& . حين يبكي الناي . &

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مها منصور
    أديبة
    • 30-10-2011
    • 1212

    & . حين يبكي الناي . &

    [frame="13 98"]
    تقف القلوب على منحدر الصمت فتشدو في روحانية
    بلسم يلم الصدع ويجمع الأشلاء المُتناثرة بين عبء الرحيل
    وبين فتنة البوح وصمت العبادة ...
    هي مأساة وربما عقاب !! جعلت الفجر يصطبغ بلون الوجع
    لِمَ صمتت العصافير وأعلنت الحقول الحداد ؟
    قراءة في قصة : (حين يبكي الناي)

    من روائع القصص العالمية
    للكاتبة الباكستانية : زبون النساء حمد الله
    ترجمة : حصة إبراهيم العمار

    ( يقف المصلون في خشوع أمام رب العزة في جامع القرية ولكن هناك أثنين من المصلين
    لم يكن تفكيرهما في الصلاة فقد حلقا بعيداً مع ذلك الصوت القادم من عمق الحقيقة المزعجة
    إنه الابن (أحمد) و والده (ولايتي علي ) وما إن فرغت الصلاة حتى انطلاقا مسرعين نحو المنزل
    و (ولايتي علي ) يعلو قلبه ويخفض من شد الغضب يسأل ابنه أما سمعت صوت ذلك العزف أثناء الصلاة ؟ ..
    فقد اعتادت القرية على صوت ناي يزعج صوت الأذان ولا يحترم قدسية الصلاة
    لم يكن الصوت قد وصل المسجد فقط بل المنزل أيضاً قد سمعته والدة علي وكنتيها وحفيدتها (نازو)
    تلك الطفلة الصغير البريئة التي كان لها نصيب وافر من الحضور في القصة
    أدركت الصغيرة بأن صوت العذوبة والرقة وذلك اللحن الذي يفتت الحجر ويذيب القلوب شجناً سيصاحبه مشاكل جمة
    لطالما عاقبه جدها بشدة ليكف ولم يفعل .. وهذه المرة أقسم أن يكون العقاب أشد ..
    يعود للبيت ويسأل زوجته أين هو ؟ تخبره أن ابنها خارج القرية ذهب لاستطلاع نتائج الاختبارات ولم يعد ..
    ينام الناس ولكن المدامع تصحوا مع وقع حبات المطر حين يخرج (ولايتي علي) ليلاً وابنه احمد وجمع من القرية يرشدهم الحلاق إلى الطريق البعيد
    يجتازون المنحدرات ولا يعيرون الابتلال بالمطر والتلطخ بالوحل اهتماماً
    وإنما الانتباه يتبع صوت الحلاق الذي يعلو إنه هناك
    يصل الجمع إلى أشجار عالية تبعد عن القرية اعتاد أن يعزف عندها علياً لحنه الشجي
    وعندما يصلون ومع ضوء المصابيح
    وبين الصدمة والذهول ينهار و( ولايتي علي ) عندما يرى أبنه متدلياً من جذع الشجرة ويعجز عن الوقوف أمام عاصفة الدمع المتحجر وعاطفة الأبوة
    التي طُعنت مخلفة جرح لن يندمل .
    ومع أول خيوط الفجر يعلن المؤذن صوت الأذان ويرتفع صوت الناي معه
    ولكن لم يكن ( علي ) هذه المرة !! .... )

