[frame="13 98"]
تقف القلوب على منحدر الصمت فتشدو في روحانية
بلسم يلم الصدع ويجمع الأشلاء المُتناثرة بين عبء الرحيل
وبين فتنة البوح وصمت العبادة ...
هي مأساة وربما عقاب !! جعلت الفجر يصطبغ بلون الوجع
لِمَ صمتت العصافير وأعلنت الحقول الحداد ؟
قراءة في قصة : (حين يبكي الناي)
من روائع القصص العالمية
للكاتبة الباكستانية : زبون النساء حمد الله
ترجمة : حصة إبراهيم العمار
( يقف المصلون في خشوع أمام رب العزة في جامع القرية ولكن هناك أثنين من المصلين
لم يكن تفكيرهما في الصلاة فقد حلقا بعيداً مع ذلك الصوت القادم من عمق الحقيقة المزعجة
إنه الابن (أحمد) و والده (ولايتي علي ) وما إن فرغت الصلاة حتى انطلاقا مسرعين نحو المنزل
و (ولايتي علي ) يعلو قلبه ويخفض من شد الغضب يسأل ابنه أما سمعت صوت ذلك العزف أثناء الصلاة ؟ ..
فقد اعتادت القرية على صوت ناي يزعج صوت الأذان ولا يحترم قدسية الصلاة
لم يكن الصوت قد وصل المسجد فقط بل المنزل أيضاً قد سمعته والدة علي وكنتيها وحفيدتها (نازو)
تلك الطفلة الصغير البريئة التي كان لها نصيب وافر من الحضور في القصة
أدركت الصغيرة بأن صوت العذوبة والرقة وذلك اللحن الذي يفتت الحجر ويذيب القلوب شجناً سيصاحبه مشاكل جمة
لطالما عاقبه جدها بشدة ليكف ولم يفعل .. وهذه المرة أقسم أن يكون العقاب أشد ..
يعود للبيت ويسأل زوجته أين هو ؟ تخبره أن ابنها خارج القرية ذهب لاستطلاع نتائج الاختبارات ولم يعد ..
ينام الناس ولكن المدامع تصحوا مع وقع حبات المطر حين يخرج (ولايتي علي) ليلاً وابنه احمد وجمع من القرية يرشدهم الحلاق إلى الطريق البعيد
يجتازون المنحدرات ولا يعيرون الابتلال بالمطر والتلطخ بالوحل اهتماماً
وإنما الانتباه يتبع صوت الحلاق الذي يعلو إنه هناك
يصل الجمع إلى أشجار عالية تبعد عن القرية اعتاد أن يعزف عندها علياً لحنه الشجي
وعندما يصلون ومع ضوء المصابيح
وبين الصدمة والذهول ينهار و( ولايتي علي ) عندما يرى أبنه متدلياً من جذع الشجرة ويعجز عن الوقوف أمام عاصفة الدمع المتحجر وعاطفة الأبوة
التي طُعنت مخلفة جرح لن يندمل .
ومع أول خيوط الفجر يعلن المؤذن صوت الأذان ويرتفع صوت الناي معه
ولكن لم يكن ( علي ) هذه المرة !! .... )
حين يبكي الناي عنوان تصويري جميل جداً يشد الانتباه
ويحمل الكثير من الإحساس والألم .
حيث الروحانية التي تجعل القلب يخر خشوعاً والعقل تفكراً وتدبراً
تتجلي في صدق المشاعر وعمقها ، ففي حين تُقرأ آيات الله
تمتزج بصوت عزف يرتفع وإن كان في نظر من يعزف عذب وجميل
إلا أنه في آذان المصلين صوت مزعج لا يجب أن يتساوى مع صوت ذكر الله
والد العازف وأخاه ينزعجان كثيرا ( فعلي) بطل القصة كثير ما يحرجهما بهذا التصرف
فهو يختار العزف أوقات سماع الآذان ..
