-1-
النسيم في ظلمة السحر كالقبل .
الكوخان أمامي يتدثران . يتقرفصان حول بيتها .
الزقاق نائم بيني وبينها .
عندما تفج النار..... هل سأشاهد النار؟
ستفج الناروتدورباللهب في جوف التنوروتشرق بألستها في عيني . كيف لن أرى النار في عيني ؟
حين تطلع النار . عندئذ سأتقدم نحوها .
" لن تلقاني في بيتي . ولن تلقاني في بيت أحد . سيروننا داخِلين . أويرونني داخلة . سيروننا خارجين . أويرونني خارجة .... إنما في الغبش بين الأذانين : عند النار : أول النار" .
..... سأكون أنا كامنا في موقع يسمح لي أن أشاهد النارحين تطلع من تنورها .... حينذاك أتقدم ونلتقي عند النار .
" أبي يسهرعند أصدقائه ولايعود إلاعند السحور. بعد أن تنطفئ النار. حين الأذان الثاني . وتدري أن أختي زفت إلى عريسها في الخمس الأخيرة من شعبان . أمي من تطبخ لهما السحور. وسنكون وحدنا عند التنور. قبل أن أخبز . عند أول النار" .
...... سأتقدم نحوها .
وهاأنذا كامن بين الأذانين . وسيشتعل عود الثقاب . ربما الآن وترميه في جوف التنور.
لن أنتظرالنارمن التنور. سأتقدم بين نارالثقاب ونارالتنور.... وسنلتقي ... كيف ؟ سيشتعل عود الثقاب وسأتقدم ... ماذا نبدأ؟ .... سأقول ماذا أقول ؟ هي إلي التنور . بيني وبين التنور... ماذا ؟ سأنقربأصبعي . أين ؟ ظهرها ؟ نحرها؟ .... سأخلطها عليها . ستشهق ستلتفت : هاه من ؟ أنت ؟ وآتي بها إلى صدري .
لكن هذه النارفي عيني ليست نارها .
جاشت منابعي حين طلعت النارلكنها ليست نارها
والنارتطلع من كل التنانيرإلا تنورها
وحين ستطلع النارمن تنورها سأتقدم
لكن النارلم تطلع . وهذه النارليست نارها . وأي نارتعنيني غيرنارها .
وهاهوالمؤذن يصدح بالفجر . هل يطلع الفجرقبل نارها ؟
أي جرأة واتتني ؟ ماذا لوأحد رآني هنا بين الأذانين
- ألم تتسحرياولدي ؟
• سأصوم عطوفا ياأماه .
الكذب على أمي أملس يمر لايحتك بشيئ .
كانت تراقب الزقاق حتى لمحتني .
سألتني وهي تحترق :
- ولماذا لم تأت البارحة ؟
• أتيت بين الأذانين ومن الأذان إلى الأذان لم تطلع النارمن تنوركم . قلت لها بين شوق واعتذار .
- بل كنا الناروأنا إلا أنت لست معنا . قالتها ولازالت تحترق
-2-
وهاأنذا كامن بين الأذانين . ولن تمرالليلة كالبارحة . وعود الثقاب اشتعل . والنارتدور في التنور . نارها هي . تنورها هي . وتلك هي ....
أتقدم . ماذا أبدأ . لم تمهلني . هي تبدأ :
- من ؟
• هاه من ؟
- من أنت ؟
• من ؟ أنا . نعم أنا
- أعرف أنك أنت . ماذا تريد؟
• لاشيئ .. أعني ... أبي ...
- ماله أبوك ؟
• أنا أنا ليس أبي
- ومالك أنت ؟
• لالاأنا .... لست أنا ... أمي لم تخبزالليلة أرسلتني تطلب منكم خبزا ياحاجة
-3-
" ليس ذنبي . كنت عند أختي . بادلتني أمي . لم يكن لدى وقت لأخبرك . كل شيئ تم بليل . حتى أبي كان عند أمي البارحة . هكذا كل خميس . عاد مبكرا على غيرعادته "
- دعينا نلتقي في مكان آخر
• أين ؟ تعال الليلة . أمي وأبي لايجتمعان ليلتين متتابعتين .
وكأن كل شيئ زال من محله .
هاهي .
نعم هاهي عند التنور.
والنارتطلع من تنورها هي .
النارنارها .
وقلبي يحلق كطيورالدنيا قاطبة .
سأتقدم إليها .
تسمرت . لم أتقدم .
كن جميعهن عند التنانيريشاهدن كل شيء
. وكل التنانيرفي القرية تشتعل .
وكل القائمات عند التنانيريروننا .
والقرية عارية
وكل الظلام احترق
ومامن فقاعة من ظلام لنندس فيها
النسيم في ظلمة السحر كالقبل .