    حين يبكي الناي عنوان تصويري جميل جداً يشد الانتباه
    ويحمل الكثير من الإحساس والألم .
    حيث الروحانية التي تجعل القلب يخر خشوعاً والعقل تفكراً وتدبراً
    تتجلي في صدق المشاعر وعمقها ، ففي حين تُقرأ آيات الله
    تمتزج بصوت عزف يرتفع وإن كان في نظر من يعزف عذب وجميل
    إلا أنه في آذان المصلين صوت مزعج لا يجب أن يتساوى مع صوت ذكر الله
    والد العازف وأخاه ينزعجان كثيرا ( فعلي) بطل القصة كثير ما يحرجهما بهذا التصرف
    فهو يختار العزف أوقات سماع الآذان ..
    وكأن الناي يمثل له الروحانية التي ينشدها وإن كان يراها غيره خارج عن القدسية الحقة
    فيرى إنه يؤدي عبادته بطريقته هو و هكذا يعبر عن حبه لله .....
    أيدلوجية تجعل من الإنسان يفعل ما لم يتم توقعه وإن كان خاطئ
    لممارسة ما يحبه و وجد راحته فيه أو إيهام الراحة والدفاع عنه والتمسك به
    حتى لو قدم حياته ثمناً لتلك المبادئ والمعتقدات ..
    ربما وصلنا لمرحلة نعبر فيها عما نريد بطريقة خاطئة .
    والخطأ ليس مقصوداً بذاته وإنما بطريقة الإيصال ..
    الأخطاء التي نرتكبها إزاء عبادتنا تدل على إننا مقصرين وإن كان ذلك بطريقة غير مباشرة
    فما يفعله (علي ) يفعله الكثيرون منا ولكن بصور مختلفة
    ففي حين تُقام الصلاة نجد من يستمع للأغاني ولا يقوم حتى بخفض الصوت احتراماً لله إن لم يكن خوفاً منه .
    قد يعده تصرفاً طبيعياً ولا يقصد منه عدم الاحترام ولكن سواه قد يرى فيه فُسقاً ومعصية وتجرئاً على الله
    وهذا ما حصل فعلاً بالنسبة للوالد ....
    فيخرج من الجامع مسرعاً متوعداً أبنه بعقاب أشد وهو يردد ( والله سيدفع الليلة ثمن ذلك ! )
    ولو كان يعلم ما سيكون وراء هذا القسم لظل صامتاً ! ..
    وعندما يصل البيت لا يجده ويتهم زوجته إنها تخفيه خوفاً عليه من العقاب
    في حين والدة (علي) لم تكن بأفضل حال من زوجها بل كانت مستاءة أيضاً بسبب تصرفات أبنها الغير مبررة ...
    وقد يراها البعض مجرد قصة عادية ولا يجب أن نحملها فوق ما تحتمل ،
    والهدف منها هو المتعة والتسلية فقط ..
    ولكني أرى أن هذا شيء خاطئ وإن علينا أن نعيد حساباتنا .
    فالقصص من أجمل الأنواع الأدبية التي تتحدث عن الكثير من مشكلاتنا
    وليس بالضرورة أن يكون بأسلوب مباشر لأنه غير محبب للنفس البشرية ،
    فنرى أن فكر الكاتبة هو ما يحرك الأحداث مستعيناً بشبه الغموض والتلاحق
    والرسالة لم تكن جلية بل تجعل المتلقي يبحث في عمقها لفك الطلاسم التي بلغت الذروة في التسلسل ..
    ليس الفكري فقط بل والعاطفي كذلك وهذا تجلي من قراءة اللسانيات المتحاورة في الأحداث .
    استخدمت الكاتبة أسلوب الجذب الذي اعتمد الحوار حول هذه الشخصية فقط دون أن تظهر هي بصورة مُباشرة في القصة ...
    فتجعل القارئ يتعجل القراءة للتعرف على البطل .
    وفي الليل يأتي الحلاق ليخبرهم بأنه قد رأى (علي) فيخرج والده وأخاه بحثاً عنه
    فيجدوه متدلياً على جذع الشجرة التي اعتاد أن يعزف عندها وقد فارق الحياة .
    وكأن علياً كان مُخيراً بين ترك عزف الناي والموت ، وهكذا اختار !
    الكاتبة لم تشر إلى سبب الانتحار ، بل تركت الاستنتاج للقارئ نفسه حيث
    ذهب البعض بأنه رسب لذلك انتحر
    وكانت المفاجئة إذ إن علياً كان من أول الناجحين أي انه لم يكن هناك سبب لانتحاره ..
    وتتلاحق الأحدث بطريقة سردية جميلة وممتعة كما لم يُفوت في النص بعض الوصفيات للطبيعية
    من لون السماء وحقول الأرز كما كان للخرافات نصيب وإن لم يشر لذلك بالتفصيل
    ولكنه أضفى على النص نوع من الجمال .. كما لم يفقد النص تشويقه إلى أن وصل نهايته
    حين ينزل سكان القرية جسده من الشجرة يسقط الناي من يده تلتقطه تلك الطفلة
    وأثناء عودتهم يرتفع صوت الأذان مع صوت الناي بين شفتي الصغيرة ولكن بهدوء
    حتى لا تجرح مشاعر جدها ! ..
    وكأننا أمام علياً جديد وروحانية جديدة ... أو أن العزف هذه المرة كان حزناً
    فذلك الناي هو من سيفتقد صاحبه لطالما تحملا التوبيخ معاً فبكى على موته بكاء مودع !
    امتازت بالإثارة كما أن نهاية القصة لم تكن متوقعة وكانت مليئة بالألم والحزن
    والتسلسل كان يرتفع بك إلى ربوة وفجأة تجد نفسك في بطن الوادي
    كما نجد كومة من المشاعر تجتاح القارئ وهو يتنقل بين الأحداث ....
    فهو يشعر بالغضب من علي ثم التعاطف معه ثم الحزن عليه ..
    أسلوب الترجمة جميل حيث نقل لنا الأفكار مع الإحساس وهذه نقطة جيدة ..
    وإن كان يُعاب على بعض القصص من نفس السلسلة إنها تشعرك بالاختناق ! ...
    الحقيقة (حين يبكى الناي ) من أجمل القصص العالمية التي قرأتها ..
    والتي توافرت فيها مميزات كثيرة فالفكرة كانت غريبة نوعاً ما عن الأفكار المألوفة
    كما أن محور القصة شخصية كانت مثيرة للجدل من البداية إلى النهاية .
    والأحدث تصاعدت بطريقة الجذب .. مما أخرج بناء النص بطريقة جميلة ...

