أحلام ..وألم مستمر
في آخر رشفة من فنجان الحقيقة
شتلة الطحين تلك ما وجدت ماءا لتنمو
ولا العصافير الفقيرة وجدت مناقير لتفهم قصة رغيفها المدمى
فتحت الطرقات أحضانها
لكنها كانت مشبعةتماما من الموتى ..ومن دمنا المتهالك على الجدران
الفنجان أثمله الأنين
لا وجع إلا أجسامنا المنهكة على الطرقات
لا صليل إلا في آخر الألم المدمى
يسقط شهيد هذا الصباح
يتلوه شهيد فشهيد وشهيدة
آخر الطرقات دم
وآخر الاوجاع صرخة ام
تلك الام ثكلى كما هو كل صبح في الشآم
حمص تبلغ آخر الأحلام والآلام
تبلعها من وجع مدمى
وقنابل تبحث عن عناوين جديدة
لتكمل حكاية الفقد الجديدة
آخر الآلام نحن
نبلل دمعنا بالآهات
جف الدمع ..تيبس في زمن الطغاة
حتى الدماء ملت من الدوران في رحلة عروقنا المعتادة
طفقت كما احترقت سنابلنا اليتيمة
سنابلنا احترقت على ابواب درعا
في ذاك الجنوب
أتذكرونه
هناك اقتلعت أظافرنا
قالها طفل ..ابتسامته غادرت كما شمس المغيب
أتذكرونه
كما ودعت أم حمزة ذاك النهار
كيف نقتلع من ذاكرتنا ذاك الأنين
شتلة الطحين تلك ما وجدت ماءا لتنمو
ولا العصافير الفقيرة وجدت مناقير لتفهم قصة رغيفها المدمى
فتحت الطرقات أحضانها
لكنها كانت مشبعةتماما من الموتى ..ومن دمنا المتهالك على الجدران
الفنجان أثمله الأنين
لا وجع إلا أجسامنا المنهكة على الطرقات
لا صليل إلا في آخر الألم المدمى
يسقط شهيد هذا الصباح
يتلوه شهيد فشهيد وشهيدة
آخر الطرقات دم
وآخر الاوجاع صرخة ام
تلك الام ثكلى كما هو كل صبح في الشآم
حمص تبلغ آخر الأحلام والآلام
تبلعها من وجع مدمى
وقنابل تبحث عن عناوين جديدة
لتكمل حكاية الفقد الجديدة
آخر الآلام نحن
نبلل دمعنا بالآهات
جف الدمع ..تيبس في زمن الطغاة
حتى الدماء ملت من الدوران في رحلة عروقنا المعتادة
طفقت كما احترقت سنابلنا اليتيمة
سنابلنا احترقت على ابواب درعا
في ذاك الجنوب
أتذكرونه
هناك اقتلعت أظافرنا
قالها طفل ..ابتسامته غادرت كما شمس المغيب
أتذكرونه
كما ودعت أم حمزة ذاك النهار
كيف نقتلع من ذاكرتنا ذاك الأنين
تعليق