أخفت سرها لتفرح اهلها !!!! هذه قصة عن فتاة شابة , تألمت بداخلها فترة طويلة دون ان تخبر عائلتها , وكل ذلك لانها تريد عائلتها مبتسمة دائما.. يكاد المرض ينهش بجسدي ..يحاول القضاء على بسمتي .. يحاول القضاء على طفولتي .. لم اكمل عامي العشرين .. إلا وهذا المرض قد افترس جسدي باكلمه .. بدأ الألم بوخزة سريعه بقلبي .. وتوالت الوخزات .. وبدأت نوبات الألم .. تألمت بصمت .. لم يشعر أحد بمرضي الخطير .. كنتُ اصبر على المرض .. اخفيه عن اعينهم .. لا اريد ان يصيبهم الحزن .. مرت ليالي وانا ابكي واتأوه بصمت .. ومع مرور الايام .. بدأتُ أشعر بأن المرض قد بدأ ينتقل من قلبي لبقية اعضاء جسدي النحيل .. إلى أن وصل لاخمص قدميّ .. بدأت الهالات السوداء تتمركز تحت عينايّ البريئتان .. بدأت الشحوب تغزو محيايّ الطفوليّ . كنتُ متردده للذهاب للطبيب .. ولكني وصلتُ لحاله .. لا استطيع فيها تحمل الالم.. ذهبت وكنتُ متوقعه ما سأسمعه ... اجريتُ الفحوصات المتعبة والمملة.. تقدم اليّ الطبيب والارتباك واضحٌ على محياه .. سألني كم عمركِ يا صغيرتي اجبته .. سأكمل عامي العشرين بعد خمسة اشهر فطأطأ رأسه وسكت لبرهة .. ألن أكمل عامي العشرين يا دكتور الاعمار بيد الله .. ولكن أشعر بأني لن أكمله .. فالمرض قد سيطر على جسدي .. صغيرتي . منذ متى وتعرفين عن معاناتك ومرضك منذ سنه .. من يعلم من اهلك.. لا احد .. سوى دفاتري وكتبي .. فقـــط .. نعم .. لم اخبر احدا .. حتى لا يعيشوا بحزن ابدي.. فأنا أعلم .. أن والدتي .. ستحزن كثيرا لفراقي .. فأنا ابنتها الوحيده .. ولطالما حلمت ان تراني بفستاني الابيض .. وتحمل اطفالي على كتفها . . وينادوننها جدتي.. ولكن هيهات .. فأنا أشعر .. بألمي . فلم يبقى الا القليل .. ولكني ما زلت اقبلها صباحا . بوجه مشرق .. واقرصها .. واداعبها .. لانني لا اريد ان اشعرها باي تغيير .. حاولت ان اخبر اخي .. ولكني وجدته مشغولا بتجهيزاته لزفافه .. يأتي ليلا لغرفتي منهك . يجلس بجانبي على السرير .. يخبرني عن حبه الكبير لزوجة المستقبل .. يخبرني ماذا اشترى لها من هدايا .. وعن مفاجأته لها برحله لمدة شهر لاستراليا .. يخبرني عن شوقه لهذا اليوم.. الذي لم يبقى عليه الا خمسة اشهر .. فكيف اخبره بمرضي .. وهو بغاية السعاده اتود مني ان اقتل فرحته.. اما والدي .. فانأ ظللت طوال عمري خجوله منه.. رغم انني دائما اختلس النظرات اليه.. فانأ احبه كثيرا .. واراه قدري.. كنتُ احلم بفتى احلام يشبه والدي .. هل علمت الان يا دكتور لماذا لم اخبرهم.. حتى لا يعيشوا الحزن.. فلو اخبرتهم .. لما جهز اخي لزفافه.. ولما رأيتُ السعاده تشع من عينا والدتي ووالدي.. رغم مرور 30 عاما على زفافهم.. الا ان الحب ما زال يحيط بينهما.. دكتور.. ها أنت الوحيد الذي يعلم بمرضي بعد الله .. لذا سأترك معك هذا الصندوق ... به وصيه صغيره .. اتمنى ان تسلمها لوالدتي يوم وفاتي.. صغيرتي .. ماهذا الكلام .. فالله قادر على كل شيء.. اطمأن ايماني بالله كبير .. ولولا هذا الايمان .. لما استطعت.. ان اصبر هكذا على المرض.. ولكن .. العمر ينتهي واود ان اكتب كلمات لوالدتي تقراها بعد وفاتي.. هل تعدني بذلك.. حسنا .. اعطني الصندوق.. ولا تنسي اخذ الادويه.. متى امرّ عليك.. تعالي بعد اسبوعين .. وان شعرتِ بتعب فاتصلي بي فورا حسنا.. الى اللقاء .. شكرا لك يا دكتور .. ذهبت لمنزلي .. انفردتُ في غرفتي.. اخذت ادويتي .. واستلقيت على السرير لآخذ قسطا من