لنا أن نتوقف أمام العنوان أولا
لنرى ما أمامنا جيدا
أو بشكل واضح
التمسك بالريح لا تحكمه ضوابط أو قواعد أو رؤية ما
من الممكن أن تكون لها مرجعية
و لذا نراه عن بعد سوف يسقط لا محالة
ربما ينجو مما قد يصادفه من أهوال و عواصف
حتى و هو في أحسن أحواله ، ممتلئ بالحياة .. يسقط و يهوي
إنها النبوءة .. فمن ليس له جذرفي ضلوع الأرض ، سهل اقتلاعه مهما كانت درجة عنفوانه و بأسه
ربما كانت رؤية تؤكد انهيار ما يؤمل عليه من غد أجمل لتلك الأمة .. و لكنه
غد لم يحسن التدبير له ، و رؤيته كما يجب ، و لذا فهو يحمل أسباب انهياره بقوة !
تقديري أستاذي الفاضل
التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 12-12-2011, 08:39.
كان متشبثاً بالريح
أفاق السعال
تهاوى
استرد أنفاسه..
ثم هوى
ما شاء الله
ما هذا الاختصار والتكثيف؟
هو كان في الاساس فارغا متعلق بفراغ وكانه عجوز معمر
لم يستطيع بذل جهد لفعل ما يفيده فهوى صريع غفلته
ربما اكون مخطئا
الممسوس!
أي ريح صرصر عصفت اليوم
الشمس مبتورة الخيوط، وشبح القادم ينسل خفية يغطي وجهه غروب أصهب.
لم أكد أعرفه لولا وشم أنزله على كفه في ليلة دهماء غاب عنها القمر، أريق فيها الكثير من دمه وحبر صبه فوق الجرح، يدمغ يده فيه ويئن مبتلعا وجعه.
لم تك ملامحه تشبه ذاك الشاب الجسور الذي ملأ حيطان الشارع برسومه، وأنا صبي ألاحقه مثل ظله/
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
تعليق