وكأن الناي يمثل له الروحانية التي ينشدها وإن كان يراها غيره خارج عن القدسية الحقة
فيرى إنه يؤدي عبادته بطريقته هو و هكذا يعبر عن حبه لله .....
أيدلوجية تجعل من الإنسان يفعل ما لم يتم توقعه وإن كان خاطئ
لممارسة ما يحبه و وجد راحته فيه أو إيهام الراحة والدفاع عنه والتمسك به
حتى لو قدم حياته ثمناً لتلك المبادئ والمعتقدات ..
ربما وصلنا لمرحلة نعبر فيها عما نريد بطريقة خاطئة .
والخطأ ليس مقصوداً بذاته وإنما بطريقة الإيصال ..
الأخطاء التي نرتكبها إزاء عبادتنا تدل على إننا مقصرين وإن كان ذلك بطريقة غير مباشرة
فما يفعله (علي ) يفعله الكثيرون منا ولكن بصور مختلفة
ففي حين تُقام الصلاة نجد من يستمع للأغاني ولا يقوم حتى بخفض الصوت احتراماً لله إن لم يكن خوفاً منه .
قد يعده تصرفاً طبيعياً ولا يقصد منه عدم الاحترام ولكن سواه قد يرى فيه فُسقاً ومعصية وتجرئاً على الله
وهذا ما حصل فعلاً بالنسبة للوالد ....
فيخرج من الجامع مسرعاً متوعداً أبنه بعقاب أشد وهو يردد ( والله سيدفع الليلة ثمن ذلك ! )
ولو كان يعلم ما سيكون وراء هذا القسم لظل صامتاً ! ..
وعندما يصل البيت لا يجده ويتهم زوجته إنها تخفيه خوفاً عليه من العقاب
في حين والدة (علي) لم تكن بأفضل حال من زوجها بل كانت مستاءة أيضاً بسبب تصرفات أبنها الغير مبررة ...
وقد يراها البعض مجرد قصة عادية ولا يجب أن نحملها فوق ما تحتمل ،
والهدف منها هو المتعة والتسلية فقط ..
ولكني أرى أن هذا شيء خاطئ وإن علينا أن نعيد حساباتنا .
فالقصص من أجمل الأنواع الأدبية التي تتحدث عن الكثير من مشكلاتنا
وليس بالضرورة أن يكون بأسلوب مباشر لأنه غير محبب للنفس البشرية ،
فنرى أن فكر الكاتبة هو ما يحرك الأحداث مستعيناً بشبه الغموض والتلاحق
والرسالة لم تكن جلية بل تجعل المتلقي يبحث في عمقها لفك الطلاسم التي بلغت الذروة في التسلسل ..
ليس الفكري فقط بل والعاطفي كذلك وهذا تجلي من قراءة اللسانيات المتحاورة في الأحداث .
استخدمت الكاتبة أسلوب الجذب الذي اعتمد الحوار حول هذه الشخصية فقط دون أن تظهر هي بصورة مُباشرة في القصة ...
فتجعل القارئ يتعجل القراءة للتعرف على البطل .
وفي الليل يأتي الحلاق ليخبرهم بأنه قد رأى (علي) فيخرج والده وأخاه بحثاً عنه
فيجدوه متدلياً على جذع الشجرة التي اعتاد أن يعزف عندها وقد فارق الحياة .
وكأن علياً كان مُخيراً بين ترك عزف الناي والموت ، وهكذا اختار !
الكاتبة لم تشر إلى سبب الانتحار ، بل تركت الاستنتاج للقارئ نفسه حيث
ذهب البعض بأنه رسب لذلك انتحر
وكانت المفاجئة إذ إن علياً كان من أول الناجحين أي انه لم يكن هناك سبب لانتحاره ..