    أتمنى أن تروق لكم ..

    مودتي بحجم فصل تزهر فيه البسمات وتحلق أسراب السعادة ..










    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة مها منصور; الساعة 14-12-2011, 00:12.
  • سعاد ميلي
    أديبة وشاعرة
    • 20-11-2008
    • 1391

    #2
    شكرا غاليتي مها للاختيار الجميل منك
    لك الود وباقة ورد
    مدونة الريح ..
    أوكساليديا

    تعليق

    • مها منصور
      أديبة
      • 30-10-2011
      • 1212

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سعاد ميلي مشاهدة المشاركة
      شكرا غاليتي مها للاختيار الجميل منك
      لك الود وباقة ورد
      شكراً أستاذتي لحضورك الراقي
      فما هو إلا كنور سطع بين السطور ..

      مودتي ...

      تعليق

      • حسين يعقوب الحمداني
        أديب وكاتب
        • 06-07-2010
        • 1884

        #4
        السلام عليكم
        أسمحي لي أن أسجل حضوري مع الأختيار الرائع
        والقصه في العبره ووبرونق راق من التعبير
        تقبلوا سلامي وتقديري

        تعليق

        • مها منصور
          أديبة
          • 30-10-2011
          • 1212

          #5
          نظن أنها لن تشرق

          وفجأة نجد الضياء ملوحاً لنا من بعيد

          سعيدة أن راقت لك أستاذ حسين

          تقديري..

          تعليق

          • حنين حمودة
            أديب وكاتب
            • 06-06-2010
            • 402

            #6
            أستاذتي مها منصور،

            حين يمرعنوان عن بكاء الناي، لا بد لنا أن نتذكر أنينه..

            وحين نقرأ أن الكاتبة باكستانية، يبزغ شاعر أنين الناي جلال الدين الرومي في تلافيف المخ قسراً، وتسيطر الأحلام الصوفية على المشهد.

            http://www.youtube.com/watch?v=3PWZtP4zDnQ



            هل يزعج صوت الناي الصلاة؟

            سبحان الله، ربما ما أرى ما ترين، فربما زاد أنين الناي خشوع المصلين..

            خصوصا وان الآلة الموسيقية المستعملة ناي لا غيره!

            ربما يزعج المتطرفين في التدين، وربما يزعج من يخاف عليه لأن الصلاة فاتته..

