أفعى الحكايات ..! / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    أفعى الحكايات ..! / ربيع عبد الرحمن

    كان يتنسم أنفاسها
    يحسها قريبة حد العناق
    فيرتحل في معزوفته جنونا و شططا
    يعتلي قمما و سهوبا
    فتتهالك الفراشات على كتفيه
    تعانق أنفاس قيثارته
    تلامس وجنتيه و عينيه الباكيتين
    زائغتي الحضور وهي لا تدري
    أن حورية اقتلعتهما
    وسجنتهما في جزيرة نائية
    تحكمها أفعى الحكايات الشمطاء !!
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-12-2011, 12:36.
    sigpic
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    ربما كان كالعابر يقود دربا انسدت فيه البصيرة
    حس مغلف بشفافية شعرية متخيلة ..
    تحيتي استاذ ربيع
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      استمتعت بنصك الجميل، و بمعجمه الطبيعي الساحر و بتلك النغمات المرسلة..
      مودتي

      تعليق

      • شريف عابدين
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 1019

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        كان يتنسم أنفاسها
        يحسها قريبة حد العناق
        فيرتحل في معزوفته جنونا و شططا
        يعتلي قمما و سهوبا
        فتتهالك الفراشات على كتفيه
        تعانق أنفاس قيثارته
        تلامس وجنتيه و عينيه الباكيتين
        زائغتي الحضور وهي لا تدري
        أن حورية اقتلعتهما
        وسجنتهما في جزيرة نائية
        تحكمها أفعى الحكايات الشمطاء !!
        نص ساحر تستشعر فيه أجواء الميثولوجيا الإغريقية. لابد أن تلك الحورية قد لاقت تجاهلا من ذلك الفنان الذي انشغل عنها بمعشوقته.
        أحييك أستاذ ربيع على هذا النص الرائع.
        دمت مبدعا.
        مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

        تعليق

        • م. زياد صيدم
          كاتب وقاص
          • 16-05-2007
          • 3505

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          كان يتنسم أنفاسها
          يحسها قريبة حد العناق
          فيرتحل في معزوفته جنونا و شططا
          يعتلي قمما و سهوبا
          فتتهالك الفراشات على كتفيه
          تعانق أنفاس قيثارته
          تلامس وجنتيه و عينيه الباكيتين
          زائغتي الحضور وهي لا تدري
          أن حورية اقتلعتهما
          وسجنتهما في جزيرة نائية
          تحكمها أفعى الحكايات الشمطاء !!
          ===================

          ** الاديب المتميز ربيع المنبر..

          ما يزال التيه قابعا بين الضلوع..متجسدا فى الاقدار التى يصنعها البشر باياديهم !!!

          تحايا عبقة بالزعتر.
          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
          http://zsaidam.maktoobblog.com

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
            ربما كان كالعابر يقود دربا انسدت فيه البصيرة
            حس مغلف بشفافية شعرية متخيلة ..
            تحيتي استاذ ربيع
            ربما هو كما تفضلت أستاذة
            و لكن الأفعى رائعة الأنياب ، تلتهم كل الحقيقة
            لتعلي حكاياها اللئيمة !!

            شكرا لمرورك أستاذة مها
            sigpic

            تعليق

            • د .أشرف محمد كمال
              قاص و شاعر
              • 03-01-2010
              • 1452

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              كان يتنسم أنفاسها
              يحسها قريبة حد العناق
              فيرتحل في معزوفته جنونا و شططا
              يعتلي قمما و سهوبا
              فتتهالك الفراشات على كتفيه
              تعانق أنفاس قيثارته
              تلامس وجنتيه و عينيه الباكيتين
              زائغتي الحضور وهي لا تدري
              أن حورية اقتلعتهما
              وسجنتهما في جزيرة نائية
              تحكمها أفعى الحكايات الشمطاء !!
              منك أستاذي أحاول أن أتعلم فن السرد
              رغم أن الفارق بينهما طفيف
              فلا يمكن فهرسة الإبداع
              أو إخضاعه للتصانيف
              مع خالص تقديري وعرفاني
              إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
              فتفضل(ي) هنا


              ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

              تعليق

              يعمل...
              X