الراحه.. ومرت الساعات .. تلو الساعات .. وكانت اخر اللحظات.. وفُتحت الوصيه .. وقرأها الدكتور .. قراها والكل بكى معه.. قرأ كلمات تلك الطفلة الشابة.. كتبتها بخط جميل .. كتبت .. لوالدتها .. احبكِ .. والدتي .. كنتِ صديقتي .. اختي .. والدتي .. اعذريني لان مرضي كان السر الوحيد بيننا .. ولكن لم اقوى ان اخبركِ اني مصابه بالسرطان .. لم اقوى ان تسهري معي وتري نوبات ألمي .. لم اقوى ان اقتل الابتسامه من على محياك الجميل.. والدتي .. اتعلمين كنتُ احسدك على امر ما .. سأخبرك اياه الان.. حسدتك مرارا على عشق والدي لكِ .. فلم ارى بحياتي قصة حب تضاهي حبكما .. وكنت احلم بشاب.. يأخذني بين ذراعيه .. ويحيطني بالحب 30 عاما واكثر.. ولكن شاء الله ان لا اكمل عامي العشرين .. والدتي .. لا تبكي على وفاتي . اخي الحبيب .. كم احببتك .. واحببت مغامراتنا معا .. وكم كنتُ سعيده عندما اكون معك وصديقاتي يطلن النظر اليك معجبات بك.. .. لا اريدك ان تؤجل زواجك .. ولكن لي طلب بسيط .. ان رزقك الله بطفله .. فاطلق عليها اسمي .. شوق.. والدي .. فخري وعزتي .. فرحي وسروري .. لو تعلم مقدار احترامي لك .. مقدار الحب الكبير الذي يكنه قلب لك.. والدي انت مثال الاب الرائع .. لن اوصيك على والدتي.. لانني اعلم ما بينكما من حب صادق.. دكتوري .. اشكرك من اعماق قلبي .. لكتمانك سر شــوق . لا تنسوني من الدعاء.. احبكم.. كنت اريد ان تروني ابتسم في اللحظة الاخيرة.. ولكن ها انا اموت.. لوحدي.. قصة مؤلمة تجعلنا نبكي ألما لما حصل ربي يرحمها اللهم آمين .. ويحفظكم من كل شر.
أخفت سرها لتفرح اهلها !!!!
تقليص
X
-
الهمزات ، وعلامات الترقيم ، والنحو
المشاركة الأصلية بواسطة يانا قاسم مشاهدة المشاركةأخفت سرها لتفرح اهلها ( أهلها ) !!!! هذه قصة عن فتاة شابة , تألمت بداخلها فترة طويلة دون ان ( أن ) تخبر عائلتها , وكل ذلك لانها ( لأنها ) تريد عائلتها مبتسمة دائما.. يكاد المرض ينهش بجسدي ( جسدي ) ..يحاول القضاء على بسمتي .. يحاول القضاء على طفولتي .. لم اكمل ( أكمل ) عامي العشرين .. إلا وهذا المرض قد افترس جسدي باكلمه ( بأكمله ) .. بدأ الألم بوخزة سريعه بقلبي .. وتوالت الوخزات .. وبدأت نوبات الألم .. تألمت بصمت .. لم يشعر أحد بمرضي الخطير .. كنتُ اصبر ( أصبر ) على المرض .. اخفيه ( أخفيه ) عن اعينهم ( أعينهم ) .. لا اريد ان ( لا أريد أن ) يصيبهم الحزن .. مرت ليالي وانا ابكي (وأنا أبكي )واتأوه ( أتأوه ) بصمت .. ومع مرور الايام ( الأيام ) .. بدأتُ أشعر بأن المرض قد بدأ ينتقل من قلبي لبقية اعضاء ( أعضاء ) جسدي النحيل .. إلى أن وصل لاخمص ( لأخمص ) قدميّ .. بدأت الهالات السوداء تتمركز تحت عينايّ البريئتان ( تحت عينيَّ البريئتين ) .. بدأت الشحوب تغزو محيايّ الطفوليّ . كنتُ متردده للذهاب للطبيب .. ولكني وصلتُ لحاله ( لحالة ) .. لا استطيع ( أستطيع ) فيها تحمل الالم (الألم).. ذهبت وكنتُ متوقعه ما سأسمعه ... اجريتُ ( أجريت ) الفحوصات المتعبة والمملة.. تقدم اليّ ( إليّ) الطبيب والارتباك واضحٌ على محياه .. سألني كم عمركِ يا صغيرتي (؟) اجبته( أجبته : ) .. سأكمل عامي العشرين بعد خمسة اشهر ( أشهر ) فطأطأ رأسه وسكت لبرهة .. ألن أكمل عامي العشرين يا دكتور( ؟) الاعمار( الأعمار ) بيد الله .. ولكن أشعر بأني لن أكمله .. فالمرض قد سيطر على جسدي .. صغيرتي . منذ متى وتعرفين عن معاناتك ومرضك (؟)
- منذ سنه ( سنة ) ..