            --

            لدي ملاحظات بسيطة أرجو تقبلها بسعة صدر:

            لا نقول عزف على الناي وإنما نفخ فيه، فهو ليس عزف بل نفخ-والله أعلم.

            الخطأ الشائع بكثرة هو الخلط بين الأذان والآذان، حتى على شاشة التلفزيون.

            "ارتفع الأذان من مئذنة الجامع، فارتفعت الآلآلآلآلآلآذان تنصت إليه.

            الآذان جمع أذن.

            يقول أحمد شوقي:

            فلا الأذان أذانٌ في منارته

            كلا لعمري ولا الآذان آذانُ

            شكرا لتطرقك لهذه القصة، لقد أثرت الشوق إليها.

            شكرا لك، ولجمال روحك
            التعديل الأخير تم بواسطة حنين حمودة; الساعة 15-04-2012, 13:36. سبب آخر: تداخل الكلام

            تعليق

            • مها منصور
              أديبة
              • 30-10-2011
              • 1212

              #7
              مرحباعزيزتي حضورك مبهج ومشاركتك أكثر بهجة
              بالتأكيد أتقبلها عزيزتي أليس لهذا نكتب ؟
              بالنسبة للناي أعلم إنه آلة موسيقية فيه فراغات
              فينفخ فيه مع عزف الأصابع على الفتحات فيخرج مع الهواء أصوات
              إلا إن كانت في مُخيلتي آلة موسيقية أخرى فالله أعلم
              والأصل في آ هي ( أ ا ) أي ألف ممدودة بحرف المد ا
              وأذان هي الأقرب ألم تلاحظي إن الكلمة تكررت كما هي
              ولا أعلم لماذا تركتِيها وعلقتي على الأخرى !
              وشكراً للتنبيه على غير المقصود الذي لا يعدوا على كونه كيبوردياً لا أكثر ...
              لكني حتماً لا أتفق معكِ إن العزف يزيد المصلين خشوعاً
              وهل يتساوى صوت الموسيقى بصوت آيات الله التي تُعْلو ولا يُعْلى عليها ؟!!!! ..
              قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف .. "
              والمعازف هي الآلات التي تصدر موسيقى أو صوتاً تطرب السامع سواء أكانت مصحوبة بالغناء أم لا
              أصبحنا بزمن لم نعد نستحلها فقط بل ونستعين بها لتساعدنا على الخشوع أثناء الصلاة .. !!

              سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك وأتوب إليك ..
              شكراًلحضورك الجميل ومشاركتك ..
              مودتي ..

              تعليق

              • جلاديولس المنسي
                أديب وكاتب
                • 01-01-2010
                • 3432

                #8
                السلام عليكم
                يا الله يا مها ما هذه الروعة التي أتيتِ بها ، براءة تجدينها في (علي ) وصوت الطبيعة في ( الناي ) وغاية العابد ( الخشوع والصلاة ) .
                قصة تحملها روح التصوف وتعلوا بها الي عنان السما فقد لازم ( علي ) تقربه لربه بصوت الطبيعة التي يرفضه الجميع لكونه يخرجهم من عبادتهم ومحاولة خشوعهم ، فذكرني هذا بمقتل الحلاج لصموده وإصراره على مغذى عبادته (و إن إختلفنا معه ) .
                قتل الحلاج وها هنا قتل ( علي ) بيد الخوف والرفض .
                هنا نرى أن الكاتبه تعرض رؤا البعض في إسلوب عبادتهم وإيمانهم بها وسلبية المعارضين الذين ربما يحملون الصدق والحق ولكن لغلظتهم لن يوقفوا الناي وقت الصلاة ولم يضعوا ( على ) على الطريق المستقيم للعبادة . بل زاده تمسكا .
                ترى هنا أن الطفلة أمسكت بالناي وسلكت ذات الطريق هو أنه لن تنتهي عباداتهم وتقربهم بإنتهاء حياة ( علي ) وإن خفض صوت الناي ولكنه بقي على ذات الطريق الذي كان بإمكان العباد تصحيحه زتقويمه .
                ***
                قصة حقاً عميقة المعنى راقية السرد .
                والأرقى غاليتي هو إختيارك لنشرها ورؤاكِ المستنير .
                كل التحايا غاليتي مها وننتظر منك دوماً الروائع

                تعليق

                • حنين حمودة
                  أديب وكاتب
                  • 06-06-2010
                  • 402

                  #9
                  الأستاذة جلاديولس،
                  سعدت إذ وجدت في فهمك ما يوافق فهمي للقصة.
                  علقت سابقا:
                  حين يمرعنوان عن بكاء الناي، لا بد لنا أن نتذكر أنينه..