وتتلاحق الأحدث بطريقة سردية جميلة وممتعة كما لم يُفوت في النص بعض الوصفيات للطبيعية
من لون السماء وحقول الأرز كما كان للخرافات نصيب وإن لم يشر لذلك بالتفصيل
ولكنه أضفى على النص نوع من الجمال .. كما لم يفقد النص تشويقه إلى أن وصل نهايته
حين ينزل سكان القرية جسده من الشجرة يسقط الناي من يده تلتقطه تلك الطفلة
وأثناء عودتهم يرتفع صوت الأذان مع صوت الناي بين شفتي الصغيرة ولكن بهدوء
حتى لا تجرح مشاعر جدها ! ..
وكأننا أمام علياً جديد وروحانية جديدة ... أو أن العزف هذه المرة كان حزناً
فذلك الناي هو من سيفتقد صاحبه لطالما تحملا التوبيخ معاً فبكى على موته بكاء مودع !
امتازت بالإثارة كما أن نهاية القصة لم تكن متوقعة وكانت مليئة بالألم والحزن
والتسلسل كان يرتفع بك إلى ربوة وفجأة تجد نفسك في بطن الوادي
كما نجد كومة من المشاعر تجتاح القارئ وهو يتنقل بين الأحداث ....
فهو يشعر بالغضب من علي ثم التعاطف معه ثم الحزن عليه ..
أسلوب الترجمة جميل حيث نقل لنا الأفكار مع الإحساس وهذه نقطة جيدة ..
وإن كان يُعاب على بعض القصص من نفس السلسلة إنها تشعرك بالاختناق ! ...
الحقيقة (حين يبكى الناي ) من أجمل القصص العالمية التي قرأتها ..
والتي توافرت فيها مميزات كثيرة فالفكرة كانت غريبة نوعاً ما عن الأفكار المألوفة
كما أن محور القصة شخصية كانت مثيرة للجدل من البداية إلى النهاية .
والأحدث تصاعدت بطريقة الجذب .. مما أخرج بناء النص بطريقة جميلة ...
أتمنى أن تروق لكم ..
مودتي بحجم فصل تزهر فيه البسمات وتحلق أسراب السعادة ..
[/frame]
تقف القلوب على منحدر الصمت فتشدو في روحانية
بلسم يلم الصدع ويجمع الأشلاء المُتناثرة بين عبء الرحيل
وبين فتنة البوح وصمت العبادة ...
هي مأساة وربما عقاب !! جعلت الفجر يصطبغ بلون الوجع
لِمَ صمتت العصافير وأعلنت الحقول الحداد ؟
قراءة في قصة : (حين يبكي الناي)
من روائع القصص العالمية
للكاتبة الباكستانية : زبون النساء حمد الله
ترجمة : حصة إبراهيم العمار
( يقف المصلون في خشوع أمام رب العزة في جامع القرية ولكن هناك أثنين من المصلين
لم يكن تفكيرهما في الصلاة فقد حلقا بعيداً مع ذلك الصوت القادم من عمق الحقيقة المزعجة
إنه الابن (أحمد) و والده (ولايتي علي ) وما إن فرغت الصلاة حتى انطلاقا مسرعين نحو المنزل
و (ولايتي علي ) يعلو قلبه ويخفض من شد الغضب يسأل ابنه أما سمعت صوت ذلك العزف أثناء الصلاة ؟ ..
فقد اعتادت القرية على صوت ناي يزعج صوت الأذان ولا يحترم قدسية الصلاة
لم يكن الصوت قد وصل المسجد فقط بل المنزل أيضاً قد سمعته والدة علي وكنتيها وحفيدتها (نازو)
تلك الطفلة الصغير البريئة التي كان لها نصيب وافر من الحضور في القصة
أدركت الصغيرة بأن صوت العذوبة والرقة وذلك اللحن الذي يفتت الحجر ويذيب القلوب شجناً سيصاحبه مشاكل جمة
لطالما عاقبه جدها بشدة ليكف ولم يفعل .. وهذه المرة أقسم أن يكون العقاب أشد ..
