لكل حاسة من حواس الإنسان وظيفة خاصة بها و مجال تعمل فيه و لا يمكن لحاسة أن تقوم مقام الأخرى أو تتعدى حدود الحاسة الأخرى
كذلك عقل الإنسان له مجاله و حدوده الذين يعمل فيه و إذا تخطى هذا المجال ضلّ و تاه عن الطريق السويّ
فعمل العقل هو أن يؤلف بين معطيات الحواس و يحلل و يركب و يخترع و يجتهد في كل العلوم .. فإذا ما فعل ذلك أنتج نظريات و ابتكارات لكنه يحتاج إلى ما يوجه أعماله هذه تجاه الخير و التعمير و ليس تجاه الشر و التدمير لذا كانت حاجة العقل للدين ملحة و ضرورية
و لأن العقول عاجزة و قاصرة و مختلفة و متفاوتة فإنها لا تستطيع أن تعرف الغيبيات أو تتكهن عن ما وراء الطبيعة من أمور مذهلة لا تفهمها
كذلك لم تستطع أن تدرك حقيقة الروح و كنة الزمان و المكان
و لازال هناك الكثير من حقائق المادة يجهلها العقل تماما
و كثيرا منها يفصح عنها الدين أو يوجه الإنسان إليها عن طريق الكتب السماوية
كذلك عقل الإنسان له مجاله و حدوده الذين يعمل فيه و إذا تخطى هذا المجال ضلّ و تاه عن الطريق السويّ
فعمل العقل هو أن يؤلف بين معطيات الحواس و يحلل و يركب و يخترع و يجتهد في كل العلوم .. فإذا ما فعل ذلك أنتج نظريات و ابتكارات لكنه يحتاج إلى ما يوجه أعماله هذه تجاه الخير و التعمير و ليس تجاه الشر و التدمير لذا كانت حاجة العقل للدين ملحة و ضرورية
و لأن العقول عاجزة و قاصرة و مختلفة و متفاوتة فإنها لا تستطيع أن تعرف الغيبيات أو تتكهن عن ما وراء الطبيعة من أمور مذهلة لا تفهمها
كذلك لم تستطع أن تدرك حقيقة الروح و كنة الزمان و المكان
و لازال هناك الكثير من حقائق المادة يجهلها العقل تماما
و كثيرا منها يفصح عنها الدين أو يوجه الإنسان إليها عن طريق الكتب السماوية
و إذا تساءلنا عن موقف العقل من الدين و موقف الدين من العقل ؟
نقول أن الدين نزل هاديا للعقل في الأمور التي لو ترك العقل و شأنه فيها ضل السبيل و تاه عن الطريق المستقيم و عجز عن الوصول للحقيقة
و هذه الأمور هي : العقائد و المبادىء الأخلاقية و التشريعات
هذا لأن العقول عاجزة و قاصرة و مختلفة و متفاوتة كما وضحنا من قبل
أما الأمور المتعلقة بالطبيعة و ما فيها و المادة و الطاقة و الأمور الكونية فهى أمور أراد الدين أن يبحث فيها الانسان حتى يكتشف سنن الله الكونية و يرى صنع الله الذي أتقن كل شىء دون أن يكون الدين عائقا أمامه إلا أن يكون هدفه متجه نحو الخير و تعمير البشرية
****
و هذه الأمور هي : العقائد و المبادىء الأخلاقية و التشريعات
هذا لأن العقول عاجزة و قاصرة و مختلفة و متفاوتة كما وضحنا من قبل
أما الأمور المتعلقة بالطبيعة و ما فيها و المادة و الطاقة و الأمور الكونية فهى أمور أراد الدين أن يبحث فيها الانسان حتى يكتشف سنن الله الكونية و يرى صنع الله الذي أتقن كل شىء دون أن يكون الدين عائقا أمامه إلا أن يكون هدفه متجه نحو الخير و تعمير البشرية
****
تعليق