                  وحين نقرأ أن الكاتبة باكستانية، يبزغ شاعر أنين الناي جلال الدين الرومي في تلافيف المخ قسراً، وتسيطر الأحلام الصوفية على المشهد.



                  مودتي

                  تعليق

                  • شيماءعبدالله
                    أديب وكاتب
                    • 06-08-2010
                    • 7583

                    #10
                    عزيزتي الغالية مها سلمت يمناك
                    خيار موفق وقراءة وتحليل مميز يشي بمدى قدرتك لتصوير واقع القصة
                    والإدراك بوعي لملابسات السرد وما تروم له القاصة بإبداع
                    دام العطاء والرقي
                    مودتي وشتائل الورد لقلبك

                    تعليق

                    • مها منصور
                      أديبة
                      • 30-10-2011
                      • 1212

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم
                      يا الله يا مها ما هذه الروعة التي أتيتِ بها ، براءة تجدينها في (علي ) وصوت الطبيعة في ( الناي ) وغاية العابد ( الخشوع والصلاة ) .
                      قصة تحملها روح التصوف وتعلوا بها الي عنان السما فقد لازم ( علي ) تقربه لربه بصوت الطبيعة التي يرفضه الجميع لكونه يخرجهم من عبادتهم ومحاولة خشوعهم ، فذكرني هذا بمقتل الحلاج لصموده وإصراره على مغذى عبادته (و إن إختلفنا معه ) .
                      قتل الحلاج وها هنا قتل ( علي ) بيد الخوف والرفض .
                      هنا نرى أن الكاتبه تعرض رؤا البعض في إسلوب عبادتهم وإيمانهم بها وسلبية المعارضين الذين ربما يحملون الصدق والحق ولكن لغلظتهم لن يوقفوا الناي وقت الصلاة ولم يضعوا ( على ) على الطريق المستقيم للعبادة . بل زاده تمسكا .
                      ترى هنا أن الطفلة أمسكت بالناي وسلكت ذات الطريق هو أنه لن تنتهي عباداتهم وتقربهم بإنتهاء حياة ( علي ) وإن خفض صوت الناي ولكنه بقي على ذات الطريق الذي كان بإمكان العباد تصحيحه زتقويمه .
                      ***
                      قصة حقاً عميقة المعنى راقية السرد .
                      والأرقى غاليتي هو إختيارك لنشرها ورؤاكِ المستنير .
                      كل التحايا غاليتي مها وننتظر منك دوماً الروائع

                      وعليكم السلام ...

                      نقف أحياناً نتأمل المنظر
                      نمسك بالشمس حتى لا تفر
                      وتبقى هناك نقطة سواد في بياض
                      بين براءة المقصد وعدم احترام المقدس
                      هنا كان لعلي روح
                      والناي شاهد ..
                      أراد أن يُعبر عن عبادته وخشوع بطريقته
                      حتى وإن كانت خاطئة فهو لا يكره العبادة
                      ولكن اختار الطريق الخاطيء !!!

                      شكراً لحضورك وتعليقك الذي أصاب اللب
                      نحتاج دائماً من يشاركنا الرأي
                      والنَفَس ..
                      تقديري ..

                      تعليق

                      • جلاديولس المنسي
                        أديب وكاتب
                        • 01-01-2010
                        • 3432

                        #12
                        الطريق إلى الله بعدد خلائقه ....فقط لننتبه إلى إي طريق سيؤدي طريقنا

                        تعليق

                        • مغتربة
                          • 12-12-2011
                          • 3

                          #13
                          موضوع رائع يسلمو

                          تعليق

                          يعمل...
                          X