من يعلم من اهلك ( أهلك ؟)..
-لا احد ( أحد ).. سوى دفاتري وكتبي .. فقـــط .. نعم .. لم اخبر احدا ( أخبر أحدا ).. حتى لا يعيشوا بحزن ابدي ( أبدي ) .. فأنا أعلم .. أن والدتي .. ستحزن كثيرا لفراقي .. فأنا ابنتها الوحيده ( الوحيدة ) .. ولطالما حلمت ان ( أن ) تراني بفستاني الابيض ( الأبيض ) .. وتحمل اطفالي ( أطفالي ) على كتفها . . وينادوننها ( ينادونها ) جدتي.. ولكن هيهات .. فأنا أشعر .. بألمي . فلم يبقى الا ( فلم يبقَ إلا ) القليل .. ولكني ما زلت اقبلها ( أقبلها ) صباحا . بوجه مشرق .. واقرصها .. واداعبها ( أقرصها وأداعبها ) .. لانني لا اريد ان اشعرها باي ( لا أريد أن أشعرها بأي ) تغيير .. حاولت ان اخبر اخي ( أن أخبر أخي ) .. ولكني وجدته مشغولا بتجهيزاته لزفافه .. يأتي ليلا لغرفتي منهك ( منهكا ). يجلس بجانبي على السرير .. يخبرني عن حبه الكبير لزوجة المستقبل .. يخبرني ماذا اشترى لها من هدايا(؟).. وعن مفاجأته لها برحله لمدة شهر لاستراليا ( لأستراليا ) .. يخبرني عن شوقه لهذا اليوم.. الذي لم يبقى ( لم يبقَ ) عليه الا خمسة اشهر( إلا ..أشهر ) .. فكيف اخبره ( أخبره ) بمرضي (؟) .. وهو بغاية السعاده اتود ( السعادة أتود ) مني ان اقتل ( أن أقتل ) فرحته (؟) .. اما ( أما ) والدي .. فانأ ( فأنا ) ظللت طوال عمري خجوله ( خجولةً) منه.. رغم انني(أنني ) دائما اختلس ( أختلس ) النظرات اليه( إليه ).. فانأ احبه ( فأنا أحبه ) كثيرا .. واراه ( أراه ) قدري.. كنتُ احلم ( أحلم ) بفتى احلام ( أحلام ) يشبه والدي .. هل علمت الان ( الآن ) يا دكتور لماذا لم اخبرهم (أخبرهم ؟ ).. حتى لا يعيشوا الحزن.. فلو اخبرتهم ( أخبرتهم ) .. لما جهز اخي ( أخي ) لزفافه.. ولما رأيتُ السعاده ( السعادة ) تشع من عينا والدتي ووالدي.. رغم مرور 30 ثلاثين ) عاما على زفافهم.. الا ان ( إلا أن ) الحب ما زال يحيط بينهما.. دكتور.. ها أنت الوحيد الذي يعلم بمرضي بعد الله .. لذا سأترك معك هذا الصندوق ... به وصيه صغيره ( وصية صغيرة ) .. اتمنى ان ( أتمنى أن )تسلمها لوالدتي يوم وفاتي.. صغيرتي .. ماهذا الكلام .. فالله قادر على كل شيء.. اطمأن ( اطمئنْ ) ايماني ( إيماني ) بالله كبير .. ولولا هذا الايمان ( الإيمان ) .. لما استطعت.. ان اصبر ( أن أصبر ) هكذا على المرض.. ولكن .. العمر ينتهي واود ان اكتب ( أود أن أكتب ) كلمات لوالدتي تقراها( تقرأها ) بعد وفاتي.. هل تعدني بذلك (؟)
.. حسنا .. اعطني ( أعطني ) الصندوق.. ولا تنسي اخذ الادويه( لاتنسَ أخذ الأدوية ) .. متى امرّ ( أمرُّ) عليك(؟).. تعالي بعد اسبوعين ( أسبوعين ).. وان (إنْ ) شعرتِ بتعب فاتصلي بي فورا