يعود للبيت ويسأل زوجته أين هو ؟ تخبره أن ابنها خارج القرية ذهب لاستطلاع نتائج الاختبارات ولم يعد ..
ينام الناس ولكن المدامع تصحوا مع وقع حبات المطر حين يخرج (ولايتي علي) ليلاً وابنه احمد وجمع من القرية يرشدهم الحلاق إلى الطريق البعيد
يجتازون المنحدرات ولا يعيرون الابتلال بالمطر والتلطخ بالوحل اهتماماً
وإنما الانتباه يتبع صوت الحلاق الذي يعلو إنه هناك
يصل الجمع إلى أشجار عالية تبعد عن القرية اعتاد أن يعزف عندها علياً لحنه الشجي
وعندما يصلون ومع ضوء المصابيح
وبين الصدمة والذهول ينهار و( ولايتي علي ) عندما يرى أبنه متدلياً من جذع الشجرة ويعجز عن الوقوف أمام عاصفة الدمع المتحجر وعاطفة الأبوة
التي طُعنت مخلفة جرح لن يندمل .
ومع أول خيوط الفجر يعلن المؤذن صوت الأذان ويرتفع صوت الناي معه
ولكن لم يكن ( علي ) هذه المرة !! .... )
حين يبكي الناي عنوان تصويري جميل جداً يشد الانتباه
ويحمل الكثير من الإحساس والألم .
حيث الروحانية التي تجعل القلب يخر خشوعاً والعقل تفكراً وتدبراً
تتجلي في صدق المشاعر وعمقها ، ففي حين تُقرأ آيات الله
تمتزج بصوت عزف يرتفع وإن كان في نظر من يعزف عذب وجميل
إلا أنه في آذان المصلين صوت مزعج لا يجب أن يتساوى مع صوت ذكر الله
والد العازف وأخاه ينزعجان كثيرا ( فعلي) بطل القصة كثير ما يحرجهما بهذا التصرف
فهو يختار العزف أوقات سماع الآذان ..
وكأن الناي يمثل له الروحانية التي ينشدها وإن كان يراها غيره خارج عن القدسية الحقة
فيرى إنه يؤدي عبادته بطريقته هو و هكذا يعبر عن حبه لله .....
أيدلوجية تجعل من الإنسان يفعل ما لم يتم توقعه وإن كان خاطئ
لممارسة ما يحبه و وجد راحته فيه أو إيهام الراحة والدفاع عنه والتمسك به
حتى لو قدم حياته ثمناً لتلك المبادئ والمعتقدات ..
ربما وصلنا لمرحلة نعبر فيها عما نريد بطريقة خاطئة .
والخطأ ليس مقصوداً بذاته وإنما بطريقة الإيصال ..
الأخطاء التي نرتكبها إزاء عبادتنا تدل على إننا مقصرين وإن كان ذلك بطريقة غير مباشرة
فما يفعله (علي ) يفعله الكثيرون منا ولكن بصور مختلفة
ففي حين تُقام الصلاة نجد من يستمع للأغاني ولا يقوم حتى بخفض الصوت احتراماً لله إن لم يكن خوفاً منه .
قد يعده تصرفاً طبيعياً ولا يقصد منه عدم الاحترام ولكن سواه قد يرى فيه فُسقاً ومعصية وتجرئاً على الله
وهذا ما حصل فعلاً بالنسبة للوالد ....
فيخرج من الجامع مسرعاً متوعداً أبنه بعقاب أشد وهو يردد ( والله سيدفع الليلة ثمن ذلك ! )
ولو كان يعلم ما سيكون وراء هذا القسم لظل صامتاً ! ..
وعندما يصل البيت لا يجده ويتهم زوجته إنها تخفيه خوفاً عليه من العقاب
في حين والدة (علي) لم تكن بأفضل حال من زوجها بل كانت مستاءة أيضاً بسبب تصرفات أبنها الغير مبررة ...
وقد يراها البعض مجرد قصة عادية ولا يجب أن نحملها فوق ما تحتمل ،
والهدف منها هو المتعة والتسلية فقط ..
