هذه ورشة عمل للمبتدئين في: كيف تكتب قصة قصيرة جدا؟
سنتناول بعض الجوانب النظرية الأساسية ثم التطبيق العملي.
الغرض هو تدريب المبتدئين على أساسيات الكتابة ثم نطلق لهم العنان للإبداع كل حسب ثقافته واجتهاده وقدراته الشخصية.
على الراغبين في الالتحاق تسجيل الدخول.
هناك قواعد هامة للكتابة.
ليس لها علاقة بالموهبة أوالطقوس التي يتفرد بها كل كاتب.
هذه القواعد تمثل أساسيات يجب الاسترشاد بها عند ممارسة هذا الفن السردي.
سوف نتناولها في عدة موضوعات منفصلة لمساعدة المبتدئين في الكتابة.
أول هذه القواعد يرتبط بالمتلقي القارئ.
بمعنى أنه يجب علينا أن ننشغل بما يجذب المتلقي للقراءة.
فما أهمية قصة لا يكمل المتلقي قراءتها؟
يجب أن تكون عين الكاتب دائما على القارئ.
ماذا يجذب المتلقي للقراءة؟
هناك العديد من عوامل الجذب أولها أن سماع أو قراءة قصة أو حكاية هي غريزة أساسية تنتمي للفضول.
لدى كل منا الرغبة الكامنة لمعرفة ماذا حدث لشخص ما؟
ما يجعل هذه الرغبة متقدة هو كون الحدث فريدا أو الشخصية التي يرتبط بها الحدث مثيرة للاهتمام.
وإلا فإن هذه الغريزة ستخمد ولن يكون هناك أي فضول لمعرفة كيف تعاملت هذه الشخصية مع الحدث.
إذن هناك الحدث والشخصية وآلية تعامل الشخصية مع هذا الحدث!
في هذا الموضوع سنتناول:
الشخصية.
ما هي الشخصية التي تجذب المتلقي لمتابعة ما حدث لها؟
هناك ميزات هامة يجب الأخذ بها عند اختيار شخصيتك؛ أهم هذه الاعتبارات ما يلي:
أن تكون الشخصية مثيرة للتعاطف الإنساني
شخصية في حالة معاناة.
كثيرا ما يمر القاريء بمثل هذه الحالة من التوتر أثناء حياته اليومية وبالتالي ينجذب إلى هذا النموذج من الشخصيات ويهتم بمعرفة ما ستؤول إليه معاناة هذه الشخصية.
لكن علينا أن لا نستفيض في رسم السمات الشخصية الشكلية بل نتجه مباشرة للجوانب الذهنية والحسية والوظيفية لأن القصة القصيرة جدا لا تحتمل سوى الجانب التفاعلي بمعنى إظهار سمات رد فعل الشخصية للحدث cause effect
علينا أيضا أن لا نجعل هذه الشخصية تئن كثيرا لأن ذلك يشعر المتلقي بالملل والضجر وبالتالي لا يكمل القراءة.
كذلك يجب عدم المبالغة في الوصف بشكل مصطنع مما يجعل القاريء يشعر بالاستهداف المباشر والتكلف ومن الأمثلة المشهورة في هذا السياق التضحية مثلا لإنقاذ حيوان أليف لإضفاء صفة الإيثار على الشخصية. انتبه: القاريء ليس غبيا!
اجعل لشخصيتك دافعا
تتشبث به ويمثل خلفية لسلوكيتها في القصة؛ اختر دافعا مشتركا يعتنقه المتلقي مثل الدفاع عما تحب، دع الشخصية تتوهج بالشعور انطلاقا من هذا الدافع وتسعى لتحقيق هدفها بشكل اندفاعي قد تضحي في سبيله بحياتها أو ما تمتلك.
من الأفضل أن تجيد الشخصية إحدى الملكات أو المهارات أو يكون لديها أحد التفضيلات أو الهوايات فإن ذلك يجعلها قريبة للواقع ومثيرة لاهتمام القاريء.
اجعل الشخصية تشعر بالظلم أو يهضم حقها فإن ذلك يجعلها تكتسب تعاطف القاريء فورا.
لا تختر شخصية مثالية، لابد أن تكون هناك بعض الهنات أو العيوب في الشخصية لتصبح أكثر واقعية، ويجب أن تكون هذه الأخطاء غير جوهرية وشائعة لدى عامة الناس ويمكن تفهمها أو تقبلها أو تجاوزها أو التسامح بشأنها.
لا بد أن يكون للشخصية هدفا محددا واضح المعالم، يقتنع به القاريء ويتابع عملية تحقيقه ويتعاطف مع الشخصية عندما تعترض ذلك أحد العقبات ويتمنى أن تزول حتى يصل إلى هدفه.
لابد أن تتسم الشخصية بروح الدعابة والمرح حيث أن مثل هذه الشخصية تكون أكثر جاذبية للقاريء.
بالطبع سنختار واحدة من بين هذه الصفات لكل قصة ونبني عليها الحدث.