- حسنا.. الى ( إلى ) اللقاء .. شكرا لك يا دكتور .. ذهبت لمنزلي .. انفردتُ في غرفتي.. اخذت ادويتي ( أخذت أدويتي ) .. واستلقيت على السرير لآخذ قسطا من الراحه( الراحة ) .. ومرت الساعات .. تلو الساعات .. وكانت اخر (آخر ) اللحظات.. وفُتحت الوصيه ( الوصية ).. وقرأها الدكتور .. قراها ( قرأها ) والكل بكى معه.. قرأ كلمات تلك الطفلة الشابة.. كتبتها بخط جميل .. كتبت .. لوالدتها .. احبكِ ( أحبك ) .. والدتي .. كنتِ صديقتي .. اختي ( أختي ) .. والدتي .. اعذريني لان (لأن ) مرضي كان السر الوحيد بيننا .. ولكن لم اقوى ان اخبركِ اني ( لم أقوَ أن أخبرك إني )مصابه بالسرطان .. لم اقوى ان ( لم أقوَ أن ) تسهري معي وتري نوبات ألمي .. لم اقوى ان اقتل ( لم أقو أن أقتل ) الابتسامه ( الابتسامة ) من على محياك الجميل.. والدتي .. اتعلمين ( أتعلمين ) كنتُ احسدك ( أحسدك)على امر( أمر ) ما (؟) .. سأخبرك اياه الان ( إياه الآن ) .. حسدتك مرارا على عشق والدي لكِ .. فلم ارى ( فلم أرَ ) بحياتي قصة حب تضاهي حبكما .. وكنت احلم ( أحلم ) بشاب.. يأخذني بين ذراعيه .. ويحيطني بالحب 30 ( ثلاثين ) عاما واكثر( وأكثر ) .. ولكن شاء الله ان لا اكمل ( ألا أكمل ) عامي العشرين .. والدتي .. لا تبكي على وفاتي . اخي ( أخي ) الحبيب .. كم احببتك ( أحببتك ) .. واحببت ( أحببت ) مغامراتنا معا .. وكم كنتُ سعيده ( سعيدة ) عندما اكون ( أكون ) معك وصديقاتي يطلن النظر اليك ( إليك ) معجبات بك.. .. لا اريدك ان (لا أريدك أن ) تؤجل زواجك .. ولكن لي طلب بسيط .. ان ( إنْ ) رزقك الله بطفله ( بطفلةٍ ) .. فاطلق ( فأطلق ) عليها اسمي .. شوق.. والدي .. فخري وعزتي .. فرحي وسروري .. لو تعلم مقدار احترامي لك .. مقدار الحب الكبير الذي يكنه قلب لك.. والدي انت ( أنت ) مثال الاب ( الأب ) الرائع .. لن اوصيك ( أوصيك ) على والدتي.. لانني اعلم ( لأنني أعلم ) ما بينكما من حب صادق.. دكتوري .. اشكرك من اعماق ( أشكرك .. أعماق ) قلبي .. لكتمانك سر شــوق . لا تنسوني من الدعاء.. احبكم ( أحبكم ) .. كنت اريد ان ( أريد أن ) تروني ابتسم في اللحظة الاخيرة( الأخيرة ).. ولكن ها انا اموت ( أنا أموت ) .. لوحدي.. قصة مؤلمة تجعلنا نبكي ألما لما حصل ربي يرحمها اللهم آمين .. ويحفظكم من كل شر.
مع تحيات
خدمات رابطة محبي اللغة العربية
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 141131. الأعضاء 7 والزوار 141124.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق