلمان) خلال مناقشة قانون مشروع ضبط الميزانية، حيث انتقد النائب بطء إنجاز مشروعات ثقافية في ولايته مقابل تخصيص أموال ضخمة لما أسماه "الرقص والأغاني".
وأضافت الصحيفة أن خليدة ردت على هذه الجملة بقولها "عندما تصلون إلى الحكم افعلوا ما شئتم، فقد عينني رئيس الجمهورية في هذا المنصب. وسأناضل لكي لا تصلوا إلى الحكم".
وأشارت الصحيفة إلى أن أعضاء في اللجنة المالية أوضحوا أن خليدة لم تتحدث في تعقيبها على تدخل النائب بصفتها الحكومية بل بصفتها السياسية الشخصية، فيما قال أعضاء آخرون فى اللجنة "إن الوزيرة استفزت بقوة، حيث اتهمها النائب بالتلاعب بالأرقام وحملها المسئولية المباشرة عن تأخر إنجاز المشروعات".
وكان وزير الشئون الدينية والأوقاف الجزائري أبو عبدالله غلام الله قد استبعد نجاح الإسلاميين فى الوصول إلى السلطة من خلال الانتخابات التشريعية والمحلية على غرار ما حدث فى تونس والمغرب أخيرا.
فيما وجه غلام الله التحية لوصول حركة النهضة بتونس وحزب العدالة والتنمية الإسلامي بالمغرب للحكم، قائلا "بخصوص هذين الحزبين فإن الإسلاميين المعتدلين متفتحون للنقاش ويتقبلون الانتقادات".
ومن جهته، رأى أكبر سياسي إسلامي معارض في الجزائر عبدالله جاب الله رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية (حزب غير معتمد) أن تصريحات وزير الأوقاف جاءت بصفته عضوا فى حزب التجميع الوطتى الديمقراطى عضو التحالف الرئاسى، موضحا أن التيار الإسلامي قد فاز فى جميع الاستحقاقات التى شارك فيها ولكن السلطة استغلت ما حدث فى عام 1991 وتعمدت بعد ذلك تزوير الانتخابات.
وأرجع نجاح الإسلاميين أخيرا فى كل من تونس والمغرب إلى أن الشعوب العربية ملت من النخب الحاكمة التي فشلت فى جميع نواحي الحياة.
تعليق