الكوخان أمامي يتدثران . يتقرفصان حول بيتها .
الزقاق نائم بيني وبينها .
عندما تفج النار..... هل سأشاهد النار؟
ستفج الناروتدورباللهب في جوف التنوروتشرق بألستها في عيني . كيف لن أرى النار في عيني ؟
حين تطلع النار . عندئذ سأتقدم نحوها .
" لن تلقاني في بيتي . ولن تلقاني في بيت أحد . سيروننا داخِلين . أويرونني داخلة . سيروننا خارجين . أويرونني خارجة .... إنما في الغبش بين الأذانين : عند النار : أول النار" .
..... سأكون أنا كامنا في موقع يسمح لي أن أشاهد النارحين تطلع من تنورها .... حينذاك أتقدم ونلتقي عند النار .
" أبي يسهرعند أصدقائه ولايعود إلاعند السحور. بعد أن تنطفئ النار. حين الأذان الثاني . وتدري أن أختي زفت إلى عريسها في الخمس الأخيرة من شعبان . أمي من تطبخ لهما السحور. وسنكون وحدنا عند التنور. قبل أن أخبز . عند أول النار" .
...... سأتقدم نحوها .
وهاأنذا كامن بين الأذانين . وسيشتعل عود الثقاب . ربما الآن وترميه في جوف التنور.
لن أنتظرالنارمن التنور. سأتقدم بين نارالثقاب ونارالتنور.... وسنلتقي ... كيف ؟ سيشتعل عود الثقاب وسأتقدم ... ماذا نبدأ؟ .... سأقول ماذا أقول ؟ هي إلي التنور . بيني وبين التنور... ماذا ؟ سأنقربأصبعي . أين ؟ ظهرها ؟ نحرها؟ .... سأخلطها عليها . ستشهق ستلتفت : هاه من ؟ أنت ؟ وآتي بها إلى صدري .
لكن هذه النارفي عيني ليست نارها .
جاشت منابعي حين طلعت النارلكنها ليست نارها
والنارتطلع من كل التنانيرإلا تنورها
وحين ستطلع النارمن تنورها سأتقدم
لكن النارلم تطلع . وهذه النارليست نارها . وأي نارتعنيني غيرنارها .
وهاهوالمؤذن يصدح بالفجر . هل يطلع الفجرقبل نارها ؟
أي جرأة واتتني ؟ ماذا لوأحد رآني هنا بين الأذانين
- ألم تتسحرياولدي ؟
• سأصوم عطوفا ياأماه .
الكذب على أمي أملس يمر لايحتك بشيئ .
كانت تراقب الزقاق حتى لمحتني .
سألتني وهي تحترق :
- ولماذا لم تأت البارحة ؟
• أتيت بين الأذانين ومن الأذان إلى الأذان لم تطلع النارمن تنوركم . قلت لها بين شوق واعتذار .
- بل كنا الناروأنا إلا أنت لست معنا . قالتها ولازالت تحترق
-2-
وهاأنذا كامن بين الأذانين . ولن تمرالليلة كالبارحة . وعود الثقاب اشتعل . والنارتدور في التنور . نارها هي . تنورها هي . وتلك هي ....
أتقدم . ماذا أبدأ . لم تمهلني . هي تبدأ :
- من ؟
• هاه من ؟
- من أنت ؟
• من ؟ أنا . نعم أنا
- أعرف أنك أنت . ماذا تريد؟
• لاشيئ .. أعني ... أبي ...
- ماله أبوك ؟
• أنا أنا ليس أبي
- ومالك أنت ؟
• لالاأنا .... لست أنا ... أمي لم تخبزالليلة أرسلتني تطلب منكم خبزا ياحاجة
-3-
" ليس ذنبي . كنت عند أختي . بادلتني أمي . لم يكن لدى وقت لأخبرك . كل شيئ تم بليل . حتى أبي كان عند أمي البارحة . هكذا كل خميس . عاد مبكرا على غيرعادته "
- دعينا نلتقي في مكان آخر
• أين ؟ تعال الليلة . أمي وأبي لايجتمعان ليلتين متتابعتين .
وكأن كل شيئ زال من محله .
هاهي .
نعم هاهي عند التنور.
والنارتطلع من تنورها هي .
النارنارها .
وقلبي يحلق كطيورالدنيا قاطبة .
سأتقدم إليها .
تسمرت . لم أتقدم .
كن جميعهن عند التنانيريشاهدن كل شيء
. وكل التنانيرفي القرية تشتعل .
وكل القائمات عند التنانيريروننا .
والقرية عارية
وكل الظلام احترق
ومامن فقاعة من ظلام لنندس فيها
تعليق