وللحديث بقية.
سنتناول بعض الجوانب النظرية الأساسية ثم التطبيق العملي.
الغرض هو تدريب المبتدئين على أساسيات الكتابة ثم نطلق لهم العنان للإبداع كل حسب ثقافته واجتهاده وقدراته الشخصية.
على الراغبين في الالتحاق تسجيل الدخول.
هناك قواعد هامة للكتابة.
ليس لها علاقة بالموهبة أوالطقوس التي يتفرد بها كل كاتب.
هذه القواعد تمثل أساسيات يجب الاسترشاد بها عند ممارسة هذا الفن السردي.
سوف نتناولها في عدة موضوعات منفصلة لمساعدة المبتدئين في الكتابة.
أول هذه القواعد يرتبط بالمتلقي القارئ.
بمعنى أنه يجب علينا أن ننشغل بما يجذب المتلقي للقراءة.
فما أهمية قصة لا يكمل المتلقي قراءتها؟
يجب أن تكون عين الكاتب دائما على القارئ.
ماذا يجذب المتلقي للقراءة؟
هناك العديد من عوامل الجذب أولها أن سماع أو قراءة قصة أو حكاية هي غريزة أساسية تنتمي للفضول.
لدى كل منا الرغبة الكامنة لمعرفة ماذا حدث لشخص ما؟
ما يجعل هذه الرغبة متقدة هو كون الحدث فريدا أو الشخصية التي يرتبط بها الحدث مثيرة للاهتمام.
وإلا فإن هذه الغريزة ستخمد ولن يكون هناك أي فضول لمعرفة كيف تعاملت هذه الشخصية مع الحدث.
إذن هناك الحدث والشخصية وآلية تعامل الشخصية مع هذا الحدث!
في هذا الموضوع سنتناول:
الشخصية.
ما هي الشخصية التي تجذب المتلقي لمتابعة ما حدث لها؟
هناك ميزات هامة يجب الأخذ بها عند اختيار شخصيتك؛ أهم هذه الاعتبارات ما يلي:
أن تكون الشخصية مثيرة للتعاطف الإنساني
شخصية في حالة معاناة.
كثيرا ما يمر القاريء بمثل هذه الحالة من التوتر أثناء حياته اليومية وبالتالي ينجذب إلى هذا النموذج من الشخصيات ويهتم بمعرفة ما ستؤول إليه معاناة هذه الشخصية.
لكن علينا أن لا نستفيض في رسم السمات الشخصية الشكلية بل نتجه مباشرة للجوانب الذهنية والحسية والوظيفية لأن القصة القصيرة جدا لا تحتمل سوى الجانب التفاعلي بمعنى إظهار سمات رد فعل الشخصية للحدث cause effect
علينا أيضا أن لا نجعل هذه الشخصية تئن كثيرا لأن ذلك يشعر المتلقي بالملل والضجر وبالتالي لا يكمل القراءة.
كذلك يجب عدم المبالغة في الوصف بشكل مصطنع مما يجعل القاريء يشعر بالاستهداف المباشر والتكلف ومن الأمثلة المشهورة في هذا السياق التضحية مثلا لإنقاذ حيوان أليف لإضفاء صفة الإيثار على الشخصية. انتبه: القاريء ليس غبيا!
اجعل لشخصيتك دافعا
تتشبث به ويمثل خلفية لسلوكيتها في القصة؛ اختر دافعا مشتركا يعتنقه المتلقي مثل الدفاع عما تحب، دع الشخصية تتوهج بالشعور انطلاقا من هذا الدافع وتسعى لتحقيق هدفها بشكل اندفاعي قد تضحي في سبيله بحياتها أو ما تمتلك.
من الأفضل أن تجيد الشخصية إحدى الملكات أو المهارات أو يكون لديها أحد التفضيلات أو الهوايات فإن ذلك يجعلها قريبة للواقع ومثيرة لاهتمام القاريء.
اجعل الشخصية تشعر بالظلم أو يهضم حقها فإن ذلك يجعلها تكتسب تعاطف القاريء فورا.
لا تختر شخصية مثالية، لابد أن تكون هناك بعض الهنات أو العيوب في الشخصية لتصبح أكثر واقعية، ويجب أن تكون هذه الأخطاء غير جوهرية وشائعة لدى عامة الناس ويمكن تفهمها أو تقبلها أو تجاوزها أو التسامح بشأنها.
لا بد أن يكون للشخصية هدفا محددا واضح المعالم، يقتنع به القاريء ويتابع عملية تحقيقه ويتعاطف مع الشخصية عندما تعترض ذلك أحد العقبات ويتمنى أن تزول حتى يصل إلى هدفه.
لابد أن تتسم الشخصية بروح الدعابة والمرح حيث أن مثل هذه الشخصية تكون أكثر جاذبية للقاريء.
بالطبع سنختار واحدة من بين هذه الصفات لكل قصة ونبني عليها الحدث.
وللحديث بقية.
تعليق