ولكني أرى أن هذا شيء خاطئ وإن علينا أن نعيد حساباتنا .
فالقصص من أجمل الأنواع الأدبية التي تتحدث عن الكثير من مشكلاتنا
وليس بالضرورة أن يكون بأسلوب مباشر لأنه غير محبب للنفس البشرية ،
فنرى أن فكر الكاتبة هو ما يحرك الأحداث مستعيناً بشبه الغموض والتلاحق
والرسالة لم تكن جلية بل تجعل المتلقي يبحث في عمقها لفك الطلاسم التي بلغت الذروة في التسلسل ..
ليس الفكري فقط بل والعاطفي كذلك وهذا تجلي من قراءة اللسانيات المتحاورة في الأحداث .
استخدمت الكاتبة أسلوب الجذب الذي اعتمد الحوار حول هذه الشخصية فقط دون أن تظهر هي بصورة مُباشرة في القصة ...
فتجعل القارئ يتعجل القراءة للتعرف على البطل .
وفي الليل يأتي الحلاق ليخبرهم بأنه قد رأى (علي) فيخرج والده وأخاه بحثاً عنه
فيجدوه متدلياً على جذع الشجرة التي اعتاد أن يعزف عندها وقد فارق الحياة .
وكأن علياً كان مُخيراً بين ترك عزف الناي والموت ، وهكذا اختار !
الكاتبة لم تشر إلى سبب الانتحار ، بل تركت الاستنتاج للقارئ نفسه حيث
ذهب البعض بأنه رسب لذلك انتحر
وكانت المفاجئة إذ إن علياً كان من أول الناجحين أي انه لم يكن هناك سبب لانتحاره ..
وتتلاحق الأحدث بطريقة سردية جميلة وممتعة كما لم يُفوت في النص بعض الوصفيات للطبيعية
من لون السماء وحقول الأرز كما كان للخرافات نصيب وإن لم يشر لذلك بالتفصيل
ولكنه أضفى على النص نوع من الجمال .. كما لم يفقد النص تشويقه إلى أن وصل نهايته
حين ينزل سكان القرية جسده من الشجرة يسقط الناي من يده تلتقطه تلك الطفلة
وأثناء عودتهم يرتفع صوت الأذان مع صوت الناي بين شفتي الصغيرة ولكن بهدوء
حتى لا تجرح مشاعر جدها ! ..
وكأننا أمام علياً جديد وروحانية جديدة ... أو أن العزف هذه المرة كان حزناً
فذلك الناي هو من سيفتقد صاحبه لطالما تحملا التوبيخ معاً فبكى على موته بكاء مودع !
امتازت بالإثارة كما أن نهاية القصة لم تكن متوقعة وكانت مليئة بالألم والحزن
والتسلسل كان يرتفع بك إلى ربوة وفجأة تجد نفسك في بطن الوادي
كما نجد كومة من المشاعر تجتاح القارئ وهو يتنقل بين الأحداث ....
فهو يشعر بالغضب من علي ثم التعاطف معه ثم الحزن عليه ..
أسلوب الترجمة جميل حيث نقل لنا الأفكار مع الإحساس وهذه نقطة جيدة ..
وإن كان يُعاب على بعض القصص من نفس السلسلة إنها تشعرك بالاختناق ! ...
الحقيقة (حين يبكى الناي ) من أجمل القصص العالمية التي قرأتها ..
والتي توافرت فيها مميزات كثيرة فالفكرة كانت غريبة نوعاً ما عن الأفكار المألوفة
كما أن محور القصة شخصية كانت مثيرة للجدل من البداية إلى النهاية .
والأحدث تصاعدت بطريقة الجذب .. مما أخرج بناء النص بطريقة جميلة ...
أتمنى أن تروق لكم ..
مودتي بحجم فصل تزهر فيه البسمات وتحلق أسراب السعادة ..
[/frame]
تعليق